صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الاحزاب الحاكمة لا نظرية لها ولا ايديولوجية فكرية
د . صلاح الفريجي


ان المتأمل في العراق بعد التغيير لايرى سوى وميض تغيير لا يرتقي الى مستوى ضحالة الفكر وقصر الادراك لما قدم للعراق من مشروع تغييري سقيم قادته الى الهاوية لعل الاجتماعات بين الاحزاب والكتل في الخارج كانت عبارة عن مزيج أفكار منها القومية ومنها الطائفية الحقيقية ومنها المبطنة ومنها المصلحية ومنها الحقد على العراق الشخصي
أو السلوكي ومنها ماهو أجندة لتدمير البلد على المدى البعيد لصالح دول جارة تشعر بمنافسة العراق لها عندما يعافى وفي ظل احتلال غاشم نفذت كل الاجندة وأنا شخصيا كنت اعتقد ذلك اعتقادا جازما ولكن تبين لي اخيرا ان كل ماقاموا به من عمالة وتآمر وبيع ضمير ماهو الاجزء من قضيتين الأساسية هي الاثارات الطائفية والتحشيد لها ما استطاعوا وثانيها هو المال وهم يعتقدون بأن سلطة المال هي من تحرك السلم والحرب في آن واحد ، ان الدين الاسلامي والمذاهب جميعها ماهي الا من منبع واحد بإستثناء الشواذ من التكفيريين من كل الاطراف وهم قلائل ، ان الدين او الاديان تأمر بالعدل والاحسان وكل مايؤمن به العقل الصحيح ويدركه بلا جهد أو عناء فعندما جاءت الاحزاب كانت تطرح هل انت مع مذهب الشيعة او لا ؟ او هل انت مع مذهب السنة او لا؟ وهل انت مع الكرد في مظلوميتهم أو ضدهم ؟فأنت بمجرد الاعتراض او العزلة او السكون ممكن ان تحسب بجهة معادية ويحكم عليك بشتى التهم والجرائم والتي لم تسمع بها، ان حالة الوعي وتهشيم الافكار الطائفية لايمكن لكل انسان أن يتجاوزها ليرتقي للهدف الأسمى وهو منح الانسان الحياة والحرية والقفز على التحجر والاقفال الفكرية والذهنية المكبلة من قبل رجال الدين أو المتطرفين قاصري النظر بالاصل فالعراقيون شاهدوا لؤم الاطباع وسوء الخلق والانحراف عن المروءة بعد ان عاث الساسة الجدد فسادا لم يسبق له نظير وحينمانستقراأ تاريخ العراق المعاصر ينتابنا الغثيان فكيف ونحن قبل مئات السنين أو عشرات الاعوام كنا شعبا لم يطرح سوى الافكار المدنية المتحظرة ولم يكن همنا الا الثقافة والقراءة لذلك فالشعب العراقي يتمتع بذكاء يميزه عن غيره وقد يستغرب البعض فيقول اذا لماذا حدث ما حدث اقول ان هناك عصابات كبيرة وكثيرة وعميقة من دول عاثت فسادا وافسادا بالبلد فقد كان الشعب مراقبا حيا لما حدث ويحدث من منظرين جهلة اتخموا الفضائيات النفاقية بمصطلحات لئيمة سببت الغثيان السياسي وتجربة سياسية بائرة وافكارا ساقت جزء من البسطاء لمحرقته الطائفية ان المشروع الهام لدى القادة الحاليين هو المال نعم المال الذي افقدهم صوابهم ان كان لديهم شيئا من العقل او الحكمه والا ماذا نفسر تقسيم الميزانية العشوائي بلا اي مشاريع تنموية في العراق او اعادة تاهيل مصانع كبيرة تصل الى 6000 معمل او مصنع انتاجي في العراق عطل منذ الاحتلال ومايزال موظفيه وعماله ياخذون مخصصات دون عمل ومجرد شبه عاطلين ؟ واي تخلف وهمجية ان يستورد العراق الالبان ومشتاقاته من تركيا وايران والكويت والسعودية بمبلغ قدره 3 مليار دولار افهل عقم البلد ول استورد العراق وصنع معامل لانتاج الالبان ماكلف هذا المبلغ ؟ ان مشروع التخلف لاينتج الا مزيدا من البؤس وفقدان العقل والتوجه نحو انتشال العاطلين والفقراء ولكن تبقى اولوية الاحزاب والتيارات هي المصالح الانية والاختلاسات التي انهكت المال العام بل صفرت الميزانية لعام 2014 واقول لكل اولئك ان الشعب العراقي قفز بامتياز على المشروع الطائفي المقيت ولم ينفعكم خلط الاوراق الا بالسرقات ونهب المال العام قد نجحتم في حرق الادلة التي تدينكم كما نجحتم في حرق قلوب الشعب المسكين ولكن لم تنجحوا في اقناعه بحرق العراق والمواطنة والوطن لقد تفننتم في تطويع الجهلة عبر توظيف النصوص الدينية ووعاظ السلاطين وكانكم نسيتم بان العبادة بكلها انما هي عفة بطن وعفة فرج والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ومن اراد ان يكون وليا من اولياء الله فلا بد ان يكون وليا صالحا للناس اولا قال الله عالى ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه احدا ) والنتنائج اثبتت بان الطائفية وسرقات الاموال العامة وبيع البلد هو ماحققته الاحزاب الحاكمة بعناوين الدين والمذهب والاسلام كذبا وزورا وبهتانا فلن يكن الخطا صوابا والعكس هو الصح ولن يحكم الطائفيون ابدا الا بالطائفية وان بررت فذلك ادهى وامر واقول لماذا لم تتاثر ثقافة القدادة بثقافة الولايات المتحدة فالولايات هي 50 ولاية في عشرين قومية واكثر من 10 اديان حسب علمي ولم نسمع سياسي اميركي تكلم بالقومية او الاثنيه او الدينية والامة العربية قومية واحدة في 20 دولة ودين واحد ونحن لحد هذه اللحظة نناقش الاذان والعيد وامور لاتغني ولاتذر ونختلف من لاشيء وكانه اشياء فمازالت احزابنا تشيد بالجاهلية ومن منها سيضع الحجر الاسود ؟ لامن سيسلك طريق رب الحجر الاسود ؟فاختلف الجاهلون في العلم العراقي ثم في النشيد الوطني وكيف يكون بالعربي او بالكردي ومن يكتب الشعر ومن يلفظه وهكذا دخل او ادخل الساسة الاغبياء العراق في دوامة صراع غبي دفع الابرياء ثمنه واود ان اسال منذ الازمة لحد الان بل من التغيير لحد الان كم مسؤول وبرلماني او وزير قدم شهيد او هو استشهد ؟ ولماذا ؟ ولكن نجدهم واولادهم متسكعين في الدول يحرقون اموال العراق وثروته بالمحرمات والسكر والعربدة وتحت طاولات السكر كم بيع العراق والشعب اهكذا هم ساستنا ؟ اخلعوهم واطلبوا من البرلمان ان يحل الحكومة ويعيد الانتخابات وقبله يقر قانون الاحزاب والاسيستمر الوضع على ماهو عليه وان يوضع حدا للطائفية بقانون خاص شديد وتمنع في الاحزاب اي شعارات دينية وان يلغى المسميات لدى الاحزاب فيكون حزب فلان العراقي او الوطني ويرفع الديني او القومي او الكردي وان يقر بقانون مفصل بعيدا عن كل قومية اثنية او دينية وطبيعي جدا وليس عيبا نتعلم من مدرسة الحياة وان كانت بالدم والفقر ولكن العيب ان نستمر في عدم نشر الغسيل المتعفن للاحزاب الفاشلة في هذه الحقبة المريرة كما نعتقد ان من لم يتعلمه الانسان من ابواه علمه الزمان وبالصدمات تتولد الحكمة ولعل اهميتها تكون لانها نتيجة لماسي لابد ان تدون بمرارة وبالتفصيل ويؤشر فيها للمقصرين ويعزلوا عن القيادة هم وكياناتهم التي انتجتهم والاحزاب هي من ربت وثقفت فان فشل الافراد وسرقوا وخانوا وجهلوا نعلم ان الخلل فكري وليس فردي كما يدعي عبيد الصنمية الحزبية كي يبرروا الكبوات بل النكبات التي ارتكبوها وعند ذلك يجهزون اغبياء جدد لينفخوا بهم كي يخرجوهم قادة فارغين ويتكرر السيناريو من جديد ولن ينتهوا حتى يدمروا كل شيء ان بقي شيئا

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/02



كتابة تعليق لموضوع : الاحزاب الحاكمة لا نظرية لها ولا ايديولوجية فكرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس كربلاء يصوت على قرار يدعو لغلق السفارة السعودية وطرد السبهان

 العراقية الأقل تماسكاً في خارطة الانتخابات القادمة.. مع تقارب بين دولة القانون والمجلس الأعلى.. فيما الصدري سيدخل وحده  : ليث محمد رضا

  انعزال موقف دولة القانون  : عمر الجبوري

 السيد راوندوزي.. لنبدأ من آور كرنفالا سومريا بروح الحضارة وحماية الارث الإنساني  : قحطان السعيدي

 قندرة سمو ألأمير  : عباس الخفاجي

 الدستور (المدفور) بقوة السلاح  : نوار جابر الحجامي

 التظاهرات العراقية بين الوعود والاتهامات الفارغة  : د . صلاح الفريجي

 السعودية تقرع طبول الحرب وموسكو تهدد بجعلها عالمية والمقاومة تلوح بالرداء الاحمر

 النيل يهدي دجلة كتاب  : رسل جمال

 شرطة كربلاء المقدسة تعد خطط أمنية احترازية لحماية المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 قاعة جواد سليم تزهو بلوحات الفنانين الرواد  : جزائر الكسار

 الصراع بين (المنظومة العربية "السنية"..والمنظومة الوطنية العراقية "الشيعية") صراع وجود  : تقي جاسم صادق

 مسؤولية الكلمة ..  : الشيخ محمد قانصو

 تنظيم دولة العراق الإسلامية يستهدف المتظاهرين في ساحات الاعتصام

 أمَّة عَلِّي وعُمَر، إلى أينْ ؟  : احمد البحراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net