صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!
عباس البغدادي

 لم تنقطع الدلائل والإثباتات يوماً لتعزيز الاعتقاد بأن المطبخ السياسي الغربي (بقيادة أميركية) ومؤسساته المرتبطة ماضون جميعاً في تورطهم (بشكلٍ أو بآخر) في تخليق وتحديث ومن ثم تسويق الإرهاب التكفيري بنُسخه المتعددة لمآرب شتى، مع الأخذ بنظر الاعتبار اتّساع رقعة الأساليب التي ينتهجها الغرب في تلك المهام، وأخطرها الاستعانة بواجهات دولية (غربية بحتة) لها طابع الأنشطة الإنسانية، ومغلفة بـ"الحيادية" التي تتباهى بها لتوطئة "مصداقيتها"!
ويندرج في الإطار السالف، التصريح الإعلامي الأخير (والخطير) لـ"كينيث روث" المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" ليعزز مجدداً شبهة الأدوار المنوطة بمثل هذه المنظمات الدولية، حيث أدلى بدلوه هذه المرة في موضوع الإرهاب، ولكن من زاوية ذكية ربما تكون مورد أخذٍ وردّ لو تناولها (بنفس المضمون) زعيم سياسي غربي، فقال "كينيث": "إذا نظرت إلى الأيديولوجيّة السعوديّة الوهابيّة، فإنّك ستدرك أنها الأيديولوجية الحقيقية التي أدّت إلى ظهور مجموعات مثل داعش.. صحيح أنه (داعش) ذهب إلى أبعد ممّا أراده السعوديون، لكنها أيديولوجية خطيرة جداً لا دور فيها لحقوق الإنسان من خلال ممارسة الدين"، وكتصور غربي لطرح البديل، أضاف مصرّحاً: "انّ السماح للرئيس المصري السيسي بسحق (الإخوان) يجعل داعش (الخيار الوحيد) لممارسة (الإسلام السياسي)، وأن تنظيم (الإخوان) يؤمن بالإسلام السياسي عبر صناديق الاقتراع والانتخابات"!!
جوهر الإشكال هنا؛ هو كيف يخرج "كينيث روث" عن الإطار المعلن لمهام منظمته، ويلج نفقاً معتماً ثم يتحول بدوره الى منظّر وخبير في "الإسلام السياسي" ليميز بين "الصالح والطالح" ومن هو الأصلح لـ"ممارسة الإسلام السياسي"؟! وهذا ليس مستغرباً في هذه المرحلة التي ينشط فيها المطبخ السياسي الغربي في إضفاء لمساته وتعديلاته على الطبخة المعدّة للمنطقة، وخصوصاً في شق الإرهاب التكفيري، وتهيئة البدائل التي تؤدي أدوارها بما ينسجم مع التطورات والمستجدات.
لقد تكشفت بتصريح "كينيث" المشار اليه، إحدى وظائف هذه المؤسسات والمنظمات "الإنسانية"، وهذا ليس "خروجاً عن النص" لها، بل هو انتقال الى مرحلة فيها الكثير من الجرأة، ضاربة بعرض الجدار كل الكلام الذي يقال بشأن انها ذراع خفية لأجندات الدوائر الغربية، وتلبي رغباتها في التدخل بشؤون الدول والمجتمعات، من زاوية "الدفاع عن حقوق الإنسان، والحريات المدنية، وإرساء الديمقراطية"!
ان المتتبع لأنشطة "هيومن رايتس ووتش" ونظيراتها المدعومة غربياً، يلمس انتقائية مقيتة وتعددية معايير مفضوحة، مع توقيتات مدروسة بعناية، اذ تصب جمعيها في سلة السياسات والمخططات الغربية المهيأة سلفاً لبلدان وساحات وبؤر بعينها، حتى غدت تلك المؤسسات في نظر الكثيرين مخالب السياسة الغربية التي تشهرها في أوقات وملفات معينة حينما تقتضي مصالح تلك السياسة! ولتقريب الصورة، كانت تلك المؤسسات والمنظمات "الإنسانية" تلامس قشرة الوقائع والأحداث في موضوع استباحة حقوق الإنسان وهدر دمه وكرامته بشتى الذرائع، والحِجر على حرية الرأي إبان الحكم الصدامي، وتحديداً ما قبل حرب الخليج الثانية (قبل أن يتحول الى "نظام إجرامي" في الخطاب الغربي)، وكانت تلك الاستباحة تفوق الخيال في مفاصل معينة، في حين كان تعامل تلك المؤسسات آنذاك مع الملف العراقي المتفحم لـ"حقوق الإنسان" يتّسم بالسطحية واللامبالاة والتعامي عن الحقائق! كما كان يتم الاكتفاء بـ"استنكار أو تنديد" بين فترات متباعدة، أو "مطالبات" خجولة وبعبارات لا تثير حفيظة وحنق النظام الصدّامي المدلل حينذاك، بيد انها -المؤسسات- كانت تتعمد في ذات الوقت تجاهل كل التقارير والمستندات والشهادات والأخبار التي تؤكد بوضوح بأن فرّامة النظام الدموي كانت ماضية في فرم المعارضين والمناوئين والأبرياء، واقتراف أبشع المجازر، والزج بعشرات الآلاف في السجون والمعتقلات، مع انعدام أية فرصة حقيقية في توفير حق الدفاع لأولئك، وصولاً الى المقابر الجماعية التي ميّزت حقبة ذلك النظام. فكان هذا المشهد التراجيدي يُصوّر من قبل تلك المنظمات والمؤسسات "الإنسانية" الدولية المرتبطة بالغرب على أنه لا يتعدى "اعتقال تعسفي لعدة معارضين"، ثم تذيّل تقاريرها بأنه "لم تتوفر معلومات دقيقة من مصادرة محايدة"! وكأن المطلوب أن يجلب كل ضحية (أو ذويه) وهم بمئات الآلاف، حزمة من المستندات "الدامغة" ليوثق لتلك المنظمات "المعلومات الدقيقة بحيادية"! ثم تتكرم تلك المنظمات أحياناً بإصدار بيان يندد بـ"الإجراءات المتبعة" أو يطالب بالحرية لأولئك المعتقلين (تعدّهم بضع أو عشرات) وضمان "حقهم في محاكمة عادلة"! وللمرء أن يتخيل كوميدية العبارة الأخيرة حينما توجه حينذاك لنظام دموي يرأسه الطاغية صدام! وعلى هذا المنوال كانت معاناة العراقيين توصف على أنها "تهويل إعلامي" يمارسه المعارضون للسلطة الحاكمة!
في المقابل، كنا نشهد وما زلنا حماساً ونشاطاً محموماً ومتابعة حثيثة مدججة بمخالب مشحوذة حينما يتم التعامل مع ذات ملفات "حقوق الإنسان" لدول "غير مرْضيّ" عنها غربياً، كإيران وسوريا والسودان وليبيا (إبان حكم القذافي)!
* * *
ان القراءة الواعية لتصريح "كينيث روث" الذي تصدّر المقال، تفضي الى ان الإعداد لبديل الإرهاب التكفيري المحموم في المنطقة وبقاع عديدة في العالم يتم بخطوات جادة، وتطفو على السطح بين الحين والآخر إشارات غربية تدلل على ذلك (وأحدثها التصريح المشار اليه)، بواقع ان هذا الارهاب ربما يصل قريباً الى محطة استنفاد أغراضه، وتتظافر عوامل كثيرة لتقريب هذا الأجل! ورغم الأدلة والمعطيات والقرائن التي تلاحق المطبخ السياسي الغربي بتورطه في صعود تنظيمات الإرهاب التكفيري، كداعش والنصرة ونظائرهما، وما كشفته الأجندات الغربية (بزعامة أميركا) في الملف السوري منذ بداياته عام 2011، رغم ذلك لم يتوقف الغرب أو يتحفّظ في موضوع تورطه بالتمهيد لاستلام تنظيم الإخوان المسلمين مقاليد السلطة في مصر بعد "الربيع العربي"، ولاحظنا كيف رحّب وبشّر هذا الغرب حينها بـ"عصر جديد" في المنطقة، وسوّق لحكم الإخوان على انه "يمثل تيار الاسلام السياسي الذي يؤمن بالعمل السلمي، والتعددية والديمقراطية"! ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر، وتوضح زيف تلك المزاعم، حينما أطاح المصريون بالإخوان، ومن حينها دخلت الدوائر الغربية على الخط الساخن، وساندت تنظيم الإخوان و"حقه باسترداد الشرعية" بكل الوسائل، ووصف الغرب ما حصل ضد حكم الإخوان عام 2013 بـ"الانقلاب على الشرعية"، وما زال يتعامل (بصيغة أو بأخرى) مع الواقع السياسي المصري الجديد بهذا الفهم! كما احتضن الغرب قيادات الإخوان الهاربة وفتح لها حواضن تنشط لصالحهم حتى اللحظة! لذا فليس مستغرباً بعد القراءة الواردة، بأن تصر الدوائر الغربية بزعامة أميركا على تسويق تنظيم الإخوان (وهو يعيش ذروة هزيمته وانحطاط مقولاته وتهافتها)، مع ان الحقائق توضح ان التظيم كان ملهماً ومسانداً لنشأة كل حركات الإرهاب السلفي التكفيري، وداعماً لها (سّراً وعلانية)، وقد صرّح مؤخراً المجرم "الظواهري" زعيم القاعدة بأن الهالك "بن لادن" كان "إخوانياً"، وصرّح "القرضاوي" قبل فترة بأن زعامة داعش انحدرت من تنظيم الإخوان!
لقد أماطت الهزيمة المدوية للإخوان في مصر في 2013 اللثام عن عمق بئر الإرهاب "المستتر" الذي يغترف منه التنظيم على مدى 80 عاماً منذ تأسيسه المشؤوم، وكيف طفح إرهابه الى سطح الأحداث في مرحلة "التمكين" والحكم الإخواني بعد سقوط نظام مبارك، وكيف مارس الإخوان الإرهاب (في مدة حكمهم القصيرة) بأبشع صوره، قتلاً وتنكيلاً وتفجيراً واغتيالاً وسحلاً وحرقاً للأحياء أو رميهم من أسطح البنايات جهاراً! كما تجلى إرهابهم تآمراً على الشعوب والأوطان، ومصافحة علنية مع كل قوى الإرهاب التكفيري شرقاً وغرباً، واحتضان مجاميع منهم على أرض مصر، وتكرس هذا التعاون أكثر بعدما أصبحوا خارج الحكم؛ بل في قفص الاتهام، وما يحدث من أنشطة إرهابية يومية في مصر تشهد على ذلك، ويفتخر الإخوان به ويتبجحون باقترافه! رغم قتامة المشهد القائم، تنبثق "إيجابية" ربما أهدتها الظروف، وهي اهتراء أقنعة الغرب وما يضمره لمنطقتنا والعالم الإسلامي، وذلك عبر استماتته لإنقاذ للمشروع الإرهابي الإخواني في المنطقة، بعدما تلقى ضربات قاصمة في مصر وسوريا! كما تبنت الدوائر الغربية مهام إبراز المشروع الإخواني بأنه يحمل "خياراً ديمقراطياً" لشعوب عديدة في المنطقة، وعلى رأسها مصر، وانه -المشروع- يمثل نسخة "الإعتدال" في الإسلام السياسي، ونظرية الحكم البديلة عن "إرهاب القاعدة وداعش ونظائرهما"!
ان نظرة سريعة على المشهد الملتهب اليوم في منطقتنا، ستفصح عن وجود انسجام كبير بين المشروع الإخواني التآمري، وبين المشروع الظلامي للإرهاب التكفيري، وأفضل تكريس لهذا الانسجام، هو ما ينشط فيه شيخ الإرهاب التكفيري "يوسف القرضاوي" للمواءمة بين المشروعين وعلى انهما إثنان في واحد، مع فارق الأدوار والتكتيكات. ولم يعد خافياً انتقال الدوائر الغربية (في هذا الظروف الخطيرة) الى خطوات تسويق الإخوان على انهم "بديل" عن الإرهاب التكفيري، ويمكن "التعامل" معهم لأنهم يلبون شروط "إرضاء" الغرب في تبني "الإعتدال" وترويض الإسلام السياسي بما ينسجم مع المصالح والمخططات الغربية، حتى لو ملأت دوائر الغرب الدنيا صراخاً ضد "الأصولية" التي لا يتنكر منها الإخوان! ولو قُدّر لهذا التصور أن يتحول الى واقع في المستقبل القريب -لا سمح الله- فهذا يعني ان النفق الذي وُضعت فيه منطقتنا المنكوبة بفعل الإرهاب، كان يُعدّ له مَخرجاً واحداً يؤدي به الى إرهاب بنسخة أخرى، يتصدره "تنظيم الإخوان الدولي" والذي شهد -ويشهد- الجميع زيف "إعتداله" حينما مارس القتل والاغتيال والتفجير والسحل ودعم الإرهاب وإقصاء الفرقاء وتدمير الممتلكات العامة، كما تخبرنا بذلك اليوميات المصرية إبان حكم الإخوان الأخير، وبعدما أطاح بهم الشعب المصري (غير مأسوف عليهم).

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/02



كتابة تعليق لموضوع : أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هادي الركابي
صفحة الكاتب :
  علي هادي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إرادة النواب تنتصر بشأن الهيئات المستقلة  : ماجد زيدان الربيعي

 خطاب ما بعد الأعراب : الحركة النسوية السعودية تقود ثورة الاصلاح  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 تقسيم العراق ..فكر صهيوني بأداة امريكية  : علي الكاتب

 محافظ بغداد : نثمن بطولات وتضحيات الشرطة العراقية ودورهم الكبير في حفظ الامن  : اعلام محافظة بغداد

 هل كان الرئيس عاقلا أم ؟  : كفاح محمود كريم

 العلم الجهلي في العراق..!  : رحمن علي الفياض

  احذروا ( 8 شباط ) قادم اليكم !  : كامل المالكي

 تحقيق الفاو تصدق اعترافات متهمين يحوزون 2.5 كغم من الكريستال  : مجلس القضاء الاعلى

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يؤكد اهتمام الحكومة بشريحة اساتذة الجامعات  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 العبادي: سيسجلُ التأريخُ الموقفَ المشهودَ للمرجِعيةِ الدينيةِ العليا لسماحةِ السيد على السيستاني وفتواهُ التأريخيةِ بالجهادِ الكفائي دفاعاً عن الارضِ والمقدسات

 هل الحرية بضاعة فاسدة أوقيمة هابطة؟!  : قيس النجم

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تمدّ يد العون لرياض الأيتام وترفدهم بما يحتاجونه علميّاً

 ألنشر العلمي في المجلات الزائفة  : ا . د . محمد الربيعي

 سراقنا من تتعالى أصواتهم بالإصلاح  : سعد بطاح الزهيري

 هل تعلم لماذا الحكومات العراقية ترفض حل ازمة السكن؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net