صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

لا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية: لا خيار أمام شعبنا سوى 
ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م
 
((..إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وفي ذكرى إنطلاق ثورة 14 فبراير تطالب أولا القوى الثورية ومعها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالوحدة أكثر فأكثر والإتفاق على مجلس قيادي وناطق رسمي لمطالب الثورة والثوار ، وثانيا تطالب كافة فصائل المعارضة بالإتفاق على مجلس قيادي للثورة ونسيان فكرة الإصلاحات السياسية والملكية الدستورية في ظل شرعية الحكم الخليفي..)).
 
وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية يوم الثلاثاء  بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة الشعبية في البحرين قالت فيها "إن البحرين اليوم وبعد 4 سنوات من عمر الثورة وبعد هتك الأعراض وإغتصاب الحرائر والنساء والمعتقلين والمعتقلات داخل السجون ، وبعد أن قدم الشعب البحراني أكثر من 200 شهيدا ، إضافة إلى الآلاف من الجرحى والمعاقين ، ولا زال قادته ورموزه في السجن ، ولا زال يعاني يوميا من قطعان المرتزقة والمستوطنين الأمرين بإستخدامهم المفرط للأسلحة الحية والإنشطارية الشوزن وقنابل الغاز السامة ، والمداهمات اليومية والإعتقالات المستمرة بحاجة إلى مبادرة سياسية وطنية تضم مختلف فصائل المعارضة والإتفاق على سقف مطالب وقيادة للمعارضة تكون مقبولة للشعب وللدول الإقليمية وللمجتمع الدولي والدول الكبرى ، فقد أصبح الحكم الخليفي عصي على الإصلاح فهو متشبث بالملكية الشمولية المطلقة وبأوامر أمريكية بريطانية مباشرة ، حتى أن الرياض ليس لها من الأمر شيئا في الوقت الحاضر ، فواشنطن قد ضربت عرض الحائط مطالب الشعب وتطلعاته في نظام سياسي حر ديمقراطي وسحقت كرامة شعبنا وحريته وأطلقت العنان لآل خليفة لسحق الثورة وإنتهاك حقوق الإنسان لأنها تبحث عن مصالحها في ظل تشابك المصالح وخوفها على مصالحها الأمنية والعسكرية والسياسية الإستعمارية الصليبية في الشرق الأوسط ، خصوصا في لبنان وسوريا والعراق واليمن والسعودية والبحرين".
 
وأضاف البيان: "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وفي ذكرى إنطلاق ثورة 14 فبراير تطالب أولا القوى الثورية ومعها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالوحدة أكثر فأكثر والإتفاق على مجلس قيادي وناطق رسمي لمطالب الثورة والثوار ، وثانيا تطالب كافة فصائل المعارضة بالإتفاق على مجلس قيادي للثورة ونسيان فكرة الإصلاحات السياسية والملكية الدستورية في ظل شرعية الحكم الخليفي".
 
وأكد البيان: "إننا على أعتاب ذكرى 14 فبراير المجيدة فلا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م (ونحن على أعتاب الذكرى 36 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران) من تمريغ أنف الطاغوت الشاهنشاهي وتمريغ أنف أمريكا مصاصة دماء الشعوب في التراب ، والإعلان عن أن على الشاه أن يرحل ولابد من إقامة الحكومة الإسلامية ، وها نحن نرى في اليمن إنتصار إرادة الثورة والثوار بقيادة قائد الثورة عبد الملك الحوثي الأمين العام لحركة أنصار الله ، ولابد أن تكون لشعبنا قيادة علمائية ثورية كالإمام الخميني وكالسيد حسن نصر الله وكـ عبد الملك الحوثي ، حتى تنتصر الثورة ، أما في ظل غياب قيادة مقاومة للثورة ، والخنوع لآل خليفة والأجانب والرياض ، فإن الثورة ستبقى تراوح مكانها ، وهذا ما لا يقبل به شعبنا الذي قدم الشهداء والدماء وظل مستمرا في ثورته ينتظر وعد الله بالنصر المؤزر على فراعنة العصر".
 
وفيما يلي نص هذا البيان:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ  ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
 
صدق الله العلي العظيم.
 
آل خليفة أعراب جاهليين كأسلافهم الأمويين والمروانيين والسفيانيين ، ومعهم آل سعود وسائر الحكومات القبلية الكارتونية الحاكمة في المنطقة ، وإن ما جاء في الآية الكريمة بأن الأعراف أشد كفرا ونفاقا هي مصداق لهذه العشائر الحاكمة والمتسلطة على رقاب شعوبنا بالقوة والسلاح وبدعم أمريكي بريطاني مطلق.
 
لقد نقض آل خليفة عهودهم مع جماهير شعبنا ومع القوى الوطنية لا أقل ثلاث مرات ، المرة الأولى في الميثاق الأول بينهم وبين قادة هيئة الإتحاد الوطني في الخمسينات أبان الإنتفاضة الشعبية وبإشراف تشارلز بلجريف المندوب السياسي السامي للإستعمار البريطاني ، والميثاق الثاني بعد الإستقلال عن التاج البريطاني والتصويت على الدستور العقدي لعام 1973م وإنتخابات المجلس الوطني الذي إستمر لسنتين وتم حله في عام 1975م وتفعيل قانون أمن الدولة السيء الصيت وحكم البلاد لأكثر من ربع قرن بالمراسيم الأميرية أبان حكم عيسى بن سلمان آل خليفة ورئيس وزرائه قارون البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا زال رئيسا للوزراء.
 
والميثاق الثالث بعد أن أعتلى الطاغية حمد الإمارة والعرش وأعلن عن بدء قيام ملكية دستورية وطالب القيادات الشعبية في السجن بالحوار ومطالبة الناس بالتصويت على ميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) في عام 2001م ، وبعد أن صوت الشعب بأمر العلماء والقيادات الشعبية والوطنية ، إنقلب الأعراب المستوطنين الغزاة للبحرين من آل خليفة على الميثاق والدستور العقدي لعام 1973م ، وأعلنوا عن دستور جديد أطلقوا عليه دستور المنحة لعام 2002م ، والذي وبموجبه أصبحت البحرين ملكية شمولية إستبدادية مطلقة.
 
وبعد عشر سنوات من الإنقلاب على الدستور العقدي وميثاق الخطيئة ، والإنقلاب على الإنتفاضة الدستورية التسعينية ومكتسباتها وشهدائها ، وكما عودنا الشعب فقد أطلق ثورة 14 فبراير 2011م مطالبا هذه المرة بأغلبيته الساحقة بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد ، وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد.
 
وبعد أن أصبحت البحرين بأكملها تحت إرادة الشعب وطوع إرادة المعارضة وشباب ثورة 14 فبراير ، مرة أخرى طالب الغزاة الخليفيين من الجمعيات السياسية وهذه المرة عبر الطاغية الأصغر سلمان بحر بالحوار وأعلن عن تكليفه من قبل أبيه الطاغية حمد بإدارة الحوار الخوار مع الجمعيات السياسية التي دخلت في مارثون مفاوضات غير مباشرة معه مثلتهم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، فيما رفضت جمعية العمل الإسلامي "أمل" صيغة الحوار مطالبة عبر العلامة المحفوظ أن تطرح السلطة مرئياتها للحوار ولحل الأزمة الخانقة في البحرين.
 
ولقد أنتجت المفاوضات مع جمعية الوفاق في 3 مارس 2011م ، مبادرة أطلقها الطاغية الأصغر سلمان بحر عبر تلفزيون آل خليفة مساء ذلك اليوم بعد جولة طويلة من المفاوضات إستمرت لنحو ثلاث ساعات بينه وبين وفد رفيع المستوى مكون من أربعة من كبار المسؤولين وبين قيادات الجمعيات السياسية المعارضة ، حيث جاءت مبادرة سلمان بحر لحل الأزمة متضمنة سبعة بنود "مجلس نواب كامل الصلاحيات ، حكومة تمثل الإرادة الشعبية ، دوائر عادلة ، التجنيس ، محاربة الفساد المالي والإداري ، أملاك الدولة ومعالجة الإحتقان الطائفي" ، وقد رحبت الجمعيات السياسية بهذه المبادرة المريبة.
 
ومع شديد الأسف فقد طالبت حركة أنصار ثورة 14 فبراير حينها من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعدم الإنفراد بالثورة والحوار مع السلطة الخليفية ، وإن الثورة قد صنعتها إرادة الثوار من شباب الثورة والجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها إلى دوار اللؤلؤة مطالبة برحيل آل خليفة عن السلطة وعن البحرين ، وبعد أن إستقال كل الوزراء والكثير من النواب والمسئولين وشاركوا الجماهير الإعتصام في دوار اللؤلؤة ، حتى الكثير من أبناء العائلة الخليفية ، حيث سقطت الحكومة وأصبحت بيد الشعب.
 
إن جمعية الوفاق وسائر الجمعيات السياسية كانت مشاركة في العملية السياسية منذ عام 2006م إلى عام 2010م ، وكانت ترى بأن بإستطاعتها التغيير والإصلاح والتغيير في قوانين الدستور المنحة ، ولكنها أخفقت ، بينما كانت الساحة تغلي وحبلى بالثورة التي قادها القادة الرموز الذين هم الآن في السجن ، ولذلك فقد إستقال نواب الوفاق من المجلس الوطني ليلتحقوا بالثورة وإلا فهو الإنتحار السياسي بعينه ، ولكن بدل من أن يتخندقوا وراء الثوار والقادة الرموز جاؤا لدوار اللؤلؤء وكأنهم قادة للثورة ورموز يطالبون بالملكية الدستورية رافعين عبر قواعدهم وأنصارهم لافتات ويافطات تطالب بالإصلاح وشعار "الشعب يريد إصلاح النظام" بينما شعار الثورة "الشعب يريد إسقاط النظام" وإرحل إرحل .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة.
 
لقد أعلنا لجمعية الوفاق وسائر الجمعيات السياسية حينها بأن الحوار هذه المرة معكم هو مؤامرة على الثورة من أجل تقطيع الوقت والإنقضاض مرة أخرى على الثورة ، وهذا ما حصل حيث تواطئت السلطة مع الأمريكان والإنجليز ومع آل سعود من أجل تدخل قوات الحرس الوطني السعودي وقوات عار الجزيرة لضرب الثورة وإعتقال قادتها ورموزها وكوادر القوى الثورية وشباب الثورة والثوار من مختلف القطاعات الشعبية والمهنية ، وهذا ما حدث بالفعل في 13 مارس 2011م.
 
لقد كانت مؤامرة كبيرة على الثورة ، وجاء الحوار الخوار في بداية الثورة مع قادة الجمعيات لحرف الأنظار عن التدخل السعودي ، ولكن التطورات كانت أسرع من الجميع ودخلت البحرين إلى حل أمني عسكري وإستمر حتى هذا اليوم ، بينما توارى الحل السياسي وغابت مبادرة ولي العهد سلمان بحر عن واجهة المشهد السياسي، وبطبيعة الحال عن الإعلام الرسمي الذي تنكر لها وشطبها من خطابه حتى الآن على الأقل.
 
لقد قامت الجمعيات السياسية بعد غزو وإحتلال البحرين من قبل قوات عار الجزيرة وبزعامة الشيخ علي سلمان بحوار خوار عقيم مع السلطة الخليفية ، هذا الحوار الذي كان مخالفا لإرادة الثورة والثوار وطموحاتهم وتطلعاتهم وتطلعات قادة الثورة ورموزها وعلى رأسهم الأستاذ عبد الوهاب حسين والحاج حسن مشيمع والعلامة الشيخ محمد علي المحفوظ ، الذين أصروا على أن الشعب من حقه تقرير مصيره وإن اللهث وراء الحوار والملكية الدستورية هو لهث وراء سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً.
 
وقد إستمرت الثورة وإستمر الثوار وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر القوى الثورية في العمل السياسي والحراك الشعبي المطالب بإسقاط النظام ورحيل الغزاة المستوطنين عن البحرين بشعارات منها : إنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، وباقون حتى إسقاط النظام ، ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام ، وشعارات ثورية أخرى مطالبة بإسقاط الديكتاتور حمد ومحاكمته كمجرم حرب ومرتكب لمجازر إبادة جماعية.
 
وفي الوقت نفسه أرادت الجمعيات أن تستفرد بالثورة في غياب القادة والرموز وأن تمرر مرئياتها للحل السياسي مطالبة بإصلاحات سياسية وملكية دستورية ، وطرحت "وثيقة المنامة" إلى جانب مجموعة من المواثيق ، فيما طرح إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ميثاق اللؤلؤ ، وطرحت القوى الثورية بعدها "عهد الشهداء" ، وقد صدرت تصريحات كثيرة من قادة الجمعيات السياسية ترفض قيام نظام جمهوري جديد ، وترفض شعارات الثورة بإسقاط النظام وتراها غير واقعية مطالبة بخفض مستوى المطالب إلى إصلاحات سياسية في ظل شرعية الحكم الخليفي خصوصا في ظل قيادة وتوجهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة؟؟!! ، وأن البحرين عربية ومحورها السعودية ، ولا حاجة لنا بنظام ولاية الفقيه ، مطالبة بدولة علمانية وإلى غير ذلك من المطالب التي هي بعيدة كل البعد عن نفس الجماهير والثورة والثوار الأبطال.
 
وإستمر الحوار الخوار العقيم وبين الفينة والأخرى تطلق تصريحات هنا وهناك وفي صلوات الجمعة بضرورة الإكتفاء بشعار إصلاح النظام وأن سقف مطالب ثورة 14 فبراير هو دون سقف مطالب ثورات الربيع العربي ، وتقربت الجمعيات السياسية للسلطة تغازلها بين الحين والآخر ، وتتقرب إلى الأمريكان والإنجليز وسفاراتهم من أجل التوصل إلى حل وإيقاف الثورة ، إلا أن الأمريكان والإنجليز خدعوا الجمعيات السياسية وقادتها ، كما أصرت الرياض بأن تصبح البحرين الحضيرة الخلفية لها ، وسعت لضم البحرين للسعودية في ظل كونفدرالية سياسية باءت هي الأخرى بالفشل.
 
نعم أربع سنوات من عمر الثورة كان من المفترض أن تنتصر فيه ثورة 14 فبراير وترحل العائلة الخليفية ، لكن الجمعيات السياسية التي تقربت إلى السلطة لم تشفع لها كل تلك الحوارات والتصريحات بشرعية الحكم الخليفي والإصلاح تحت توجهات الملك حمد وولي عهده الأمين !!، إلى أن قاطعت هذه الجمعيات الإنتخابات التشريعية الصورية ومجالس البلديات لعام 2014م ، فجاء الرد قويا لها لا يعرف صاحب صديق ولا حليف إستراتيجي لأي إصلاحات سياسية قادمة ، فقامت السلطة وبأمر من الطاغية حمد بإعتقال الشيخ علي سلمان ولأكثر من شهر ونصف ، ولم تستطع إلى يومنا إطلاق سراحه ، حيث تم تلفيق تهم كيدية سياسية له بمحاولته لقلب نظام الحكم وغيرها.
 
هذه هي السلطة الخليفية الغازية التي لا أمان لها ولا صاحب صديق ولا تعترف بإصلاحات سياسية حقيقية، وإنما لغتها "لغة السلاح والدم الدم .. الهدم الهدم" ، متبعة أسيادها آل سعود والوهابيين وأسلافها آل أمية وآل مروان وآل سفيان الجاهليين الذين أوغلوا في القتل والذبح لمعارضيهم وجزروهم كالأضاحي كما حدث في واقعة كربلاء الحسين عليه السلام.
 
وبعد أن قامت السلطة بإعتقال الشيخ علي سلمان الأمين للوفاق والأستاذ جميل كاظم رئيس شورى الوفاق ، ها هي مجموعة من النخب تطالعنا بالمطالبة بتوافق وطني مع السلطة الخليفية ، حيث جاءت تصريحاتهم في الوقت الذي قامت به السلطة الخليفية المحتلة بالإعلان عن إسقاط جنسيات 72 بحرينيا منهم أكثر من 50 من قادة المعارضة وسياسيين وحقوقيين؟!!.
 
لقد كنا نتطلع من هذه النخب أن تطالب الجمعيات السياسية والقوى الثورية وسائر القوى الشعبية بالإعلان عن توافق شعبي وطني في مقابل الإئتلاف العالمي المعلن الذي تقوده واشنطن ولندن والرياض وآل خليفة ضد ثورة 14 فبراير ، وضد الهجمة البربرية الشرسة في سحب الجنسيات من أبناء الوطن الأصليين من غزاة قراصنة مغتصبي للسلطة والثروات والمال العام جاؤا من وراء البحار من نجد والكويت والزبارة ليستوطنوا البحرين ويجعلوا من أبنائها شعب عليه أن ينزح من بلده ويصبح لاجئا في البلدان الغربية والعربية والإسلامية لتحل معه قطعان المستوطنين المجنسين من مختلف أصقاع الأرض وبأمر أمريكي بريطاني وبسكوت مطبق من قبل الأمم المتحدة ، وكأننا نعيش مأساة الشعب الفلسطيني مع كيان الإحتلال الصهيوني.
 
إن البحرين اليوم وبعد 4 سنوات من عمر الثورة وبعد هتك الأعراض وإغتصاب الحرائر والنساء والمعتقلين والمعتقلات داخل السجون ، وبعد أن قدم الشعب البحراني أكثر من 200 شهيدا ، إضافة إلى الآلاف من الجرحى والمعاقين ، ولا زال قادته ورموزه في السجن ، ولا زال يعاني يوميا من قطعان المرتزقة والمستوطنين الأمرين بإستخدامهم المفرط للأسلحة الحية والإنشطارية الشوزن وقنابل الغاز السامة ، والمداهمات اليومية والإعتقالات المستمرة بحاجة إلى مبادرة سياسية وطنية تضم مختلف فصائل المعارضة والإتفاق على سقف مطالب وقيادة للمعارضة تكون مقبولة للشعب وللدول الإقليمية وللمجتمع الدولي والدول الكبرى ، فقد أصبح الحكم الخليفي عصي على الإصلاح فهو متشبث بالملكية الشمولية المطلقة وبأوامر أمريكية بريطانية مباشرة ، حتى أن الرياض ليس لها من الأمر شيئا في الوقت الحاضر ، فواشنطن قد ضربت عرض الحائط مطالب الشعب وتطلعاته في نظام سياسي حر ديمقراطي وسحقت كرامة شعبنا وحريته وأطلقت العنان لآل خليفة لسحق الثورة وإنتهاك حقوق الإنسان لأنها تبحث عن مصالحها في ظل تشابك المصالح وخوفها على مصالحها الأمنية والعسكرية والسياسية الإستعمارية الصليبية في الشرق الأوسط ، خصوصا في لبنان وسوريا والعراق واليمن والسعودية والبحرين.
 
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وفي ذكرى إنطلاق ثورة 14 فبراير تطالب أولا القوى الثورية ومعها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالوحدة أكثر فأكثر والإتفاق على مجلس قيادي وناطق رسمي لمطالب الثورة والثوار ، وثانيا تطالب كافة فصائل المعارضة بالإتفاق على مجلس قيادي للثورة ونسيان فكرة الإصلاحات السياسية والملكية الدستورية في ظل شرعية الحكم الخليفي.
 
لقد فشل مشروع الملكية الدستورية والحوار وتقاسم السلطة مع آل خليفة ، وقد شعر داعمي هذا المشروع داخل البحرين وخارجه بإخفاقهم بإقناع الرياض وآل خليفة والأمريكان والإنجليز بضرورة إيجاد حل توافقي للأزمة في البحرين ، ولذلك فبعد فشل مشروع الحوار ومشروع الوحدة الوطنية والوطن للجميع والتوافق الوطني مع آل خليفة ، فلابد من الإستمرار في الثورة رغما على الأمريكان والإنجليز وآل سعود وآل خليفة ، وإن التحولات السياسية في اليمن والتطورات العسكرية في العراق وسوريا ولبنان ما هي إلا بشائر خير لإنتصار محور المقاومة والممانعة على محور الشر الأنغلوأمريكي الصهيوني ، وعلينا عض النواجد والصبر في الدقائق الأخيرة لنشهد حلاوة الإنتصار على الشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار العجوز بريطانيا وعلى مملكة الصمت السعودية راعية الإرهاب الوهابي التكفيري الداعشي البعثي الصدامي ، وإن إرادة شعبنا سوف تنتصر بإذن الله على إرادة الشيطان الأكبر أمريكا وحلفائها وعملائها من الحكومات القبلية الطاغوتية الديكتاتورية المستبدة.
 
إننا على أعتاب ذكرى 14 فبراير المجيدة فلا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م (ونحن على أعتاب الذكرى 36 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران) من تمريغ أنف الطاغوت الشاهنشاهي وتمريغ أنف أمريكا مصاصة دماء الشعوب في التراب ، والإعلان عن أن على الشاه أن يرحل ولابد من إقامة الحكومة الإسلامية ، وها نحن نرى في اليمن إنتصار إرادة الثورة والثوار بقيادة قائد الثورة عبد الملك الحوثي الأمين العام لحركة أنصار الله ، ولابد أن تكون لشعبنا قيادة علمائية ثورية كالإمام الخميني وكالسيد حسن نصر الله وكـ عبد الملك الحوثي ، حتى تنتصر الثورة ، أما في ظل غياب قيادة مقاومة للثورة ، والخنوع لآل خليفة والأجانب والرياض ، فإن الثورة ستبقى تراوح مكانها ، وهذا ما لا يقبل به شعبنا الذي قدم الشهداء والدماء وظل مستمرا في ثورته ينتظر وعد الله بالنصر المؤزر على فراعنة العصر.
 
(( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).
 
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
3 شباط/فبراير 2015م  

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : لا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وحيد خيون
صفحة الكاتب :
  وحيد خيون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النقل : السعودية منحتنا 10 رحلات يوميا وتم إعادة 3000 حاج خلال ثلاثة أيام الماضية  : وزارة النقل

 نينوى تشكل حركة الضباط الأحرار لمقاتلة داعش

 ثورة الطاوويس والقصاص الإلهي بقتلة مسلم بن عقيل  : د . عبد الهادي الطهمازي

 قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة يطلق حملة تنظيف واسعة لمدينة كربلاء المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البرلمان يعتزم استجواب وزراء النقل والدفاع والمالية الأسبوع المقبل

 طنطنة نائب عشوائية  : حميد العبيدي

 أمير السلام  : فاطمة الحبيب

 العشائر العراقية تتوعد "داعش" بالثأر منه

 وزارة الشباب والرياضة تقرر اغلاق ملعب ميسان الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 فوج مغاوير فرقة المشاة السادسة يشرف على تسيير الدوريات بالزوارق النهرية شمال بغداد

 المطران وردوني: ليأخذ العالم قضية تهجير المسيحيين من العراق بجدية

  أردوغان وحفيد الطاغية صدام  : مهدي المولى

 كامل الدليمي : قادة القائمة العراقية خونة .  : وكالة نون

 قراءة في المستقبل السياسي للاستاذ سعد عاصم الجنابي  : سراب المعموري

 العدد ( 128 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net