صفحة الكاتب : نزار حيدر

السّيستاني؛ {يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
نزار حيدر

  فيما ينشغلُ العالم، مندهشاً ومصدوماً، بالجرائم البشعة التي يرتكبها الارهابيون باسم دين الله تعالى، وبينما ينشغل المسلمون بالتساؤلات (الشرعيّة) التي اثارتها جرائمهم، ومدى صدقيّتها في كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم (ص) تنبري المرجعية الدينية العليا مرةً اخرى لرسم معالم قضية مهمة جداً طالما اثارت الجدال على مر التاريخ، الا وهي قضية العلاقة مع الاخر ومفردة التكفير بالاضافة الى اخلاقيات الحرب من منظور الاسلام.
   ففي رسالةٍ توجيهية للمرجعية الدينية العليا الى المقاتلين في ساحات الجهاد، نُشرت اليوم، وضّح المرجع السيستاني الاستراتيجيّات اللازم اتباعها والالتزام بها فيما يخص المستويات الثلاثة المشار اليها آنفاً.
   ولقد اعتمدت المرجعية في رسالتها التي شرعنت فيها الموقف والأدوات بكل حكمة وعقلانية وبرؤية عقدية، إنسانية ودينية، صافية، ساقت الكثير من النصوص والشواهد التاريخية التي فضحت بها قراءات الارهابيين القتلة، الأسس التالية؛
   اولاً؛ اعتماد البعد الإنساني في ساحة القتال، ما يعني وجوب القفز على كل الأبعاد الضيّقة الاخرى كالبعد الديني او المذهبي او ما أشبه، فلا يجوز مثلاً تجاوز القواعد الشرعية بذريعة الاختلاف في الدين او في المذهب او ما الى ذلك.
   ثانياً؛ وجوب الالتزام بأخلاقيات الحرب مهما كانت الظروف، فلا ينبغي ان تجبرنا تعقيدات الامور التجاوز على الأرواح او الأعراض او الأموال بغير حق، فلقد حدّدت الشريعة لكل ذلك قواعد وقوانين ينبغي الالتزام بها مهما كانت الظروف والتعقيدات في ساحة الحرب، فلا شيء البتّة يبرر الجريمة في ساحة الحرب.
   ثالثاً؛ حُرمة التعامل مع الاخر على أساس الدين، فلا يجوز التفتيش في دين الاخر وعقيدته، الامر الذي يؤسس للمجتمع المدني بعيداً عن كل انواع التّمييز الديني او المذهبي او الاثني او ما الى ذلك، فالعلاقة مع الاخر ينبغي ان لا تقوم على أساس الانتماء، وباي شكل من اشكاله، وانما على أساس الإطار العام الاوسع، الإنساني مثلا او الوطني.
   رابعاً؛ حُرمة التجاوز على حقوق الاخرين بأية ذريعة من الذرائع، فالحقوق مصانة للجميع بلا اي تمييز ديني مثلا او مذهبي او اثني او ما الى ذلك، الامر الذي يؤسس، كذلك، الى حاكمية المجتمع المدني.
   خامسا؛ً تجريم التّكفير بأيّ شكلٍ من الأشكال والتحذير منه، خاصة اذا ترتّب عليه اثر القتل وازهاق الأرواح والتعدّي على الحقوق، فانه جريمةٌ لا تغتفر ابداً، ولقد اوردت الرسالة التوجيهية نصاً رائعاً لأمير المؤمنين عليه السلام أكّد فيه بانّ معيار قتاله للخوارج ليس لانه كفّرهم، على الرغم من انهم كفّروه وأخرجوه من الملّة والدين، انما يقاتلهم بصفتهم معتدون ومتجاوزون وخارجون عن القانون.
   سادساً؛ انّ ايّ فعلٍ في ساحة القتال يتجاوز اخلاقيّات الحرب المنصوص عليها في الشرع هو بحكم الجريمة، وهو إرهابٌ بامتياز، فحزّ الرقاب بالطريقة التي يمارسها الارهابيون من على القنوات الفضائية والتّمثيل بجثث الضحايا وسبي النساء وبيعهن كالاماء في سوق الرقيق ورفع الرؤوس ونصبها في الأماكن العامة وحرق الضحايا وهم احياء، ان كل هذه الممارسات هي افعال غير شرعية وهي اعمال ارهابية بامتياز.
   انّ قراءة متأنّية لرسالة المرجعية الدينية العليا تبيّن بانّها اكثر من توجيهات للمقاتلين، فهي؛
   اولاً؛ رسالة ادانة وتجريم لكلّ افعال الارهابيين وجرائمهم البشعة التي لا تعتمد على أساس شرعي حتى اذا اعتمدت التفسير الخاطئ والناقص وأحادي النظرة لهذا النص الديني او ذاك، فالإرهابيون ليسوا في موقع يؤهلهم لاستنباط الأحكام والتشريعات من النصوص الدينية ولذلك جاءت قراءاتهم خاطئة ارتكبوا بسببها كل هذه الجرائم.
   ثانياً؛ رسالة توضيحية لحقائق الاسلام، فهي أجابت على الكثير من التساؤلات والشبهات التي اثارتها جرائم الارهابيين خاصة في الفترة الاخيرة.
   انها رسالة توضيحيّة لإنسانية دين الله تعالى ونبل قيمه وأسسه حتى في ساحة القتال والحرب.
   ثالثاً؛ رسالة تمييز بين مدرستين، مدرسة اهل البيت عليه السلام ومدرسة الخلفاء، وهذا الامر يجب ان يفهمه العالم بشكل جيد جداً، اذ لا ينبغي خلط الاوراق والأمور والتصيّد بالماء العكر.
   لماذا لا نصدح بالحقيقة التي لا غبار عليها والتي أثبتتها الوقائع والحقائق خاصة في العقدين الاخيرين، والتي تقول انّ كلّ الارهاب (الديني) الذي يضرب شمالاً وجنوباً مصدره قراءات مدرسة الخلفاء؟ الم يحرق الارهابيون آخر ضحاياهم بفتوى احد ابرز منظري هذه المدرسة واقصد به ابن تيمية؟ الم يدمّر الارهابيّون كل شيء في الموصل ويعتدون على اَهلها الأصليين بفتاوى فقهاء التكفير التابعين لهذه المدرسة؟ خاصة القابعين والمحميّين بنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، فلماذا لا نسمّي الأشياء بأسمائها؟ لماذا نحمّل الحق وزر الباطل؟ والضحية وزر الجلاد؟.
   لقد وضّحت رسالة المرجعية الدينية العليا كلّ الامور مورد الخلاف والاختلاف، فبيّنت الخيط الأبيض من الخيط الاسود من الفجر، لتضع حداً للاقاويل والادّعاءات الكاذبة والباطلة والتقوّل بغير حق.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/12



كتابة تعليق لموضوع : السّيستاني؛ {يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلبة الجامعات والدور الثالث  : سلمان داود الحافظي

 مبادرة لشراكة العمل وحل الازمات .. الحلقة الثالثة  : علي الدراجي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تنظيف قناة DC5 في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 فكرة افتراضية و معادلة مُذلَّة  : سعد السعيد

 ايضاح من وزارة النفط حول موضوع شركة كار  : وزارة النفط

 وزير الصناعة والمعادن يصل إلى المملكة الأردنية الهاشمية لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتدعيم الاستثمارات المشتركة بين بغداد وعمان   : وزارة الصناعة والمعادن

 شرطة واسط تلقي القبض على 22 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الوعي السياسي ينتج علاقات دولية سليمة  : عبد الخالق الفلاح

 ادعاء التهميش  : عمر الجبوري

 يطالب اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت الشريف باقالة كلا من : 1 - مستشارة الرئيس د/ باكينام الشرقاوى . 2 - وزير الاعلام.

 انتقادات لمؤتمر علماء دين بالقاهرة يدعو الى "الجهاد" ضد طائفة من المسلمين

 تحذيرات من محتالين يدعون صلتهم بوزير الداخلية الجديد !!!

 ( تحرير المرأة ) حركة مشبوهة ........................ ونهج تغريبى  : طارق فايز العجاوى

 كان الشمس لن تشرق أبدا  : عقيل هاشم الزبيدي

 يوم الغدير ورزية الخميس  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net