صفحة الكاتب : ريسان الفهد

حوار بلارتوش مع هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية
ريسان الفهد

**العراق بلد بثروة نفطية، وبثروات من المآسي والفشل!!
**منظر الصحفيين على أبواب المصارف يثير السخرية ويبعث على ألم ممض!!
** هيئة الإعلام والإتصالات.. مؤسسة حكومية لكبت الحريات..!!
أجرى الحوار/ريسان الفهد
أعرف هادي جلو مرعي كاتبا ، وأحيانا مشاكسا ، ولكن لم ألتق به شخصيا
،وليس بيننا معرفة سابقة والى الآن ..لكن جمعتني معه .لعبة الفيسبوك.
الجميلة ..وكنت مشاكسا عنيدا له ، حتى قال لي مرة ,والله يا أستاذ ريسان
لو أعرف شتريد مني ؟!! أرجوك أن دزلي إيميلك حتى أكتبلك ما أريد أن أكتبه
لك.. )!! ولكني إزددت عنادا ، وواصلت لعبتي (الخبيثة) معه وأحيانا أراها
قاسية ، ولكن الرجل ظل يرد علي بكلمات مقتضبة أحيانا .. ليتخلص من
(حرشتي) ..وأخيرا قررنا أن نكون أصدقاء لأنه نجح في تحمل (مشاكستي(،
وأنا تمكنت من ترويض هذا المشاكس اللذيذ!!
من عادتي في كتابة حواراتي أن أقدم ضيوفي بطريقتي الخاصة ، ولكن (إبن
مرعي) تمكن  أن ياخذ زمام المبادرة ليقدم نفسه للقراء ..وبأسلوب  أكثر
صدقا وشفافية ، حيث فتح ملف حياته ، وبدون رتوش ، وإنه يتباهى بأنه فقير
الحال ومن بيئة بائسة ..(ياله من تباهي)!! ويفتح بعض أوراق حياته .. كما
هي وبدون أن يؤطرها ..بإطار (مزور كما يفعل الآخرون )وأليكم هادي يقدم
نفسه لكم ..ولنبدأ حوارنا معه بعد ذلك ..

*أنا رئيس ..ولكن بلا إمتيازات*

أنا هادي جلو مرعي ولدت في خربة تبعد عن فندق بابل الشهير في بغداد
بمسافة مائة متر عام 1971 في يوم الإحتفال بالعام الميلادي الجديد غير
إني وجدت أني مسلم, لأب من الريف الفقير,وحين مات أبي الفقير ,إنتقلت
وأمي وأخي الأكبر مهدي للعيش مع أخوالنا في قرية بائسة تسمى زورا
وبهتانا, السعادة,على طريق بغداد بعقوبة القديم.ربتني أمي وأخي بطريقة
عجيبة كانت إمرأة عصامية ترفض مساعدة أحد, وعملت في حياكة السجاد
اليدوي,حتى كبرنا وتعلمنا ثم مضينا في المدرسة ,أخي مهدي جلو مرعي يدرس
الدكتوراه في أعلى الإختصاصات الهندسية في البصرة,وأنا أصبحت صحفيا مثيرا
للجدل كما يسميني صديقي( ريسان الفهد) الذي لم ألتق به سوى في العالم
الإفتراضي ,وكنا شبه مناكفين لبعض حتى تصاحبنا,أنا أعيش الفقر والحاجة
لاكما يعيشها الفقراء ،وضعي تحسن في السنوات الأخيرة لكني مازلت في
القرية البائسة أعاني والناس من حرمان في الخدمات الأساسية,أعمل في
الصحافة من أيام النظام السابق وأحسب نفسي من جيلين لأني بدأت مع نهايات
نظام صدام حسين ,وإنغمست في الصحافة مع بدايات نظام( وين ماوين,وين
ماوين)!حاليا أعمل في مرصد الحريات الصحفية بصفة رئيس لكني (لاأتمتع
بإمتيازات الرئاسات الثلاث للأسف)!! ,ومتهم بتقاضي الأموال والمنح من
جهات عدة,لم تستطع كل هذه المنح أن تدفع بي لأعيش في منطقة أقل بؤسا من
قريتي!
* يقال  إنك مثير للجدل ..هل إنت فعلا أم ترى نفسك واضحا جدا ؟
 - ربما,والحق إني أجد ذلك في أحيان لكني لا أستمتع بهذا الجدل فغالبا
ماأشعر بغربة وعزلة,وأنت تعلم أن الكاتب والأديب يعيش واحدا من حالين,إما
أن يتحول الى مغرور,أو الى منغلق ومنعزل وغريب,وفي كلا الحالين فهو مرهق
ومتعب وشبه محطم !!
* أنت غزير الكتابة ..تكتب في كل المجالات ..وسريع الكلام ؟أين تريد أن
تصل بهذه المواصفات التي تتمتع بها ؟
-أنا غزير لأني غزير في داخلي وأجد الفكرة حاضرة في كل وقت وكما في
العراق ثروة من النفط ففيه ثروات من المآسي الراتبة التي تنتج الأفكار من
آبار النفس والوجدان,أريد أن أصل الى اللذة,وأعرف أنها منقطعة لكني
أريدها بأي ثمن!!
*- تقارير مرصد الحريات الصحفية منذ بداية الإحتلال ولحد الآن ..تكشف لنا
إن وضع حرية الصحافة من سيء الى أسوء..لماذا؟
- لأن الأمريكيين جاؤا بثقافة أن الصحافة أقوى من السلطة ,وبعض الصحفيين
أمثالي تعشقوا هذا المفهوم ثم إصطدموا بنظام سياسي يلتقي بالغرب لكنه
يعيش ويتصرف بفكر وروح العرب والبدو الرحل,وكلما تقدمت الدولة العراقية
خطوة الى الأمام سيعاني الصحفيون ,لاأحد يرغب بفكرة التعاطي مع الصحفيين
وفق المعايير العالمية لحقوق الإنسان ولا بحسب مفاهيم حرية التعبير وحق
الوصول الى المعلومةّّ!!

مرصد الحريات الأفضل في العالم!!

*- ما هي مهمة المرصد ؟هل رصد الحالات وإستنكار وشجب فقط ؟
سيدي,منذ 2004 وحين كانت بغداد قرية شبه مخربة كنا نرقب المشهد بقسوة
وإحباط وشعور بالرغبة في الحياة,لم نكن نضع إستراتيجية واضحة لعملنا ,كنا
شبانا يدفعنا الحماس ,الصحافة كانت موجودة قبل الإحتلال لكن موضوعة
الدفاع عن الحريات لم تكن معالجة في ذلك الحين,وبدأناها بطريقة غير
تقليدية فاجأت كثيرين ,ثم تحول مرصد الحريات الى مؤسسة ينظر لها العالم
بإحترام,ووصل الحال الى أن ينال المرصد جائزة أفضل منظمة في العالم لعام
2007 في مجال الدفاع عن حرية التعبير والصحافة,لم يكن الذين إختاروا
المرصد لنيل الجائزة بالحمقى هم يعرفون جيدا كيف تسير الأمور.مهمتنا صعبة
نحن نسعى الى توثيق حالات الإنتهاك التي تطال الصحفيين,كأننا نقول للقتلى
منهم ( دمكم لن يذهب هدرا) لأننا وثقنا التفاصيل وهي تنفع في وضع
إستراتيجيات من قبل المشرعين والسلطات التنفيذية للتعامل مع المؤسسات
الصحفية بطريقة تختلف عن تعاملها مع تشكيل آخر!!

*- هل تكشف لنا أسرار إستقالتك من هيئة الإعلام والإتصالات؟
- أنا أؤمن بالديمقراطية ,وحتى لو كانت وهما فهي مايتبجح به السياسيون
ليل نهار,هيئة الإعلام والإتصالات ترتكب الخطايا بحق الإعلام الحر وهي
مؤسسة حكومية تستخدم لكبت الحريات,لم أستطع التعايش مع سياسيين يديرون
الإعلام, وأناس لاصلة لهم بالصحافة ولايجيدون سوى التشبث بعباءة هذا
الحزب أو ذاك,كنت أتمنى أن لاتطرح علي هذا السؤال ,لأني أشعر بالقرف
والتقزز والحاجة الى التقيؤ كلما تذكرت جهة تقف ضد وسائل الإعلام.لو
يسمونها هيئة الجباية والإتصالات كان أجدى وأحسن.

*- هل تعتقد أن الهيئة من شأنها أن تضبط إيقاع الوضع الإعلامي في العراق؟
- المشكلة ليست في الإعلام ليتم ضبط إيقاعه ,بل في السياسة,عندما يستقيم
العمل السياسي سيكون الإعلام متزنا كفاية,لاحظ أن وسائل الإعلام في
الغالب هي أبواق (فوزفيلا )كالتي تنعق في جنوب افريقيا لأنها مملوكة
لأحزاب وهيئات وتجمعات وحتى منظمات إرهابية,الهيئة شكلت لتنظم الإعلام
لالتقمعه كما تفعل الآن !!

معظم وسائل الإعلام إنعكاس للمرض الطائفي!!

*- أفرزت لنا السنوات الماضية عشرات القنوات الفضائية والإذاعات والصحف ،
ما الذي أفرز هذا الكم لحد الآن ؟
- المال الأجندات الحزبية والطائفية والتمويل الخارجي بكل أشكاله
,والصراع القذر بين مكونات قومية وطائفية في هذا البلد الموبوء بنزق وطيش
وفساد أبنائه,ومعظم وسائل الإعلام إنعكاس للمرض الطائفي والعرقي .
*- لديك موقف من قانون حماية الصحفيين ؟ما هو البديل ؟
-البديل أن نتأنى وأن لانهتم بماسيقوله الناس في المستقبل بل نهتم بما
ينفع الصحفيين ,معظمهم يساند  كل مايصدر من الهيئات والمؤسسات الإعلامية
بحثا عن منافع لكن لابد من وضع قوانين محكمة تلبي متطلبات واقعية لمسيرة
العمل الصحفي في العراق,لابد من تعاضد النقابة والمؤسسات الإعلامية
والأكاديميين والصحفيين لوضع قانون لتنظيم العمل الصحفي ,أنا لا أعترض
على القانون لكني لا أستطيع تجاهل الأصوات العالية الرافضة من أناس أجدهم
أكثر فهما وثقافة قانونية مني!!
*- هل تعتقد إن الثقافة لها حصة في تفكير الحكومة والبرلمان؟وهل نحن
بحاجة الى دعم الحكومة ؟
- بالتأكيد ،ولكن كل حكومة تريد للأمور أن تسير وفق برنامج تضعه هي,وفي
الغالب يصطدم برنامجها برؤية مغايرة وتحدث مواجهة.نحن بحاجة الى دعم
الدولة,وكما تتوفر ميزانية يقرها البرلمان لدعم عمل الحكومة لابد من
ميزانية تقرها مؤسسة التشريع الأولى لدعم الثقافة!!
*- صرف مخصصات تشجيعية للمثقفين , هل تعتقد إن آلية التوزيع عادلة ؟
 - ليست عادلة ،والتوزيع لم يكن ضروريا لأن كمية الأموال تافهة,ومنظر
المثقفين والصحفيين والفنانين كان بشعا على أبواب المصارف,وكأننا نشهد
لحظة إعدام بطل رواية أحدب نوتردام,أو حين أكل المتجمهرون بطل رواية
العطر في واحدة من ساحات باريس وفي الصباح تقيأ أحدهم قطعة من حذاء
البطل!!
*- كيف تر ى أداء المكاتب الإعلامية في الوزارات والمؤسسات الأخرى ؟
 - الحكومة طلبت إليهم أن يكونوا صوتا لها ,ومن يرفض فعليه ممارسة
الصحافة خارج مكاتب الوزارات ,هكذا أبلغني بعضهم,ولاداع بعد هذا لتقييم
أدائها!!

الإعلاميات في التلفزيون أغلبهن أميات!!

*- المرأة الإعلامية لازالت في ذيل القائمة بين الصحفيين أي أن الصحافة
في العراق ذكورية ، ما هي رؤيتك لتأخذ المرأة دورها؟
- انا أعشق المرأة لكني لاأخدعها,ومع وجود بعض الإعلاميات ممن حققن نجاحا
لكن الأمور في العراق تجري بطريقة سيئة فغالب من يعملن في التلفزيون
أميات ولايمتلكن ثقافة واعية,أكثر ما يمكن أن يجدنه هو عمل المكياج
وترتيب الثياب وإظهار مفاتن الجسد وخاصة منطقة الصدر لذلك تجد أن كثيرين
لايتذكرون شيئا من الأخبار التي يسمعون لها لأنهم يكونوا منشغلين بصدر
المذيعة الأبيض عن نشرة الأخبار،هن كالفتيات في مكاتب الإستنساخ والطباعة
أو عارضات الازياء الرشيقات!!

*- لماذ تريد المرأة دائما أن يقدمها الرجل  بينما هي تتصنع الشكوى والمظلومية ؟
- لأنها عاجزة لاتمتلك أدوات العمل والتواصل وهي ضحية ثقافة تقليدية
وتقاليد البداوة وتسلط الرجال,هذه ثقافة موروثة يستمتع بها الرجل,هو يريد
أن يراها تحته,وحين يراها من فوقه فإنه يصاب بالدهشة,المرأة في الغرب تحت
وفوق وعن يمين وشمال الرجل وهي في داخله,عندنا الشئ  الوحيد الذي يجمعنا
بالمرأة هو اللذة وحسب!
*- هل مارس إعلامنا دوره في كشف الحقائق ؟أقصد المؤسسات الإعلامية ؟
 - ليس كثيرا معظم وسائل الإعلام تمارس التغطية القصدية لا المهنية,في
إطار الصراع بين قوى مناوئة لبعضها البعض,الحقائق تكشف عن طريق جهد شخصي
لصحفي حر,وحين تكشف مؤسسة عن فساد فالكشف وللأسف يكون لصالح جهة مضادة.
*- في العراق نفتقر الصحافة الإستقصائية التي من شأنها تكشف العديد من
الفساد المالي والإداري ، و ما زالت  مثل هذه المحاولات فردية ؟
- السبب يعود  الى حداثة التجربة الصحفية في البلاد,في مرة كنت وعدد من
الصحفيين في ضيافة مسؤول رفيع,أحد الصحفيين كان يطالب المسؤول بدعم
الصحافة( الإقصائية) هكذا يسميها! تخيل.كنت أجزم أن المسؤول لايعلم شيئا
عنها لذلك هرب الى الضفة الأخرى من الحوار.
*- هل تتوقع في يوم ما أن الأعلام في العراق قد يسقط حكومة أو وزارة ؟كما
يحصل في بلدان أخرى ؟
- لا, الإعلام سيتحول الى سلطوي رويدا ويكون الصحفيون فيه موظفين وحسب
بإستثناء البعض ممن إختاروا تعشق الحرية!!
*-وضع حرية الصحافة في العراق كما ذكره اخر تقرير لمرصد الحريات الصحفية
يتجه نحو الاسوء  عن الاعوام السابقة و بزيادة تصل الى 55% عن العام
الماضي ، ويشير الى 372 انتهاكا ضد الصحفيين !!الا يعد هذا خلل في
الديمقراطية في العراق ؟
- هذا خلل فاضح لايمكن تجاوزه مالم تترسخ الديمقراطية وتكون ممارستها
حقيقة,وليست مجرد وسيلة للوصول الى السلطة!!
*- هل لدينا نجم اعلامي في العراق ،من بين 14الف صحفي من المسجلين في
نقابة  الصحفيين فقط في اخر احصائية؟
- الإعلام العراقي هو النجم في تحوله الى دكاكين ومبرات خيرية,وأحيانا
الى وسيلة للكسب والتربح!!
- مقالاتك تحمل عنوانات إستفزازية وأحيانا غريبة ، ولكن في متن المقال
تحاول أن  تغير اللهجة بإتجاهات ذكية ؟
- هذه طريقة تعلمتها من نفسي ,ربما لأني وجدتني وحدي سائرا في الحياة
,تعلمت المداراة,المداراة نصف العقل,هناك عقل عام ,وعقل خاص أمارسهما حسب
رغبتي وعند الضرورة..السائرون وحدهم في الحياة رواية طويلة تحكي قصة رجل
أمريكي اصيب بالجذام ونقل الى محجر على شواطئ الهادي ليواجه المرض ويعيش
وحيدا ثم يموت كذلك!
*-هل ترى جدوى من كتابة الأعمدة الصحفية ؟
- للإستمتاع ومواصلة الحياة,ومناكفة الاصدقاء الطيبين,ولتفريغ الهموم
،ولي فيها مآرب اخرى لن يعرفها (ريسان الفهد لو شو ماصار)!
*- هل تقرأ اعمدة غيرك ؟ومن يعجبك منهم؟
عندما يشدني عنوان أقرأ لصاحبه,ولكني اتعلم من الكتاب الامريكيين وأقرا
لهم بشهوة ،وللعرب ايضا!!
* بعض الإعلاميين والمثقفين عموما رشحوا للإنتخابات ولكن فشلوا ..لماذا برأيك؟
هذا الوهم يراودني أحيانا..يظهر الإعلامي على الشاشة ويعرفه المئات
ويباركون له نشاطه فيتصور إنه أصبح نجما يمكن أن يتعاطى السياسة في حين
إن الناس يصوتون بطريقة مختلفة.
[email protected]

  

ريسان الفهد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/16


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : حوار بلارتوش مع هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد حسن التميمي
صفحة الكاتب :
  خالد حسن التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعوق الأساس للاستقرار السياسي في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

  قصيدة / دْموع الحزن  : سعيد الفتلاوي

 أيديولوجية الخدمة الجهادية  : علي محمد الطائي

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية ازاء تطورات الوضع المصري

 مجلس ذي قار يطالب بزيادة الاعتمادات المخصصة لمديرية البلديات  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العتبة العلویة : تؤهل دار ابو طالب ومستشفى الزهراء وتشارك بمعرض كربلاء وتستقبل سفیر الصین  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 اغلاق بعض الطرق النيسمية ووضع السواتر في المناطق الصحراوية الغربية والشمالية بكربلاء المقدسة  : وزارة الداخلية العراقية

 خلط السياسة جهل أم دهاء  : سعد الزبيدي

 هيئة الحج تعلن وصول اول طائرة تقل 380 حاجا للمدينة المنورة

 نداء عاجل إلى الجالية العربية والإسلامية في المانيا للتظاهر أمام السفارة السعودية  : علي السراي

 لاتتجرأ على أسيادك  : هادي الدعمي

 عبارات.. "هي والماكو سوه"!  : علي علي

 سالوا بهلول عن اسم المريض  : سامي جواد كاظم

 “نيويورك تايمز”: السعودية تسئ استخدام المسجد الحرام في مكة للدفاع عن حكام البلاد وأفعالهم

 جنايات النجف:المؤبد لمدان تاجر بمواد مخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net