صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

حكومتنا الوطنية ! لماذا هذا الصمت ؟
علي جابر الفتلاوي

 بعد أن يئست أمريكا من قلب المعادلة السياسية لصالح حلفائها السياسيين المحسوبين على المحور السعودي القطري التركي ، ويئست كذلك من مشروعها لتقسيم العراق رغم الدعم الذي يقدمه بعض السياسيين العراقيين لتطبيق مشروع التقسيم ، لجأت إلى وسيلة أخرى أكثر إجراما ودموية من أجل تحقيق أحد الهدفين السابقين ، إذ أوعزت إلى لعبتها داعش لدخول العراق واحتلال الموصل بتعاون ودفع من بعض سياسيي العراق التابعين للمحور الإقليمي المعادي للعراق ، ودول هذا المحور طائفية تعمل باسم الإسلام والمسلمين زورا .
أدخلت أمريكا وأعداء العراق بالتعاون مع خونة الشعب العراقي داعش إلى الموصل بسهولة ويسر ، بحيث ولّد دخولها المفاجئ صدمة لدى الشعب العراقي ، وكان الغرض من إدخال داعش إلى العراق تحقيق عدة أهداف ، أهمها تغيير المعادلة السياسية لصالح مجموعة السياسيين البعثيين والطائفيين المدعومين من دول إقليمية معادية للعراق ، وهؤلاء يمارسون نشاطاتهم السياسية باسم السنة ، ومما يؤسف له أن يسمح السنة لمثل هذه النماذج الشاذة أن يتكلموا باسمهم ، ومن أجل الوصول لهذا الهدف ينبغي القيام بعدة خطوات عملية ، أهمها مصادرة خيار الشعب العراقي في الإنتخابات الأخيرة التي جرت في ( 2014 م ) ، والدعوة إلى تقسيم العراق باسم الفيدرالية ، والإيعاز إلى الكرد بالتمدد خارج حدود كردستان للسيطرة على المناطق المتنازع عليها .
في الانتخابات الأخيرة فازت قائمة دولة القانون بأعلى الأصوات ، وحقق رئيس القائمة نوري المالكي نسبة عالية من الأصوات بحيث كان الفائز الأول على جميع المرشحين ، بناء على هذه الحقائق الموضوعية واحتراما لإرادة الشعب العراقي في الاختيار رشحت قائمة دولة القانون المالكي لدورة ثالثة ، فجن جنون أعداء العراق والمنافسين السياسيين العراقيين الآخرين ، وكان إفشال ترشيح المالكي الهدف الأول الذي تريد أمريكا وحلفاؤها تحقيقه ، وقد تحقق هذا الهدف مباشرة بعد أدخال داعش إلى الموصل ، إذ إدرك المالكي حجم المؤامرة الكبيرة على العراق ، الأمر الذي دفعه للرضوخ للأمر الواقع من أجل سلامة العراق ، ومما خفف من هول الصدمة اختيار الدكتور حيدر العبادي ليحل بديلا عن المالكي كونهما ينتميان إلى نفس القائمة والمدرسة والثقافة .
بعد أن تحقق هدف عزل المالكي ، دفعت أمريكا مسعود البارزاني لتحقيق الهدف الآخر فتحرك الكرد فورا لاحتلال كركوك ومناطق أخرى في المحافظات المجاورة لكردستان ، وكان تحقيق هذا الهدف سهلا للأكرد لأن الظروف الموضوعية مهيأة لذلك ، وأعلن  كاكا مسعود بعد احتلال كركوك أنه لن ينسحب منها ومن المناطق الأخرى التي دخلها الأكراد ، وأخذ يصرح أنه بصدد إعلان دولته الكردية بحدودها الجديدة ، ولهذا السبب سهّل الأكراد دخول داعش إلى الموصل ، إذ تخلى المئات من المنتسبين الكرد عن إسلحتهم في الجيش والشرطة لصالح داعش ، فوضع الكرد أنفسهم في دائرة الإتهام والمشاركة في مؤامرة تسليم الموصل إلى داعش .
بعد أن تحقق هدفان مهمان كنتيجة لتسليم الموصل إلى داعش ، بقي السياسيون السنة التابعون للمحور السعودي والتركي القطري يحلمون بقلب المعادلة السياسية لصالحهم ، وإن لم يتحقق هذا الهدف سيلجأون إلى البديل الآخر وهو تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات ، وهذه هي الأمنية الأمريكية والصهيونية ، وأمنية حلفائهم من الدول الإقليمية الطائفية حليفة إسرائيل في السرّ والعلن ، ويؤيدهم في ذلك الكرد وبعض السياسيين من أصحاب المصالح الذين يتاجرون بالسياسة ويبيعون أي شيء من أجل مصالحهم وبقاء نفوذهم .
كانت الخطة الأمريكية بعد دخول داعش إلى الموصل ، أن تتحرك داعش باتجاه بغداد في حالة بقاء المالكي متمسكا بترشيحه للدورة الثالثة ، لكن المالكي شخص خيوط المؤامرة وأدرك حجم الخطرعلى العراق بعد إدخال داعش إلى الموصل، فأعلن تنازله عن الاستحقاق الإنتخابي بعد يوم واحد من ترشيح الدكتور العبادي ، وفي تقديري أن المالكي في بداية الأزمة لم يعرف بما كان يجري خلف الكواليس ، لكنه أدرك حجم المؤامرة الكبيرة على العراق بعد ساعات من ترشيح الدكتور العبادي ، فأعلن تنازله عن الترشيح وحسنا فعل ، ومما خفف من هول الصدمة أن المرشح البديل هو الدكتور حيدر العبادي فكلاهما من مدرسة واحدة ، ونتمنى للدكتور العبادي النجاح في مهمته لخدمة العراق والشعب العراقي .
 استغل الكرد الظرف الجديد وتحركوا باتجاه الأهداف المرسومة عندهم بسرعة  فخشيت أمريكا على حلفائها من الكرد من أي ردّ فعل باتجاههم بسبب تحركهم السريع لاحتلال كركوك ومناطق أخرى في غرب العراق ، فشكلت على الفور حلفا دوليا خارج إطار الأمم المتحدة ، وهذا هو الاستهتار الأمريكي عدم احترام المواثيق والمؤسسات القانونية والمعايير الدولية ، وهي تضرب بها عرض الحائط إذا تقاطعت مع مصلحتها ، ليس هذا فقط  بل بدأت بضخ المزيد من السلاح مع حلفائها الآخرين إلى الكرد بحجة محاربة داعش ، لكن الغاية تشجيعهم ودفعهم للتمدد خارج حدود الإقليم ، ومنحهم القوة اللازمة ليحتفظوا بالمناطق التي تجاوزوا عليها .
بدأ الطيران الأمريكي يصول ويجول في الأجواء العراقية ، حاميا الكرد من جهة ضمن حدود الإقليم والمناطق الجديدة التي سيطروا عليها ، ومقيدا لحركة الطيران العراقي من جهة أخرى ، أما حلفاء أمريكا في داخل العراق من السياسيين وبعض شيوخ العشائر ممن تعاونوا مع داعش ، بل أصبح بعضهم جزءا من داعش ،وهؤلاء يترقبون اليوم الذي تتحقق فيه طموحاتهم ، وهو قلب المعادلة السياسية أو تقسيم العراق إلى دويلات طائفية ، وهم على تواصل وتنسيق دائم مع أمريكا ودول الإقليم الطائفية الداعمة لهم .
 المفاجأة الكبيرة غير المتوقعة بالنسبة لأمريكا وحلفائها والتي أفشلت المشروع الأمريكي المعد للعراق تحت ستار محاربة داعش ، هي فتوى الجهاد الكفائي للسيد السيستاني التي أثمرت تشكيل الحشد الشعبي ونزولهم إلى ميدان المعركة دعما للجيش العراقي ، إذ تغير ميزان القوى لصالح الشعب العراقي ، وبسبب هذا التطور الجديد غير المتوقع بالنسبة إلى أمريكا وحلفائها شعرت أمريكا بخطورة هذا الموقف على مشروعها في العراق ، مما دعاها إلى المناورة في تصرفاتها ، فهي لا تريد لداعش أن تخرج من العراق بسرعة ، لأنها خططت أن تبقى داعش ثلاث سنوات على أقل تقدير ، لكن انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي أقلقت أمريكا بسبب الخوف على مشروعها من الفشل ، ونطمئن الشعب العراقي أن المشروع الأمريكي سيفشل بل فشل وسيكون الإنتصار للشعب العراقي .
أمريكا اليوم تعمل بتخبط في العراق بسبب حالة القلق التي انتابتها ، فهي مرة تقصف بعض مواقع لداعش ، وهذا القصف لا يترك أثرا على قوة داعش أو يربك عملياتها نعم قد يكون القصف مؤثرا في حالة مهاجمة داعش مواقع للبيشمركة في المناطق التي سيطرعليها الأكراد بعد احتلال الموصل ، ومرة أخرى تقدم المساعدة لداعش عندما تشعر بخطر على حياتها في هذا الموقع أو ذاك ، وعندما تُكتشف اللعبة تدعي أمريكا أن المواد التي أنزلت من الجو كانت بطريق الخطأ ، وتقصف أحيانا مواقع للجيش العراقي أو الحشد الشعبي وتدعي أيضا أنها قصفتها عن طريق الخطأ ، هذه هي أمريكا وحيلها وضحكها على الذقون .
القناعة التي وصل إليها الشعب العراقي وبقية الشعوب بخصوص داعش أنها لعبة أمريكية تتحكم بها عن بعد ، أمريكا مع الدول الحليفة لها هم الذين يقدمون الدعم لداعش ، وقد شوهدت الطائرات الأمريكية في العراق وهي تقوم بإنزال السلاح ووسائل الدعم الأخرى إلى داعش ، وحتى لو لم تكن الطائرات أمريكية فهي تجري بعلم وإشراف أمريكا ، لأنها هي المسيطرة على الأجواء العراقية بعد أن قيدت حركة الطائرات العسكرية العراقية ، وآخر تأكيد في هذا المجال أن طائرات مروحية أنزلت مساعدات إلى داعش في المقدادية قبل محاصرتها وتحريرها من قبل الجيش والحشد الشعبي ، وقبل ذلك في سنجار والحبانية ، وربما في أماكن أخرى ، وقد صورت هذه الطائرات من قبل مقاتلين في جبهات القتال ، وفي تقديري أن داعش إذا لم تحقق الأهداف المطلوبة ، فإن أمريكا تخطط لإنزال قوات برية ، وقد عبر عن هذه النوايا بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية ، وكان آخرهم تصريح وزير الدفاع الأمريكي المستقيل تشاك هيغل ، وقبله تصريح رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي ، لذا على الحكومة العراقية أن تكون واعية لمثل هذه الدعوات المشبوهة وقراءة نوايا أمريكا السيئة المبيتة ضد العراق ، وعلى الحكومة العراقية تفويت الفرصة على أمريكا اللعوب ، فهي بعد أن خرجت من الباب تريد العودة من الشباك تحت ذرائع شتى ، وقراءتي أنها نادمة على خروجها من العراق .
الأمر المستغرب بخصوص الطائرات التي تقدم الدعم إلى داعش ، هو الصمت الرسمي للحكومة العراقية عن مثل هذه الأخبار والمعلومات ، فلا هي تدين هذا الأمر أو تحتج ولا هي تنفي ، الأمر الذي جعل المواطن في حيرة من أمره ، نعم سمعنا باحتجاج الحكومة العراقية على دخول ثلاث طائرات إيرانية الأجواء العراقية ، لكن لم نسمع باحتجاج الحكومة العراقية على عشرات الطائرات التي تدخل الأجواء العراقية ، وربما بعض هذه الطائرات إسرائيلة ، نتمنى على حكومتنا الوطنية أن تقف موقفا وطنيا وشجاعا أمام أي خرق للأجواء العراقية من الطائرات الأجنبية خارج إطار الإتفاقات بين العراق والدول الأخرى ، ونتمنى على الحكومة العراقية أن تكسر صمتها بإدانة أي دولة تقدم الدعم إلى داعش عن طريق الجو أو البر ، وعلى الحكومة العراقية أن تكشف عن هوية هذه الطائرات ، ليكون الشعب العراقي على بينة من أمره .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/01



كتابة تعليق لموضوع : حكومتنا الوطنية ! لماذا هذا الصمت ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي
صفحة الكاتب :
  غانم سرحان صاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفاتيح العراق على طاولة المقامرة  : واثق الجابري

 حكومة تايلاند تبيع لاجئي الروهينجيا لتجار الرقيق

 الخروج من النفق المظلم  : ثامر الحجامي

 القوات العراقية تقتحم القيارة وقتال عنيف لاستعادتها

 الحشد الشعبي يضبط المأوى الرئيسي لخلايا "داعش" في ديالى

 وصول 11 ألف حاج عراقي للديار المقدسة برا وجوا

 فرنسا: هدم الخان الأحمر بالقدس ينتهك القانون الدولي

 سوء الأحوال الجوية يجمّد جبهات القتال في الموصل

 الموقف العراقي سبب تأجيل القمة ..؟  : سعد البصري

 إغلاق باب الأجتهاد  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

  البكاء وحده لايكفيني  : هادي جلو مرعي

 عاجل .. ارتفاع حصيلة تفجير الموصل الى {15} شهيدا وجريحا جميعهم من المدنيين

 لماذا نحن مهزومون  : حميد آل جويبر

 أربيل: إعتراضات على ترشيح رئيس لهيئة حقوق الانسان

 وکیل السید السیستانی يحذر من خلايا الإرهاب النائمة ويطالب بإنهاء النزاعات العشائرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net