صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

نوافذ الألم والأمل في أبيات الآل والأهل
د . نضير الخزرجي

حفل القرن التاسع عشر الميلادي بالكثير من الصدمات السياسية والصدامات العسكرية والنكسات الإقتصادية، كان الشرق بخاصة والعالم العربي والإسلامي بخاصة في قلب هذه الحوادث، لأنها المنطقة الأغنى إقتصاديا في العالم والأضعف استراتيجيا على حد سواء، ناهيك عن العقيدة، ولهذا كانت قد سحبت آثارها على مساحة زمانية ومكانية في القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين، وكان لتلاطم تيارات القرن التاسع عشر الهجري أذياله في حوادث هامة ولاسيما "حركة المشروطة" في إيران و"الحركة الدستورية" في تركيا، الدولتان اللتان كانتا تمثلان العالم الإسلامي بشقيه الشيعي والسني، وتلت ذلك الهجمة الإحتلالية للعالم الغربي للعالم الشرقي ونشوب حربين عالميتين مدمرتين.
ولأن التيار السياسي في هذا البلد أو ذاك هو نتيجة حتمية، مباشرة أو غير مباشرة، لتدافعات ثقافية ومخاضات أدبية، فإن الأدب التحرري الداعي إلى تلمس طريق الحرية ولفظ رموز الإستبداد كان حاضرا بقوة في التحولات السياسية، ولاسيما وأن دوره في كل الحوادث الكبيرة والصغيرة دور خطير، وهو أشبه بملح الطعام، فالأمة تتذوق طعم الحرية بتذوق الأدب وتفاعلاته، وبخاصة الأدب المنظوم الذي يمثل أفضل وسيلة دفاعية وهجومية على حد سواء في تحشيد الأمة وتأليبها على عدوها.
وإذا كان الأدب المنظوم نابع من واقعة تحررية تتمثل في حركتها خلاص الأمة، فإن حركة الأدب ستكون ذات إتجاهات متنوعة يصعب على الآخر مواجهتها أو تهيئة العدة لها، ولا أوضح من النهضة الحسينية حركة تحررية حيث برز في كربلاء المقدسة عام 61 للهجرة جيش العبودية كله إلى جيش التحرر كله، فانتصر التحرر وخابت جيوش الظلم وإن بدا أن الثاني غلب الأول جسداً، لكن القيم ومثل الخير والتحرر والخلاص بقيت كشجرة علياء أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين.
ولأن الأدب الحسيني على الدوام هو مصدر قلق للحكومات الظالمة، ولاسيما الأدب المنظوم منه، ففي السياق نفسه هو مصدر سهام الظالم، فيحارب الأديب جسديا بعلج حالم أو معنويا بشاعر هائم، فيعمد الشاعر من أجل تجنب حراب السلطة إلى الاستغراق في واقعة كربلاء مجليا حوادثها وجزئياتها، لكن الصورة التي يقدمها والمشاهد التي يستعرضها وهو يسلط بقعة ضوء هنا وهناك، تحمل معها لقاحات التحرر، فالنفس البشرية مطبوعة على حب الحرية وكره الظلم، لأن التحرر لا هوية له كما هو الظلم لا دين له، فيتأثر الإنسان من أي دين أو مذهب أو ملة لمأساة تقع هنا أو حادثة مؤلمة تقع هناك، فكيف وأن حدث استشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين(ع) بكت له السماء والأرض، فإنها لاشك موضع تقدير كل أبناء البشر أبيضهم وأسود عالمهم وجاهلهم شرقيهم وغربيهم.
فلا غرو أن تجد الشعراء الَّذين وثَّقهم المحقق الكرباسي في الجزء الثاني من كتاب "ديوان القرن الثالث عشر" الهجري الصادر حديثا (2011م) عن المركز الحسيني للدراسات في 433 صفحة من القطع الوزيري، قد تسالموا على تناول النهضة الحسينية من زوايا مختلفة  تتحد في ظاهرة وباطنة في محور الإلتحاق بقوافل الأحرار والتنكب عن درب الأشرار.
كوّة الفرج
ولا خلاف أن القصائد وبخاصة ذات الجنبة الإجتماعية والسياسية تحكي عن واقع الحال عن قريب أو بعيد، ولهذا تعتبر القصيدة مصدر إلهام لرجال التاريخ يحطون من خلالها على وقائع غائمة احتفظت بها كتب السير والتاريخ، ولما كان الشاعر يعيش المرحلة ومحكوما بظروف اجتماعية وسياسية قد تحكم عليه بعدم البوح عن كل ما يجيش في صدره، فإنه في بعض الظروف العصيبة يتوجه بشعره إلى مخاطبة المهدي المخلص ومحادثته في محاولة غير معلنة للتخلص من قيود السلطة الحاكمة، وهذه المناجاة تحمل معها في الوقت نفسه فكرة الخلاص من الواقع السيئ، كون الاستنجاد بالمهدي المنتظر المولود في سامراء بالعراق سنة 255هـ عملية فطرية لا تختص بالمسلم دون غيره، فالكل يبحث عن المخلِّص من مؤمنهم أو ملحدهم وإن اختلفت الأسماء والمسميات، ولكن المؤدى واحد بلحاظ عالمية الظلم الذي لا يميز بين بني البشر.
من هنا فإن القصائد التي يتناولها الجزء الثاني من ديوان القرن الثالث عشر الهجري الواقع في الفترة الميلادية (1786- 1883م) فيها مؤشرات غير قليلة تؤرخ لمراحل زمانية نفهم من خلال نوافذ أبياتها من صدورها أو أعجازها الظرف العصيب الذي تعيشه الأمة في بلد الناظم أو الشاعر، صحيح أن الشاعر يستنهض المخلِّص للأخذ بثارات الإمام الحسين(ع) الذي قُتل مظلوما، ولكن الصحيح أيضا أن الشاعر على لسان الأمة يستنجد بالمخلِّص للظهور والإنتصار للأمة، لأن عملية الثأر في المدلول الإسلامي هو إقامة الحق والإنتصاف للمظلوم والأخذ على يد الظالم، فالثأر في ثقافة المهدي المنتظر هو ملء الأرض قسطاً وعدلاً وهو مطلب الإنسانية جمعاء.
وفي هذا المقام يقول الشاعر أحمد بن حسن القفطان المتوفى سنة 1293هـ:
فدَيتُكَ عجِّلْ بالظهورِ فإنَّنا *** بذُلٍّ من الأعدا نُقاسي الشَّدائدا
برايات نصرٍ في جنودٍ تَقَلَّدتْ *** بِشُهبٍ رَمَتْ مهما تطرَّق ماردا
والبيتان من قصيدة في 48 بيتا بعنوان "الطلول الهوامدُ" من بحر الطويل ومطلعها:
أتسألُ عَنْ مَيّ طُلولاً هوامدا *** ألمْ تَعلَمِ الأطلالُ صُمًّا جلامدا
أو قول الشاعر عبد الله بن علي الوايل المتوفى عام 1300هـ:
يا غائباً حكمَ الزمانُ بِحَجْبِهِ *** عنَّا أفِدنا من لقائكَ عِيدا
عَظُمَ البَلا بَرِحَ الخَفا كُشِفَ الغِطا *** ضاقَ الفَضا مَلَكَ الشَّقيُّ سعيدا
وإليكَ يا فرَجَ الإله المُشتكى *** فلقَدْ أطَلْنا في الهوانِ قُعُودا
والأبيات من قصيدة في 32 بيتا بعنوان "ويكتسي الإسلامُ عزًّا"" من بحر الكامل ومطلعها:
ما بالُ شخصِكَ لمْ يَزَلْ مفقودا *** ناءٍ وتُشْمِتُ مُبغِضاً وَحَسودا
وضمّن الشاعر في قصيدته فحوى "دعاء الفرج" المشهور الذي يُقرأ للتفريج عن الهم والغم والكربات، جاء في أوله: (اِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ وَبَرِحَ الْخَفاءُ وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الاْرْضُ وَمُنِعَتِ السَّماءُ واَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِى الشِّدَّةِ وَالرَّخاَّءِ ..) مفاتيح الجنان: 131.
فالإنتصار للحق وأخذ الثأر يكون بنشر مبادئ الخير والمحبة وإشاعة السلام بين الأمم لا التغني بالدم، كما أن الإنتصار للنبي محمد(ص) ومودة أهل بيته(ع) هو مدعاة لسلوك الطريق القويم الذي فيه رضى الرب وصلاح الناس، وكما يقول الشاعر المصري الشافعي شهاب الدين محمد بن إسماعيل المصري (1210- 1274هـ) من بحر الطويل:
مودَّتُهُم فرضٌ علينا وحُبُّهمْ *** يُقامُ به ما كان من ديننا اعوَجَّا
وناهيك بالسبط الشهيدِ الذي غدا *** لمقتله عرشُ البسيطةِ مُرتجَّا
حسينُ ابنُ بنتِ الهاشميِّ محمدٍ *** نبيِّ الهدى مَنْ شرَّع العجَّ والشَّجًا
شآبيب الشيب
ولأن المصاب أعظم من أن تتحمله الجبال الرواسي، فإنَّه طالما ضرب بالشيب مثلا على عظم المصاب الذي حلّ بالفرد أو المجتمع، فصار الولدان من عصره شيبا والشباب شيوخا، مع أن الشيب دلالة على الخير كما في الأمثال (الشيب شعلة تشع منها لآلئ الحكمة) كتاب الحكمة العربية للعاملي: 161، فالشيب بصورة عامة دال على الحكمة والوقار، وفي ذلك قال الخليفة العباسي أبو المظفر المستنجد بالله يوسف بن محمد المقتفي (512- 566هـ) من بحر الخفيف كما جاء في سير أعلام النبلاء: 20/413:
عيَّرَتني بالشيب وهْوَ وَقَارُ *** ليتها عيَّرَت بما هُوَ عَارُ
إن تكن شابت الذَّوائبَ منِّي *** فالليالي تزيُّنها الأقمارُ
وقد أبدع الأديب العراقي الحاج محمد حسن الشيخ علي الكتبي (1912- 1978م) في كتابه "الشيبُ والشباب في الأدب العربي" الصادر عام 1972م في تناول الشيب والشباب في القرآن والسنة والأدب العربي، حيث وضعنا في جو الشيب والمشيب في صورها المختلفة، ولعل أبلغ الصور كما جاء في قصائد الشعراء في ديوان القرن الثالث عشر الهجري للعلامة الكرباسي هي صور المأساة والمعاناة وتقلب الزمان وغدر اللئام، وفي ذلك يقول الشاعر هاشم بن حردان الكعبي المتوفى عام 1231هـ في رثاء الإمام الحسين(ع):
فكمْ للقلب من وَجدٍ وحُزنٍ *** وكَمْ للطرَّف من دمعٍ سكوبِ
ونفسٌ حشوُ أحشاها همومٌ *** يَشيبُ لها الفتى قبلَ المشيبِ
والبيتان من قصيدة في 55 بيتا من بحر الوافر بعنوان "خطيب بالأسنَّة والمواضي" ومطلعها:
أهاجَ حشاكَ للشادي الطروبِ *** قريرِ العينِ في الغُصنِ الرَّطيبِ
وإذا كان الفتى يشيب من هول المصاب، فإن بعض المصاب يشيب منه الطفل، وهذا ما يصوره لنا الشاعر عبد الله بن علي الوايل المتوفى عام 1300هـ وهو يحاكي مشهد مجيء جواد الإمام الحسين(ع) إلى النساء والأطفال خالٍ من فارسه:
ولَمْ أنسَ الفواطمَ مُذْ أُبينَتْ *** منَ الفسطاط والهةَ القلوبِ
عشيَّةَ جاءهُنَّ المُهرُ ينعى *** إليها خيرَ مفقودٍ حبيبِ
فأمَّتْ نحوهُ فرأيْنَ خَطْباً *** لرأسِ الطفلِ يقضي بالمشيبِ
والأبيات من قصيدة في 104 أبيات من بحر الوافر بعنوان "أغثنا بالقيام" ومطلعها:
إلامَ تُطيلُ في هبةِ الوُثُوبِ *** بغابكَ مُستجنًّا في المغيبِ
تقلبات الدهر
ليس من الحكمة أن يثق المرء بالزمان فهو متقلب مع تقلب الوقائع والحوادث، فالحكمة أن يقف المرء على الحياة ومفرداتها وإنسانها، لأن: "العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس" كما يقول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع)، تحف العقول: 356، ثم أن مَنْ نام عن الدنيا ومقالبها لم تنم عليه، فالأيام دول، وليس من واجه الحياة كمن تقمص النعامة في دسّها لرأسها في التراب.
فالدنيا هي الدنيا ولكن الرجال يختلفون من زمان ومكان وهم محط الغدر أو الوفاء، وحينما نرمي الزمان أو الدهر بالغدر فإنما هو من باب: (وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) سورة يوسف: 82، أو: (وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ) سورة الأعراف: 163، فالحق ورجاله يتمثلون في كل زمان ومكان وكذا الأمر مع الباطل ورجاله، يبقى الصواب في معرفة الحق والباطل وتجنب الوقوع في الشبهات حتى نتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الحقيقة، وقد كانت واقعة كربلاء عام 61هـ وما حلَّ بإمام البشرية الحسين بن علي(ع) أظهر الصور في تقلبات الدهر، من هنا يقول الشاعر أحمد بن محمد العطار المتوفى عام 1215هـ من بحر البسيط في ذمِّ الزمان والتحذير من الحياة الفانية وهو يتعرض لواقعة كربلاء:
لا تأمَنِ الدَّهرَ إنَّ الغدْرَ شيمتُهُ *** وخَفْضَ قدْرِ أولي العَلْياءِ هِمَّتُهُ
ولأن المصائب تأتي دون استئذان، فإن الشاعر والكاتب العباسي أبو عثمان سعيد بن حُميد الكاتب البغدادي المتوفى سنة 250هـ يقول من مجزوء الكامل مؤكدا على الصبر، لأن الصبر خاتمته الفلاح:
لا تعتبنَّ على النوائبْ *** فالدهر يُرغم كل عاتبْ
واصبرْ على حَدَثانه *** إنَّ الأسودَ لها عواقبْ
كَمْ نعمةٍ مطويَّةٍ *** لكَ بين أثناء النَّوائبْ
ومسرَّة قد أقبلتْ *** من حيث تنتظرُ المصائبْ
(شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/320)
وحيث لا يوم كيوم الحسين(ع) في كربلاء حيث قتل مذبوحا بين أبنائه وإخوانه وأبناء عمومته وأصحابه المجدَّلين على الأرض، ونساء الرسول(ص) تعرَّضن للسبي بأيدي دعاة الإسلام، فإن الشاعر مهدي محمد بن الحسن القزويني المتوفى سنة 1300هـ لا يرى بُداً من القول من الطويل:
مُصابٌ يُعيد الحزنَ غَضًّا كما بدَا *** قضى أن يكونَ النَّوْحُ للناسِ سَرْمَدَا
وما أنتجَتْ أُمُّ الرزايا بفادحٍ *** بمثل الذي في كربلا قد تَوَلَّدَا
فالمصاب عنده متجدد، ولم يقفز على دائرة الصواب فيما أنشأ وأنشد، لأن حلبة الصراع بين جنود الخير والشر لازالت قائمة، وتدور ما دارت الأفلاك.
خير الزاد
من ميزات أجزاء دائرة المعارف الحسينية ذات القيمة المعرفية هي مجموعة الفهارس المتنوعة التي تختلف عدد أبوابها وعناوينها حسب نوعية الباب الذي يبحث فيه الجزء من أدب أو تاريخ أو عمارة أو سيرة وغير ذلك، والدكتور الكرباسي في الفهارس المختلفة إنما يؤسس لمنهاج معرفي يسهل للباحث والقارئ على حد سواء عملية الوقوف على المعلومة المطلوبة، لأن الفهارس في واقعها معاجم في أكثر من ثلاثين بابا.
وضم الجزء الثاني من ديوان القرن الثالث عشر الهجري العشرات من الشعراء الذين نظموا في النهضة الحسينية وهم على التوالي مع سنوات وفياتهم:
إبراهيم يحيى الطيبي (1214هـ) (لبنان)، أحمد حسن الدمستاني (1240هـ) (البحرين)، أحمد حسن القفطان (1293هـ) (العراق)، أحمد صادق الفحام (1274هـ) (العراق)، أحمد كاظم الرشتي (1295هـ) (العراق)، أحمد محمد الصفار (ق 13هـ) (العراق)، أحمد محمد العطار (1215هـ) (العراق)، جعفر مهدي القزويني (1298هـ) (العراق)، حسين الحاج نجف (1251هـ) (العراق)، حسين محمد آل عصفور (1216هـ) (البحرين)، حمّادي مهدي الكواز (1283هـ) (العراق)، سالم محمد علي الطريحي (1293هـ) (العراق)، سليمان (الكبير) بن داود المزيدي (1211هـ) (العراق)، شريف فلاح الكاظمي (1220هـ) (العراق)، صالح مهدي الكواز (1290هـ) (العراق)، عبد الباقي سليمان العمري (1278هـ) (العراق)، عبد الحسين أحمد شكر (1285هـ) (العراق)، عبد الحسين محمد علي الأعسم (1247هـ) (العراق)، عبد الرحمن عبد الله الآلوسي (1284هـ) (العراق)، عبد الله بن علي الوايل (1300هـ) (المنطقة الشرقية)، علي بن أبي الحسن الرضا ( قبل1297هـ) (العراق)، قاسم محمد علي الهر (1276هـ) (العراق)، لطف الله علي الجدحفصي (1201هـ) (البحرين)، محمد (شهاب الدين) بن إسماعيل المصري (1274هـ) (مصر)، محمد إدريس مطر الحلي (1247هـ) (العراق)، محمد بن مال الله (إبن معصوم) القطيفي (1269هـ) (المنطقة الشرقية)، محمد علي بن محمد آل كمونه (1282هـ) (العراق)، مهدي داود الحلي (1289هـ) (العراق)، مهدي محمد بن الحسن القزويني (1300هـ) (العراق)، مهدي مرتضى بحر العلوم (1212هـ) (العراق)، موسى جعفر الطالقاني (1298هـ) (العراق)، موسى شريف محيي الدين (1281هـ) (العراق)، وهاشم حردان الكعبي (1231هـ) (إيران).
ومن مجموع 66 قصيدة ومقطوعة وبيت استأثر الشاعر الجزيري عبد الله بن علي الوايل- المولود في مدينة الهفوف بالأحساء والمتوفي في مدينة سيهات بالقطيف- بالعدد الأكبر حيث له 8 قصائد، يليه الشاعر العراقي عبد الحسين بن محمد علي الأعسم المتوفى في النجف الأشرف وله 6 قصائد، ويليهما الشاعران محمد بن مال الله (ابن معصوم) القطيفي المتوفى في كربلاء المقدسة والشاعر محمد علي بن محمد آل كمونة المتوفى في كربلاء المقدسة ولكل منهما 4 قصائد.
في الواقع أن القصائد وإن قيلت في القرن التاسع عشر الميلادي لكنها حيّة بمضامينها المتجددة في كل عصر ومصر، ولذلك فإن رئيس دائرة اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة القدس في مدينة القدس الشريف الدكتور مشهور عبد الرحمن الحبازي الذي قدّم قراءة أدبية لهذا الديوان، يرى بضرورة الإهتمام بسيرة الأحرار وعظماء الأمة: (وتقديمها للنشء العربي والإسلامي، وبخاصة في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها العرب والمسلمون حيث تتكالب عليهم الأمم)، ومن هؤلاء العظماء: (سيرة الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن أبيه) وهي: (سيرة وثيقة الصلة بسيرة رسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه –وآله- وسلم)، وهذه السيرة كما يؤكد الدكتور الحبازي: (جديرة بأن تُدوَّن كل لحظة من لحظاتها لتقدّم إلى الجيل الناشئ هذه الأيام، فتكون خير زاد ومورد يرده ويتزوده منه بما يعينه على أن يعيش الحياة التي عاشها الحسين، رضي الله عنه، حياة الإيمان والثبات والدعوة بالتي هي أحسن إلى الصراط المستقيم).
ويعتقد الجامعي الفلسطيني الدكتور مشهور الحبازي أن الموسوعة الحسينية التي: (يتولى كتابتها وتدوينها الدكتور العلامة الشيخ محمد صادق الكرباسي المتعمق في مناحي المعرفة والعلوم والفنون التي أبدعها الحسين بن علي رضي الله عنه ... قدّمت للباحث والكتاب وطلبة العلوم مادّة علمية أكاديمية دقيقة ومحقَّقة).
 ولا مشاحة أن هذا الديوان يأتي كجزء من إفرازات النهضة الحسينية في جانبها الأدبي الذي ينشد تذوق الأدب الرفيع والتأدب بأخلاق أرباب الإصلاح الداعين إلى القيم الفطرية والمثل الإنسانية.
باحث وجامعي عراقي- الرأي الآخر للدراسات بلندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/17



كتابة تعليق لموضوع : نوافذ الألم والأمل في أبيات الآل والأهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاتن الجابري
صفحة الكاتب :
  فاتن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الماراثون الانتخابي نحو قوائم الشعب بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

 تاويل في سورة محمد  : محمد صالح الهنشير

 الدفاع: قاعدة بلد مؤمنة ولا خوف على الـF16 فيها وسلحنا الآلاف من ابناء الانبار

 سربست مصطفى رشيد: مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تأسيس لخمسة احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اعتقال 5 عناصر لداعش خططوا لاستهداف مراكز انتخابية بكركوك

 حكومتين وألف خيبة..!  : زيدون النبهاني

 تحالف الشياطين  : حميد العبيدي

 نظرية الهيمنة في القرآن الكريم ( دراسة تحليلية ) النتائج ( 2 )  : د . طلال فائق الكمالي

 أحزاب في غرفة الإنعاش  : مديحة الربيعي

 هديةٌ تهدي لأهتدِي  : ريم مهيأ الركابي

 المجلس المحلي في النجف الاشرف يطالب بفتح مركز لشرطة الاداب في المدينة

 نداء الى القادة والزعماء.  : محمد صالح الزيادي

 داعش تحكم الفلوجة وتجبر نسائها على ممارسة جهاد النكاح

 التجارة : تستنفر اسطولها لنقل 30000 طن من الرز الارغواني  : اعلام وزارة التجارة

 أمانة بغداد / دائرة  الوحدات الانتاجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net