صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
انتصار السعداوي


كربلاء / انتصار السعداوي

 أقام مركز المستقبل للدراسات والبحوث في كربلاء حلقته النقاشية الشهرية تحت عنوان التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2014 مع قراءة تحليلية واستشرافية لأحداث عام 2015على قاعة جمعية المودة والازدهار، وقال السيد عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث في بداية الحلقة: جاءت سنة 2003 لتضع بصمة مغايرة على تاريخ العراق السياسي الحديث والمعاصر وبدأت مرحلة تكاد توصف أنها الأكثر إثارة والأوضح في المنعطفات من التحول الدكتاتوري والمركزي والدولة العميقة إلى ملامح السياسة الجديدة في دولة فدرالية ديموقراطية، ولتمر هذه الحياة بعدة تقلبات كان أهمها ما حدث في عام 2014 من تغيرات سياسية وهو الانتخابات التشريعية لعام 2014 لينبري اليوم مركز المستقبل للدراسات والبحوث لإلقاء نظرة عما جرى من تحولات وتقلبات ومتغيرات سياسية لعام 2014.

 الحلقة النقاشية شملت ورقتين بحثيتين كانت الأولى (تحليلية) للدكتور علي هادي من جامعة بابل تحدث فيها عن أهم الأحداث السياسية التي مر بها العراق لعام 2014، والتي كان بينها بروز تحدي تنظيم داعش الإرهابي وتهديده لكيان المجتمع العراقي والدولة العراقية وردود فعل الحكومة التحشيدية لمواجهة هذا التحدي، والحدث الثاني كان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وهي أفضل من سابقتها، التوجه نحو الأقلمة. هذا فضلا عن المؤشرات الاقتصادية ذات الاثار الاقتصادية التي برزت فيها انخفاض أسعار النفط. وأخيرا تصحيح مسار السياسة الخارجية العراقية ايجابيا ومحاولة إعادة العراق الى محيطه الدولي والعربي.

 اما الورقة الثانية كانت للدكتور ماجد محي عبد العباس من جامعة بابل وكانت نظرة استشرافية وتحليلية عن الواقع السياسي العراقي في عام 2015. قال فيها: انه لا يمكن تكهن مسار الأحداث المستقبلية في العراق بسهولة كون الحدث السياسي في العراق متشابك ومعقد ومركب، وهذا التعقيد يأتي من المواقف السياسية المتباينة التي تظهر أشياء وتخفي أشياء أخرى وعليه إن عملية تأملها ليس باليسيرة.

وتوقع الدكتور ماجد هبوط آخر لأسعار النفط مستقبليا ومواجهة العراق لتحد مصيري وهذا التحدي قائم على تفاعلات إقليمية أساسها الربح والخسارة، مما يؤدي إلى وقوف جميع الأطراف العراقية في نقطة مشتركة لمواجهة مشتركة مع داعش وهي مجبرة على ذلك سواء رغبت أم لم ترغب. وإمام هذه المنطلقات أمامنا ثلاث مشاهد يمكن استقرائها في العراق أولها ان العراق يمكن إن يبقى على نفس الوتيرة وباستمرار القتال طيلة عام 2015 مع إحراز تقدم بدون حسم المعركة، أما المشهد الثاني يقوم على افتراض شيوع حالة الانقسام والتشظي والمشاريع القائمة على الانفصال والأقلمة. في حين لاتتضح الرؤية في المشهد الثالث فهو مشهد قائم على التفاؤل على أساس إن عام 2015 سيشهد حالة من الاستقرار وتحقيق النجاحات الأمنية ومحاربة الفساد الإداري وإعادة البناء.

ثم استمع المحاضرون الى مداخلات الحضور وتساؤلاتهم التي أغنت مضمون الحلقة النقاشية، وابتدأها، الشاعر العراقي المغترب باسم فرات متفقا مع الدكتور ماجد في ضرورة تشكيل مراكز دراسات وضرورة وجودها في غرف صناعة القرار وليس بين المستضعفين وبيّن ضرورة وجود مفكرين اقتصاديين لهم تأثير في رسم السياسة الاقتصادية والمالية العراقية وهذا غير موجود في العراق مطلقا.

 في ذات السياق اشار الاستاذ عباس قنبر مدير مكتب مجلس النواب العراقي في كربلاء المقدسة الى مذكرات كوندليزا رايز التي اشارت فيها ان الرئيس الامريكي لديه معهد راند للدراسات وهو مركز رائد في الدراسات ولدى الرئيس الامريكي مقتبس يومي يتكون من عشرين ورقة يقراه يوميا وعندما اقدم على قرار استراتيجي مهم وهو رفع الغطاء عن حسني مبارك اجتمع بمراكز الدراسات في امريكا للتوصل الى هذا القرار واستدرك قنبر ان مراكز الدراسات في العراق لاتزال في الظل وهذا ليس بسبب أصحاب المراكز بل لان الساسة في العراق يتعاملون مع الأحداث السياسية بمبدأ الفعل ورد الفعل.

 ثم عرج على الخطاب الديني في العراق الذي مارس دورا وطنيا للدفاع عن كل المكونات ولكن الاعلام المضلل يحاول ان يسحب البساط عن الحشد الوطني من اجل ان يمارس تطييفا للمسألة وإثارة مشاعر الكراهية.

 الباحث احمد جويد مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات قال: ان فكرة مركز المستقبل للمرور على ما حدث في 2014 والانطلاقة نحو 2015 هي فكرة تبعث على الأمل لرسم السياسات العامة ووضعها بيد أصحاب القرار وكانت أهم مشكلات 2014 هي أخطاء في السياسة الداخلية والخارجية كانت مستغلة لمدة عقد كامل وتعمل لصالح المكون الذي ينتمي إليه الوزير وانسحبت هذه السلبية على تعطيل دور العراق في نيل دوره العربي والإقليمي. ويأمل جويد من الحكومة الجديدة تصحيح المسار السياسي للعراق. أما عن الاقلمة والانفصال فأشار جويد انما هي ردة فعل فإذا وجد الإنسان العراقي الخدمات والأمن والأمان وحفظ حقوقه وحرياته وكرامته يبقى مشدودا إلى وطنه أكثر من انشداده لمكونه.

 الدكتور قحطان الحسيني من جامعة بابل قال: إن اغلب أحداث 2014 هي مأساوية باستثناء تشكيل الحكومة وتغيير مسرى الحدث. ولعل ظهور داعش وسيطرته على جزء من العراق قد افرز نتائج سلبية على كل الأصعدة. وتساءل قحطان عن طبيعة العلاقة التي استجدت بين العراق وإيران والعراق والولايات المتحدة وكيف تحولت؟. واتفق مع الدكتور ماجد ان الوضع العراقي وسيناريوهاته عصية على التنبؤ.

 من جهته قال الدكتور علي ياسين ان محاضرة الدكتور ماجد جاءت مشفوعة بمجموعة رؤى سياسية واعية ولكن اغلب هذه الرؤى كانت مأساوية وبقيت الحالة التي تفاءل بها للعام القادم مجرد أمنيات. وبخصوص المراكز البحثية استدرك ياسين إن التجربة السياسية بعد التغيير أثبتت ان البناء العقلي الاستبدادي هو الذي يطغي على الحالة السياسية العربية والعراقية والسؤال هو الى متى تستطيع هذه المؤسسات البحثية الاستمرار إن تصدع هذا البناء الاستبدادي؟

 ويرى الصحفي والكاتب علي الطالقاني ان تنظيم داعش خلق فرصة لبعض الشركاء في العملية السياسية لإقناع الحكومة بتقديم تنازلات كبيرة على المستوى السياسي والجغرافي، وأضاف ان التحالف الدولي بدوره لم يقدم المستوى المطلوب في التصدي لداعش وفي المقابل قدم الحشد الشعبي تضحيات كبيرة من اجل تحرير مناطق كثيرة مثل جرف الصخر وأمرلي وصلاح الدين وديالى على يد قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية وبعض العشائر.

 من جهته قال الدكتور خالد مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات والبحوث: ان موضوع مستقبل العراق بعد 2015 هو موضوع متعب ومؤرق. فان هناك موحدات للدول والمجتمعات تجمعها وهي الخوف والاسطورة والمصلحة، فما يكون خطر او مصلحة مشتركة تجمع الاخرين او اسطورة او رؤية يوظفها صاحب القرار. واليوم نجد هذه الموحدات موجودة لدى كل مكون عراقي.

 وأضاف العرداوي إن أكثر التفاؤلات في عام 2015 ان داعش لم تنقرض ولكنها ستتحول الى شكل آخر جديد من الخصم المعادي للحكومة العراقية. وماحصل من انتصارات هو في القرى وليس في مراكز المدن لان هناك حاضنات تستوعبها وتعطيها الأمان. اما من جانب الشيعة اليوم لا توجد لديهم رؤية وحتى الأقلمة يخشون منها.

واليوم الحكومة إذا لم تستطع ان تكسب السنة لاتستطيع كسب المعركة ولايرى العرداوي فسحة نور في تغير الواقع العراقي لان نفس النخبة السياسية التي كانت تحكم في 2014 تحكم اليوم وفي مواقع مختلفة.. وهو يتساءل لماذا لايعاقب المسئول المخطئ حين نبدأ بداية جديدة؟

 وقال الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام ان عام 2014 كان عام مفاجآت بامتياز ليس على صعيد العراق فقط بل على الصعيد العالمي. فهل يستطيع الخبراء في مراكز الأبحاث توقع المفاجئات التي ستحصل 2015، والتي تعتمد على نقطتين أولهما تطور الحرب على داعش ووجود الممانعة الدولية للقضاء على داعش وخصوصا أوربا، والثاني يعتمد على التوافق الإيراني الأمريكي خصوصا في الملف النووي وتأثيره على العراق.

 ويتحدث معاش عن أهم التوقعات لعام 2015 وهي تدعيم مكاسب 2014 والانفلات من التحكم الإقليمي الإيراني والعربي، وربما تلجا الحكومة للاعتماد على خيارات اقتصادية أخرى غير النفط وستزداد ضراوة الحرب ضد الفساد ويمكن استثمار الحرب ضد داعش لتقوية الواقع الأمني.

 وفي ختام الحلقة النقاشية اعرب مدير مركز المستقبل عدنان الصالحي عن إيمانه بإن منظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات بالذات هي التي ستقود العراق في المستقبل.

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين ثورة تلامس الروح  : عاطف عبد علي دريع الصالحي

 فليبنوا لنا عراقناً جديد !  : ماء السماء الكندي

 التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في العراق  : التنظيم الدينقراطي

 ياابا القاسم سلاما ً ...!  : فلاح المشعل

 في الذكرى السنويه الاولى لرحيله السينارست هادي سعيد الهنداوي ممثل وفنان سيناريو ومونتير من اعلام الفن العراقي  : قاسم محمد الياسري

 العراق يشارك في اليوم العالمي ضد الاسلحة النووية  : وزارة الخارجية

 محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري هو بداية لموجة الارهاب  : جمعة عبد الله

 بين الأسمر و الأبيض.. دعاية  : علي علي

 كيف يقرأ المسلمون تاريخهم..؟؟  : رضا عبد الرحمن على

 مدرسة الرميلة الأبتدائية للبنات في مدينة قلعة سكرتحتفل بيوم اليتيم العالمي  : محمد صخي العتابي

 قراءة في فنجان السياسة (التطبيع الإسرائيلي على العراق )  : احمد الخالصي

 الاعلام السعودي زاد الشكوك حول مصير ابن سلمان  : سامي جواد كاظم

 القزم ، والعراق العظيم / الحزء الأخير  : عبود مزهر الكرخي

 اختلاف الاهداف  : فواز علي ناصر

 مفوضية الانتخابات تتسلم قوائم المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net