صفحة الكاتب : رياض ابو رغيف

بين صلح الحسن واجتثاث البعث
رياض ابو رغيف

حين وصل كتاب معاوية ابن ابي سفيان الى اﻻمام الحسن ع يعرض عليه فيه الصلح دافعا اليه بكتب "خيانة "قادة جيشه امثال عبيد الله ابن عباس واخرين من المهتزين والمنافقين ومارافق تلك اﻻحداث وماسبقها من ارهاصات واحداث خطيرة تمتد الى سنوات الصراع المرير والمحتدم الذي قاده امير المؤمنين علي ع مع جبهتين خطيرتين متمثلتين بحزب قريش بقيادة معاوية من جهة وحزب الخوارج من جهة اخرى 

لم يكن ذلك العرض وتلك الخيانة وحدهما الدافع الرئيسي واﻻبرز رغم خطورتهما الميدانية واﻻستراتيجية في تعبيرنا ومصطلحاتنا الحالية في قبوله عليه السلام للمصالحة والتصالح مع غريم البيت الهاشمي الاول وعدو اﻻمامة العلوية الخطير بما يحمله ذلك الصدام من بعد عقائدي وروحي ممتد الى تاريخ المبعث النبوي وبذرة الرسالة المحمدية التي قوضت رئاسة وسلطان ال ابي سفيان وخلعت عنهم عباءة المجد الدنيوي الى اﻻبد. 

كان الركون الى ذلك الصلح يعني القفز على كل التضحيات واﻻلام ومحو اثار تلك المسيرة الا صلاحية الطويلة التي خط طريقها الجد ومضى في معتركها الشديد اﻻب وتساقط على جوانب حماها اﻻحبة و الا عمام واﻻهل واﻻصحاب ولم يكن لرجل مثل اﻻمام الحسن ليفعلها اﻻ بشروطها الشرعية ومنافذها العقلائية القوية والتي لا يمكن ان تترك مجاﻻ للمشككين ولا تقولا للمرتابين .

و الوضع الذي نعيشه في العراق منذ عشرات السنين شبيه الى حد كبير باﻻحداث السياسية التي عاشها اﻻمام الحسن ع في الكوفة ولعل المؤامرات اليومية المكتشفة والمستورة التي تتكالب علينا  هي مشابهة الى حد ما الى تلك التي مرت        باﻻمام ع .. فاصنام البعث التي هدمت لازال عبادها يلهجون بحمدها ومدحها وعباءة الطاغوت التي مزقت  عن عواتق كهانها وعرابوها  يستميت الراتقون يخيطون جوانبها ويروفون فتوقها و صحيح ان ابا سفيانهم ومعاويتهم مضيا الى حيث مضى اجدادهم لكن يزيد وجنوده اليوم ليسوا في الشام بل هم يجولون بين الخيام ينتظرون بروز الحسين ع اليهم ليقتلوه مرة اخرى كما قتلوه قبل 1400 سنة في كربلاء . 

بذات المنطق وبنفس الخطى هم اليوم على خطى اجدادهم يسيرون ولانهم يعرفون كيف يقرأوا تاريخ الطغاة فقد ساروا بالعراق مرة على طريقة فرعون واخرى على طريقة نيرون وثالثة على طريقة المماليك والمغول والسلطان العثماني  وهتلر فلكل شخصية اوانها ولكل منهج رجاله وهم اليوم يستعيرون منهج معاوية ليهيئوا كل شيء ليزيدهم المتربص .

المشكلة ان حكام العراق الجديد بشتى ميولهم ومذاهبهم واتجاهاتهم لم  يدركوا رغم عشرات بل مئات الخناجر المسمومة التي طعنا بها ان اليد التي تغرز الخنجر المسموم في اجسادنا هي يد البعث وان تلونت الخناجر واختلفت .

افهموا ان من باع العراق وارضه وخانكم هم قادة بعثيون حذرناكم منهم اﻻف المرات بلا فائدة ..، وافهموا ان من دعم القاعدة هم البعثيون لاغيرهم ومن احتضن اﻻرهاب هم البعثيون انفسهم ومن خرب مؤسسات الدولة هم البعثيون ذاتهم ومن يستبيح اﻻعراض والدماء كل يوم هم حثالة البعث الساقطة ومن خرب التعليم ومن شوه سماحة الدين ومن يدفع الرشا ومن يدعم اﻻعلام اﻻسود ومن ينتقص من كرامة العراقي ومن يحرض على الفساد هم البعث والبعثيون اﻻ تفهمون ؟! 

اﻻمام الحسن عليه السلام قبل ان يصالح معاوية بعد كل الخراب الذي حل بما حول اﻻمام وقف ليقول 

( كأني أنظر إلى أبنائكم واقفين على أبواب أبنائهم، يستسقونهم ويستطعمونهم بما جعله الله لهم فلا يسقون ولا يطعمون، والله لو وجدت صابرين عارفين بحقي غير منكرين ما سلَّمت له هذا الأمر لأنه محرم على بني أمية فأُفٍّ وترحاً يا عبيد الدنيا.)

ملقيا حجته على من لا عهد له ولا دين وممن ارتضى بذل العيش ومراره على يد الطغاه كما اخبرهم اﻻمام .. فما كان من القوم كعادتهم وهم من الف الخنوع والذلة والخضوع اﻻ ان خذلوه وتخلوا عن نصرته بل منهم من اعتدى على شخصه المقدس ع .. فكان قبول اﻻمام بالصلح نتيجة طبيعية لما احاطت به الظروف الموضوعية  من خيانات زعماء القوم ورؤوساء القبائل من جهة وتهاون وتخاذل القاعدة الشعبية من جهة اخرى . 

ان الواقع اليوم يشير الى وجود تشابه يلفت النظر بين تلك اﻻحداث الماضية وما تشهده الساحة السياسية العراقية الحالية  فقد كانت القيادات الميدانية التي تدير اﻻمور الادارية والعسكرية في الجزء الشرعي من الدولة اﻻسلامية التي يقودها اﻻمام الحسن ع باعتباره اميرا للمؤمنين لها خيوط ارتباط واتصال مشبوهة مع الجزء اللاشرعي من رئاسة الدولة اﻻسلامية التي كان يرأسها معاوية وهي ذات القيادات والرئاسات العشائرية واﻻقطاعية التي تخاذلت عن نصرة الخلافة الشرعية التي كان يمثلها    اﻻمام علي ع والمتهمة بالعمالة الى المعسكر المعادي لدولة اﻻمامة العلوية وتكشف لنا حقائق التاريخ فساد تلك الزعامات وتلقيها الرشى والوعود بالمناصب والامارات وهي التي فقدت تلك اﻻمتيازات  السلطوية والمادية والمعنوية الموروثة لعقود سبقت مجيء العدالة اﻻجتماعية والميزان الحساس الذي نصبه علي ع لتفقد في دولته اعتبارات مهمة جدا كانت تتمتع بها سابقا 

والناظر الى اﻻمر بتمعن يدرك ان اﻻمام الحسن ع كان يدرك خطورة ما وصل اليه الحال بعد تكشف المؤامرة وتشابك خيوطها من حوله لكنه رغم ذلك  لم يعط لمعسكر اعداءه مايريدون من طلب الصلح اﻻ بعد ان توجه الى القاعدة الشعبية التي تتبعه ولم يعقد صلحه مع معاوية اﻻ بعد التيقن بانه لانصير طبيعي معه اﻻ القلة القليلة ممن لا تقوى على مجابهة جيش معاوية وقواته العسكرية الجرارة . 

ولان التاريخ هو عقل وضمير اﻻمة فلابد لنا من استحضار حقائقه وعبره امام حركتنا وانطلاقاتنا باتجاه الحاضر كي نستشرف بعضا من توقعات المستقبل وكي نتلافى الوقوع في المحذور من المنزلق القادم ... 

فحين نرضخ الى المطالبات المشبوهة لالغاء قانون "اجتثاث البعث " علينا ان نسترجع التاريخ اﻻسود والدامي والمظلم لهذه المافيا المجرمة وما خلفته فينا وفي المنطقة من كوارث واﻻم وجرائم وعلينا ان نفهم ان كل ماجرى ويجري اﻻن سواءا في الساحة اﻻمنية والعسكرية والسياسية واﻻجتماعية العراقية  وما يختلق من ازمات يومية مريرة اسبابها ائتماننا للخونة وتغاضينا عن تاريخهم المرتبط بزمن اﻻصنام المهدمة واحتضاننا تماهلا واهماﻻ منا للمنافقين والمهتزين والموتورين ... وان كل اﻻحداث الجسيمة والزلازل الضخمة التي هزتنا انما  هي من صنيعة اولئك لجرنا  راضخين نحو مصالحتهم والغاء قانون اجتثاثهم الذي لم يعدل من اوكلت اليه مهمة تطبيقه فاستثنى هذا وسامح ذاك وغض النظر عن اولئك ... 

ربما يمكننا القبول باعذار من يعتذر بان الوضع المتازم الذي نعيشه يستوجب منا حلحلة اﻻمور وفق هذا المبتنى فالمجتثون لن يهدأوا اﻻ باعادتهم الى مميزاتهم وامتيازاتهم الواسعة المفقودة لو كانت قواعدنا الشعبية تخلت عن من يمثلها او تهاونت في مقاومة اعداءها من الخونة والمنافقين او انبطحت امام قطار الموت الدامي المتفجر في اجسادها كل يوم ... لكن الواقع المبهر ان ابناء ضحايا جرائم البعث واذنابه وحواضنه ومريديه من "ولد الخايبة "يقاتلون دون تردد كل القوى التي يحشرها البعث بمسمياته العديدة والمتلونة بشتى اﻻلوان لانهم  لازالوا مؤمنين بان ابا سفيان ومعاوية البعث لن يخلفوا من وراءهم اﻻ "يزيد جديد " وسيفعل بهم وبابناءهم ان صالحناه كما فعل يزيد بابناء الكوفة واحفادهم قبل اربعة عشر قرنا وسيجدون ذات ما وجد من تخلى عن نصرة اﻻمام الحسن ع ماوعدهم امامهم من ذل ومهانة حين ارتضوا مهادنة وقبول الباطل على حساب الكرامة والعدل 

فالعذر مردود واﻻعتذار مرفوض ولن يقبل اﻻحرار ان تزكم انوفنا قذارة البعث مرة اخرى ومهما كان الثمن . 

[email protected]

Sent from Yahoo Mail on Android

  

رياض ابو رغيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/29



كتابة تعليق لموضوع : بين صلح الحسن واجتثاث البعث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net