صفحة الكاتب : عباس البغدادي

من الصندوق الأسود.. (2)
عباس البغدادي
- أعلن الجيش البريطاني عن تأسيس "وحدة قتالية" جديدة تضم مئات العناصر، غير أنها لن تكون في ساحات المعارك وإنما على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. وتتكون "الكتيبة 77" من 1500 عنصر يتمتعون بكفاءات عالية في مجال تلك المواقع و(شن حرب نفسية) من خلالها"! *علينا أن نواجه الإرهاب face to face، بينما "هُم" فيواجهونه على مواقع "الدردشة"!
- "المرصد الفرنسي لمناهضة الإسلاموفوبيا": "ارتفعت نسبة الهجمات على المسلمين في فرنسا، إذ سُجل 128 اعتداء منذ هجوميّ باريس الأخيرين"! *لماذا لم نسمع اذاً أيّ ضجيج أو تهويل إعلامي غربي؟ ولا مناحات أو مظاهرات "مليونية" كالتي أعقبت حادثة "شارلي إيبدو"؟ أم ان الهجمات المذكورة قد ارتكبها "غاضبون أو مختلون عقلياً" وليسوا إرهابيين كما تدّعي السلطات الغربية في مثل هذه الجرائم؟!
- "إبراهيم الجعفري" وزير الخارجية العراقي: "نواجه حرباً عالمية ثالثة ضد داعش"! *هذا صحيح.. ولكن اذا عوّلنا كثيراً على "الآخرين" فسنواجه حرباً رابعة وخامسة لا تقل ضراوة!
- صحيفة "الغارديان" البريطانية: طلب وجبات "الحلال" في الطائرة ربما يضعك على "قوائم الإرهاب"! *الإرهابيون يحللّون حتى أكل أكباد البشر (نشروا مقاطع فيديو)! أي ببساطة سيفلتون من هذه "القوائم" أيضاً، فهُم يأكلون كل ما يقدم لهم!
- "نيجيرفان بارزاني" رئيس حكومة إقليم كردستان: "العراق لم يعد بلداً موحداً، ولا ولاء في بلد يسمى العراق"! *لو كان قرأ بيان "انفصال كردستان وإنشاء دولة مستقلة" بعد تلك العبارة مباشرة لما استغربت بتاتاً!
- "جون كيري" وزير الخارجية الأميركي: "الإرهابيون يريدون بث الفرقة بيننا"! *الفرقة تُبث عندنا بغير حاجة الى إرهابيين؛ بل ربما يدفعنا الارهاب الى نبذ الفرقة، على رأي "أحمد شوقي" أمير الشعراء: ".. إن المصائب يجمعن المصابينـا"!
- "مشعان الجبوري" نائب عراقي: "نطلب مساعدة إيران في تحرير محافظة صلاح الدين من داعش"! وصفَ الايرانيين سابقاً بأقذع الأوصاف؛ صفويين ومجوس وقاتلي السنّة! واتهم كل من يتعامل مع إيران بأنه إرهابي طائفي صفوي! وكان يملأ فضائيته بكل ما ينال من إيران والشيعة! فمن أين جاءت "صحوة الضمير" المشبوهة هذه، أم هو تكريس لمقولة ".. ويَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلبُ"؟!
- "جيمس ريسي" مقدم متقاعد في الجيش الأمريكي ومحلل الشؤون الدولية لـ"CNN": "حول إمكانية التفاوض مع داعش، أظن أن هذا ما سيحصل في نهاية المطاف، وحصل أمر مماثل مع اليابان ومع ألمانيا (خلال الحرب العالمية الثانية)، الأمر يستغرق بعض الوقت ولكن هناك بالفعل قنوات جانبية للتواصل والتفاوض مع التنظيم"! *لا حاجة الى "التفاوض"! أميركا لا تتفاوض مع عملائها وصنائعها؛ بل تأمرهم يا مستر "ريسي"!
- "كنيسة انجلترا" تحقق في اتهام قسّ لإسرائيل بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر! *أحد خبراء "حرية التعبير" الغربيين همس في إذن القسّ (المغضوب عليه)؛ "كنت بحاجة الى دورة لدى (شارلي إيبدو) لتعرف ان (حرية التعبير) لا تعني بتاتاً التحرش بإسرائيل، لأنه عمل انتحاري، لا يقترفه سوى إرهابي أو مجنون (أو هو كلاهما معاً)"!
- طالب "حاكم الزاملي" رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لإيقاف صفقة عتاد بقيمة 300 مليون دولار يشتريها تنظيم داعش الإرهابي من دولة رومانيا بتغطية مالية من إحدى دول الجوار! *رومانيا -ليس مصادفة- من دول "التحالف الدولي"، فلماذا لم نسمع حتى "استنكاراً" أميركياً أو غربياً؟ فهل هؤلاء مشغولون فقط بـ"النووي الإيراني"؟! أم صفقات الأسلحة لداعش هي من أخبار "صفحة الوفيات" ليس إلاّ؟!
- جون ماكين في مقابلة مع CNN: "داعش ينتصر.. على الأقل بنظر المتطرفين الأصغر سنّاً في الشرق الأوسط"! *داعش "ينتصر" بفضل طبخات "المتطرفين الأكبر سنّاً" في الإدارة الأميركية!
- "الأوبزرفر" اللندنية: "بريطانيا لم تستقبل سوى 90 لاجئاً سورياً في عام 2014"! *وبهذا تكون "بريطانيا العظمى" قد أنهت أزمة معاناة اللاجئين السوريين الى الأبد، ومن يتحدث بعد اليوم عن "تقصير بريطاني في حلّ تلك الأزمة، أو انها ساهمت فقط في تدمير سوريا" فهو داعشي ابن داعشي، يُمنع من دخول بريطانيا بتأشيرة سياحية!
- موسوعة "غينيس": "أسباني ينال لقب (بطل التأرجح) للمرة الثانية"! *لدينا سياسيون "أبطال" في التأرجح بالفطرة، لماذا تجاوزتهم "غينيس"؟!
- "المصالحة الوطنية"! *أقراص مهدّئة يتم صرفها (فقط) حينما يُعالَج الوطن في غرفة الإنعاش!
- "ضاحي خلفان" نائب رئيس شرطة دبي في "تغريدة" له: "على قوات التحالف أن ترينا صوراً لقواعد داعش.. وأن تقوم بتدميرها.. وإلاّ فهي متّهمة بافتعال الحرب"! *كثّر الله من "تغريداتك"!
- "الإندبندنت" البريطانية: "تنظيم داعش سيستمر (صامداً) طالما أخفق أعداؤه في التوصل إلى خطة مشتركة"! *داعش صامد طالما ان أصدقاءه يرمون له بشحنات الأسلحة والأعتدة من مقاتلات "التحالف"، وطالما يُسهلون له انضمام الارهابيين من 70 بلداً عبر تركيا، مثلما يُمكّنون له تهريبه للنفط والآثار وبيعهما الى المافيات التركية والإسرائيلية بعلم الاستخبارات الأميركية وحليفاتها!
- أعلنت فضائية "العرب" الإخبارية المملوكة للسعودي الوليد بن طلال توقف بثها وذلك بعد يوم واحد فقط من انطلاقها من مقرها بالعاصمة البحرينية، على خلفية استضافتها لمعارض بحريني بارز"! *جَرّبوا "أجواء الحرية" في البحرين لساعات فأُصيبوا بـ"السكتة الأمنية"! اذ كانوا يأملون أن يجدوا "حرية الإعلام" في المنامة بدلاً من الرياض، فجاءت النتيجة "كالمُستَجيرِ مِنَ الرَّمضاءِ بالنّارِ"!
- "فايننشال تايمز" اللندنية: " ردّ فعل الرئيس باراك أوباما وديفيد كاميرون على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (إتّسم بالتملق المبالغ فيه)، ويرى الكثيرون في الغرب أن ما فعلته الحكومتان الأمريكية والبريطانية (مثير للغثيان) نظراً الى استثمار السعودية لمليارات الدولارات في تصدير المذهب الوهابي المتشدد حول العالم"! *حقاً انه "مثير للغثيان"، فما بالك ان دولاً مكتوية بنار الارهاب الوهابي قد ذهب منها أكثر من وفد رسمي "للتعزية"؟!
- تنظيم أول مسيرة لحركة "بيغيدا" المناهضة "للأسلمة" في النمسا، بعدما انتشرت في دول غربية أخرى! *من بركات داعش وشقيقاته على المتطرفين في الغرب، حيث "مصائب قوم عند قوم فوائد"!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/04



كتابة تعليق لموضوع : من الصندوق الأسود.. (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكيم .. اعادها ثانية  : كفاية داخل

 تأجيل موت الرئيس!  : مفيد السعيدي

 المرحلة الأخيرة من الشهادة  : عبد الله بدر اسكندر

 ثورة القبور على القصور  : واثق الجابري

 دعبل الخزاعي الوجه الأخر للشعر العربي 1 - المقدمة ...لماذا ؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 حكايتي مع رأس مقطوع  : د . اسامة محمد صادق

 "فويلح" وصقره ووزارة الكهرباء..!  : علي علي

 

 العدد ( 87 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أشد وفاء من كلب الحائك  : عباس البخاتي

 سئمنا تناحركم وكفرنا بافكاركم !  : اوعاد الدسوقي

 المدرسة بوابة المسجد  : حميد الموسوي

 سعود الفيصل يتكلم عن الديمقراطية!!!  : سيد صباح بهباني

 السترات الصفراء تنتصر على ماكرون  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الموارد المائية أرتفاع مناسيب الاهوار العراقية نتيجة سقوط الامطار  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net