صفحة الكاتب : علي علي

اللدغ مرتان.. "عفا الله عما سلف
علي علي

   تتعالى بين الحين والآخر أصوات في الأوساط السياسية في ساحتنا العراقية، تفوح منها رائحة حنين بعضهم للعودة الى نظام البعث وحكمه ودمويته، إذ يحاول هذا البعض جاهدا تغيير مسار قانون المساءلة والعدالة، الى حيث تقتضي مصالحه او الى حيث أمره أسياده داخل البلد او خارجه. فنرى هؤلاء لايتوانون عن تقديم المقترحات بإلحاح شديد، وفق ماتمليه علهم أجنداتهم المحملين بها، ولايفوتهم اتباع وسائل الضغط والإكراه في طلباتهم، وقطعا تختلف وسائلهم هذه تبعا للشخص او الجهة المقابلة، فهم يمارسون الإكراه مع الكتل والأحزاب التي (على گد ايديهم) فيما يمارسون الضغوطات بأنواعها مع رؤساء المجالس الثلاث في البلد ولاسيما مجلس النواب، مستعينين لهذا بكل "تميمة تنفع أو لاتنفع". فنراهم تارة يهبون مسرعين الى دول إقليمية.. وتارة يتجهون الى إقليم كردستان العراق، حاثين الحكومة هناك ومحرضين ساستهم على إثارة القلاقل والـ (مشاكسات) في أجواء الأوساط السياسية والاقتصادية لاسيما على الصعيد النفطي، ليؤول الوضع الى مآل يستخدمونه كورقة يظنونها رابحة في الضغط على حكومة المركز والبرلمان، لإقرار مايهوونه من قرارات، او لإجراء تعديل في بنود قانون المساءلة والعدالة ومواده وفقراته.

فعلى صدى رفع رئاسة مجلس الوزراء قانون المساءلة والعدالة الى مجلس شورى الدولة، ليأخذ طريقه الى مجلس النواب، يتردد على ألسن هؤلاء البعض أن تغييرات جذرية ستطرأ على القانون، وهم بين متفائل لما تؤول اليه وبين رافض إقرارها مبدئيا، أما المتفائلون فهم بعثيون قطعا وإن لم ينتموا، وهم لايزالون يكنون الولاء والانتماء والعشق والوله والولوع وأقصى درجات الحب، الى منظومة البعث التي حزنوا على انزلاقها في دهاليز سقوط سيدها عام 2003. إن هؤلاء لايستسيغون العيش وسط أنظمة ديمقراطية -ولو أنها مازالت تحبو سلحفاتيا في العراق- فهم يتنفسون هواء البطش والقمع والموت، حيث ترعرعوا ونشأت تركيبتهم النفسية على أجواء الدمار والهدم والدماء. أما الرافضون إقرار التغييرات والتعديلات على القانون فهم بدورهم ينقسمون الى قسمين؛ القسم الأول.. يشوب رفضه غزل ومحاباة لأخوانه المتفائلين بالتعديلات، المتبوئين مناصب ومواقع عليا في الدولة، فهو يريد أن يمسك العصا من الوسط ليكون قريبا من الطرفين، وليضمن مستقبلا المحافظة على مستواه السياسي والاقتصادي والاجتماعي في حالتي عودة البعث من عدمها.. فينطبق عليه إذاك مثلنا الدارج: (يامسعدة وبيتچ على الشط ومنين ماملتي يسبح گبالچ البط). 

أما القسم الثاني.. فهم الرافضون رفضا قاطعا غير قابل للتراجع فيما يخص التعديلات المزعوم إجراؤها على القانون، وهم بحق يدركون أبعاد هذه التعديلات السلبية وعواقبها الوخيمة على البلاد والعباد، ومن المؤكد أنهم وضعوا نصب أعينهم كل سلوكيات أزلام منظومة البعث، تلك السلوكيات الشاذة التي كانت تنفذ بحق العراقي المسالم، وهو لاحول له ولاقوة على مجابهتها إلا بالامتثال لها طورا، او الهروب بالـ (عزيزة) خارج البلد طورا آخر، او مواجهة المصير المحتوم على يد زمر البعث في زنزانة انفرادية، او حوض تيزاب او على أعواد المشانق.

  إن التعديلات التي يسعى هؤلاء الى إجرائها على قانون المساءلة والعدالة، هي إقرار وتأكيد للمرة الثانية وبإصرار شديد على شعار "عفا الله عما سلف"، وأظنهم نسوا او تناسوا حديث نبينا (ص): "لايلدغ المؤمن من جحر مرتين".

[email protected]

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/15



كتابة تعليق لموضوع : اللدغ مرتان.. "عفا الله عما سلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الربيعي
صفحة الكاتب :
  محمود الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بغداد مدينة المتسولين ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 بغداد : القبض على متهم بسرقة عدد من المحال التجارية بمنطقة الكرادة  : وزارة الداخلية العراقية

 طالَ انحِناءَهُم فَزادَت التدَخُّلات الأَجنَبِيَّة!  : نزار حيدر

  عمالقة الشعوب واقزامها  : ا . د . أقبال المؤمن

 إحنه النخبطها ونشرب صافيها!  : فالح حسون الدراجي

 دروموند بديلا للمصاب وول في مباراة كل نجوم دوري السلة الأمريكي

 تواصل تطويق الانبار وانسحاب الدواعش وتحریر قری بالفلوجة ومقتل 168 ارهابیا

 الحيدري وثالوث المال والإعلام والسلطة الشرعية  : ياسر الحسيني الياسري

 العرب والصراع الروماني الساساني  : ثامر الحجامي

 لاحدود للتفكير ولكن بضوابط... نقد اراء عبد الكريم سروش  : سامي جواد كاظم

 محافظ البصرة يعلن عن تخصيص (2000) قطعة أرض سكنية لشريحة المعلمين والمدرسين  : اعلام محافظة البصرة

 موسكو تزود بغداد بدبابات طراز "تي-90".. لماذا تتسابق الدول على تسليح العراق رغم انتهاء الحرب؟

 عضومجلس المفوضين سرور الهيتاوي :-مفوضيةالانتخابات تستقبل الطعون على سجل الناخبينفي مراكز التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الرمز والمسرح  : علي الزاغيني

 نادي بابل السينمائي يعرض فيلم (الشيخ نويل)  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net