صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: في الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد 
لرحيل آل خليفة ولا للتوافق الوطني مع المستوطنين والغزاة المحتلين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ  ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العلي العظيم.
 
آل خليفة أعراب جاهليين كأسلافهم الأمويين والمروانيين والسفيانيين ، ومعهم آل سعود وسائر الحكومات القبلية الكارتونية الحاكمة في المنطقة ، وإن ما جاء في الآية الكريمة بأن الأعراف أشد كفرا ونفاقا هي مصداق لهذه العشائر الحاكمة والمتسلطة على رقاب شعوبنا بالقوة والسلاح وبدعم أمريكي بريطاني مطلق.
لقد نقض آل خليفة عهودهم مع جماهير شعبنا ومع القوى الوطنية لا أقل ثلاث مرات ، المرة الأولى في الميثاق الأول بينهم وبين قادة هيئة الإتحاد الوطني في الخمسينات أبان الإنتفاضة الشعبية وبإشراف تشارلز بلجريف المندوب السياسي السامي للإستعمار البريطاني ، والميثاق الثاني بعد الإستقلال عن التاج البريطاني والتصويت على الدستور العقدي لعام 1973م وإنتخابات المجلس الوطني الذي إستمر لسنتين وتم حله في عام 1975م وتفعيل قانون أمن الدولة السيء الصيت وحكم البلاد لأكثر من ربع قرن بالمراسيم الأميرية أبان حكم عيسى بن سلمان آل خليفة ورئيس وزرائه قارون البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا زال رئيسا للوزراء.
والميثاق الثالث بعد أن أعتلى الطاغية حمد الإمارة والعرش وأعلن عن بدء قيام ملكية دستورية وطالب القيادات الشعبية في السجن بالحوار ومطالبة الناس بالتصويت على ميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) في عام 2001م ، وبعد أن صوت الشعب بأمر العلماء والقيادات الشعبية والوطنية ، إنقلب الأعراب المستوطنين الغزاة للبحرين من آل خليفة على الميثاق والدستور العقدي لعام 1973م ، وأعلنوا عن دستور جديد أطلقوا عليه دستور المنحة لعام 2002م ، والذي وبموجبه أصبحت البحرين ملكية شمولية إستبدادية مطلقة.
وبعد عشر سنوات من الإنقلاب على الدستور العقدي وميثاق الخطيئة ، والإنقلاب على الإنتفاضة الدستورية التسعينية ومكتسباتها وشهدائها ، وكما عودنا الشعب فقد أطلق ثورة 14 فبراير 2011م مطالبا هذه المرة بأغلبيته الساحقة بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد ، وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد.
وبعد أن أصبحت البحرين بأكملها تحت إرادة الشعب وطوع إرادة المعارضة وشباب ثورة 14 فبراير ، مرة أخرى طالب الغزاة الخليفيين من الجمعيات السياسية وهذه المرة عبر الطاغية الأصغر سلمان بحر بالحوار وأعلن عن تكليفه من قبل أبيه الطاغية حمد بإدارة الحوار الخوار مع الجمعيات السياسية التي دخلت في مارثون مفاوضات غير مباشرة معه مثلتهم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، فيما رفضت جمعية العمل الإسلامي "أمل" صيغة الحوار مطالبة عبر العلامة المحفوظ أن تطرح السلطة مرئياتها للحوار ولحل الأزمة الخانقة في البحرين.
ولقد أنتجت المفاوضات مع جمعية الوفاق في 3 مارس 2011م ، مبادرة أطلقها الطاغية الأصغر سلمان بحر عبر تلفزيون آل خليفة مساء ذلك اليوم بعد جولة طويلة من المفاوضات إستمرت لنحو ثلاث ساعات بينه وبين وفد رفيع المستوى مكون من أربعة من كبار المسؤولين وبين قيادات الجمعيات السياسية المعارضة ، حيث جاءت مبادرة سلمان بحر لحل الأزمة متضمنة سبعة بنود "مجلس نواب كامل الصلاحيات ، حكومة تمثل الإرادة الشعبية ، دوائر عادلة ، التجنيس ، محاربة الفساد المالي والإداري ، أملاك الدولة ومعالجة الإحتقان الطائفي" ، وقد رحبت الجمعيات السياسية بهذه المبادرة المريبة.
ومع شديد الأسف فقد طالبت حركة أنصار ثورة 14 فبراير حينها من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعدم الإنفراد بالثورة والحوار مع السلطة الخليفية ، وإن الثورة قد صنعتها إرادة الثوار من شباب الثورة والجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها إلى دوار اللؤلؤة مطالبة برحيل آل خليفة عن السلطة وعن البحرين ، وبعد أن إستقال كل الوزراء والكثير من النواب والمسئولين وشاركوا الجماهير الإعتصام في دوار اللؤلؤة ، حتى الكثير من أبناء العائلة الخليفية ، حيث سقطت الحكومة وأصبحت بيد الشعب.
إن جمعية الوفاق وسائر الجمعيات السياسية كانت مشاركة في العملية السياسية منذ عام 2006م إلى عام 2010م ، وكانت ترى بأن بإستطاعتها التغيير والإصلاح والتغيير في قوانين الدستور المنحة ، ولكنها أخفقت ، بينما كانت الساحة تغلي وحبلى بالثورة التي قادها القادة الرموز الذين هم الآن في السجن ، ولذلك فقد إستقال نواب الوفاق من المجلس الوطني ليلتحقوا بالثورة وإلا فهو الإنتحار السياسي بعينه ، ولكن بدل من أن يتخندقوا وراء الثوار والقادة الرموز جاؤا لدوار اللؤلؤء وكأنهم قادة للثورة ورموز يطالبون بالملكية الدستورية رافعين عبر قواعدهم وأنصارهم لافتات ويافطات تطالب بالإصلاح وشعار "الشعب يريد إصلاح النظام" بينما شعار الثورة "الشعب يريد إسقاط النظام" وإرحل إرحل .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة.
لقد أعلنا لجمعية الوفاق وسائر الجمعيات السياسية حينها بأن الحوار هذه المرة معكم هو مؤامرة على الثورة من أجل تقطيع الوقت والإنقضاض مرة أخرى على الثورة ، وهذا ما حصل حيث تواطئت السلطة مع الأمريكان والإنجليز ومع آل سعود من أجل تدخل قوات الحرس الوطني السعودي وقوات عار الجزيرة لضرب الثورة وإعتقال قادتها ورموزها وكوادر القوى الثورية وشباب الثورة والثوار من مختلف القطاعات الشعبية والمهنية ، وهذا ما حدث بالفعل في 13 مارس 2011م.
لقد كانت مؤامرة كبيرة على الثورة ، وجاء الحوار الخوار في بداية الثورة مع قادة الجمعيات لحرف الأنظار عن التدخل السعودي ، ولكن التطورات كانت أسرع من الجميع ودخلت البحرين إلى حل أمني عسكري وإستمر حتى هذا اليوم ، بينما توارى الحل السياسي وغابت مبادرة ولي العهد سلمان بحر عن واجهة المشهد السياسي، وبطبيعة الحال عن الإعلام الرسمي الذي تنكر لها وشطبها من خطابه حتى الآن على الأقل.
لقد قامت الجمعيات السياسية بعد غزو وإحتلال البحرين من قبل قوات عار الجزيرة وبزعامة الشيخ علي سلمان بحوار خوار عقيم مع السلطة الخليفية ، هذا الحوار الذي كان مخالفا لإرادة الثورة والثوار وطموحاتهم وتطلعاتهم وتطلعات قادة الثورة ورموزها وعلى رأسهم الأستاذ عبد الوهاب حسين والحاج حسن مشيمع والعلامة الشيخ محمد علي المحفوظ ، الذين أصروا على أن الشعب من حقه تقرير مصيره وإن اللهث وراء الحوار والملكية الدستورية هو لهث وراء سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً.
وقد إستمرت الثورة وإستمر الثوار وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر القوى الثورية في العمل السياسي والحراك الشعبي المطالب بإسقاط النظام ورحيل الغزاة المستوطنين عن البحرين بشعارات منها : إنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، وباقون حتى إسقاط النظام ، ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام ، وشعارات ثورية أخرى مطالبة بإسقاط الديكتاتور حمد ومحاكمته كمجرم حرب ومرتكب لمجازر إبادة جماعية.
وفي الوقت نفسه أرادت الجمعيات أن تستفرد بالثورة في غياب القادة والرموز وأن تمرر مرئياتها للحل السياسي مطالبة بإصلاحات سياسية وملكية دستورية ، وطرحت "وثيقة المنامة" إلى جانب مجموعة من المواثيق ، فيما طرح إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ميثاق اللؤلؤ ، وطرحت القوى الثورية بعدها "عهد الشهداء" ، وقد صدرت تصريحات كثيرة من قادة الجمعيات السياسية ترفض قيام نظام جمهوري جديد ، وترفض شعارات الثورة بإسقاط النظام وتراها غير واقعية مطالبة بخفض مستوى المطالب إلى إصلاحات سياسية في ظل شرعية الحكم الخليفي خصوصا في ظل قيادة وتوجهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة؟؟!! ، وأن البحرين عربية ومحورها السعودية ، ولا حاجة لنا بنظام ولاية الفقيه ، مطالبة بدولة علمانية وإلى غير ذلك من المطالب التي هي بعيدة كل البعد عن نفس الجماهير والثورة والثوار الأبطال.
وإستمر الحوار الخوار العقيم وبين الفينة والأخرى تطلق تصريحات هنا وهناك وفي صلوات الجمعة بضرورة الإكتفاء بشعار إصلاح النظام وأن سقف مطالب ثورة 14 فبراير هو دون سقف مطالب ثورات الربيع العربي ، وتقربت الجمعيات السياسية للسلطة تغازلها بين الحين والآخر ، وتتقرب إلى الأمريكان والإنجليز وسفاراتهم من أجل التوصل إلى حل وإيقاف الثورة ، إلا أن الأمريكان والإنجليز خدعوا الجمعيات السياسية وقادتها ، كما أصرت الرياض بأن تصبح البحرين الحضيرة الخلفية لها ، وسعت لضم البحرين للسعودية في ظل كونفدرالية سياسية باءت هي الأخرى بالفشل.
نعم أربع سنوات من عمر الثورة كان من المفترض أن تنتصر فيه ثورة 14 فبراير وترحل العائلة الخليفية ، لكن الجمعيات السياسية التي تقربت إلى السلطة لم تشفع لها كل تلك الحوارات والتصريحات بشرعية الحكم الخليفي والإصلاح تحت توجهات الملك حمد وولي عهده الأمين !!، إلى أن قاطعت هذه الجمعيات الإنتخابات التشريعية الصورية ومجالس البلديات لعام 2014م ، فجاء الرد قويا لها لا يعرف صاحب صديق ولا حليف إستراتيجي لأي إصلاحات سياسية قادمة ، فقامت السلطة وبأمر من الطاغية حمد بإعتقال الشيخ علي سلمان ولأكثر من شهر ونصف ، ولم تستطع إلى يومنا إطلاق سراحه ، حيث تم تلفيق تهم كيدية سياسية له بمحاولته لقلب نظام الحكم وغيرها.
هذه هي السلطة الخليفية الغازية التي لا أمان لها ولا صاحب صديق ولا تعترف بإصلاحات سياسية حقيقية، وإنما لغتها "لغة السلاح والدم الدم .. الهدم الهدم" ، متبعة أسيادها آل سعود والوهابيين وأسلافها آل أمية وآل مروان وآل سفيان الجاهليين الذين أوغلوا في القتل والذبح لمعارضيهم وجزروهم كالأضاحي كما حدث في واقعة كربلاء الحسين عليه السلام.
وبعد أن قامت السلطة بإعتقال الشيخ علي سلمان الأمين للوفاق والأستاذ جميل كاظم رئيس شورى الوفاق ، ها هي مجموعة من النخب تطالعنا بالمطالبة بتوافق وطني مع السلطة الخليفية ، حيث جاءت تصريحاتهم في الوقت الذي قامت به السلطة الخليفية المحتلة بالإعلان عن إسقاط جنسيات 72 بحرينيا منهم أكثر من 50 من قادة المعارضة وسياسيين وحقوقيين؟!!.
لقد كنا نتطلع من هذه النخب أن تطالب الجمعيات السياسية والقوى الثورية وسائر القوى الشعبية بالإعلان عن توافق شعبي وطني في مقابل الإئتلاف العالمي المعلن الذي تقوده واشنطن ولندن والرياض وآل خليفة ضد ثورة 14 فبراير ، وضد الهجمة البربرية الشرسة في سحب الجنسيات من أبناء الوطن الأصليين من غزاة قراصنة مغتصبي للسلطة والثروات والمال العام جاؤا من وراء البحار من نجد والكويت والزبارة ليستوطنوا البحرين ويجعلوا من أبنائها شعب عليه أن ينزح من بلده ويصبح لاجئا في البلدان الغربية والعربية والإسلامية لتحل معه قطعان المستوطنين المجنسين من مختلف أصقاع الأرض وبأمر أمريكي بريطاني وبسكوت مطبق من قبل الأمم المتحدة ، وكأننا نعيش مأساة الشعب الفلسطيني مع كيان الإحتلال الصهيوني.
إن البحرين اليوم وبعد 4 سنوات من عمر الثورة وبعد هتك الأعراض وإغتصاب الحرائر والنساء والمعتقلين والمعتقلات داخل السجون ، وبعد أن قدم الشعب البحراني أكثر من 200 شهيدا ، إضافة إلى الآلاف من الجرحى والمعاقين ، ولا زال قادته ورموزه في السجن ، ولا زال يعاني يوميا من قطعان المرتزقة والمستوطنين الأمرين بإستخدامهم المفرط للأسلحة الحية والإنشطارية الشوزن وقنابل الغاز السامة ، والمداهمات اليومية والإعتقالات المستمرة بحاجة إلى مبادرة سياسية وطنية تضم مختلف فصائل المعارضة والإتفاق على سقف مطالب وقيادة للمعارضة تكون مقبولة للشعب وللدول الإقليمية وللمجتمع الدولي والدول الكبرى ، فقد أصبح الحكم الخليفي عصي على الإصلاح فهو متشبث بالملكية الشمولية المطلقة وبأوامر أمريكية بريطانية مباشرة ، حتى أن الرياض ليس لها من الأمر شيئا في الوقت الحاضر ، فواشنطن قد ضربت عرض الحائط مطالب الشعب وتطلعاته في نظام سياسي حر ديمقراطي وسحقت كرامة شعبنا وحريته وأطلقت العنان لآل خليفة لسحق الثورة وإنتهاك حقوق الإنسان لأنها تبحث عن مصالحها في ظل تشابك المصالح وخوفها على مصالحها الأمنية والعسكرية والسياسية الإستعمارية الصليبية في الشرق الأوسط ، خصوصا في لبنان وسوريا والعراق واليمن والسعودية والبحرين.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وفي ذكرى إنطلاق ثورة 14 فبراير تطالب أولا القوى الثورية ومعها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالوحدة أكثر فأكثر والإتفاق على مجلس قيادي وناطق رسمي لمطالب الثورة والثوار ، وثانيا تطالب كافة فصائل المعارضة بالإتفاق على مجلس قيادي للثورة ونسيان فكرة الإصلاحات السياسية والملكية الدستورية في ظل شرعية الحكم الخليفي.
لقد فشل مشروع الملكية الدستورية والحوار وتقاسم السلطة مع آل خليفة ، وقد شعر داعمي هذا المشروع داخل البحرين وخارجه بإخفاقهم بإقناع الرياض وآل خليفة والأمريكان والإنجليز بضرورة إيجاد حل توافقي للأزمة في البحرين ، ولذلك فبعد فشل مشروع الحوار ومشروع الوحدة الوطنية والوطن للجميع والتوافق الوطني مع آل خليفة ، فلابد من الإستمرار في الثورة رغما على الأمريكان والإنجليز وآل سعود وآل خليفة ، وإن التحولات السياسية في اليمن والتطورات العسكرية في العراق وسوريا ولبنان ما هي إلا بشائر خير لإنتصار محور المقاومة والممانعة على محور الشر الأنغلوأمريكي الصهيوني ، وعلينا عض النواجد والصبر في الدقائق الأخيرة لنشهد حلاوة الإنتصار على الشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار العجوز بريطانيا وعلى مملكة الصمت السعودية راعية الإرهاب الوهابي التكفيري الداعشي البعثي الصدامي ، وإن إرادة شعبنا سوف تنتصر بإذن الله على إرادة الشيطان الأكبر أمريكا وحلفائها وعملائها من الحكومات القبلية الطاغوتية الديكتاتورية المستبدة.
إننا على أعتاب ذكرى 14 فبراير المجيدة فلا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م (ونحن على أعتاب الذكرى 36 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران) من تمريغ أنف الطاغوت الشاهنشاهي وتمريغ أنف أمريكا مصاصة دماء الشعوب في التراب ، والإعلان عن أن على الشاه أن يرحل ولابد من إقامة الحكومة الإسلامية ، وها نحن نرى في اليمن إنتصار إرادة الثورة والثوار بقيادة قائد الثورة عبد الملك الحوثي الأمين العام لحركة أنصار الله ، ولابد أن تكون لشعبنا قيادة علمائية ثورية كالإمام الخميني وكالسيد حسن نصر الله وكـ عبد الملك الحوثي ، حتى تنتصر الثورة ، أما في ظل غياب قيادة مقاومة للثورة ، والخنوع لآل خليفة والأجانب والرياض ، فإن الثورة ستبقى تراوح مكانها ، وهذا ما لا يقبل به شعبنا الذي قدم الشهداء والدماء وظل مستمرا في ثورته ينتظر وعد الله بالنصر المؤزر على فراعنة العصر.
 
(( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).
 
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
3 شباط/فبراير 2015م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=8423

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي
صفحة الكاتب :
  ماجد زيدان الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبراء بعيدون عن المهنية في تسييس قضية الصحفي ماجد الكعبي وستكون قضية رأي عام .  : صادق الموسوي

 الخبر الكارثة  : هادي جلو مرعي

 الكوادر الهندسية في العتبة العلوية تباشر بالمرحلة الثانية بمشروع مدرسة العلامة الطريحي  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 بعض الأحزاب سبب الخراب  : مصطفى منيغ

 ذكرى شهيد في طي النسيان ... شهاب التميمي انموذجا !!! ؟  : غازي الشايع

 إطلاق نار أمام مبنى الكونغرس الأمريكي

 سعودي وقطري اغتصبا طفلاً شمال حلب فكانت الجريمة سبباً بمقتل 53 إرهابياً من كوادر القاعدة  : بهلول السوري

 وزير الخارجيَّة يختتم مُشارَكته في اجتماع الجامعة العربيَّة  : وزارة الخارجية

 أستاذ (بس بالاسم)  : بشرى الهلالي

 السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (1)  : سامي جواد كاظم

 مؤسسة الشهداء وبالتنسيق مع الامانة العامة لمجلس الوزراء تسعى لتشكيل اللجنة الفرعية لتعويض المتضررين في نينوى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لجنة النزاهة البرلمانية و تفعيل عملها  : صبيح الكعبي

 نائب الأمين العام يؤكد على ضرورة الإسراع في إنجاز معاملات ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 لأنَّنِي إنْسان  : حاتم جوعيه

 ج 11 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net