صفحة الكاتب : علاء كرم الله

بين دم و دم؟!!
علاء كرم الله

قامت الدنيا ولم تقعد في فرنسا يوم  الأربعاء الموافق 1/7/ 2015عندما أقدمت مجموعة أرهابية متكونة من شخصين بأقتحام  مقرصحيفة (شارلي أبيدو) التي تصدر في فرنسا وأمطرت العاملين فيها بوابل من الرصاص من رشاشات كلاشينكوف التي كانوا يحملونها مما  أدى الى مقتل (13) شخص وأصابة (11) آخرين بجروح. وصحيفة( شارل ديبه) هي صحيفة أسبوعية ساخرة صدرت منذ عام 1969وتهتم بنشر المواضيع و الرسوم الفكاهية والتقارير والمهاترات والنكات، بمعنى أنها  ليست من الصحف الرصينة!. سبب الهجوم جاء كرد فعل لقيام الصحيفة المذكورة بنشر صور مسيئة عن الرسول الكريم محمد (ص)!!.العالم كله هاج وماج وأستنكر الحادث وأبدى تعاطفه الأنساني مع فرنسا، معبرا عن ذلك بصيحات الأستنكار والأستهجان لبشاعة الفعل وبدأت بيانات وبرقيات التعازي تنهال على الحكومة الفرنسية  وشعبها منددة بالحادث! وتم على أثر ذلك تنظيم مسيرة مليونية تجاوزت الثلاثة ملايين شخص و بمشاركة أكثر من 58 رئيس دولة أجنبية وعربية!! يتقدمهم الرئيس الفرنسي (هولاند) طافت باريس، كما طافت مظاهرات كبيرة أخرى  باقي المدن الفرنسية كلها تندد بالعمل الأرهابي معتبرين القتلى شهداء الحرية!!، ولا ندري أن كان بين هؤلاء الشهداء من هو شاذ، أو مثيل جنسيا، أو حتى لوطيا!!‘ ففرنسا بلد الحريات وكل شيء فيها مباح بأسم القانون وحمايته!!، وكما لا ندري هل أنهم يستحقون كل هذه الضجة والمسيرات المليونية والتي في حقيقتها لا يراد بها أدانة العمل الأرهابي بقدر ما يراد بها الأساءة لصورة الأسلام والمسلمين!!، وهنا لا بد من الأشارة بأن عائلة(روتشيلد) اليهودية والتي تعتبر من أثرى العائلات بالعالم والتي تسيطر على قطاع الأعلام  و المصارف في العالم دأبت منذ فترة  بأعطاء  مبالغ لهذه الصحيفة أو تلك أو لفنان هنا أوهناك من أجل رسم ونشر صور مسيئة الى الرسول الكريم محمد (ص)، لأستفزاز وجر الأرهابين من تنظيمات القاعدة أو داعش أو غيرها من التنظيمات الأسلامية المتشددة التي شوهت صورة الأسلام والمسلمين لغرض الأنتقام وقتل من يقومون بذلك!!، وهذا ماحدث بالفعل أثناء تنفيذ عملية الهجوم على صحيفة (شارلي أبيدو) ، حيث صاح أحد المهاجمين بعد تنفيذ العملية (الآن أنتقمنا للرسول)!!. من الطبيعي نحن لا نتفق مع العمل الأرهابي هذا ولا مع أية أعمال أرهابية تتم بمثل هذه الطريقة وتأتي كردة فعل أعمى، وكذلك  نستنكر وندين هذا العمل رغم أنه جاء كرد فعل طبيعي ومتوقع لأسلاميين متشددين وجدوا في تلك الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد (ص) أستفزازلمشاعرهم ومعتقدهم الدينية وهي بالفعل كذلك!!؟، ولو لم تكن الصحيفة قد نشرت تلك الصور لما كانت قد تعرضت للهجوم!؟. وبعيدا عن الحادث وتفصيلاته ومداخلاته، فالحادث هو دين على فرنسا أن ترده عاجلا أم آجلا؟! وهو أرتداد لكل ما فعلته فرنسا وتدخلاتها بالشأن العربي!؟ وغض نظرها عن أكثر من 1300 فرنسي مؤشر عليهم بأنهم منضويين تحت تنظيمات أسلامية متشددة يشارك قسم منهم الآن بالقتال مع تنظيم (داعش) الأرهابي في سوريا والعراق!!؟، فهناك الكثير من الدلائل وعلامات الأستفهام تؤشر بأن أصابع فرنسا لم تكن بعيدة عن دعم الأرهاب وأثارة الفوضى بالعالم العربي بأحداث ما يسمى( بالربيع العربي)!!.الذي نريد أن نقوله هو لماذا؟ هاج العالم وماج ووقف على قدميه وتوافد كل رؤوساء العالم من شرقه وغربه وشماله وجنوبه الى فرنسا، ليعزوها بمصابها الجلل والأليم!!، وليشاركوا بالمظاهرات المليونية التي أدانت مقتل (13) شخص كان هناك سبب مبرر ومتوقع  لقتلهم!!؟، وما بال هذا العالم لا ينظر ولا يتعاطف ولم ترف له جفن ولا طرفة عين وهو يرى ويسمع بأن أرواح  المئات من العراقيين الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء تزهق  يوميا بلا أي سبب  نتيجة الأعمال الأرهابية، وحصاد الموت المجاني هذا بدأ منذ الأحتلال الأمريكي للعراق في 2003 ولم يتوقف لحد هذه اللحظة؟!.ولماذا لم نسمع ونشهد مثل هذا الأستنكار العالمي والدولي على حمامات الدم التي تجري بالعراق منذ 11 عام ولحد الآن؟! ولماذا تقف أمريكا وباقي دول الغرب مكتوفي الأيدي على موتنا المجاني هذا؟!، وأين أخواننا العرب (الأخوة الأعداء) من مصيبتنا؟!. آه كم كبيرة كذبة الأنسانية وحقوق الأنسان التي تتاجر بها أمريكا وباقي دول الغرب والتي يكيلون بها بأكثر من مكيال!!؟، فبالوقت الذي أنقلبت الدنيا فيه على موت (13) شخص فرنسي ، لكن لم نسمع ولا صرخة ولا كلمة رثاء وحسرة ألم على موت عشرات الألاف ونزوح مئات الألاف من العراقيين بسبب الأعمال الأرهابية لمجرمي (داعش) حتى نشرت وسائل الأعمال صورا عن كلاب سائبة أكلت بعض الأطفال الموتى على جبل (سنجار) الذي حاصره مجرمي (داعش)!!. أهناك فرق بين دم قتلانا ودم قتلاهم؟، أدمهم أحمر قاني، ودمنا أزرق؟ ولماذا تنظر أمريكا وفرنسا وبريطانيا وباقي دول الغرب للشعوب العربية وخاصة العراقيين في محنتهم الأخيرة! بأنهم أناس لا يستحقون الحياة أن عاشوا أم ماتوا بموت طبيعي أو عمل أرهابي؟!!، ألكوننا مسلمين؟ أم لأننا أسئنا الى أنفسنا وللأسلام؟ وهل العيب فينا ، أم بحكامنا الذين دائما بذلوا دمنا رخيصا؟!، ولماذا جعل حكامنا منا مشروع دائم للموت؟! فالرئيس العراقي السابق (صدام حسين) جعلنا دروعا بشرية ومشروع موت رخيص دفاعا عن الأمة العربية وبوابتها الشرقية؟!!، والحكام الذين جاءوا من بعد سقوط النظام السابق لم يكونوا أحسن حالا ممن سبقهم!!؟ فقد أعلنوها وعلى رؤوس الأشهاد بأن العراق وشعبه يدافع ويقاتل الأرهاب نيابة عن العالم؟!!. أرى أن العالم يعيش كذبة كبيرة أسمها الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة؟! فالدول الكبرى التي تنادي بهذه القيم والشعارات وتروجها وتسوقها وفق مصالحها القومية العليا ونظرتها الضيقة!، فهي بالوقت الذي  وجدت في قتلى صحيفة (شارلي أبيدو) بأنهم شهداء الحرية وأنهم  بشر من الدرجة الأولى ويستحقون كل هذه المظاهرات والتنديد فأنها  بنفس الوقت تنظر الىينا بأننا بشر من الطبقة السفلى ولا نستحق أن يرف جفن على موتنا؟!!. ويبدو  أن قيمة الأنسان ونظرة العالم له تأتي من خلال قوة ومكانة دولته بين الدول ومدى حرص الحاكم ووطنيته على شعبه وتفانيه في خدمتهم. ومن خلال  كل ما جرى من أحداث وما وصلنا أليه الآن من أفلاس وجوع!!؟ يبدوا أن العراقيين سيبقون مشروع دائم للموت والتشرد والجوع والفقر والتخلف حتم أنوفهم؟! بدون أن يرف جفن لأمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا باقي دول الغرب ولا من أخوتنا العرب العاربة أخوة الدم ولا من حكامنا الوطنيين!!!! وتلك هي مصيبتنا الكبرى؟.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/30



كتابة تعليق لموضوع : بين دم و دم؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نبيل محمود ، في 2015/02/05 .

صدقت والله وعاشت يدك يا استاذي






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العيساوي
صفحة الكاتب :
  عمار العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتطفلون والشعائر الحسينية  : اياد طالب التميمي

 وزير العمل : تهاون المجتمع الدولي في التعاطي مع الارهاب جعل هذه الظاهرة مستمرة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ بغداد يعلن نجاح الخطة الشاملة للمحافظة الخاصة بزيارة الامام الكاظم (ع)  : اعلام محافظة بغداد

 كباب وكاتشب ! قصة حقيقية  : فوزي صادق

 الذُل  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 كفوا عن الاسماء00انما هي اسماء سميتموها  : خميس البدر

 العشق في المنظور الإسلامي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 كتائب الامام علي "ع" قوات التحالف الدولي قصفت مواقعنا وسنرد بحزم وقوة على ما حدث

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 الممرضة التي رفضتني  : حامد سيد رمضان

 عرض مسرحية (قلة أدب) على مسرح قطر الوطني  : حنان بديع

 (الدولمة) في مكتب رئيس الجامعة المستنصرية !! ( 2)  : زهير الفتلاوي

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن قرار مجلس الوزراء بتوجيه وزارة الكهرباء لشراء محولات التوزيع من شركتي ديالى العامة والصناعات الكهربائية  لدعم الصناعة الوطنية والمنتج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

  قادتنا السياسيون ومصلحة الوطن  : مهند العادلي

 هولوكوست داعشي في"الخان" من يفسّر لنا دينهم ؟  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net