صفحة الكاتب : عباس البغدادي

من الصندوق الأسود.. (3)
عباس البغدادي

- الرئيس أوباما يطلب "لأول مرة" من الكونغرس تفويضاً بـ"استخدام القوة" ضد تنظيم داعش! *هل كان "يقاتل" داعش "في السرّ وعلى مسؤوليته الشخصية" كل هذه المدة، أم انه لم يكن "يستخدم القوة" فيما مضى حتى يطلب "التفويض" له بذلك الآن؟!
- الفريق "ضاحي خلفان" نائب رئيس شرطة دبي: "اقترح على قوات التحالف تخصيص رقم هاتف للدواعش الراغبين في تسليم أنفسهم"! *ما رأيك أن نعطيهم رقم هاتفك، ولك الأجر والثواب؟!
- "إبراهيم الجعفري" وزير الخارجية العراقي: "المساعدات التي تلقّاها العراق في مواجهة داعش غير كافية"! *والتصريح (فقط) بذلك في كل مناسبة غير كافٍ أيضاً!
- "بوبي غوش" محلل الشؤون الخارجية لشبكة "CNN": "السعودية أكبر مصدر لأيديولوجية الكراهية"! *وأميركا أفضل من يستثمر بجدارة "أيديولوجية الكراهية" هذه لصناعة الإرهاب التكفيري بإصدارات متنوعة ومتواصلة!
- استنكر شيخ الأزهر "العمل الإرهابي الخسيس" الذي أقدم عليه تنظيم داعش بقتل الطيار الأردني حرقاً، داعياً إلى "قتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي التنظيم"! *و"حرق" إرهابيي التنظيم هل نسيته سماحة الشيخ؟ أليس هو"سُنّة" كما جاء في "الصحاح"؟ وكما أكده "ابن تيمية" في فتوى له تم تثبيتها في خاتمة فيديو إحراق داعش للطيار!
- "زكريا موسوي" عضو القاعدة المعتقل في أميركا نقلاً عن "نيويورك تايمز": "أمراء سعوديون نافذون موّلوا تنظيم القاعدة، ومنهم رئيس المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل، وبندر بن سلطان، والملياردير الوليد بن طلال"! *وهؤلاء الثلاثة "أصدقاء" أميركا الحميمين، وفهمكم كفاية أعزائي القرّاء "وهذه ما يرّادلهه روحَهْ للقاضي"!
- السلطات الأردنية "تفرج" عن منظّر "السلفية الجهادية" والعضو البارز في القاعدة "أبي محمد المقدسي" بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان داعش إعدام الطيار الأردني الأسير! *ربما هو نوع من "أعمال الخير" يهدى ثوابه الى روح الطيار القتيل!
- وافقت الحكومة الألمانية على مشروع قانون يهدف إلى منع المتشددين الألمان من السفر إلى العراق وسوريا للقتال مع جماعات مثل تنظيم داعش أو التدرب معها أو تمويلها.! *صحّ النوم.. لقد سافر "المتشددون" وأقاموا "دولة الخلافة" وأصدروا لهم "جوازات سفر" جديدة، بينما تتذكر الآن الحكومة الألمانية "مشروع القانون"!
- جمع أول لقاء بين رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي" ورئيس إقليم كردستان "مسعود البارزاني" منذ تولي العبادي رئاسة الوزراء، وانعقد اللقاء على هامش "مؤتمر الأمن" الأخير في ميونيخ! *ما يثير السخرية هو اعتقاد البعض بأن انعقاد "اللقاء الأول" بين الرجلين (خارج الأراضي العراقية) لا يعدو كونه مجرد "صدفة" بعدما طال انتظاره! بينما يجمع العقلاء انه مسبوق بترتيب مشترك لينعقد "بين دولتين" على "أرضٍ محايدة".. والله أعلم!
- كشف مسؤول أمريكي أن الإمارات علقت في ديسمبر الماضي مشاركتها في الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا، وذلك بعد أسر الطيار الأردني "معاذ الكساسبة"! *وينْ المراجل؟! نلتمس للإمارات بعض العذر، فالله وحده أعلم ماذا سيحل بالطيّارة "مريم المنصوري" لو تم أسرها لدى داعش -لا سمح الله-!
- تسريبات صوتية للرئيس المصري "السيسي" ومساعديه يصفون فيها دول الخليج بـ"أنصاف دول"! *"أنصاف دول آ، بس بتدفع مليارات كوَيّسه ياباشا، مش كده وَلّهْ إيه"؟!
- "سارة إليزابيث كاب" محللة سياسية أميركية: "المشكلة أن البيت الأبيض يحاول دائما تغيير الحقائق، كالقول في البدء بأن داعش تنظيم من الهواة، ومن ثم القول بأن القاعدة تتراجع، ثم الحديث عن عودتها في اليمن، والقول بأن هجوم بنغازي كان بسبب فيلم مسيء للإسلام"! *هذه "اللخبطة" مقصودة يا "سارة"، حتى يدوخ الجميع لدى البحث عن الحقيقة "أي حقيقة أن أميركا تحرك خيوط اللعبة من الكواليس"!
- "مسعود البارزاني" رئيس إقليم كردستان لصحيفة "الحياة" اللندنية: "الحدود الجديدة هي حدود رُسمت بالدم في المنطقة بدلاً من حدود (سايكس- بيكو).. ولا بد من صياغة عراق جديد.. العراق السابق فشل"! *بالعراقي الفصيح، وكعراقيين؛ نستلم الآن خبر الإعلان عن "دولة كردستان" ولكن بالتقسيط المريح، عبر هذه التصريحات وأمثالها! ومن يقول بعدها انه قد تفاجأ، سنفاجئه بما لا يحب ويرغب من القول!
- قائد سلاح الجو الأردني: "الجيش الأردني مصمم على محاربة داعش حتى (مسحه نهائياً) عن وجه الأرض. وسنثأر لـ(الكساسبة) ولوطننا بعد الآن"! *هذا يعني بوضوح انها أصبحت حرب "ثأر وانتقام" وليست حرباً ضد الإرهاب "بعد الآن"! أي بعبارة أخرى؛ كانت هناك "تمارين ميدانية واستعراضية" سابقاً وليست حرباً، وإنْ احترق عشرات الآلاف بنيران داعش في العراق وسوريا..!
- مسؤول سعودي لصحيفة "التايمز": "لا يُبذل ما يكفي لإقناع العشائر السنية العراقية للانفصال عن داعش. السبيل الوحيد لهزيمة التنظيم هو منح السنّة حصة أكبر من السلطة ونفوذاً أوسع في بغداد"! *وضوح ما بعده وضوح! أي ان داعش ما تم دعمها واحتضانها وتسهيل إرهابها سوى لـ"الابتزاز"! ولـ"منح السنّة حصة أكبر من السلطة ونفوذاً أوسع في بغداد"!
- "عواطف نعمة" نائبة في مجلس النواب: "تسليح العشائر (خرق للقانون وللدستور)، كما ان موافقة الجانب الأمريكي على التسليح سيؤدي الى افتعال أزمة طائفية في البلاد"! *لكثرة "الخروقات" في الدستور، أصبح كأسْمال المتسولين يثير الشفقة! أما الأزمة الطائفية فهي موجودة أساساً (بالصوت والصورة)، والتسليح الأميركي سيزيد فقط في مخالبها!
- صحيفة "الموندو" الاسبانية: " السلطات الاسبانية فككت مؤخراً عصابة مخدرات كانت على علاقة مع داعش"! *مخدرات داعش فيها "تجويز شرعي" وهابي بإجماع "كبار العلماء"، أما مخدرات الآخرين فهي "رجس من عمل الشيطان"!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/11



كتابة تعليق لموضوع : من الصندوق الأسود.. (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الخطيب
صفحة الكاتب :
  علاء الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net