صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

خطباؤنا وصعوبات المرحلة الراهنة
الشيخ جميل مانع البزوني



كانت السنوات السابقة على التغيير مليئة بالمشاكل التي تقف امام الخطيب الحسيني عندما يصعد المنبر وكان الهم الاول هو ان يحافظ عل نفسه من القتل والتصفية الجسدية كما حصل ذلك لكثير من خيار الخطباء الشباب وغيرهم .

لكن التغيير الذي حصل في البلاد ايضا افرز مشاكل جديدة في وجه الخطيب وهي كثيرة منها :

1-الكم الهائل من الافتاح الثقافي الذي عصف بالبلاد وجعل مسؤولية الخطيب تكبر بمستوى وحجم التحديات الثقافية الجديدة وهذا امر لمسه جميع الاشخاص الممارسين للخطابة حتى تبين واضحا انه مشكلة جديدة تضاف الى مشاكل الخطباء .

2- تغير الذوق الانساني عند المستمعين حتى ان الخطباء الجيدين لم يجدوا لانفسهم مكانا في الاعلام المرئي نتيجة هذا الانخفاظ الغريب في الذوق العام يضاف الى ذلك صعود نماذج غير واعية على المنبر افسدت القيمة الحقيقية للثورة الحسينية في الاذهان .

3- دخول الاعلام على المنبر الحسيني اسهم بصورة كبيرة في تقليل الاهتمام بالجانب العلمي وبيان الحقائق وصار المهم عند البعض ممن يملكون قيادة هذه المنابر الاعلامية ان يكون الخطيب موافقا لهم في التوجهات وهذا ما جعل الكثير من الخطباء الى الابتعاد عن الاعلام او الخروج دون اداء مقبول بسبب الضغوطات التي تواجه الخطيب في تلك الاماكن .

4-حرص الكثير من الخطباء على الحصول على فرصة للخروج من البلد مما اثمر ضياع الكثير من الجهود التي وضعت في غير محلها كما في المجالس التي عقدت في بض البلدان الاسلامية والتي لم يحضر فيها سوى عدد قليل من الاشخاص مع ان الخطيب له محبوه في بلده الاصلي ولو انه جاء فسوف يلقى ترحابا كبيرا من قبل المحبين وغيرذلك من الامور .

   الا ان صعوبة المهمة التي اشرنا الى بعض جوانبها باختصار يمكن ان تواجه بطرق مختلفة من اجل التطوير فان الجانب العلمي في شخصية الخطيب صار امرا مهما جدا ولا يكاد يلتفت في الاعلام الى شيء اكثر من ضحالة مستوى بعض الخطباء .

      وفي مقام الحصول على تطور في هذا المجال يشعر الكثير من الخطباء بعدم الرغبة في الصعود سنويا حتى لا يتهم بالاعتياش وهذه من الظواهر الجيدة عند عدد غير قليل من الخطباء وهم في الاغلب طلاب الدرس المشتغلين فعلا .

    وبالرغم من كل حالات الصعوبة التي طرات على مهمة الخطيب يوجد عدد من الخطباء كان واعيا لهذه المهمة وطور اوضاعه العلمية لتناسب الوضع الجديد .

  يضاف الى ذلك ان الاعلام المخالف لمنهج اهل لاالبيت لم يكن منصفا في التعامل مع الخطباء وصار منهجهم فيه الكثير من التشهير في طرح الافكار حتى صار الخطباء هم الضحية الاولى لهذا الخلاف .

ومن اللازم ان يقلل الخطباء من حالة الترهل العلمي في طرح المعلومات فقد كانت معلومات الخطباء دائما محلا للنقد ولا زالت هذه الحالة مستمرة الى الان .

    وعندما ينظر الانسان يجد ان هذه الحالة لها وقع كبير على كثير من شرائح المجتمع خصوصا الشباب الذين صارت لديهم رغبة كبيرة في سماع المحاضرات بعيدا عن الافراط في الجانب الانساني في طرح قضية كربلاء .

     وقد عملت العديد من الجهات على تذليل عمل الخطيب من خلال التوجيهات الخاصة او من خلال فتح الدورات التطويرية او من خلال تسهيل عملية الحصول على مكان للخطابة وهكذا وهذه الافكار كانت محل اهتمام عدد غير قليل من اساتذة البحث الخارج وبعض مكاتب المرجعية من اجل تجاوز هذه الامور وقد ظهرت بعض النتائج الايجابية في هذا المجال الا ان المستوى المطلوب في هذا الامر ليس بالمستوى المامول لان حجم تاثير الخطيب في المجتمع يحتاج الى جهود مكثفة من اجل انجاح هذه العملية والمهمة المقدسة .

     ولعل هناك استغلال في الجانب المادي في بعض الاماكن على حساب مكانة الخطيب العلمية فيما يوجد اسراف في اعطاء البعض الاخر بالرغم من عدم اهليتهم العلمية بل ان البعض منهم ربما لا يستحق حتى ان يكون من الخطباء لعدم تاهله لمثل هذه المهمة الخطيرة .

    ويعد الخطيب في المجتمع عنصرا مؤثرا جدا ومن المهم الاهتمام بشانه من كل الجهات المعنية لان بقاء وضعه مع تطور مستلزمات العصر ينذر بحالة فشل متوقعة على مستوى التاثير الايماني في النفوس ويحتاج الامر حتى الى مساعدة الجهات غير الدينية يمكن ان تزود الخطيب ببعض الظواهر الاجتماعية يجب ان يجد لها حلا شرعيا يطرحه خلال اعتلائه للمنبر وهذه العملية تعد من اصعب الامور التي يكلف بها الخطيب.

    كما ان الطرح السياسي في الشان له تاثير سلبي على الخطيب فقد اصبح البعض يخشى على نفسه من الاذى او التشهير نتيجة لبعض الاخطاء في ادارة بعض فاصل الحكومة المحلية والمركزية حتى صار لزاما على البعض ان يراعي هؤلاء حتى يستطيع الحصول على مكان للخطابة وهذا امر مؤسف جدا الا ان الكثير من الخطباء لا يهتمون بهذا التخويف ويقومون بالمهمة على اكمل وجه .

   ولعل وضع خطة مستقبلية للخطباء امر لازم حتى يكون العمل على تجاوز تلك الصعاب قبل ان يحين موعد طرح الحلول لها على المنبر وهذا ما يعمل عليه البعض الان ويحتاج الى وقت طويل حتى تظهر نتائج هذا العمل .

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/13



كتابة تعليق لموضوع : خطباؤنا وصعوبات المرحلة الراهنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مظفر صالح الشطري ، في 2015/02/16 .

شيخنا الكريم مازال اغلب الخطباء ينتهجون الطرق القديمة التقليدية في الخطابة متناسين انها فن عظيم . الصراخ والعويل هما اساس الخطاب عند الاعم الاغلب منهم . ففي شهري رمضان الكريم ومحرم الحرام لانسمع ولانرى الا كلام مستنسخ من العام السابق حيث ان الجمهور الجالس يردد الكلام قبل ان يقوله الخطيب ! ويبقى المستوى الثقافي للخطيب متدني وفي بعض الاحيان يكون ضحلا . ويطلب من الناس ان ينصتوا اليه والا فهم في جهل مبين .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمم المتحدة: داعش يحتجز المدنيين بالموصل لاستخدامهم كدروع بشرية

 تحرير قرية القاهرة جنوب القيروان

 العتبة الحسينية تطلق مسابقة للقصة القصيرة

 وقتل هادي المهدي  : محمد الوادي

 أنامل مُقيّدة – ذكرى الشهيد الصدر الخامسة بعد الثلاثين في أروقة لندن الثقافية  : جواد كاظم الخالصي

 وما أدراك ما أصحاب المناصب؟  : علي علي

 المهندس شروان الوائلي : اكثر من مئة قضية فساد تخص امانة بغداد امام القضاء ولم تحسم بعد

 جدليّة الكمال والنقصان في عقل وإيمان وحظ المرأة  : مرتضى علي الحلي

 اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الثالثة  : ابو فاطمة العذاري

 مخاطر تعاطي الخمور وعواقبها الكارثية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العمل تستعد لتنفيذ برامج لدعم الارامل واليتامى  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  “بوب فونو” وإنفجار ألكرادة  : محمد توفيق علاوي

 العتبة العلوية المقدسة تباشر بتوزيع المساعدات الغذائية على العوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 صور من قلب كربلاء تخص زوار الاربعين  : وكالة نون الاخبارية

 صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ* وعلى جبينهِ غمّة ٌ تتـراءى  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net