صفحة الكاتب : تحرير سالم

عندما يكون الفساد الموروث من سلطة البعث الفاشي الركيزة الاساسية للحكومة العراقية والتي ورثت الحكم من اسيادهم الأمريكان صانعي الفساد في العالم
تحرير سالم

عندما يكون الفساد الموروث من سلطة البعث الفاشي الركيزة الاساسية للحكومة العراقية والتي ورثت الحكم من اسيادهم الأمريكان صانعي الموت والفساد
يصبح العراق تحت الخط الأسود الى ما نهاية
يخطئ من يظن ان العملية السياسية الجارية في العراق منذ العام 2003 ولغاية الان، هي مجرد اطار لادارة الدولة ونظام الحكم، بل هي منظومة فكرية تتخطى حدود السياسة لتشمل الاقتصاد والتربية والثقافة، حتى تصل الى البنى التحتية للانسان والمجتمع، وتتلاعب بالقيم التي تربى عليها. ولعل هدفها هذا قد تقدم على بقية الاهداف الاخرى التي وضعها صانع القرار الامريكي في عمليته السياسية، لما لها من أثر بالغ في التمهيد لقيام مقبولية مجتمعية لكل المخططات الاستعمارية الاخرى. فقد تتداعى البنى التحتية المادية للدول نتيجة الكوارث والحروب، لكن الهزيمة الكبرى تحدث عندما تتداعى البنى التحتية للانسان، فتختل القيم الاخلاقية والتربوية التي آمن بها، فيصبح بلا هوية ومسلوب الارادة والفعل، حتى تصبح عملية التأثير عليه أكثر سهولة وأوسع تقبلا، وأن أفضل طريقة للوصول الى هذه الحالة، هي أنشاء رمزيات سياسية ودينية واجتماعية فاسدة ومفسدة، خاصة في مجتمعات دول العالم الثالث، لتحقيق الخلل في النفسية الفردية والجمعية، وبالتالي يصبح الالتحاق بالفاسدين وممارسة الفساد معهم مسألة وقت ليس الا، لان الفساد في تلك اللحظة يتداخل بالموروث الاجتماعي والعادات والتقاليد.
ان الحديث عن أن الفساد الجاري في العراق اليوم لاعلاقة له بالعملية السياسية، وهو نتيجة الموروث الاجتماعي أو الظرف الراهن، انما هو ضرب من نسج الخيال، بل ان الصحيح هو استحالة وجود هذه العملية السياسية بدون وجود الفساد، لانها عملية قائمة على أساس المحاصصة، أي أن مؤسسات الدولة العراقية يجب أن يتم تركيبها وتشكيلها وتوزيعها، بطريقة الاسهم على كل الاطراف التي ارتضت العمل تحت هذه المظلة، وهذا يعني ضرورة ايجاد مناصب وهياكل ادارية لا تحتاجها الدولة العراقية، بل يحتاجها التقسيم الطائفي والاثني، مما يرتب لشاغليها مصالح مادية ومعنوية كرواتب وحمايات وامتيازات شخصية وعائلية، لا يُقدم ما يقابلها من جهد خدمي للدولة والمجتمع، مما يُسقط مبدأ (الاجر على قدر العمل). كما ان هذه التشكيلات السياسية التي ارتضت لنفسها التشبث بهذه المواقع والمناصب، قد جعلت منها مصادر ثروة يعتاش عليها الحزب ويثري من خلال عقودها، كي يمول أعضاءه ونشاطاته ومليشياته، حتى باتت هذه الاحزاب تملك ملايين الدولارات في حسابات مصرفية عالمية، وتدير استثمارات داخلية وخارجية، وتؤسس شركات في دول عربية وأوروبية، هي في الحقيقة ليست شركات تجارية بالمعنى المتعارف عليه، بل هي وزارات ومؤسسات ظل للوزارات التي يديرونها في الداخل، يتم من خلالها التفاوض مع الشركات الاخرى العالمية وارساء العقود عليها بأضعاف أسعارها الاصلية.
ان رفع راية النزاهة من قبل بعض المشتركين بالعملية السياسية، وادعاءهم بأن ذممهم المالية نظيفة ولاعلاقة لها بالفساد المستشري، أمر لا يمكن تصديقه، لان جرائم الفساد الجارية في العراق تمت من قبل الجميع، وفي كل المراحل السياسية التي مرت على العراق منذ الغزو وحتى اليوم، وهي كأية جريمة أخرى كان فيها الجاني، وكان فيها المستفيد أيضا. فكيف يدعي هذا وذاك بانه بعيد كل البعد عن الفساد، ويقبل أن يتبوأ منصبا أنشئ فقط من أجله؟ ووزارة أعدت خصيصا له؟ وفق نظرية الشراكة السياسية التي تم تحريفها لتصبح شراكة ادارية ومعادلة توازنات. ولماذا صمت العديد من الكتل والشخصيات السياسية عن ملفات الفساد طوال هذه السنوات، وهي مشتركة في البرلمان والحكومة، ان لم تكن حساباتها السياسية قائمة على أساس الاستفادة من هذه الملفات كأوراق ضغط، يمكن أن تشهرها في وجوه الاخرين لانتزاع منصب أو الحصول على امتياز، بعدما غاب الوازع الوطني والضمير الحي الذي يجب أن يتحرك وفق المصلحة العامة، لا وفق المصالح والاهواء الحزبية والطائفية الاثنية.

ان ما يتم تداوله اليوم من فضائح مالية أهدرت فيها ملايين الدولارات، تمثلت في قضايا فساد شملت قوت المواطن وغذاءه ودواءه وحاجاته الاساسية، انما هي مجرد صفحة واحدة من صفحات كثيرة صنعت ملامحها جميع الكتل والاحزاب السياسية، وان هنالك الكثير من الملفات الاكبر والاضخم لازالت غامضة ويسعى أبطالها لاخفائها في ملفات النسيان، عبر المراهنة على عامل التقادم الزمني. فلم يعرف المواطن العراقي لحد الان، كيف تصرف بريمر بالارض التي أقيمت عليها بناية السفارة الامريكية في العراق، التي تعادل مساحتها ضعفي مساحة دولة الفاتيكان. هل وهبها مجلس الحكم جائزة لهم بدل (التحرير)؟ أم باعه
اليهم بسعر رمزي في غفلة من الزمن الرديء؟ وأية شرعية كان يملكها المجلس المذكور تتيح له التصرف بأرض عراقية؟ وهل القواعد الامريكية التي كانت ولازالت منتشرة في جميع أرض الوطن، هي مؤجرة لهم أم أنها هبة قدمها الحكام الجدد مقابل الكراسي التي بوأها لهم المحتلون؟ وكيف تم بيع الاسطول الجوي الحربي العراقي وأسطول طيران الجيش؟ الذي كان يضم أحدث الطائرات المقاتلة، والذي يعرف الجميع أنه كان في مواقع اخلاء بديلة ولم يتعرض للتدمير، بل تم بيعه مع كافة المحركات وقطع الغيار الاخرى الاحتياطية، التي كانت لم تزل في حاوياتها الخشبية، الى عدد من تجار ومرتزقة الاحزاب التي جاءت مع المحتل، وهم اليوم من أبرز رجال الاعمال نتيجة تلك الصفقة، التي منحت أموالا عامة الى حسابات شخصية، بينما لازال القسم الاخر من الاسطول لدى ايران؟ وبأي حق تصبح العشرات من الشركات التجارية التي أنشاها النظام السياسي قبل العام 2003، في العديد من الدول العربية والاجنبية بالشراكة مع تجار معروفين من تلك الدول، ابان الحصار الدولي على العراق كي يتم تأمين الغذاء والدواء والمستلزمات الحياتية الاخرى. نقول بأي حق تسجل تلك الشركات بأسماء زوجات وأبناء العديد من المسؤولين المتنفذين اليوم في السلطة، وهي أموال عراقية عامة؟
ان غياب مفهوم الدولة عن الواقع العراقي الحالي، جعل جميع الاطراف الحاكمة تبتعد عن العمل التراكمي النوعي والكمي الذي يضيف بصمة بارزة ويقدم خدمة عامة، وانحصر العمل والجهد فقط في مفهوم الحكومة التي هي قائمة اليوم لكن وجودها متغير، فبات تفكير المكلف بالخدمة العامة محصورا بمدى ما يستطيع تحقيقه من ثراء شخصي له ولعائلته وحزبه من خلال الموقع، لانه على يقين تام بأن القادم غدا سوف يزيحه، في خضم لعبة التوازنات السياسية والمحاصصات الطائفية والاثنية، لذلك كثر الحديث عن مصير المديرين العامين وأصحاب الدرجات الخاصة من حزب الدعوة، الذين تم تعينهم من قبل المالكي، في حالة نجاح علاوي بتشكيل حكومة، بعد أن تقدم بفارق الاصوات، حيث بدأ هو والقياديون الاخرون في قائمته، يهيئون قوائم بأسماء ومناصب أعضاء كتلتهم وأولادهم وأقربائهم وأصدقائهم، كي يستبدلوا بهم الموجودين في السلطة، وكأن المناصب الحكومية هي ملك شخصي لمن يتولى مسؤولية الموقع الاول في السلطة التنفيذية، بل ظهرت تصريحات من قادة بعض القوائم في خضم الصراع على الوزارات، كانت قد عبرت بصورة جلية عن معنى الوزارة والمؤسسة في نظر هذه الاحزاب، عندما صرح أحدهم (بأن على المجلس الاعلى أن يترك حقيبة وزارة المالية الى كتلة أخرى، لانه استفاد منها كثيرا، وليدع الاخرين يستفيدون منها أيضا).
ان ممارسة الفساد المالي من قبل رجال دين معروفين، ودخولهم في صفقات بيع نفط وعقود تجارية بحجة التمويل الذاتي لمؤسساتهم الدينية، وتحول الكثير من زعماء القبائل وشيوخ العشائر الى أصحاب شركات عقارية وتجارية، تورد المواد الغذائية والمياه الغازية الى القوات الامريكية والعراقية، حتى وصل الحال بأحد شيوخ الانبار أن يتهم شيخا آخر في نفس المحافظة، بانه حول ما يسمى (قوات الصحوة) الى شركة لابرام الاتفاقات والعقود التجارية.
نقول ان هذه الحالة هي أكثر تدميرا للبنى التحتية للانسان من فساد السياسي، لان هؤلاء رموز اجتماعية يتم النظـــــر الى أفعالهم على أنها عادات وتقاليد يجب الاقــــتداء بــــها، وأن فسادهم يشكل عبئا على الدولة والمجتمع حاضرا ومستقبلا
الموضوع كتب تحت عنوان العراق تحت خط أحمر

 

  

تحرير سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/14



كتابة تعليق لموضوع : عندما يكون الفساد الموروث من سلطة البعث الفاشي الركيزة الاساسية للحكومة العراقية والتي ورثت الحكم من اسيادهم الأمريكان صانعي الفساد في العالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحالة الجوية ليوم الاحد 9/7/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 بالفديو : تنظيم داعش .. النشأة والتطور بالفيديو

 التعليم الجامعي الاهلي والمسائي  : صلاح نادر المندلاوي

 صدرت ثلاثة كتب للأستاذ الدكتور حسن منديل حسن العكيلي  : علي فضيله الشمري

 سوريا الباب الواسع وعودة الدب القطبي  : حمزه الجناحي

 موت بسكات  : صالح العجمي

 بابل : القبض على ثلاثة متهمين بقضايا حيازة المخدرات شمالي الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 ونحن على أبواب عام 2017؛ ماذا تغير؟  : صالح الطائي

 سحب الثقة عن المالكي قرار ضد الشعب  : ناصر مهدي صادق

 أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب السيد جواد الحكيم لا يَمْلِكُ نُسْخَة ً مِنْ كِتابِهِ -الجزء الأول  : د . صاحب جواد الحكيم

 ماكرون يتهم “السترات الصفراء” بالمشاركة في أعمال العنف

 روافد العزيمة  : كريم حسن كريم السماوي

 يا قادة حزب الدعوة ..كفى كذباً !!  : عدنان عبد الله عدنان

 التجارة ... تكريم عوائل الشهداء ورجال الحشد الشعبي من موظفي الوزارة  : اعلام وزارة التجارة

 زوجات “الارهابيين” البريطانيين يعدن للوطن أرامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net