صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق وفلسفة الأقاليم.. بين السلبيات والايجابيات
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحمد المسعودي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 

 في ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها العراق، تطفو إلى السطح فكرة الأقاليم او المطالبة بالأقاليم، وبما في الأقاليم او ما عليها من عيوب او مميزات، لابد من استعراض أطروحات الأقاليم كطريقة مُثلى لحكم البلاد المتنوع عرقيا، والمتعدد طائفيا والمختلف ديموغرافيا، وبين هذه الاختلافات يطرح بعض الساسة العراقيين مشروع فدرلة العراق او بكلمة أدق أقلمة العراق، وآخرين يقفون ضد هذا المشروع معتبرين الأقلمة وجها آخر للتقسيم، وفريق ثالث منهم يرى ان الوقوف على الحياد هو أفضل سلوك سياسي لمعرفة ما سوف تؤول إليه الأمور وبعدها يتم تحديد الهوية السياسية.

  يعتقد البعض ان الفدرلة او الأقلمة مشروعٌ أمريكي بامتياز بدلالة ان أول من طرح هذا المشروع ونظر له هو (جو بايدن) نائب الرئيس الامريكي، لكن الواقع والمؤشرات تدل على ان مشروع الفيدرالية او الأقاليم ان صح التعبير نوقشت محاوره أبان النظام البائد في أروقة اجتماعات المعارضة العراقية في الخارج، وعلى المستوى الفعلي كان الأكراد الممهدين الأوائل لنشوء فكرة الأقاليم في العراق خصوصا بعد الاتفاقية التي منحتهم الحكم الذاتي والمنعقدة بينهم وبين النظام البائد في بغداد عام 1989م -1990 م ثم تجددت في العام 1991م.

  جاءت بعد ذلك حرب الخليج عام 1991م، وما تزال المعارضة ترى ان إقليم الوسط والجنوب خير حل للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، حتى جاءت سنة 2003 بما حملت من أحداث جسام وما رافق ذلك من إحداث قاسية لعبت دورا بارزا في التمهيدات النفسية والديموغرافية للأقلمة ونقصد بها عمليات القتل على الهوية إلى سنة 2007، ثم من العام 2007 م إلى 2014 حيث سقوط الموصل وإعلان داعش لحدود جديدة اجتزأت من العراق مساحات شاسعة، رافقتها حروب داخل البلد ربما يراها البعض، جزءا من الحرب الطائفية والعرقية والقومية الممهدة لمشروع الأقلمة.

 الأسئلة التي تطرح نفسها هنا هي: من المسؤول عن تبلور فكرة الأقلمة؟، ولماذا تريثت الأحزاب السياسية المنبثقة من المعارضة وقاعدتها الجماهيرية من الوسط والجنوب عن تحريك او تبني هذا المشروع؟، والسؤال الثاني لماذا نلحظ الأحزاب القومية او العروبية في الغرب والشمال الغربي للعراق هي التي أخذت تطالب بمشروع الأقلمة او الفدرلة، ثم السؤال الثالث: هل العراق مهيأ لمشروع الأقلمة؟ وما هي سلبيات الأقاليم في العراق على المستوى الخارجي او الداخلي؟ وما هي ايجابيات ذلك المشروع الذي طالما أنقذ بلدان شتى من أطواق المستقبل المجهول كالولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وغيرها من البلدان التي شهدت رقيا حال تنفيذ نظام الأقلمة او الفدرلة. 

• من المسئول عن تبلور فكرة الأقاليم في العراق؟.

 - في الواقع في الوقت الراهن تلعب أسباب عدة أهمها: الجهل السياسي وسياسة الظلم والاضطهاد الذي شهده العراق دورا كبيرا في تبلور فكرة العداء مع المركز او النظام المركزي المقيت، ولم يبقَ سياسي عراقي مسك بزمام الأمور في بغداد الا ومارس هذه السياسة المركزية التي رافقها استنزاف للمحافظات دون ان يشهد المواطن في المحافظات تغييرا ملحوظا على مستوى الخدمات والأجواء العامة في مدينته، ومثالنا في ذلك البصرة التي تمثل ينبوع الخيرات في العراق في الوقت الذي تعاني فيه معاناة خدمية ومعيشية مزرية.

- تأتي نظرية الشرق الأوسط في ظل صراع القوى في المنطقة، وما رافق ذلك من حرب طائفية اشتركت في إيقاد نيرانها بعض دول الجوار لانتزاع مناطق نفوذ لها داخل او خارج العراق بناءً على اعتبارات طائفية او قومية أو...

 - ثم تأتي المشكلة الكردية التي تشترك بها أربع دول تتاخم حدودها العراق، وبالمقابل حلم الدولة المهابادية الكبرى التي ظهرت إفرازاتها على العراق بسبب ضعف بغداد قبيل وبعد أحداث عام 2003 م، وتماسك دول الجوار الثلاث إيران وتركيا وسوريا في بادئ الأمر مما اظهر سياسيين أكراد كان لهم دور كبير في بلورة فكرة الإقليم تمهيدا للاستقلال.

- الصراع السياسي في العراق والتناحر الشيعي - السني، او الشيعي الشيعي والسني السني إذ نلاحظ تريث القوى الشيعية التي كانت تطالب بالإقليم عن المطالبة، والعكس هو الصحيح وهذه القضية خلقت بشكل مباشر او غير مباشر أجواء للأقلمة وتبلور الأفكار حولها بدأت تظهر للمراقب بشكل جلي. 

- يبدو لنا أيضا ان عدم القبول بحكم الأغلبية في العراق هو سبب مباشر او غير مباشر في تريث الأحزاب والقوى السياسية في الوسط والجنوب، لان عدم القبول به يعني العمل على إفشاله وكونه أصبح أمرا واقعا، وقد عملت القوى المضادة لحكم الأغلبية على إلصاق تهمة تمزيق البلاد بحكم الأغلبية، وبالطبع نقصد القوى الشيعية في الوسط والجنوب حتى يكتب التأريخ عملية التقسيم بأقلام شيعية وسلوكيات سياسية رافقت الحكم بالأغلبية.

- ان أحداث عام 2003 م وأحداث عام 2007 م وأحداث عام 2014 م أفرزت معارضة سياسية متزمتة تحاول تأجيج الطائفية وإظهار الاختلافات الديموغرافية بشكل أكبر لإحداث فروق مذهبية وتمييز مناطقي جيو- ديموغرافي سياسي مذهبي مصطدم مع العاصمة بغداد التي تتضح علامات الحكم بالأغلبية عليها مما أدى إلى ظهور الأزمات السياسية الخانقة في غرب البلاد والتي أدت في نهاية المطاف إلى اختراق داعش لهذه القوى المعارضة وضمها تحت لواءها فأصبحت تدور في فلك منطقة جغرافية محددة ومعلمة بعلامات وعناوين بارزة، وطبعا كانت لأحداث 2007 م وما رافقها من قتل على الهوية تعميق لفكرة الإقليم بسبب الأحداث الجسام التي رافقت هذا العام والأعوام التي تلته وصولا إلى عام 2013 م و 2014 م، كما أن الأجندات الخارجية تسعى من خلال العراق إلى جعله منطقة حل للمعضلات في المنطقة وعملية شطر العراق إلى أقاليم ربما يهدئ من حدة الاصطدام المباشرة إذا ما انطلقنا من التسمية الجيوبولتكية للعراق والتي تنطوي تحت مسمى (the clash zoom) او نقطة الارتطام، والقصد انه ربما يؤدي تفتيت هذه المنطقة إلى إنهاء الارتطام او الوصول إلى حلول تنظيمية له.

ولكن هل العراق مهيأ إلى مشروع الأقاليم؟ 

تشير الدلائل إلى عدم استعداد العقلية السياسية العراقية إلى تنفيذ فكرة الأقاليم، فالطفولة السياسية، وتدهور أوضاع بعض الحكومات المحلية العاجزة عن الاهتمام او إدارة او مراقبة المشاريع الخدمية فيها، فضلا عن التركيبة الديموغرافية ومنحنيات السلوك العدائي الذي رسخته السلوكيات الطائفية التي رافقت الأحداث في العراق تنبئ ببوادر التقسيم بمعناه الكارثي وليس الأقلمة او الفدرلة بمعناها الإصلاحي المتطور المنظم للأمور، وحتى على المستوى الإقليمي ربما ستلتهم إحدى الدول او بعضها إقليما او إقليمين مما يؤشر على التقسيم وليس الأقلمة، وربما التقسيم إلى أقاليم أصغر فأصغر مؤشر فوضى وليس تنظيم ومن أهم المؤشرات لهذا الاتجاه هو العداء السني - السني مثلا، او الصراعات بين الأحزاب السياسية للاستحواذ على مناطق نفوذ لها ممثلة بأقاليم او محافظات او ربما أقضية، والأكثر تأكيدا على هذا المنحى الفصائل الجهادية التي اشتد تأثيرها في الوقت الراهن وباتت تعتقد إنها صاحبة الفضل في إنقاذ البلاد من الموجة الداعشية الإرهابية وهذا الاعتقاد لا يمكن معه تحديد طموح الأحزاب التي ترعى هذه الفصائل وتحركها، الأمر الذي ربما يقود إلى الفوضى بكل أشكالها.

 وإذا ما انتقلنا إلى ايجابيات الأقاليم فمن المؤكد ان تهيئة العقلية السياسية العراقية، وتغيير ثقافة المواطن العراقي باتجاهها، ومراعاة فلسفة الأقاليم على ان لا تخرج من حدود الأقلمة إلى التقسيم، حتما ستؤدي إلى إخراج العراق من دائرة التراجع باتجاه التطور والأعمار والرقي، لأنه سيحدد المناطق تحديدا دقيقا، وستسعى الحكومات المحلية إذا أثبتت جهوزيتها إلى النهوض بواقع المحافظات والاهم سيتم تحجيم السلطة المركزية التي طالما كانت سببا في تعثر اي محاولة للإعمار، وربما من أهم ايجابيات الأقاليم التي نتأملها هو سعي الحكومات الفيدرالية او حكومات الأقاليم إلى الاعتداد بنفسها وشعورها بأهمية المنطقة المؤقلمة استراتيجيا واقتصاديا الأمر الذي سيدفع بها إلى الاكتشاف والاهتمام بمقدرات المنطقة الأمر الذي سوف ينعكس إيجابا على المواطن، ستعمل الأقاليم على تخفيف حدة التوترات داخل العراق تمهيدا للتعايش السلمي، وربما سيخلق تعدد الأقاليم في العراق إلى إحداث توازن بين الأقاليم وهذا التوازن سوف يحول دون تطرف مطالبة إقليم على حساب إقليم او على حساب الأقاليم البقية، وبالتالي ستحدث عملية توازن تحفظ للعراق استقراره وتساهم بشكل كبير في تسريع عملية الاعمار، وحتما ستنعكس هذه الأمور على حياة المواطن العراقي أينما كان.   

* باحث مشاركة في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/15



كتابة تعليق لموضوع : العراق وفلسفة الأقاليم.. بين السلبيات والايجابيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر
صفحة الكاتب :
  عبد الصاحب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التيار المدني الديمقراطي في قضاء قلعة سكر يقيم معرضا للكتاب  : محمد صخي العتابي

 هكذا ساند الموساد السعودية في "غزوة داعش"  : ماجدة الحاج

 العمل والبنك الدولي يتفقان على تطوير ورصد سياسات سوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قراءات احصائية لقوانيين العفو العراقية  : رياض هاني بهار

 ابطال خراب الرمادي يطلون من جديد  : حميد الموسوي

 الدخيلي : إطلاق ( 7 ) ملايين من اصبعيات الأسماك في أهوار ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 تحالف الجلبي مع المرشدي سيشعل تنافس انتخابات مجالس المحافظات  : مها المرسومي

 صحة النجف الاشرف تكثف من برامجها الوقائية  : احمد محمود شنان

 علاوي : لن نسمح ببقاء المالكي في السلطة لولاية ثالثة !

 وزارة النفط توافق على مقترح مجلس محافظة البصرة لتدريب الشباب الباحثين عن العمل  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 لاتصدقوا العراقيين  : هادي جلو مرعي

 نقطة ضعف الفلسفة  : ادريس هاني

 إيران تُدين بشدة تفجير الشوملي وتتابع حالة ضحاياها الزوار

 تاءات التأنيث  : علي علي

 الخليج .. أسلحة قوية تحركه  : عبد الرضا قمبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net