صفحة الكاتب : علي البحراني

المشي الحفيف بين مكة والأحساء والقطيف
علي البحراني

حادث الدالوة مفجع لحد التلاحم 

نعم فما حدث في الدالوة من جرم فضيع شعر به كل مواطن في المملكة حتى وصل الالم لمكة واهلها الذين جاءوا من الوادي غير ذي زرع إلى الواحة الغناء معزين في فقد أبناء الوطن 

ابوا الا ان نرد لهم الزيارة للبيت العتيق معتمرين متآزرين معا عند بيت الله المحرم 

وهي البلدة التي من دخلها فهو آمن 

أهل مكة الطيبون تجسدوا في من لقيناهم في منزل الكريم أجواد الفاسي الذي غمرنا بحفاوة قل نظيرها فقد اجتمع الشرق والغرب في بيته متناغمين على اللحمة يغنونها لحنا وطنيا رائعا يسر السامعين

هذه المبادرة التي أخذت عنوانا قرآنيا وهو ( لتعارفوا) مصداقا للآية الكريمة وتعزيزا لمشروع التواصل الوطني الذي تجسده اللجنه التي عنيت بذلك من المنطقة الشرقية والتي من شأنها استضافة مفكرين من أنحاء الوطن للوقوف على معالم وماهية المنطقة الشرقية منذ اكثر من سبعة اعوام 

مثل هذه المبادرات هي في الحقيقة ما يشعره أغلبية مواطني المملكة تجاه بعضهم البعض بفطرتهم السليمة الطيبة ومن المتأمل ان يكون هذا المشروع محط اهتمام جهات حكومية كمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ووزارة الاعلام لتكون  المبادرة مشروعا وطنيا مؤسساتيا عمله رفع وتصحيح كل الافكار السلبية من منطقة لأخرى ومن كل طيف تجاه الآخر ورفع اللبس والوقوف على الحقيقة عن قرب ودراية كما يجسد لوحة جميلة للوطن بجميع ألوانه الزاهية متناغمة لتكمل الصورة المتماسكة المترابطة 

أهل مكة غمرونا بكرمهم وبلطف أخلاقهم وهو معروف عنهم كما كانوا أهل عُنيزة وجدة وجازان 

وفي كل زيارة ايابا أم ذهابا يثبت أن المجتمع السعودي مجتمع متماسك مترابط فاهم لبعضه بعضا بعيدا عن تلك الأصوات النشار التي تحاول تفكيك هذا التركيب الديموغرافي المتسامح مع ذاته ومع المختلف ولا ضرر في الاختلاف والتنوع الا عند الكاره لرؤية هذا التلاحم والتناسق في الوطن .

مثل هذه المبادرات الأهلية بين مختلف تنوعات المجتمع السعودي تحتاج للدعم والتغطية وتسليط الضوء عليها لتكون ثقافة التزاور والتسامح ومعرفة ذلك التنوع يجعل من تقبل بَعضُنَا بعضا شيء يسير وثقافة راسخة .

صادف ذلك وتزامنا معه زيارة فضيلة الدكتور الشريف حاتم العوني والذي كان ضيفا على منتدى الثلاثاء والذي تحدث لنا عن رسائل الممانعة والتحريض من بعض طلبته الذين يَرَوْن في زيارته للقطيف كبيرة من الكبائر الموجبة لدخول النار وكأن الادلجة تمنح ذهنية المتشدد الحكم بالنيابة عن الخالق معتقدا ان هذا الشذوذ الفكري هو الضامن له الجنة والقربى الى الله 

المنزعجون من التقارب للاسف صوتهم مرتفع بالقدر الذي يسمعه الكل حتى الاعلام بينما تغيب تلك الأصوات العذبة المنادية للتصالح مع النفس والآخر الغابة تنمو بصمت من تصدر الازعاج هي تلك الشجرة المقطوعة .  

  

علي البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/15



كتابة تعليق لموضوع : المشي الحفيف بين مكة والأحساء والقطيف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هو سر الشرق الاوسط الجديد والربيع العربي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كأس الرابطة الإنجليزية.. تأهل إيفرتون وواتفورد وخروج نيوكاسل

 هاهي على أعتابك ثانية ياحكيم ولكن  : رحيم الخالدي

 الاتفاق الرباعي شيعي روسي !!  : سلام محمد جعاز العامري

  ذكرى مسرحية (المقاومه الشريفه جدا جدا)  : د . يوسف السعيدي

 715 مليون دولار كلفة تقسيم العراق..!  : جواد الماجدي

 بالوثيقة.. حجز الاموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التعليم السابق عبد ذياب العجيلي

 السيد محمد باقر الصدر والسيد السيستاني  : عباس الامير

 ملف الظلم العراقي.. تفاوت رواتب الموظفين  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أحلام أردوغان تبددتاهم اخبار  : صحيفة البوابة الالكترونية

 12 مليون زائراً يحيون شهادة الإمام الكاظم ’ع’

 الى امرأة نَكَثتْ ضعفها..!  : د . سمر مطير البستنجي

 "تصريح" وزير النقل السابق المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل  : مكتب وزير النقل السابق

 طبيب ليفربول يصدم المصريين بشأن مشاركة صلاح في المونديال

 سقوط حيتان الفساد السياسي أزمة أم علاج  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net