صفحة الكاتب : كريم الانصاري

المرجعية خيارنا، لماذا؟
كريم الانصاري

معلومةٌ تفتقد التفكير السليم، علمٌ يفتقر العقل المدير، محتوى هائل منقوص التدبير. لا غرو أنها أشياء موهونةٌ كبيت العنكبوت، أسلحةٌ لا تدفع ضيراً ولا تصنع أمنا، ولعلّ عواقبها المعاكسة أكثر خطراً وأشدّ بلوىً.

ومن موانع التفكير السليم والعقل المدير والرؤى الحيّة النابضة بالتدبير: تلك الأوهام التي تعشعش في دهاليز العقول وأنفاق الأذهان وأخاديد الألباب، أوهام العشيرة والقبيلة والحسب والنسب والمكان والزمان والظاهر واللباس: أتكئ عليهن فيغدون الضامن والعصا التي بها مغنمي والاُخر من مآربي، يكفيني أنّي أمتاز بهذا الخصائص !! فما الداعي إلى السعي الحثيث والجهد المرير لتحصيل وبلوغ ما هو أدنى من شأني الذي أنا فيه. نعم، عزٌّ واسمٌ وشأنٌ ... يمازجها غرورٌ وزهوٌ وكبر. هنا يتوقّف العقل عن العطاء والإبداع، هنا يمرض الذهن وينشلّ اللبّ فتموت الرؤى ويعمّ السكون، هنا ُمضى وثيقة الاستسلام الملعون.

لا أدري لم شمختْ أمامي الآن وبالذات مرويّة الإمام الصادق الشهيرة: "يا فضيل، تجلسون وتتحدّثون" قلت: نعم، جُعِلتُ فداك، قال: إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا".  الواردة في المصادر بتفاوت يسير.

ولعلّني اهتديتُ إلى أفق من آفاقها الرحبة يهتف في أعماقي صادحا: إنّ الإمام لم يقصد بتاتاً الجلوس العبثيّ والحديث اللغو، سيّما وأنّ مقدّمات الحكمة حاصلةٌ في المقام، إلى ذلك قوله: "أحيوا أمرنا" ولاشكّ أنّ المراد بأمرهم عليهم السلام: فكر ونهج ومبادئ واُصول وسيرة وأخلاق ومقاصد أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. وهل يُحيا أمرهم بمجالس العبث ولغو الحديث؟!

ومن نافلة القول الإشارة إلى المعروف عن الفضاء الحوزويّ النجفيّ: أنّ العلماء والفضلاء وسائر الطلبة إذا زاروا أحدهم لسببٍ ما سرعان ما يطرحون مسألةً علميّة ويشرعون البحث فيها نقضاً وإبراماً حتى ولو كانت على نحو التكرار؛ تثميناً منهم لقيمة الوقت والعلم وسعياً نحو صقل موهبة التفكير وتمرين العقل على إدارة العلم بأفضل الأنحاء وأرقى الآليات والوسائل.

هلّا تساءلنا: أين نحن من بوصلة العقل المدير والفكر السليم والرؤى الفاعلة؟ هلّا أفقنا من سباتنا العميق وجهلنا الرهيب؟ هلّا خرجنا من دائرة الأوهام الذليلة ونفضنا عنّا غبار الذاكرة المريضة، إلى عزّ الفطرة السليمة والذاكرة الأزليّة القديمة.

أما آنَ الأوان كي أصرخ في حناياي واُنادي بنداء الروح والضمير: مَن أنا، ماذا اُريد، أين المقصد يا تُرى؟ هل لي من هواءٍ عطرٍ نقيٍّ أشمّ فيه رحيق التحرّر من قيود التيه والضياع، الخلاص من قضبان الاحتباس والضيق، صوب آفاق العقل السليم المتسامي فوق العِرق والإثن واللون صوب أنوار فيوضات السماء التي عرّفتها لنا حجج السماء الظاهرة والباطنة؟

أما آنَ لنا أن نؤمن حقّاً بقاعدة اللطف الإلهيّ إيماناً فاعلاً بالعمل لا بالقول فقط؟  القاعدة التي يترتّب عليها نظمنا الدينيّ وتفكيرنا العَقَديّ بلوازمه وتواليه. الذي يعني فيما يعني: ضرورة ممارسة الوظائف طبق الظرف الذي نحياه، ظرف غيبة الإمام (عج)، إمّا الاجتهاد أو الاحتياط أو التقليد في الفروع، وعلى الثالث السواد الأعظم من الناس، حيث يرجعون إلى الفقيه الجامع للشرائط.

هذا الفقيه هو النائب العامّ للإمام (عج) زمن الغيبة، وأكثر ما يشدّنا إليه أنّه طبق مقبولة عمر بن حنظلة: رافضٌ لكلّ الأوهام التي تعطّل حركة العقل والفكر وداعمٌ لكلّ الرؤى التي تشيّد للذاكرة الأزليّة القديمة -ذاكرة العبوديّة للواحد الأحد القهّار -في الذهن البشريّ أرسى الاُسس وأتقن البنيان. فنجده -أي هذا الفقيه -حاضراً في الوجدان، مخترقَ الشعور والإحساس دون استئذان.

فلا عجب أن يكون المراجع العظام صمّام الأمان ومصداق الاطمئنان والملجأ والملاذ لطرّ بني الإنسان.

ولا ندّعي جزافاً إن قلنا: إنّ المرجعيّة العليا قد أثبتت بنجاحٍ باهر مصداقيّةَ الانتقال من أروقة ومختبرات ومراكز الثبوت إلى ميادين الإثبات وسوح الممارسة الممتازة والبلورة الرائعة لفكر ونهج ومبادئ واُصول وسيرة وأخلاق ومقاصد أهل البيت (ع)، ولازالت جادّةً تبذل أقصى الجهد بأرقى خصائص التفكير السليم والكياسة والتدبير من أجل إحياء أمرهم عليهم السلام ، هذه المرجعيّة التي سرعان ما يُتبادر عنها أنّها رسّخت قيم الحبّ والاُلفة والسلام والخير والأمان ووقفت بوجه البغض والتفرقة والعنف والترويع برباطة جأش وصبر وعقل يرشح حكمةً وعنفوان.

حينما ننعم بنعمة المرجعيّة المباركة التي تنتشلنا ببصائرها الإلهيّة وربتاتها الأبويّة من حضيض الانتماءات الضيّقة والأوهام الزائلة إلى حيث " إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم " فمالَنا بالمفضول إذن، فمالَنا بالمرجوح حينئذ، والفاضل والراجح موجودٌ بأدلّة الترجيح والتفضيل التي لا غبار عليها ولاشكّ فيها؟!

من هنا كانت وستبقى المرجعيّة المباركة هي خيارنا زمن الغيبة حتى يأذن الله بظهور مَن يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلئتْ ظلماً وجورا.
 

  

كريم الانصاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/30



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية خيارنا، لماذا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشريف
صفحة الكاتب :
  محمد الشريف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون حماية الصحفيين والعدالة النسبية  : امال ابراهيم

 التجارة تعلن استمرارها ببيع السيارات للموظفين بالأقساط

 ثم عاد الأمر إلى ما كان عليه وزيادة  : صالح الطائي

 القبض على مرشد الإخوان متخفى فى سيارة موتى

 المجمع العالمي لآهل البيت ع بيان يدين فيه الأفعال الإجرامية لمنظمة بوكو حرام الإرهابية في نيجريا

 ومضات زرقاء  : جلال جاف

 لماذا لا تعرفُ إمامَك..؟  : علي حسين الخباز

 بعد خراب الدنيا والدين...قرر خادم الحرمين !!!  : صالح المحنه

  شعبة المراقبة والاتصالات في قسم حفظ النظام .. جهود مضاعفة لخدمة زائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 فرصة لا تعوض  : حيدرالتكرلي

 المرجعية تدعو القوائم المشاركة في الانتخابات إلى وضع حلول لمشكلة الفقر في العراق مطالبةً المواطنين المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار المرشح وفق أسس سليمة..

 قرصنوا إيميلي واغتصبوا اسمي  : د . افنان القاسم

 دفاع عن تاريخ شيعة العراق المشرق  : السيد جعفر البدري

 أربع مواقف اتجاه الأزمة القطرية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التدخين جناية مع سبق الاصرار ( قضية راي عام )  : مهند الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net