صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

موازين القوى الدولية وبالونات اختباربرلين وصراع موسكو –واشنطن؟؟
هشام الهبيشان

 من غير الواضح للأن ان كانت الخطة التي أرست معالمها وثيقة التفاهم بين الالمان والروس والفرنسيين مؤخرآ,ان كانت ستنجح بايجاد حلول مقبولة بخصوص وقف القتال والمعارك والسير بوثيقة سلام بين الحكومة الاوكرانية والمعارضين لها باقليمي دونيتسك ولوغانسك شرقي اوكرانيا ,البعض يعول الان على المجهود الالماني الذي تبنى هذا الطرح منذ البداية , وبدأ بالفعل الجهد الالماني سريعآ فقد بدأت ميركل  والرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اجتماعا يستمر ثلاثة أيام على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن ,ببحث خطة سلام في شرق اوكرانيا تضمن وقف القتال بدونتيسك ولوغانسك والوصول الى حلول سلمية لايقاف الصراع والتوتر بالشرق الاوكراني ,والذي افرز بدوره حالة غير مسبوقة من التصعيد منذ تسعينات القرن الماضي بين الشرق والغرب,, وتحديدآ بين امريكا وروسيا.
 
 ولكن هنا لايمكن لأي متابع أن ينكر مدى وحجم الخلاف الدائر حول اوكرانيا ,وخصوصآ بين واشنطن -موسكو فبعض المتابعين يقرأون أنه بهذه المرحلة  تحديدآ فان كلا الدولتين الروسية والامريكية تعيشان ألان بحالة حرب سياسية ساخنة جدآ قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري غير مباشر،، وعلى ألاغلب سيكون مسرح هذا التصادم العسكري هي ألاراضي الشرق أوكرانية ألانفصالية وتحديدآ من مدينتي دونيتسك ولوغانسك،وما يعزز هذا الطرح مادار من حجم خلاف على هامش قمة العشرين  بالعام الماضي  ,فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية، بدأ واضحآ مدى أتساع رقعة الخلاف بين موسكو من جهة،، وواشنطن وحلفائها الغرب أوروبيين من جهة أخرى حول الملف الاوكراني تحديدآ،، وقد بلغت ذروة هذه الخلافات المتصاعدة،، حينما صدق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  بأواخر كانون الأول من العام الماضي على الصيغة الجديدة للعقيدة العسكرية الروسية والتي تعتبر حشد القدرات العسكرية للناتو من أهم الأخطار الخارجية،، مع أن قيادة حلف الناتو بعثت رسالة فورية لموسكو  قالت فيها ان موسكو ليست هدفآ مستقبلي للحلف.


فالواضح للأن ان حجم الجهد الالماني المستمر منذ شهور ،قد اصابه بعض الانتكاسات بالفترة الماضية ، فموسكو تخشى من عواقب وخطورة خسارتها لورقة  قوة تملكها لصالح الغرب وهي أوكرانيا،، فاليوم هناك تأكيدات تصدر من موسكو على استعداد روسي لعملية عسكرية مفاجئة داخل اوكرانيا في اي وقت تقدم فيه القوات الاوكرانية مدعومة بقوة غربية باقتحام مدينتي دونيتسك ولوغانسك، شرقي أوكرانيا واللتان تقعان تحت سيطرة معارضين للحكومة ألأوكرانية،، وبنفس الوقت هناك تأكيدات من قبل قادة ما يسمى "بحلف الناتو 'على عدم السماح لروسيا باحتلال أي جزء من اوكرانيا وفق تعبيرهم،، وهذا ما اكده آولاند وكاميرون،، واكد عليه باراك اوباما فقد قدم الرئيس الامريكي ضمانات للرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكوعلى ان الغرب لن يسمح للروس باستباحة ارض اوكرانيا على حسب تعبيره ولو كان الثمن لذلك هو الدخول بحرب مفتوحة وشاملة مع الروس.
 
الالمان بدورهم يعون كل هذه الحقائق ,ويعرفون ان الوصول الى مسار تفاهمات بين الاطراف المتصارعة بالشرق الاوكراني ,تحتاج الى تفاهمات بين الاطراف الدولية لتطبيق فعلي لمسار هذه التفاهمات على الارض,فالروس لايمكن ان يتنازلو عن ورقة الشرق الاوكراني لصالح الغرب ,والغرب وتحديدآ حلف "واشطن –باريس –لندن ",لايمكن بهذه المرحلة ان يتراجع عن هدفه الرامي لاخضاع الروس ,فالالمان يدركون ان  الروس يواجهون مشروعآ غربيآ الهدف منه تقويض الجهود الروسية في الوصول الى مراكز قوى جديده لدفع الروس الى الانكفاء الى الداخل الروسي ,كما يدرك الالمان ان واشنطن قد رمت بالفترة الاخيرة  بكل ثقلها السياسي والاقتصادي في محاولة لتقويض الجهود الروسية في التوسع في تحالفاتها واتساع مراكز القوه ونفوذها  الدولي شرقآ وشمالآ.
 
فمجموع هذه التعقيدات تدفع بعض المتابعين للقول انهم لايعولون على الجهد الالماني الساعي لبناء وثيقة تفاهم دولية قادرة على ضبط ايقاع الصراعات الدولية بما ينعكس على حلول سريعة لمعظم الازمات المحلية والاقليمية والدولية,,وهنا يمكن ان يطرح البعض بعض التساؤلات ومنها على سبيل المثال لا الحصر,ان الالمان يدركون ويعون حجم التعقيدات الدولية وحجم الصراعات بين موسكو وواشنطن بخصوص الملف الاوكراني تحديدآ فلماذا يقومون بمحاولات غير بناءة وعنوانها الفشل على الاغلب لتقريب وجهات النظر بين موسكو –واشنطن اللتان تعيشان الان على ايقاع حرب باردة جديدة ,قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري ؟؟,,فما الهدف من  كل هذا الجهد الالماني ؟؟.
 
 
للأجابة على السؤال أعلاه ,,سنعود الى الماضي القريب ونبحث فيه عن بعض المعلومات التي ستعطينا بعض الاجابات عن الاهداف المستقبلية للمسعى الالماني ,,ففي مطلع العام الماضي 2014وفي قمة الخلاف الروسي الامريكي  حول اوكرانيا أجرت مؤسسة" كوربرا "دراسة حول مواقف الألمان تجاه السياسة الخارجية الألمانية، وكان عنوان سؤال الاستطلاع  للمشاركون مع أي بلد ينبغي أن تتعاون ألمانيا في المستقبل,,وحينها جاءت نتائج الدراسة صادمة للنظام الالماني تحديدآ فقد جاءت النتيجة شبه متساوية بين الشرق والغرب، حيث اختار ما يقرب من 46%الولايات المتحدة، بينما اختار روسيا 43 %",,بنفس العام  أيضآ اجرت مجلة "شبيجل "الالمانية استطلاعآ مشابها لاستطلاع "كوربرا "وقد سئل الالمان حينها عن موقفهم من النظام الامريكي وعلاقة المانيا بامريكا ،وحينها قال   57%  من الألمان بأن بلادهم ينبغي أن تصبح أكثر استقلالآ عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية,,فالواضح من خلال نتائج هذه الاستطلاعات لاراء الشعب الالماني ,مع انها قد لاتكون مؤشرآ ثابتآ ,ان هناك أنقسام بالداخل الالماني حول موقف المانيا من صراع موسكو –واشنطن .
 
وبنفس العام2014,,تصاعدت ايضآ حملة الخلافات الاعلامية والامنية بين برلين –واشنطن ,,وخصوصآ بعد خيبة أمل  الشعب والنظام الالماني  من الأمريكيين  بسبب أنشطة المراقبة المستمرة التي فضحت السياسة الاستخباراتية التي تستهدف وتراقب انشطة الداخل الالماني ,,وخصوصآ بعد فضيحة تصنت وكالة الأمن القومي  الامريكية على الهاتف المحمول لميِركل،هذه الظروف بمجموعها دفعت برلين بالفترة الاخيرة للحذر بتعاملها مع واشنطن,,وقابل هذا الحذر مزيدآ من الانفتاح على موسكو ,رغم التصريحات الحادة التي تنطلق من برلين احيانآ اتجاه موسكو ,ولكن من الواضح لجميع المتابعين بالفترة الاخيرة حجم الانفتاح الشعبي والسياسي الالماني على موسكو ,,هذه العوامل بمجملها وبكل تداعياتها قد تكون اعطتنا بعض الاجابات عن حقيقة المسعى الالماني الهادف الى ايجاد نقاط التقاء بين الاطراف الدولية بخصوص الصراع بشرق اوكرانيا ,,فبرلين عملت بجهد بالفترة الاخيرة ومازالت تعمل لتحقيق هدفها هذا ,,ولكن لن تعمل طويلآ بهذا الاتجاه ,فهي الان تقوم بعمل بالونات اختبار لنوايا الاطراف الدولية  المتصارعة ,,لتحديد موقفها المستقبلي من كل ما يجري من صراعات دولية ,وان كانت بالفعل ستبقى للابد بخندق واشنطن ,,اما انها ستقرر وتحت ضغوط شعبية التوجه الى الشرق وتحديدآ الى موسكو .
 
 
بالنهاية ,,فان الموقع الجغرافي لبرلين قلب اوروبا يحتم عليها باحيان كثيرة ان تكون مسرحآ ,لصراعات دولية وطريقآ اخرى لحل هذه الصراعات رغم حجم الضرر الكبير الذي لحق بالشعب الالماني منذ مئة عام مضت ولليوم,ومثل هذه الجملة كان المستشار الالماني جيرهارد شرودر يكررها بشكل دائم ,,فقد تيقن الالمان منذ امد ان موقعهم الجغرافي ,ومبادئهم ومواقفهم ستكون دائمآ عرضه للتساؤل ,ولهذا هم اليوم قررو ان يخوضو صراعآ جديدآ يبدأ ببناء مسار تفاوضي بين القوى الدولية المتصارعة  بمحاولة لتسوية الازمات الدولية العالقة فيما بينها ,,وان فشلت ببناء هذا المسار التفاوضي ,فهي على الاغلب ستذهب نحو قرارات جريئة بالذهاب نحو موسكو وهذا ما قد يصدم بعضها حلفائها بواشنطن وباريس ولندن ,,وهذا ما لايريده حلفاء برلين بهذه المرحلة تحديدآ ,,ولكن برلين لن تحتمل طويلآ وهي الان بصدد تحليل ماجاء لها من معلومات من خلال بالونات اختباراتها التي طرحتها بالفترة الاخيرة لمعرفة نوايا الاطراف الدولية المتصارعة ,,فهل سنسمع قريبآ عن قرارات جريئة لبرلين تعلن من خلالها الخروج من حضن واشنطن لتستلقي بكل ثقلها ومكانتها الدولية بحضن موسكو؟؟!,,ومن هنا سننتظر الاشهر الثلاث المقبلة لتعطينا اجابات واضحة عن كل هذه التكهنات والتساؤلات ,,فالقادم من الايام يحمل بطياته الكثير من المتغيرات بالمواقف الدولية وبجملة ومشاهد الصراع الدولي حول موازين القوى الدولية ,,وشكل العالم الجديد.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/08



كتابة تعليق لموضوع : موازين القوى الدولية وبالونات اختباربرلين وصراع موسكو –واشنطن؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلاماً أيُّها الحشدُ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 العراق يحرز المرتبة الثالثة في المسابقة الدولية القرآنية للمكفوفين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جريدة السيمر الإخبارية تنعى الصديق والزميل المرحوم عبد الرحمن جبار " أبو حيدر "  : وداد فاخر

 توقعات رؤية الهلال لمقلدی السید السیستانی والسید الحکیم والشیخ الفیاض

 مجلة ألمانية: الفيفا يقترب من سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر

 لولاك ياحسين  : رجاء موفق

 اللجنة المشرفة على مؤتمر الإمام الحسن(عليه السلام) تُعلن عن محاوره البحثيّة وتدعو الباحثين للمشاركة..

 شرطة ذي قار تلقي القبض على مطلوبين أثنين بجرائم القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 أوهل الكتاب خير جليس ؟!!  : سيف ابراهيم

 البنك الدولي يستمع للتقدم الذي احرزته وزارة العمل في مجال البحث الميداني ويستعدان لإطلاق الاعانة المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشيخ العطية يتفق مع نظيره السعودي على الإسراع بفتح منفذ عرعر للمعتمرين ويطالب بزيادة حصة حجاج العراق  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 تخصيص أكثر من (1900) حافلة لنقل زائري النصف من شعبان

 الدولة العميقة في العراق  : د . رياض السندي

 اختتام بطولة الشهيد المقدم عدنان هاشم التميمي في الكوت  : علي فضيله الشمري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يؤكد على اهمية دور المعلم في المجتمع  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net