صفحة الكاتب : راجي العوادي

الحشد الشعبي والحرس الوطني مقارنة غير عادلة
راجي العوادي

 تعرفون جيدا ان الحشد الشعبي ظهر على الساحة بعد الانتكاسة التي حلت في الموصل في التاسع من حزيران 2014 بانهيار الفرق والتشكيلات العسكرية امام عصابات داعش الاجرامية واصبح الخطر محدق بالعاصمة بغداد ... وكرد حازم وسريع على هذا الحدث المرير تفاجا الاعداء والاصدقاء على حد سواء بصوت المرجعية العليا التي افتت بالجهاد الكفائي فانتج هذا الحشد المبارك حيث اشترط ان يكون تحت امرة الجيش وضمن تشكيلاته حتى لا يقال انه مليشا سائبة لذلك الحشد الشعبي يعني وليد فتوى لدعوة دينية وطنية خالصة ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب بالسياسة والسياسين , هذا
من الجانب النظري , اما في الواقع العملي فقد انخرطت قوات وطنية مجاهدة اخرى تابعة لكتل واحزاب مع الحشد الشعبي لمواجهة خطر داعش كسرايا السلام وقوات بدر وعصائب اهل الحق وحزب الله جناح العراق وغيرها وهذا ليس فيه ضيرا او مثلبة طالما الكل يدافع عن العراق ارضا وعرضا حتى وان اختلفت الرايات والاتجاهات والموافق فالعدو يستهدف الجميع , ولذا فان الحشد الشعبي لم يلد من جراء دعوة سياسية او من نتاج فكرة حكومية ولهذا السبب لم تستطع الحكومة ان تتحمل اعباءه من حيث التجهيز والتسليح والتمويل وحتى تحديد عدده لسرعة استجابة المتطوعين ورغبتهم للتوجه
الى منازلة الاعداء التكفرين .
ان الحشد الشعبي عبارة عن اناس مشحونين ايمانا وعقيدة دينية ويبغون هدفا واحدا هو الدفاع عن ارض العراق ومقدساته وقد جسدوا هذا في الواقع العملي وحققوا الانتصارات التي حمت ارض وعرض العراقيين في الرمادي وتكريت وديالى والشهادة عندهم اولى ... اليوم الطامة الكبرى كيف يقارن بالحرس الوطني المنوي قيامة والذي طالبت به الاحزاب السياسية وافراده عبارة عن اشخاص بدلوا جلودهم خمس مرات من بعثيين الى قاعدة الى صحوات الى ثوار عشائر الى دواعش واليوم يريدون ان يكونوا حرسا وطنيا ’ وهناك من المطالبات التي يجب رفضها وهي تخفيض اعداد الحشد الشعبي وزيادة
اعداد الحرس الوطني وأن "الحشد الشعبي" سيكون ضمن الحرس الوطني ، والمفروض يكون العكس لان هذا قائم وذاك ينوي انشاءه وتشكيله , كما يريدوا مناصري الحرس الوطني المشاركة في المراكز القيادية ، وإدارة هيئة الحشد وهذا سيجعله مخترقا كما هو حال قوات الجيش والشرطة , وقد نسوا هؤلاء او تناسوا لماذا فشلت الصحوات عندهم بعد ان كانت ناجحة في البداية ؟...ولحد الان متحير من السر العميق الذي يقول"البيشمركة" الكردية ستكون خارج الحرس الوطني... المفروض يبين لنا سبب منطقي ومعقول لهذا ولماذا يصمت سياسيو اهل الجنوب واهل المثلث الغربي وينبطحون امام المطالب
الكردية؟ في حين فيما بينهم يتشاطرون ويتقاتلون ... ولماذا لا يدافع سياسوا مناطقنا عن الحشد الشعبي الذي هو تشكيل وطني غير مكاني يضم عراقيين من اهل السنة والمسيحين والصابئة ؟ في حين الحرس الوطني المنوي قيامه سيكون من طائفة واحدة وعمله مكاني .
اخيرا نحن تجمع كتاب الحشد الشعبي في العراق نطالب الحكومة الاتحادية والمرجعية الرشيدة ان يكون الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية قائمة بذاتها لا يغير عنوانها ولا يدمج افرادها ضمن الحرس الوطني الذي ينونون تاسيسه وان يكون للحشد الشعبي قواعد ومقرات ثابتة في وسط وجنوب العراق مجهزة بكل المعدات والتجهيزات العسكرية وان يكون ملاكهم على صنفين دائم وهم شريحة الضباط وأصحاب الخبرة التراكمية الذين نحتاجهم بشكل مستمرمن الناس المستقلين والمزكين وطنيا ، وآخر احتياطي يتم التعاقد معهم وتدريبهم في كل عام والاستعانة بهم في وقت تتعرض مدننا الى
مخاطر"كقوات احتياطية لحماية المناطق بدءا من سامراء حتى الفاو والعون والمساعدة للمناطق الاخرى في المثلث الغربي اذا طلب منها ورحب بها للتواجد هناك كما حصل في مدينة الضلوعية وبعض مناطق تكريت ومناطق الرمادي وان تحضى هذه المؤسسة بالتخصيص المالي من الموازنة السنوية في كل عام .
اننا نتمسك بتشكيلات الحشد الشعبي لانها الضمانة لحماية ارضنا وعرضنا ومقدساتنا اسوة باقليم كردستان الذي يتمسك بكل قوة بقوات البيشمركة لانه يدرك جيدا انها الضمان الحقيقي لحماية الاقليم .
اخيرا كل الحب والتقدير والاعتزاز للاخوة الكتاب المبدعين الذين يجاهدون مع الحشد الشعبي باقلامهم النظيفة نصرة لدينهم وحبا بوطنهم  .

  

راجي العوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/04



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي والحرس الوطني مقارنة غير عادلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بليغ مثقال ابو كلل
صفحة الكاتب :
  بليغ مثقال ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجرد صدفة  : علي حسين الخباز

 رئيس مجلس محافظة ميسان يبحث مع القنصل الامريكي تفعيل التبادل الثقافي والعلمي بين الجانبين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 التجارة.. بيع سيارات رينو صالون بالنقد والأجل ونيسان موديل 2016  : اعلام وزارة التجارة

 مجلس محافظة النجف الاشرف يوقع عقدا مع عدد من المستشفيات اللبنانية لمعالجة الفقراء مجاناً  : وكالة بلاد نيوز

 ال سعود هم رحم الارهاب ومرضعته ورعايته وحاضنته  : مهدي المولى

 محمد علاوي في مؤتمر الإسلاميون : موقف المرجعية كان له الدور الاساسي في القضاء على الديكتاتورية  : حسين عبد الله

 أحداث ليبيا وارتباك موسكو  : علي بدوان

 عندما أهداني زاهي وهبي دولة  : جواد بولس

 قانون 21 بين المركزية والفيدرالية  : باقر العراقي

 ابواق ال سعود تعترف  : مهدي المولى

 زينب بنت علي بين العاطفة والرسالة.. بطولة نادرة  : زيد شحاثة

 فولتير والمثقفون العرب  : د . افنان القاسم

 اليوصف العسل مو مثل اليضوكه  : عباس طريم

 الجامعة المستنصرية تقيم ندوة عن استثمار الغاز الطبيعي في العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٧)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net