صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

أحزاب أم عصابات؟
كفاح محمود كريم

   في بلد لا يمتلك قانونا لتنظيم الأحزاب وتأسيسها منذ أكثر من عشر سنوات منذ سقوط نظام الحزب الواحد الذي حكم البلاد لما يقرب من أربعين عاما، وأنتج أجيالا من المعاقين سياسيا وفكريا وجسديا، ناهيك عن ضحاياه التي ابتلعتها بواطن الأرض والأنهار والجبال والصحراوات في أعظم منجزاته بالأنفال وحلبجة والمقابر الجماعية ودهاليز معتقلاته ومعسكراته، في هكذا بلاد فشلت لعشر سنوات من إنتاج قانون ينظم تأسيس الأحزاب وإجازتها وكيفية عملها في نظام يفترض انه يتقبل الآخر ويتداول السلطة بواسطة صناديق الاقتراع، في هذه البلاد تقلصت كثير من الأحزاب التي عرفناها، سواء ما كان منها معارضا لنظام الحكم بشكل سلمي، أو من خلال ما كنا نطلق عليه بالعنف الثوري، والذي يبيح إزاء أنظمة الدكتاتورية استخدام السلاح لإسقاطها، والذي فشل هو الآخر أيضا في صراعه معها، حيث فشلت العديد من الحركات الثورية التي استخدمت النضال المسلح لإسقاط تلك الأنظمة، ومنها ما حصل في العراق وفي اليمن وفي ليبيا وسوريا، حيث اضطرت شعوبها وحركات المعارضة فيها إلى الاستنجاد بالدول العظمى لمساعدتها في تلك العملية، ولعلنا ندرك جيدا إن نضال العراقيين على سبيل المثال ضد نظام البعث وصدام حسين ما كان سيسقطه حتى أحفاد أحفاد القائد الضرورة لولا تدخل الولايات المتحدة وحلفائها في إسقاطه، لما كان يتميز به من حكم مطلق وأدوات لا تقل وحشية عن أدوات خلائفه اليوم فيما يسمى بداعش، وقد شهدنا جميعا كيف سارت الأمور هنا في بغداد ومن ثم في جماهيرية القذافي العظمى وسوريا الأسد و(اليمن السعيد) بعلي عبدالله صالح، ولا سامح الله بقية دول الشرق الأوسط التي تنعم الآن بسلام وامن دكتاتورياتها، بعد أن فقدت معظم  دول ما يسمى بالربيع العربي بكارتها في الأمن والسلم الاجتماعيين تحت رعاية الأحزاب الدينية السياسية التي اعتبرت نفسها بديلا عن الله لإقامة دولة الدين والمذهب، بانتظار يوم القيامة لكي تسلم مفاتيح الأرض لسدنة الجنة التي وعدت بها أعضاء حركاتها وأحزابها، معتبرة كل من يكون خارجها من ملاكات جمهورية الشيطان في جهنم!

     أحزاب وحركات ومنظمات تحمل شعارات الجهاد واسم الرب وملحقات الأديان والمذاهب، ووكالات موثقة بنصوص مقدسة بان أعضائها مجاهدين وغيرهم مرتدين أو منافقين، يحق لهم باسم الرب أن يمتلكوا كل الحقيقة التي تبيح لهم السلطة المطلقة بما في ذلك اعتبار المختلف كافرا يحق تقطيع أوصاله أو حرقه أو سبي نسائه، كما حصل في سنجار والموصل للايزيديين والمسيحيين، ومثلهم من تعرض للتهجير والتهديد من المسيحيين والصابئة المندائيين، أحزاب وحركات أنتجت وفرخت آلاف العناصر الموبوءة بالسادية والما سوشية التي من التي انتجتها ودربتها دوائر البعث وصدام حسين ومؤسساته الخاصة وحملته الايمانية التي لملمت كل المنحرفين والمرضى والمرتزقة من كل الشرق الاوسط كما فعل القذافي ويفعل الآن بشار الأسد وان اختلفت التسميات فالجميع ينهلون من ينبوع واحد.

     وأخيرا رغم تحفظاتنا على أداء الدورة البرلمانية الجديدة لكونها من إنتاج واقع الحال الذي تحدثنا عنه، ولم تختلف كثيرا عما كانت عليه الدورات السابقة، إلا إننا نعول على رئيس السلطة التنفيذية والكم الكبير من التأييد والمساندة الداخلية والخارجية لتوجهاته، على إحداث تغيير ملموس فيما يتعلق بمئات الأحزاب والمنظمات والجمعيات التي تأسست بعد سقوط هيكل النظام السابق ومن رحمه وبقرار من أجهزته الخاصة تحت مسميات كثيرة لكنها تتغطى جميعها بلبوس الدين والجهاد والشعارات الفارغة التي صمت آذاننا لعشرات السنين، أو هي واجهات أو اذرع ميليشياوية لأحزاب حاكمة ومتنفذة تعمل على تنفيذ أجندة تلك الأحزاب على شكل كتائب وتنظيمات شبه عسكرية، وتعتمد في ذلك على منظومة دعائية وإعلامية من فضائيات وإذاعات ومواقع الكترونية وصحف ومجلات موجهة لمساحات واسعة من الأهالي البسطاء والسذج لتسطيح عقولهم وغسل أدمغتهم كما كانت تفعل كل الأنظمة الشمولية في العالم.
 

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/15



كتابة تعليق لموضوع : أحزاب أم عصابات؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنقلاب ديمقراطي على طريقة أردوغان !..  : رحيم الخالدي

 هل يمكن ان تكون في العراق معارضة سياسية؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 زاد الطين بله  : واثق الجابري

 اسئلة بمناسبة يوم الغدير . ملحق على موضوع حرب صافوراء ضد وصي موسى يشوع بن نون.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مطار النجف يوقف حركة الملاحة الجوية حتى الساعة 9:30

 ضحايا النصب والإحتيال  : واثق الجابري

 البروفيسور كوساتش: الكرامة التي أُنزلت على زائري العتبات هي التي جعلتهم مناضلين بسبيل العدالة

 جورج جرداق: لم اجد من هو أهل بعد علي "ع" للكتابة ولهذا عقرت قلمي في ان اكتب لشخص غيره  : أمين ناصر

 تنظيم "داعش" الارهابي يمنع اللثام في الموصل بعد تصاعد عمليات الاغتيال ضد عناصره  : مركز الاعلام الوطني

 الخطوط الجوية العراقية: اكثر من ربع مليون مسافر تنقلوا على متن طائراتنا خلال شهر أيلول  : وزارة النقل

 توتنهام يفوز.. ويخسر هاري

 الولايات المتحدة مع الارهاب ام ضد الارهاب  : مهدي المولى

 عملية جراحية فريدة ومعقدة لرفع ورم من مبيض مريضة راقدة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السيرة الذاتية لوزير الداخلية العراقية محمد سالم الغبان

 أخر نبوءة لأنثى منّي  : جميل الجميل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net