صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

حلف أنقرة -الرياض ...هل عادت المياه الى مجاريها ؟؟
هشام الهبيشان
 يقرأ بعض المتابعين بالفترة الاخيرة ان مسار العلاقات التي جمدت تقريبآ باواخر عهد الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز ,بين انقرة –الرياض ,نتيجة لخلافات وصراعات كانت تتم خلف الكواليس واحيانآ تظهر للعلن  بين انقرة –الرياض  لاسباب كثيرة واكثرها حديه ماجرى بمصر من احداث بصيف عام 2013,,اليوم يبدو واضحآ من خلال رؤية بعض المتابعين لمرحلة مابعد عبدالله بن العزيز سعوديآ انه يمكن القول ان العلاقات المجمدة بين العاصمتين  قد عادت مجددآ للتحرك وخصوصآ بعد ان قام الرئيس التركي "اردوغان " مؤخرآ بقطع زيارته الى القرن الافريقي للمشاركة بتقديم العزاء للسعوديين بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز ,,والواضح ان هذه الزيارة قد ساهمت الى حد ما بتحريك المياه الراكده ,,فمن المعروف ان بعض الساسة السعوديين كان لهم بعض التعليقات والملاحظات على ابعاد تجميد العلاقات مع انقرة بعهد الملك الراحل,,ومن هؤلاء على سبيل المثال ولي ولي العهد الحالي الامير محمد بن نايف الذي تجمعه علاقات جيدة مع المسؤولين الاتراك وعلى راسهم هاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية .
 
 
هنا نستطيع القول ان هذا التقارب والذي للأن لم تكتمل معالمه بعد، ولم تعلم بعد ماهي المده الزمنية المتوقعة  لاستمراره ان حدث فعلآ ؟ ،وسبب تساؤلي هنا عن المده الزمنية لاستمرار هذا التقارب ان تم فعلآ ,, بسبب وجود تجارب تاريخية "فاشلة" !! لكلا النظامين بعلاقات التقارب فيما بينهما فقد سبق ان لامست حالة التقارب بين "النظامين" حدودآ استراتيجية في التقارب، وقد كانت حينها انموذجآ اقليميآ بحالة التقارب تلك وقد اعتقد البعض انها قد تؤسس لحلف اقليمي جديد، ثم انهار كل ما تحقق على هذا الطريق مع أول خلاف دار حول الوضع السوري، وانفتاح الشهية الا خوانيه -والوهابيه للسيطرة على البلد الجريح، وتحديدآ من خلال التحريض المذهبي والإرهاب التكفيري،، وما تبع ذلك من خلافات حول مصر والشرعية للنظام القديم وشرعية النظام الجديد، والملف اليمني، والملف العراقي،وملف قطر والخلاف الخليجي معها,,وو,الخ،، وهذا بطبيعته ما يخشى منه كلا "النظامين" حاليآ بحالة التقارب الاخيرة ان تمت ، فالخشيه ان يتكرر سيناريو خلاف التجارب السابقه،، لذلك نرئ الان حاله من الشكوك المتبادلة حول طبيعة هذا التقارب واطره المستقبلية،،،، فالوقائع التاريخية تقول ان السياسات التركية -السعودية تحمل العديد من نقاط التناقض وعدم التقارب.
 
هنا سنحاول قدر الامكان الابتعاد عن مسار التجارب التاريخية لكلا النظامين ,,وسنحاول ان نقرأ عن الابعاد والخلفيات التي دفعت كلا النظامين مجددآ للتقارب ,,فالعامل المؤثر والواضح للأن بمسار هذا التقارب,, ان مجمل الملفات وتعقيدها بالمنطقة هو من ساهم مجددآ بجمع شمل النظام السعودي والنظام التركي من جديد بعد عاصفة من الخلافات نشبت بين النظامين، فليس اولها احداث مصر الاخيره كما تحدثنا ولا اخرها تطورات الاحداث بالمشهد السوري-العراقي-اليمني،، ونفس الاسباب التي دفعت النظامين للخلاف يبدو انها هي نفسها من ستلم شملهما من جديد,,فحقائق الواقع المصري والسوري واليمني والعراقي واحداث غزه الاخيره والخلاف القطري -الخليجي  وتمدد ايران بالمنطقة كقوة اقليمية ,واكتمال مشروع تشكيل حلف اممي لمواجهة تنظيم "داعش الهلامي" ,,تبدوبمجملها هي من ساهمت  ظاهريآ بجمع شمل الفرقاء من جديد، مع العلم أن هذه الملفات ليست هي وحدها من جمعت شمل الفرقاء من جديد,, بل هناك اليوم حقائق جديده وخفايا بدأت تظهر للعلن وهذه الحقائق والخفايا تقول ان كلا الدولتين اصبحتا الان تعيشان بمحيط جغرافي ملتهب امنيآ وسياسيآ "اليمن -البحرين -العراق -سورية" ،، وبوضع داخلي مضطرب نوعآ ما وما التغييرات الحاصله برأس الهرم القيادي وبالصف الاول لقيادات "آل سعود" موخرآ  ما هو الا مؤشر خطير على واقع خطر تعيشه هذه العائلة المالكة .
 
 
في  تركيا وبذات السياق فلا يمكن للنظام "التركي" في طبيعة الحال، أن يتبع نهج أقليمي جديد يؤسس لحاله تخد م توفير حاله من الامن والاستقرار بالاقليم فهو في النهاية، نظام إخواني، ليس له فكرة أو أداة أو أرضية أو حاضنة، سوى التحشيد المذهبي والتأزيم الجيو سياسي بالاقليم لضمان استمرار بقائه في سدة الحكم،، وهذه الحقائق المذكوره سابقآ لايمكن لأي شخص متابع لسياسة وأزمات "كلا النظامين" في الاقليم بشكل عام أن ينكرها,, فهذه الحقائق بمجملها قد أثرت على دور كلا النظامين بمختلف الصعد الاقليمية والدولية،، فاليوم بات حلم "تركيا بان تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي هو امر صعب المنال، وعلينا ان لاننسى ان تركيابالفتره الاخيره بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق في الملف السوري التي كانت لها فيه مساحة نفوذ كبيره،، ولها دور بارز بتطور احداثه المتلاحقة على الارض السورية من خلال نفوذها الجغرافي والسياسي بدعم المعارضة السورية،، وبشق اخر فقد فشل النظام السعودي هو الاخر بملفات كثيره تخص الوضع العسكري بسورية وترتيب وضع يسمح بتعديل موازين القوى على الارض بسوريا والعراق واسباب الفشل هذه كثيره هنا، فليس أولها ولا أخرها الصمود السوري امام هذه الحرب "المفروضه" على الدولة السورية . 
 
ومع هذا التقارب "المرحلي" الذي بدأت تتضح بعض معالمه بالفترة الاخيرة ، فمن الطبيعي أن نرئ كنتيجه اوليه لهذا التقارب "مستقبلآ "وبين الحين والاخربعض التقارب بالاراء بين النظامين في مجموعة ملفات اقليمية،، سواء في العراق أو في سورية، او في مصر او في اليمن،،، والسبب بذلك هو تجاوزالخلافات ولو مرحليآ فيما يخص تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية للنظام التركي والنظام السعودي والتجاوز المرحلي لحالة الاختلاف برؤية كلا النظاميين لاسلوب ونماذج الحلول بالمنطقة ,, وبالطبع هنا تجدر الاشاره الى ان هذا التقارب المرحلي سيتم دون تأثير وتغيير جذري على استراتيجية كل بلد في المنطقة،، وهذا بسبب أن هناك اختلافآ في سياسة تعاطي الدولتين في التعامل مع الأزمة السورية والوضع العراقي الفوضوي بشكل خاص، والخلاف حول النظام المصري الجديد، والوضع اليمني والبحريني المضطرب، وهذا كله بالطبع لايمنع الزيارات المتبادلة "مستقبلآ " للجانبين والتنسيق الامني والتبادل الاقتصادي، وو،الخ،، فالعلاقات  يتوقع ان تسير مستقبلآ وبمختلف الاطر بين البلدين وفق أطر رسمية بالنهاية لما فيه مصلحة الدولتين ولتثبيت اعمدة واركان النظامين.
 
من ناحية اخرى فهناك اليوم عامل جديد دخل الى معادلات كلا النظامين بالاقليم وهو الخوف من ارتداد الارهاب الذي مولاه ودعما حركته عسكريآ وماليآ بسوريا والعراق واليمن من الارتداد عليهما فالشواهد كثيره هنا وخصوصآ ما اعلنته بعض الجماعات التكفيريه بأن هدفها القادم بعد سوريا والعراق هو مملكة ال سعود،وماجرى على الحدود العراقية -السعودية مؤخرآ من استهداف لثكنة عسكرية سعودية,,وماجرى مؤخرآ من استهداف لمراكز امنية تركية باسطنبول يثبت هذه الحقائق،ولهذا فقد اصبح كلا النظامين اليوم بين مطرقة أخطائهما التاريخيه وسندان الوضع الاقليمي الملتهب بالمنطقه وانعكاسه على الوضع الداخلي التركي والسعودي، والخوف من ارتداد الارهاب على كلا النظامين، وهنا لايمكن انكار فشل كلا النظامين بملفات سوريا والعراق ومصرواليمن ، وهذا بدوره شكل حالة احباط لكل النظامين بسبب فشلهم الذريع بمحاولة فرض واقع معين جديد بالمنطقة .
 
 
 
وهذا ما افرز  وشجع بدوره كلا النظامين مؤخرآ على بناء وتأطير "مرحلي " لشكل من اشكال  التقارب بالاراء نوعآ ما بخصوص الملف اليمني والعراقي والسوري و"المصري نوعآ ما "، فهذه الملفات بشكل خاص وضعتا "كلا النظامين" في خانة التناقض لفتره طويلة من الزمن ولكن المرحلة الحالية ونظرآ لصعوبتها وتطور وتلاحق الاحداث بالمنطقة هي من "أجبرت" كلا "النظامين" ان يكون هناك حاله من التقارب بين البلدين، ولو "مرحليآ" ،، فهذه الملفات بمجملها دفعت كلا "النظامين" للبحث عن مهرب يعيد لها نوعآ من توازن القوى بالاقليم قد يعطي لها شيئآ من القوه بتحالفات الاقليم المتوقع نشوئها قريبآ.
 
 
وبالنهاية،، فهناك اليوم حقيقه لايمكن انكارها وهي أن كلا النظامين قد استفاد من فوضى الربيع العربي، على اعتبار أنهما، وفي ظل غياب دور مصر وسوريا والعراق والتي كانت تلعب الدور المحوري في السياسة العربية الخارجية، أصبحت كلا الدولتان ترغبان بتعبئة هذا الفراغ بالمنطقة العربية وبالاقليم بشكل عام، مما اعطى كلا البلدين حالة غير مسبوقة بحالة التمدد الاستراتيجي بالمنطقة على حساب حالة الفوضى الموجوده وبعمق بالقوى العربية المؤثرة والتي كانت فاعله ولها دورها بالاقليم ككل،،، ومع أن المراقبون يعتبرون أن النظام التركي يملك من الأوراق ما يجعله قادرآ على التفوق على مطمح النظام  السعودي في أن يكون نظام محوري وفاعل  بالمنطقة العربيه،، إلا أن مسار الأزمة السورية المستمرة إلى الآن، ودور مصر المستقبلي،، والوضع باليمن،، وفرضيات التطورات المتوقعه بالوضع العراقي،، هي بمجملها ستكشف، حسب المراقبين، مدى ثقل كل من "النظامين "وقدرتهما على التأثير في مسار الاوضاع المستقبلية بالمنطقة، وهذا بدوره يطرح فرضية أن التقارب في موازين القوى يحتم على كلا النظامين التعاون والتعامل بمنطق الند للند، للحفاظ على مصلحة البلدين، ووجود كلا النظامين، ولو إلى حين.
 
كاتب وناشط سياسي -الاردن.
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/03



كتابة تعليق لموضوع : حلف أنقرة -الرياض ...هل عادت المياه الى مجاريها ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم السياب
صفحة الكاتب :
  اكرم السياب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net