صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
انتصار السعداوي


كربلاء / انتصار السعداوي

 أقام مركز المستقبل للدراسات والبحوث في كربلاء حلقته النقاشية الشهرية تحت عنوان التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2014 مع قراءة تحليلية واستشرافية لأحداث عام 2015على قاعة جمعية المودة والازدهار، وقال السيد عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث في بداية الحلقة: جاءت سنة 2003 لتضع بصمة مغايرة على تاريخ العراق السياسي الحديث والمعاصر وبدأت مرحلة تكاد توصف أنها الأكثر إثارة والأوضح في المنعطفات من التحول الدكتاتوري والمركزي والدولة العميقة إلى ملامح السياسة الجديدة في دولة فدرالية ديموقراطية، ولتمر هذه الحياة بعدة تقلبات كان أهمها ما حدث في عام 2014 من تغيرات سياسية وهو الانتخابات التشريعية لعام 2014 لينبري اليوم مركز المستقبل للدراسات والبحوث لإلقاء نظرة عما جرى من تحولات وتقلبات ومتغيرات سياسية لعام 2014.

 الحلقة النقاشية شملت ورقتين بحثيتين كانت الأولى (تحليلية) للدكتور علي هادي من جامعة بابل تحدث فيها عن أهم الأحداث السياسية التي مر بها العراق لعام 2014، والتي كان بينها بروز تحدي تنظيم داعش الإرهابي وتهديده لكيان المجتمع العراقي والدولة العراقية وردود فعل الحكومة التحشيدية لمواجهة هذا التحدي، والحدث الثاني كان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وهي أفضل من سابقتها، التوجه نحو الأقلمة. هذا فضلا عن المؤشرات الاقتصادية ذات الاثار الاقتصادية التي برزت فيها انخفاض أسعار النفط. وأخيرا تصحيح مسار السياسة الخارجية العراقية ايجابيا ومحاولة إعادة العراق الى محيطه الدولي والعربي.

 اما الورقة الثانية كانت للدكتور ماجد محي عبد العباس من جامعة بابل وكانت نظرة استشرافية وتحليلية عن الواقع السياسي العراقي في عام 2015. قال فيها: انه لا يمكن تكهن مسار الأحداث المستقبلية في العراق بسهولة كون الحدث السياسي في العراق متشابك ومعقد ومركب، وهذا التعقيد يأتي من المواقف السياسية المتباينة التي تظهر أشياء وتخفي أشياء أخرى وعليه إن عملية تأملها ليس باليسيرة.

وتوقع الدكتور ماجد هبوط آخر لأسعار النفط مستقبليا ومواجهة العراق لتحد مصيري وهذا التحدي قائم على تفاعلات إقليمية أساسها الربح والخسارة، مما يؤدي إلى وقوف جميع الأطراف العراقية في نقطة مشتركة لمواجهة مشتركة مع داعش وهي مجبرة على ذلك سواء رغبت أم لم ترغب. وإمام هذه المنطلقات أمامنا ثلاث مشاهد يمكن استقرائها في العراق أولها ان العراق يمكن إن يبقى على نفس الوتيرة وباستمرار القتال طيلة عام 2015 مع إحراز تقدم بدون حسم المعركة، أما المشهد الثاني يقوم على افتراض شيوع حالة الانقسام والتشظي والمشاريع القائمة على الانفصال والأقلمة. في حين لاتتضح الرؤية في المشهد الثالث فهو مشهد قائم على التفاؤل على أساس إن عام 2015 سيشهد حالة من الاستقرار وتحقيق النجاحات الأمنية ومحاربة الفساد الإداري وإعادة البناء.

ثم استمع المحاضرون الى مداخلات الحضور وتساؤلاتهم التي أغنت مضمون الحلقة النقاشية، وابتدأها، الشاعر العراقي المغترب باسم فرات متفقا مع الدكتور ماجد في ضرورة تشكيل مراكز دراسات وضرورة وجودها في غرف صناعة القرار وليس بين المستضعفين وبيّن ضرورة وجود مفكرين اقتصاديين لهم تأثير في رسم السياسة الاقتصادية والمالية العراقية وهذا غير موجود في العراق مطلقا.

 في ذات السياق اشار الاستاذ عباس قنبر مدير مكتب مجلس النواب العراقي في كربلاء المقدسة الى مذكرات كوندليزا رايز التي اشارت فيها ان الرئيس الامريكي لديه معهد راند للدراسات وهو مركز رائد في الدراسات ولدى الرئيس الامريكي مقتبس يومي يتكون من عشرين ورقة يقراه يوميا وعندما اقدم على قرار استراتيجي مهم وهو رفع الغطاء عن حسني مبارك اجتمع بمراكز الدراسات في امريكا للتوصل الى هذا القرار واستدرك قنبر ان مراكز الدراسات في العراق لاتزال في الظل وهذا ليس بسبب أصحاب المراكز بل لان الساسة في العراق يتعاملون مع الأحداث السياسية بمبدأ الفعل ورد الفعل.

 ثم عرج على الخطاب الديني في العراق الذي مارس دورا وطنيا للدفاع عن كل المكونات ولكن الاعلام المضلل يحاول ان يسحب البساط عن الحشد الوطني من اجل ان يمارس تطييفا للمسألة وإثارة مشاعر الكراهية.

 الباحث احمد جويد مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات قال: ان فكرة مركز المستقبل للمرور على ما حدث في 2014 والانطلاقة نحو 2015 هي فكرة تبعث على الأمل لرسم السياسات العامة ووضعها بيد أصحاب القرار وكانت أهم مشكلات 2014 هي أخطاء في السياسة الداخلية والخارجية كانت مستغلة لمدة عقد كامل وتعمل لصالح المكون الذي ينتمي إليه الوزير وانسحبت هذه السلبية على تعطيل دور العراق في نيل دوره العربي والإقليمي. ويأمل جويد من الحكومة الجديدة تصحيح المسار السياسي للعراق. أما عن الاقلمة والانفصال فأشار جويد انما هي ردة فعل فإذا وجد الإنسان العراقي الخدمات والأمن والأمان وحفظ حقوقه وحرياته وكرامته يبقى مشدودا إلى وطنه أكثر من انشداده لمكونه.

 الدكتور قحطان الحسيني من جامعة بابل قال: إن اغلب أحداث 2014 هي مأساوية باستثناء تشكيل الحكومة وتغيير مسرى الحدث. ولعل ظهور داعش وسيطرته على جزء من العراق قد افرز نتائج سلبية على كل الأصعدة. وتساءل قحطان عن طبيعة العلاقة التي استجدت بين العراق وإيران والعراق والولايات المتحدة وكيف تحولت؟. واتفق مع الدكتور ماجد ان الوضع العراقي وسيناريوهاته عصية على التنبؤ.

 من جهته قال الدكتور علي ياسين ان محاضرة الدكتور ماجد جاءت مشفوعة بمجموعة رؤى سياسية واعية ولكن اغلب هذه الرؤى كانت مأساوية وبقيت الحالة التي تفاءل بها للعام القادم مجرد أمنيات. وبخصوص المراكز البحثية استدرك ياسين إن التجربة السياسية بعد التغيير أثبتت ان البناء العقلي الاستبدادي هو الذي يطغي على الحالة السياسية العربية والعراقية والسؤال هو الى متى تستطيع هذه المؤسسات البحثية الاستمرار إن تصدع هذا البناء الاستبدادي؟

 ويرى الصحفي والكاتب علي الطالقاني ان تنظيم داعش خلق فرصة لبعض الشركاء في العملية السياسية لإقناع الحكومة بتقديم تنازلات كبيرة على المستوى السياسي والجغرافي، وأضاف ان التحالف الدولي بدوره لم يقدم المستوى المطلوب في التصدي لداعش وفي المقابل قدم الحشد الشعبي تضحيات كبيرة من اجل تحرير مناطق كثيرة مثل جرف الصخر وأمرلي وصلاح الدين وديالى على يد قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية وبعض العشائر.

 من جهته قال الدكتور خالد مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات والبحوث: ان موضوع مستقبل العراق بعد 2015 هو موضوع متعب ومؤرق. فان هناك موحدات للدول والمجتمعات تجمعها وهي الخوف والاسطورة والمصلحة، فما يكون خطر او مصلحة مشتركة تجمع الاخرين او اسطورة او رؤية يوظفها صاحب القرار. واليوم نجد هذه الموحدات موجودة لدى كل مكون عراقي.

 وأضاف العرداوي إن أكثر التفاؤلات في عام 2015 ان داعش لم تنقرض ولكنها ستتحول الى شكل آخر جديد من الخصم المعادي للحكومة العراقية. وماحصل من انتصارات هو في القرى وليس في مراكز المدن لان هناك حاضنات تستوعبها وتعطيها الأمان. اما من جانب الشيعة اليوم لا توجد لديهم رؤية وحتى الأقلمة يخشون منها.

واليوم الحكومة إذا لم تستطع ان تكسب السنة لاتستطيع كسب المعركة ولايرى العرداوي فسحة نور في تغير الواقع العراقي لان نفس النخبة السياسية التي كانت تحكم في 2014 تحكم اليوم وفي مواقع مختلفة.. وهو يتساءل لماذا لايعاقب المسئول المخطئ حين نبدأ بداية جديدة؟

 وقال الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام ان عام 2014 كان عام مفاجآت بامتياز ليس على صعيد العراق فقط بل على الصعيد العالمي. فهل يستطيع الخبراء في مراكز الأبحاث توقع المفاجئات التي ستحصل 2015، والتي تعتمد على نقطتين أولهما تطور الحرب على داعش ووجود الممانعة الدولية للقضاء على داعش وخصوصا أوربا، والثاني يعتمد على التوافق الإيراني الأمريكي خصوصا في الملف النووي وتأثيره على العراق.

 ويتحدث معاش عن أهم التوقعات لعام 2015 وهي تدعيم مكاسب 2014 والانفلات من التحكم الإقليمي الإيراني والعربي، وربما تلجا الحكومة للاعتماد على خيارات اقتصادية أخرى غير النفط وستزداد ضراوة الحرب ضد الفساد ويمكن استثمار الحرب ضد داعش لتقوية الواقع الأمني.

 وفي ختام الحلقة النقاشية اعرب مدير مركز المستقبل عدنان الصالحي عن إيمانه بإن منظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات بالذات هي التي ستقود العراق في المستقبل.

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net