صفحة الكاتب : عباس البغدادي

بعد إعدام "معاذ".. السلطات الأردنية تكافئ الارهابيين!
عباس البغدادي
يستدعي إطلاق سراح أحد عتاة ومنظّري الارهاب التكفيري في توقيت مأزوم ومشبوه تقليب الأوراق وتقصّي الحقائق وإعادة تركيب أجزاء المشهد! فما أقدمت عليه السلطات الأردنية بإطلاق سراح شيخ "السلفية الجهادية" المدعو "أبي محمد المقدسي" وبعد ثلاثة أيام فقط من إعلان داعش نبأ إعدام الطيار الأردني "معاذ الكساسبة" يثير الكثير من علامات الاستفهام المدببة، ويندرج كحلقة ضمن مسلسل توظيف الإرهاب لخدمة مصالح النظام الأردني المتعايش مع الارهاب الظلامي كمتصدر لواجهة الأحداث، فالنظام كان وما زال يُعتبر الظهير المعتمد للمشروع الصهيو- أميركي في منطقتنا المنكوبة والمستعرة. ومن لا يعرف "المقدسي" لا يمكنه أن يتلمس الشبهة في توقيت إطلاق سراحه الآن، واستدعائه لخدمة مرحلة فرضت وطأتها على النظام الأردني، الذي يحاول مستميتاً أن يقف على قدميه بعد أن أخذ يترنح بفعل ضربة إعدام طياره "معاذ" بتلك المشاهد البشعة التي دشّنها داعش بالصوت والصورة!
يتحدّر الأردني- الفلسطيني "المقدسي" ذو الـ 56 عاماً من قرية في نابلس (اسمه الحقيقي عاصم طاهر البرقاوي)، ويُعدّ من أبرز منظّري التيار "السلفي الجهادي" وكان "مسؤولاً شرعياً" في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان، كما التحق بجامعة الموصل في العراق، ودرس سنتين في كلية العلوم فيها، ثم تركها ليستقر في الكويت، وكان يراسل ويستفتي "الشيخ عبد العزيز بن باز" مفتي السعودية فيما بعد، ومنحه الأخير "تزكية" لدراسة "العلوم الشرعية" في المدينة المنورة في الثمانينات. عُرِف عنه تأثره الشديد بأفكار "سيد قطب"، وكان تطرفه المتأصل لديه قد قاده قبل ذلك الى الالتحاق بجماعة "جهيمان العتيبي"، وتأثر بعقيدتهم السلفية وتتلمذ على يد عدد من شيوخهم، وهي الجماعة التي تحصّن زعيمها وزمرة من أنصاره في المسجد الحرام في نوفمبر 1979 ولمدة أسبوعين، حيث طلب البيعة لصهره الذي كان معه على أنه "المهدي المنتظر"، وأنهت السلطات السعودية ذلك التحصّن بطريقة دموية. وكان "المقدسي" يمتدح الجماعة وزعيمها "جهيمان" في الكثير من كتاباته ومؤلفاته الحركية! ومعروف عن "المقدسي" غزارة كتاباته الحركية وتنظيره المستمر لـ"السلفية الجهادية" وألّف عدداً من الكتب تتناول ذلك، كما انه "يفتي" لهذا التيار بكثرة، ويعتبر نفسه "مرجعاً" أساسياً في هذا المضمار!
عاد "المقدسي" للأردن بعد تحرير الكويت، حيث اعتقل عام 1993 مع أحمد نزال الخلايلة "أبو مصعب الزرقاوي" وآخرين، وحُكم عليهم بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة الانتماء إلى تنظيم ما يعرف بـ "بيعة الإمام"، وخرج "المقدسي" و"الزرقاوي" و"جهاديون آخرون" من السجن عام 1999 إثر "عفو" أصدره الملك عبد الله الثاني في بداية عهده! وأعتبر الهالك "الزرقاوي" في بداية نشاطه أستاذه وشيخه "المقدسي" ملهماً له في "العمل الجهادي"! وتوالت اعتقالات "المقدسي" في الأردن عدة مرات، وذكر انه مكث في السجن حوالي 16 عاما في فترات متفاوتة، وأطلق سراحه في حزيران 2014، ثم أُعيد اعتقاله في أكتوبر من نفس العام على خلفية نشره رسالة على "منبر التوحيد والجهاد" بعنوان "مناصرة ومناصحة" هاجم فيها حرب التحالف الدولي ضد داعش، ودعا فيها تنظيميّ داعش و"جبهة النصرة" إلى التوحد لمواجهة التحالف! واللافت في مسيرة "المقدسي" انه لم يوّفر أية فرصة للتواصل مع شيوخ السلفية والتتلمذ على معتقداتهم، وكيف انه ارتشف الارهاب من معسكرات باكستان وأفغانستان، وتمرّس في التنظير لعشرات آلاف الارهابيين السلفيين، وأحياناً من "سجنه" الذي قضى فيه فترات لم يفتأ "يتواصل" مع مريديه وتلك المجاميع وكأنه يمكث بينهم، وكانت السلطات الأردنية لا تتحرج من هذه "التسهيلات"! ويكفي أن المجرم "الزرقاوي" والذي خاض في دماء العراقيين، والمجاهر بـ"فتاوى" إبادة الشيعة، كان يعتبر "المقدسي" أستاذه و"ملهمه" كما سلف! ناهيك عن انهماك الأخير في الدفاع عن داعش -كما ورد في عبارة سابقة- وهو في "السجن".. و"تنظيره" لتنظيمات "السلفية الجهادية" السادرة في إرهابها في الساحة السورية.
* * *
معلوم ان وحش الإرهاب يكون عصيّاً على الترويض في كل الأوقات والظروف، وهذا ما يُفسّر بأن هذا الوحش يحاول عادة "الخروج عن النص" والدور المرسوم له، وما حرْق الطيار "معاذ" من قبل وحوش داعش وبهذه المشهدية الشنيعة وغير "المألوفة" سوى محاولة أخرى لـ"الخروج عن النص". ولعل المصدوم الأول (مجازاً) هو النظام الأردني، الذي لم يتوقع أن يكون انقلاب سيناريو (الوحش) داعش بحجم هذا الدويّ والتمرد وكرة النار! واستدرك النظام محاولاً قدر الإمكان أن يقلل من صعقة مشاهد حرق "معاذ" على الشعب الأردني بعد حوالي شهر كامل يفصل بين اليوم المؤكد للإعدام (3 يناير 2015) ويوم نشر الشريط المصور (3 شباط 2015)، فهناك أخبار وتسريبات وهمهمات يتم تداولها بين الأردنيين بأن استخبارات النظام كانت على علمٍ تام بمقتل "معاذ" في الثالث من يناير ولكنها أخفت الخبر لسببين، الأول؛ لتمييع الصدمة الشعبية و"اتخاذ التدابير اللازمة" تحسباً لأي طارئ داخلي يقلب المعادلة القائمة! والثاني؛ كسب المزيد من الوقت لتوظيف المناورة التي ابتدأها داعش في موضوع المساومة على اطلاق سراح "معاذ" مقابل تسليم الأردن للإرهابية "ساجدة الريشاوي"! أما عن هواجس التكتم على الخبر الحقيقي والمبكر منذ أوائل يناير حول مقتل "معاذ" فكانت أسرة الطيار وعشيرته يأخذونها بجدية، وكانت تُترجم أحياناً الى تصريحات يطلقها والد الطيار مشيراً الى "التقصير الرسمي" في متابعة الملف، و"ان هناك أمور غامضة وغير مفهومة في القضية"، بل بلغ الأمر أن صعّد الوالد وتيرة هواجسه بأن صرّح (في تسجيل فيديو انتشر على النت) بأن الطيّارة الإماراتية "مريم المنصوري" هي من "قصفت طائرة معاذ أثناء تنفيذ مهمته الأخيرة، ولم تسقطها صواريخ داعش"! وتُرجم رد الفعل الإماراتي على هذا الاتهام بـ"زعل" رسمي وتهديد بإيقاف الطلعات الجوية الإماراتية ضمن أنشطة غارات التحالف! أما لماذا لم يفصح الأب أكثر حول الموضوع، فربما لخشيته من تجاوز الخطوط الحمراء! وقد صعّد المتعاطفون مع "معاذ" قبل نبأ الإعدام، في أن التحالف الدولي لم يأخذ الأمر بـ"جدية" ولم يَقدِم على أية خطوات تنّم عن حرص على حياة "معاذ"! وتسربت بين المواطنين عدة تفسيرات لأسباب قصف طائرة "معاذ" حسبما زعم والده، أكثرها تداولاً هو إبلاغ "معاذ" وأثناء تنفيذ مهمته الأخيرة عن مشاهدته لطائرة من التحالف تلقي بشحنات كبيرة فوق المناطق التي يسيطر عليها داعش! ويسهب هذا التفسير في ربط مصير الطيار "معاذ" بالمعلومة التي بلّغ عنها، ومن ثم تسجيل الحادثة على انها بسبب "خلل فني" وإدّعاء داعش على انه أصاب الطائرة بنيرانه!
قرأ النظام الأردني خطورة الموقف بعد التداعيات السريعة لنبأ حرق الطيار "معاذ"، وكانت خطوات النظام حثيثة ومتسارعة ومدروسة لامتصاص التوتر الذي طبع المشهد الأردني وتدارُك ما يمكن تداركه، وما قطع زيارة الملك لأميركا عائداً لبلاده، وزيارته مجلس عزاء "معاذ" الذي أقامته أسرته، وتسخين الخطاب الرسمي بـ"الثأر والانتقام" للطيار القتيل، إضافة الى الإعلان عن غارات جوية نفذتها المقاتلات الأردنية ضد مواقع داعش ومراكز "قياداته" سوى تكريس لخطوات امتصاص التوتر! ولكن الكل يعلم أيضا ان هذا الضربات ومئات قبلها لم ولن تحسم المعركة باعتراف قادة التحالف، وستكون جرعة تسكين ليس إلاّ. أما الشارع الأردني فكان يردد بأنه ليس مع "توريط" الأردن في الحرب على داعش من البداية، لاعتقاده انها "ليست حربه"! لكن النظام الأردني كان يذهب بعيداً جداً عن هذا التوجه، مما يجعله متوجساً و"حسّاساً" من أي تململ له ارتباط بموضوع توريط الأردن بهذه الحرب!
لكن الملفت هو إقدام السلطات الأردنية على إطلاق سراح "أبي محمد المقدسي" في هذا التوقيت المشبوه والحساس، وقد سارع الأخير لفك ألغاز هذه الخطوة عبر تصريحاته للإعلام عقب إطلاق سراحه مباشرة، بأنه كان "يدير مفاوضات" مع داعش من سجنه في محاولة لإطلاق سراح الطيار، وانه استخدم كل "تأثيره وعلاقاته مع الجهاديين في بلدان عدة ليؤثروا على قادة داعش ويقنعوهم بـ(فك أسر) الطيار"! وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة "رؤيا" الأردنية بعد الإفراج عنه، ذكر "المقدسي"؛ انه "حاول الاتصال مع التنظيم والتواصل مع (العقلاء) منهم في سبيل تحقيق (مصلحة شرعية) وهي مبادلة الطيار الكساسبة مع ساجدة الريشاوي"! وأضاف أيضاً بأنه "تواصل مع أشخاص نافذين في التنظيم، أبرزهم أبو محمد العدناني، وقام بمراسلة زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي خلال رسائل صوتية، إلا أنهم (أصموا آذانهم) عن تلك المناشدات والطلبات، ولم يكترثوا لساجدة الريشاوي ومصيرها"!
ويمكن هنا أن تحمل خطوة "الإفراج" عن "المقدسي" دلالات كثيرة أهمها:
1- تهافت إدّعاء السلطات بأن خطوتها الأخيرة تهدف الى تغليب صوت " التيار السلفي الجهادي المعتدل" على صوت "التيار السلفي الراديكالي"، ولم توضح بدورها كيف تحول الإرهابي "المقدسي" من أقصى التشدد الى أقصى "الاعتدال"؟! بينما الثابت هو ان "المقدسي" كباقي عتاة الإرهابيين، يمكنه أن يبدل جلده حسب الظروف، والمذكور اشتهر -بالذات- بتقلباته وتكيّفه مع الواقع الذي يخدمه. فمن يضمن انه "تاب" واعتنق "الاعتدال" وهو يوزع برامجه لـ" المناصرة والمناصحة" بمجانية مبتذلة على أقرانه من معتنقي "إدارة التوحش" الداعشية! ثم ألم يسبقه "أبو بكر البغدادي" بأن تم "الإفراج" عنه من معتقل "بوكا" الأميركي في العراق عام 2009 ليمضي في مخطط تدعيم أركان داعش كبديل عن التنظيمات التكفيرية المترهلة والمتصدعة بفعل أسباب كثيرة، وكان ما كان من هذا "المُفرج عنه"؟!
وكم هو مفضوح ومضحك تصريح وزير الإعلام الأسبق "سميح المعايطة" عقب خطوة "الإفراج" بقوله: "أن السلطات تريد أن تستخدم (التيار السلفي الجهادي المعتدل) فكرياً ضد تنظيم داعش وخلق انشقاقات داخلية بين صفوفه"؟! فهل من يهدف الى إنجاح خطة خطيرة "مبيّتة" ومن عيار "إحداث انشقاق" ثم يعلنها هكذا على الملأ منذ اللحظات الأولى، ألا يُبطل مفعولها هذا التصريح على أقل تقدير، لا فقط تصبح مادة للتندر؟!
ان ذريعة تدعيم "الاعتدال" في هذا الملف بالذات خطوة سقيمة وبائسة، ولن يمكن اعتبارها استخدام طفولي لـ"الضد النوعي"، لأن تنظيم داعش يمر اليوم بمرحلة "التمكين" وقد أغلق بالكونكريت كل مساحة أو فرصة للنقاش الفكري أو العقائدي؛ بل ويعيش نشوة "الخلافة" وغرور القوة، ويتأبط عقيدة "إدارة التوحش" بحذافيرها. أما خطوة الاستعانة بإرهابي كالـ"المقدسي" لا تعني سوى بأن نسخة من الإرهاب "الأكثر ترويضاً" يمكن أن تكون بديلاً سريعاً و"معقولاً" عن داعش، كإجراء يعتزم المتواطئون تنفيذه!
2- تحمل خطوة "الإفراج" خشية السلطات الأردنية من إثارة حفيظة الدواعش و"أنصارهم السلفيين" في الأردن، وكأنها رسالة "تطمين" الى هؤلاء، وان السلطات لا تستهدفهم في "الانتقام" للطيار "معاذ"، بل تستهدف فقط من أحرقوا الطيار ابن المؤسسة الرسمية! وان ما يحصل لا يتعدى كونه "عمل جراحي" لا غير!
تجدر الإشارة الى ان مصادر استخبارية غربية أكدت انضمام أكثر من 3000 أردني "سلفي جهادي" الى صفوف داعش و"النصرة" منذ بدء الأحداث السورية مطلع 2011، وان هؤلاء يمثلون ثالث أكبر المجاميع الملتحقة بالتنظيمين بعد السعوديين والتونسيين!
3- أفصحت خطوة "الإفراج" الأخيرة عن عمق تورط السلطات الأردنية في ترتيب أوضاعها مع الإرهاب التكفيري، فتلجأ في هذه الظروف الحساسة الى ذات الإرهاب، والى رمز من أعتى رموزه لـيكون طرفاً في "حلّ" الوضع المتأزم؟! ألا يدل هذا على أن هذه السلطات لم تتوانَ يوماً في استخدام الإرهاب والإرهابيين لتثبيت أركانها والحفاظ على مصالحها، لا فرق ان كان هذا الإرهاب يصب يوماً لمصلحة داعش، أو لمصلحة أقرانهم "المعتدلين" في يوم آخر، مادامت المصالح سيدة الموقف، وليذهب "معاذ" و"معاذات" آخرون حرقاً كثمن لإدامة هذا التورط الى آخره؛ بل وليحترق العراقيون والسوريون ما دامت السلطات الأردنية تنفذ بجدارة ما يطلبه الحلف الصهيو- أميركي منها!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/07



كتابة تعليق لموضوع : بعد إعدام "معاذ".. السلطات الأردنية تكافئ الارهابيين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net