صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

اللاواقعية العلمية
هادي عباس حسين


\"إن نظريتي برهان على واقعية اللاواقعية\" ..هكذا قال مفكر معاصر في كتابه \"اللاواقعية علم جديد يهم الجميع\".
قالها واحد من المفكرين العراقيين والذين شربوا ماء الرافدين وعاشوا على أرض العراق وتحت سمائه ولانجانب الحقيقة إن قلنا أن أرضنا قد انجبت أفذاذاً وعباقرة لمعت أسماؤهم على صفحات التاريخ ونحن جزء من أمة حملت إلى العالم قديماً رسالة انتشلته من ظلمات ووضعته في نور أنار ظلمته وأضاء طريقه في الحياة لأنها (أي الأمة) كانت وسطاً بين الناس ترفض التطرف وتميل إلى الإعتدال فكان أبناؤها شهوداً يعملون لدنياهم كأنهم يعيشون إلى الابد ولكنهم لم ينسوا آخرتهم، ولن تغيب عنهم لحظة واحدة، تلك النظرة الشاملة للحياة وما بعدها هي التي ميزت الثقافة التي قدمها العرب إلى الناس. ولما تعلمت الأمم في مشارق الأرض ومغاربها علوم العرب وحضارة العراقيين وآداب الإسلام، عشقوا تلك الإنجازات واعترفوا بتلك المعجزات.
ولكن الحال لن تستمر على ذلك المنوال، فالإنحدار بدأ يدب في جسد بعض الأمم وصعدت أمم اخرى وارتقت سلم المجد وبلغت أوج حضارتها.. وتلك أمم غفلت عن جوانب كثيرة من ثقافتنا إذ لم نكن أمة هامشية، نأخذ ولانعطي كما يدعي الآخرون.. أو نتعلم ولانعلم.. لا، لقد كنا متفاعلين مع الحياة واضفنا لها إضافات بارزة، وواضحة على صفحات التاريخ.. فنأمل وأملنا كبير أن ينهض الشرق من جديد ليقود الإنسانية إلى بر الأمان بعد أن عم التخبط دولاً وأمما وبعد أن ملات الأرض ظلماً وطغياناً وجوراً.
إن العلماء الكثيرون وهم ينتشرون في بقاع الأرض بعيدون عن موطنهم، موطن تملؤه الخلافات السياسية وتمزقه الفتن والإضطرابات وعدم الإستقرار..
إن الشرق عموماً والعرب خصوصاً هم جزء من الإنسانية لاتنقصهم القابليات ولايفتقرون إلى المواهب، إنما تنقصهم الرعاية والعناية من دولهم. فهم أهل الإبداع والحضارة والتقدم والمعرفة الحقيقية إضافة إلى ما يحملونه من قيم ومكارم أخلاق.
أما العلم الجديد فهو فعلاً يهم الجميع إذ يؤسس لنظرية تتناول (اللاواقع) باعتباره جزءً مهماً من الوجود، ضمن سلسلة إصدرات بلغت أكثر من خمسين عنواناً كان آخرها الكتاب الذي يحمل العنوان أعلاه.
فهل من التفاتة إلى المفكرين والباحثين والعلماء من أبناء هذا الوطن فبهم نبني من المستحيل مجداً ومن (اللاواقعية العلمية) واقعاً يكون أكثر ثباتاً وثقة بالمستقبل.
..........
\"المساهمة والتهميش عالمياً\"
إن مساهمة الشرقيين (عرباً ومسلمين) ممثلين بالعراقيين في انتشال الإنسانية من الجهل والتخلف بكل أشكاله ورفد الحضارة بمقومات التطور المعرفي لم تنقطع قديماً وحديثاً بل توصلت على مدى العصور وآخرها اكتشاف أهم قارة في خارطة الوجود ألا وهي (اللاواقعية) تلك التي ينادي بها المفكر العراقي (شريدا).
إن الإرادة الإلهية قد حملت كل إنسان رسالة تجسدت في مهمة معينة أوكلت إليه فاتسع هذا التكليف ليشمل كل أمة أو مجتمع، فلكل مجتمع دور في بناء هذا العالم حضارة ومعرفة.. وإذا أخفقت شريحة في أداء دورها خسرت البشرية مجالاً مهماً وفرصة لاتعوض ينتج عنهما اختلال التوازن الطبيعي (إجتماعياً وإنسانياً) أفقياً في ذلك الميدان.
لذلك فإن اهتمام الإنسان بالواقع وإهماله اللاواقع يؤدي إلى اختلال التوازن المعرفي عمودياً أيضاً وفي جميع الميادين (علمياً وأخلاقياً وحياتياً). فلايجوز لأي إنسان أن يعيش عالة على مجتمعه ولايجوز لمجتمع أن يعيش عالة على العالم.
وبقدر تعدد الأفراد تتعدد المهن وفروع الإنتاج كما تتعدد الشرائح الإجتماعية في مجتمع ما، صناعية، تربوية، زراعية، تجارية... فأية شر يحة تقصر في أداء واجبها أو إنجاز عملها يؤدي ذلك التقصير إلى شلل في ذلك المفصل، وما ينطبق على الأفراد ينطبق على القطاعات المختلفة عمالية وخدمية، وإن كان هذا في مجتمع معين فإنه ينطبق على المجتمع العالمي.. وإذا لم يؤد كل مجتمع دوره فإنه سيصبح هامشياً وسيساعد على اختلال التوازن الذي يتطلب منا جميعاً المحافظة عليه. وبناء على ذلك فإن على المجتمعات النامية أن تكتشف إمكانياتها ومؤهلاتها وتنهض بواجبها حيث أن التخلف لايعني سوى أن المجتمع المتخلف لم يتوصل إلى اكتنشاف قدراته الذاتية.
وهنا يأتي دور المجتمع الدولي في مساعدة الدول الفقيرة لكي تنهض بواجبها تجاه مجتمعاتها والمجتمعات الأخرى. فتضيف عند نهوضها إضافة جديدة إلى الرصيد الحضاري في العالم وبهذا تكون المساهمة ديناً يجري تسديده..! هذا إذا نظرنا إلى العالم بأنه وجود متكامل يكمل بعضه بعضاً فالقلة المتقدمة تقابلها أغلبية أقل تقدماً. فهل يمكن أن تعيش الأغلبية على جهود الأقلية أم تتجه الأنظار إلى الأغلبية لكي تتمكن بجهودها الذاتية أن تقف (على قدميها) بمصاف الدول الأكثر تقدماً ولو بمساعدة تلك الدول في ذلك، وهو ما يعني الدخول إلى (لاواقع) هذا الوجود الذي يضم العالم بأسره وبما يمثله هذا اللاواقع في الجزء الأكبر منه.
..........................
نظرية اللاواقعية إضافة نوعية إلى المعرفة البشرية.
فهي نظرية علمية، بنت أركانها الأساسية بجهود مضنية ومن أهم تلك الأركان هي (كروية الوجود) بعد أن أثبتت ذلك بالأدلة والبراهين العلمية مستخدمة الوسائل التجريبية فالمنطقية إنطلاقاً من إيمانها بأنه لايمكن إدراك أي مفهوم إدراكاً حقيقياً إلا بعد التعرف على نقيضه أو افتراض ذلك النقيض ولذا فإن الإنسان إذا كان يهتم بالواقع فقط فهو لن يتمكن من فهم واقعه إلا بفهم اللاواقع فهما صحيحاً كي يستخدم ذلك الفهم لمصلحته، ويصح ذلك على الوجود أيضاً إذ لايمكن فهمه إلا بفهم اللاوجود أو الإعتراف به على الأقل.
ويقول مخلف شريده في كتابه (نظرية اللاواقعية العلمية العامة) المنشور في بغداد 2014 ملخصاً معالجات هذه النظرية نقتطف ما يلي:
1- في علوم الرضيات: تطرح مجموعة نظريات في الرياضيات اللاواقعية تتجاوز الثلاثين مبرهنة.
2- وفي علوم الهندسة: تطرح معالجات في الإستقامة اللاواقعية والإنحناء والزوايا اللاواقعية كما تطرح نظريات مهمة في هندسة الوجود واللاوجود.
3- وفي علوم الفيزياء: تطرح قضايا وحلول في الحركة اللاواقعية والسرعة والدوران والشفافية والضبابية وتباين السرع وأهمية ذلك في التعرف على المؤثرات اللاواقعية في الواقع كالمسافة والمساحة والسرعة والضبابية.
4- في الفلك والفضاء: مقارنة القوانين الأرضية بقوانين الفضاء الأخرى وقوانين الكون بالوجود كنظرية الأكوان والتثمين (مكونات الوجود الثمانية) ونسبها وبرهنتها وإثباتها بطرق مختلفة.
5- في المنطق والفلسفة: نظرية المفاهيم وعلاقة المفاهيم المادية بالمعنوية والمطلقة بالنسبية والحقيقة والكمال وعلاقة كل منهما بالأخرى.
6- في علوم القياس: توضيح الأبعاد الزمانية والمكانية والفرص والمجالات القياسية كذلك مقادير الثوابت والمتغيرات ونسبها في كل من الواقع واللاواقع وتدرج الأحداث وحساباتها الضائعة والمحتملة والحقيقية.
وهذه باختصار بعض المعالجات التي تناولتها النظرية وهناك الكثير من الإجابات والحلول لكثير من المسائل الحياتية والطبيعية العلمية والفلسفية والإجتماعية أوضحتها الإصدارات المختلفة لهذا العلم الجديد على مدى أربع وثلاثين عاماً

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/13



كتابة تعليق لموضوع : اللاواقعية العلمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء المحسن
صفحة الكاتب :
  ضياء المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة الإشهاد على الطلاق: بين الأزهر والقرآن!!  : د . احمد راسم النفيس

 غدير خُم....ينبع في أرض النجف الأشرف من جديد  : ظاهر صالح الخرسان

 العلاقات النيابية تدعو السبهان الى تقديم مستمسكات عن "محاولة اغتياله"

 مقتل 30 ارهابيا بضربات للقوة الجوية في قضاء راوة غرب الانبار

 مصدر يكشف عن حصيلة ضحايا حادث العبارة في الموصل

 جاسوس اسرائيلي سابق يؤكد انه كان يجمع معلومات عن البلدان العربية

  السوداني يتعهد بنقل مطالب ابناء الضلوعية الى مجلس الوزراء وباقي مؤسسات الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ممثل المرجعية الدينية العليا في لبنان الحاج حامد الخفاف في افتتاح مهرجان الصادقين ( ع ) أكد سماحة السيد السيستاني دام ظله مرارا وتكرارا على ضرورة إعتماد مبدأ القسط والعدل في كل ما يتعلق بشؤون الناس

 هروب رتل الدواعش خيانة ام اتفاق  : مهدي المولى

 الداخلية تقرر اعفاء قادة شرطة 4 محافظات وتحیل 428 ضابطا الى التقاعد

 هل يعض الفهداوي العكرب والواوي .!!  : زهير الفتلاوي

 المناجيق الفنجانية.. على مطار الناصرية.  : حسين باجي الغزي

 بالصور.. ممثل المرجع السيستاني يستقبل وزير مصري.. والاخير يؤكد وجود مشتركات بين الشعبين

 المنتدى الإعلامي الحر في العراق يدين ويستنكر العدوان السعودي الغاشم على دولة اليمن وشعبها  : اياد السماوي

 القلب وتقلباته في الشرائع السماوية دراسة مقارنة  : محمد السمناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net