صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

عين الزمان سرطان داعش
عبد الزهره الطالقاني

لا ادري ان كان احد من الكتاب قد سبقني للكتابة تحت هذا العنوان .. ام اني اول من كتب . اهتم جدا بعنوان المقال .. وهو الذي ينظم لي افكاري او يستعيد معلوماتي المخزونة في الطبقات السفلى من الذاكرة . فلا انكر ان  نتعرض احيانا الى التاثر ببعضنا في الكتابة ، وقد نقرأ هذا العنوان او ذلك ويبقى محفوظا في ذاكرتنا ، لاثره واهميته ، لكنني افترض اني اكتب تحت هذا العنوان لاول مرة.. لانه حتى وان تشابه "العنوان" مع اخر فان الاسلوب والمعلومات متغيرة حتما .. سبق ان نشرت على هذه  المساحة مقالا بعنوان ( داعش وايبولا) في وصف لتشابه العدوى والانتشار والمخاطر ، كما كتبت كثيرا عن داعش ، كان اهمها ثلاث مقالات متتالية بعنوان ( فواحش داعش) .. كيف لنا ان نصف داعش بأنه عبارة عن مرض سرطاني مدمر ، ولا بد من علاج جذوره قبل اثاره وماظهر منه . فلم يعد هذا التنظيم الاجرامي محصورا في بقعة معينة من الارض ، ومساحة جغرافية محدودة ، بل ان امتداداته وضغوطه موجودة في اماكن عدة . فخرج من نطاق المحلية والاقليمية ليدخل المحيط الدولي .. ويتلقى دعما لوجستيا ظاهرا ومخفيا ، من دول عدة ، اضافة الى تنظيمات ذيلية وجمعيات وروابط تتخذ مسميات شتى.
فالتنظيم الاجرامي يقتل في سورية والعراق ، الا انه يهدد دولا ومجتمعات تبعد الاف الكيلومترات عن ساحة المعركة. فقد اعلنت السلطات المغربية انها اعتقلت ثمانية اشخاص في مناطق مختلفة من المملكة ، ينشطون في تجنيد مقاتلين للالتحاق بتنظيم داعش الارهابي .. الداخلية المغربية اكدت ذلك في بيان رسمي . وهي لا تخفي قلقها من التحاق اكثر من الفي مغربي بالجماعات المتشددة .. فرنسا والمانيا اصبحتا ساحات لتنفيذ مجموعة من العمليات الارهابية .. اسبانيا هي الاخرى متخوفة من هذا الامر.. حيث اعلن وزير الداخلية الاسبانية خورخي فرنانديز استعداده للتعاون مع المغرب في مجال مكافحة الارهاب .. اكد ذلك ما أُعلن في مدريد حول اعتقال اربع نساء منتصف شهر كانون اول الماضي .. مع ثلاثة رجال في برشلونة وجيبي سبته ومليله .. السرطان مستشر في كل مكان .. ومالم يتم القضاء علي الفكر المتطرف ، فان هذه الجماعات قابلة للنمو ، كما تنمو الخلايا السرطانية .. في تركيا حسب ما اعلنت السلطات هناك اكثر من (3000) شخص مستعدون للقتال مع داعش .. وسبق للسلطات ان اعلنت انها  القت القبض او منعت مجموعات متشددة قادمة من اوربا من المرور الى سوريا والعراق ، لتقاتل الى صفوف التنظيم الاجرامي. شكوك عديدة تدور حول الحكومة التركية وما مدى حجم التعاون مع تنظيم داعش .. ودور تركيا في عبور آلاف الارهابيين الى مناطق الصراع ، سوى الاسلحة و الاموال التي تقدم سرا ، والدعم اللوجستي الذي يقدم على شكل معونات غذائية وتجهيزات ، وربما معلومات .. بلجيكا هي الاخرى ابتليت بهذا المرض الخبيث فقد نفذت الشرطة البلجيكية عمليات مداهمة واسعة ضد خلية ارهابية كانت على وشك الاعتداء على الشرطة. وتفيد الارقام الرسمية ان (335) بلجيكيا غادروا بلادهم للقتال في سوريا والعراق، وان (184) منهم مازالوا هناك وقد قتل (50) ارهابيا منهم بينما عاد (101) الى بلجيكا .. ماجعل الخطر الذي يتربص بهذا البلد ياتي مع ظهور مجموعة (شريعة 4 بلجيكا) بزعامة الارهابي فؤاد بلقاسم ، الذي تمكن من اقناع واستقطاب عدد كبير من الارهابيين حوله . وتخصصت هذه المجموعة بارسال متطوعين للقتال في العراق وسوريا ، وسبق للسلطات هناك ان اعتقلت (46) عنصرا منهم حيث يحالون للمحاكمة في الشهر القادم . افريقيا ايضا وصلتها عدوى هذا المرض الخبيث من خلال جماعة بوكا حرام المتطرفة في نايجيريا ، والتي توسعت الى بلدان افريقية مجاورة .. هذه الجماعة ارتكبت جرائم بشعة اتجاه المدنيين ، ما دعا الامم المتحدة ودول غرب افريقيا الى ايجاد خطة للتحرك ضد جماعة بوكو حرام ، حيث قامت هذه الاخيرة اضافة الى جرائمها الدموية باسر وخطف مجموعات من الاطفال والنساء .. الاطفال اكثر  المتضررين من الجماعات المتشددة التي لا تمتلك مبادئ ولا اخلاق .. فقد قتلت داعش براءتهم واستخدمتهم لتنفيذ عمليات القتل . ففي شريط تداولته مواقع الكترونية يظهر فتى يحمل مسدسا ويطلق النار على رجلين مقيدين امامه.. المصادر التي نقلت المعلومة اشارت الى انه لا يمكن التحقق من صدق الشريط وهو واحد من عشرات الاشرطة تروج لها اسبوعيا حيث تصور وتستخدم وسائل دعاية مؤثرة .. يقول الباحث الزائر في  "مركز بروكنيغز الدوحة"  تشارلز ليستر: ان التنظيم رفع خلال الاشهر الستة الماضية من مستوى العنف الذي يشارك فيه او ينفذه فتية في مقتبل العمر ، والشريط الذي اتينا على ذكره يمثل مستوى العنف الاقصى الذي بلغته دعاية التنظيم ، ان استخدام الاطفال في القتل والتفخيخ ونقل العبوات والاحزمة الناسفة الى المناطق المستهدفة ، اصبح واحدا من اساليب داعش .. انه سرطان حقيقي .. وجمرة خبيثه سرعان ما انتشر داءه اينما حل ، وقد اصيب بهذا المرض اشخاص وسياسيون وعشائر مازالت تحمل الجرثومة الخبيثة لداعش.
 
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/01



كتابة تعليق لموضوع : عين الزمان سرطان داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معن غالب سباح
صفحة الكاتب :
  معن غالب سباح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كليلة ودمنة والانتخابات المصرية  : مدحت قلادة

 العتبة العلوية المقدسة تنتج أول سيارة شحن تعمل بالطاقة الكهربائية خدمة لزائري الامام علي ع

 صفعة الحقيقة  : ميمي أحمد قدري

 الخطوات اللازمة لحصول المواطن البصري على حقه المياه  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 نساء تساند السماء  : علي الحسيني

 الجدل حول مواقف حزب الله  : اسعد عبدالله عبدعلي

 انتفاضة جيل أوسلو هل تعيد الإعتبار المفقود؟  : حسن العاصي

 الصيام والطب (الجزء الثاني)  : د . رافد علاء الخزاعي

 التعصب والكراهية: المنحى المعرفي  : حكمت البخاتي

 الانتخابات بين الازمة الدستورية والفشل السياسي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الجانب الايمن بداية النهاية  : رسل جمال

 وفاة الكاتب والأديب المغربي عبد الرحيم المودن  : محمد الهجابي

 السعودية تعلن أكبر موازنة في تاريخها

 اجراء عملية جراحية متقدمة لمريض يعاني من فتحة بين الاذينين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بابل : مصادرة اسلحة واعتدة وقارورات لاستنشاق المخدرات خلال عملية امنية وسط مدينة الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net