صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

من الذي طعن في قرار الغاء رواتب تنابلة السلطان؟؟
الشيخ جميل مانع البزوني

 منذ ان علم العراقيون قبل ايام ان الرواتب التقاعدية التي طالبت المرجعية ولحد الان لم يتم الكشف عن الشخص او الجهة التي قدمت طعنا في قرار المحكمة والي جهة شيطانية ينتمي لان الجميع ان المرجعية عندما طالبت بالالغاء فذلك لانها غير مشروعة أولا تتناسب مع وضع البلد وما يحصل في البلد من حاجة تصل في كثير من الاحوال الى لقمة العيش اليومية .

    ونسي بعض الساسة ن اصحاب النفوس الدنيئة ان البعض منهم كان يستجدي العطف في دول الكفر والالحاد او يعيش على بعض الاعمال غير المشروعة ويحسب نفسه مجاهدا مع ان تلك السنوات التي قضاها في التيه والضياع كان شباب العراق المؤمن يذوق الامرين تحت سلطان الظالم الذي اجتمعت معه كل قوى الشر في العالم واصبح التصدي له واسقاطه ضربا من الخيال .

     وفي الوقت الذي فات الكثيرون ان يقوموا بواجبهم في الاخبار عن عودة هذه السرقة العلنية فقد بقي ن الوقت اليسير ليكشفوا عن اسم الشخص الذي قام بهذا العمل اللصوصي واعاد قطار اللصوص على السكة التي تمشي على جماجم الفقراء والام المستضعفين .

   ولا ندري كيف ينام هؤلاء بعد ان تم كشف زيف دعاواهم التي صدعوا بها رؤوسنا وصرنا نخشى ان نكون قد ظلمانهم في يوم من الايام من دون ان نشعر ...

   والمصيبة ان الكثيرين منا لازال مخدوعا بالالاعيب التي مارسها هؤلاء التنابلة الذي عاثوا في الارض فسادا حتى سمعت اليوم احد المنبوذين وهو يتحدث في جلسة اقرار الموازنة عن الظلم الذي اصاب نواب الشعب بخصوص السيارات المصفحة ونحو ذلك ونسي انه لم يستطع بالرغم من كل فساد سيده القائد على الف صوت في الانتخابات التي كان فيها التزوير والفضائيون يملؤون مراكز الانتخابات التي فازوا بها زورا وبهتانا .

      واليوم في الوقت الذي مررت فيه الموازنة المشؤومة لابد ان نستذكر الموازنات السابقة واين ذهبت وكيف صرفت واين الاموال الفائضة التي كانت قد عزلت من فرق قيمة البرميل الذي كان بقيمة سبعين دولارا وهو في الواقع يزيد على ذلك بستين دولارا او اكثر .

    واين هو القضاء الذي يقوده رجال القانون عن مثل هذه المخالفات الشنيعة التي ستدفع بالكثير منا الى اعمال لن يندم علينا احد سوى الخاسر في المعادلة وليس الخاسر في نظر التنابلة الذين جاءت بهم الصدفة ليقودوا شعبا ملات ارضه دماء الشهداء منذ خمسين عاما ولحد الان على مذبح الحرية من زمان قاسم زعيم الامة البائس الى اخر من تسلط على الشعب بفساده وشيطنته ...

     وصار معلوما ان هناك تفككا حتى بين الفاسدين لان مادة الفساد صارت بعيدة المنال وصار الجميع متهم ولم يكن الفاسدون يتصورون ان تغيب السلطة كما تغيب الشمس وان منصب كبيرهم ليس الا حجارة في زمن الصواريخ وان منشقة الفاسدين تعد وتنسج خيوطها في الخفاء كما كانت تنسج خيوط اعداء صدام منذ عام 1993م وما بعده عندما بدات الدول الغربية ترى ما تحت الرماد من نار اكلت ملايين العراقيين وشردت مثلهم .

   ولعل تصريحات بعض قادة الحزب الحاكم ورمي التهمة على شخص واحد هي اول الغيث الذي انتظره العراقيين منذعشر سنين وقد حصل بالفعل ولابد ان نكون على استعداد لمحاسبة الجميع وليس شخصا واحدا فان الفساد الذي نخر جسد الحكومة الفاشلة ليس عمل انسان واحد مهما بلغ من الانحراف بل هو منظومة خلقية لتنظيمات اسسها الشيطان والبسها لباس الاسلام ومسوح الاتقياء حتى صار اصحابها اساتذة في النفاق .

    والمحكمة التي ستحاكم هؤلاء يجب ان تسمى باسم هذا المرض الجديد محكمة تنابلة السلطان الذي كانوا يعيشون كالبكتريا في الاماكن المظلمة ولا يكلفون انفسهم حتى ان يشربوا الماء من كد انفسهم فتعسا لهم في الدنيا والاخرة ..

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/30



كتابة تعليق لموضوع : من الذي طعن في قرار الغاء رواتب تنابلة السلطان؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يبحث مع وزير التخطيط سبل الارتقاء بواقع الحركة العمرانية التي تشهدها ميسان  : حيدر الكعبي

 نشرة اخبار موقع  : نجف نيوز

 الاستقالة حالة غائبة في الفشل عند سياسيينا  : عبد الخالق الفلاح

 خذوه فغلوه. مائة يوم من حكم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود). ماذا قدّم.  : مصطفى الهادي

  السريالية و سينوغرافيا المسرح التجريبي  : د . علاء سالم

 أردنياً.. الدواعش بينكم فاقتصّوا منهم!  : عباس البغدادي

 احياء السلام والفلاحية وسط الكوت تعانيان من الاهمال  : علي فضيله الشمري

 تركيا وأزمة الخليج ... ماذا عن العلاقات مع السعودية !؟  : هشام الهبيشان

  منزلقات مدهونة بالنفظ!!  : د . صادق السامرائي

 موقوف معلوف  : د . حبيب بولس

 ارمينيا تؤكد دعمها للعراق في الحرب ضد داعش الارهابي

 شرطة النجدة والدوريات في ذي قار تحتفي بانتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي في الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 ارتفاع حصيلة موجة الحر الشديدة في اليابان إلى 77 قتيلا

 هذه كُـنْـيَـتُـها  : حسين حسن التلسيني

 بناء الاطروحة المحاسبية الحكومية وفق المذهب المحاسبي الاسلامي  : د . رزاق مخور الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net