صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

قراءة في قانون الموازنة الاتحادية لعام 2015م
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء يوم الخميس المصادف 12 / شباط / 2015م حلقة نقاشية بعنوان (قراءة في قانون الموازنة الاتحادية لعام 2015)؛ من أجل الوقوف على أهم إيجابياتها وسلبياتها والبنود التي احتوتها. وحضر الحلقة عدد من المختصين الاقتصاديين والسياسيين. وقد أدارها الدكتور عامر عمران المعموري، أستاذ الاسواق المالية في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء. وقدمت فيها ورقتين بحثيتين :-

-         الورقة الأولى قدمها د. عامر عمران المعموري، وتطرق من خلالها إلى إشكالية إقرار الموازنة، وهي ليست ببعيدة عن الإشكالية الأكبر في تغيير المشهد الاقتصادي، والمرتبطة بالمشهد السياسي في العراق بعد عام 2003م. وطرح د . عامر تساؤلا بيّن فيه أنه ليس من الممكن وضع موازنة لعام قادم ونحن لم نضع موازنة لعام سابق، وهذه مشكلة كبيرة تتمثل في عدم الترابط بين الموازنات. وكما هو متعارف عليه في البلدان الغربية أن السياسة تتبع الاقتصاد لكن في بلداننا النامية ومنها العراق، فإن الاقتصاد يتبع السياسة ولا يمكن الفصل بينهما، وان تجربة مجلس الإعمار العراقي تمثل تجربة مضيئة في تاريخ الاقتصاد العراقي. ومن المسلم به أن الموازنة العامة هي وثيقة تعبر عن الإيرادات والنفقات، ويتم تبويبها ضمن أبواب يتم إعدادها من قبل المختصين وهذا ما نفتقر له في موازنتنا؛ لأنها تم إعدادها من قبل أشخاص غير مختصين هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الركون إلى النفط يمثل خطراً كبيراً؛ لكونه سلعة اقتصادية – سياسية، ويتأثر بالصراعات الدولية التي قد تحدث مستقبلاً. تعد هذه الموازنة موازنة ترضية خواطر، وإن نقاط التقاطع قبل إقرار الموازنة العامة ليست ببعيدة، وأبرزها: مشكلة الإقليم والمركز، والمهجرين، والحرس الوطني، علماً أن القطاع العام اليوم يتعرض إلى بطالة مقنعة وأن الأهمية تكمن في النوع لا في الكم. إن الاعتماد على سعر 56$ للبرميل هو بعيد عن الأسعار العالمية التي وصلت إلى 46$ للبرميل، وهذا بعيد عن الواقع. وزيادة على ذلك فإن اعتماد كميات تصدير كبيرة تبلغ ( 300 ) ألف برميل لكركوك و ( 250 ) ألف برميل لكردستان عبر الأنبوب الكردي تمثل خطراً في حال عدم التنفيذ لكون نفط كركوك بأغلب مناطقه معرض للخطر. أما الأكراد فهم اليوم يتبعون مبدأ "لوي الأذرع" وطلب المزيد من التنازلات في التعامل مع المركز، وتفاصيل الإيرادات لا يوجد شيء يذكر عنها في الموازنة.

ومن أبرز النقاط المهمة التي تشكل سلباً على الموازنة ذكرها د. عامر هي :إن هذه الموازنة موازنة بنود وليست موازنة برامج. والتفويض الكامل لوزير المالية ومنحه صلاحيات واسعة لم تكن موجودة في الموازنات السابقة، مثل الالتجاء والاقتراض من الخارج. في حال عدم إيفاء المركز أو الاقليم بالحقوق النفطية التي نص عليها الاتفاق بينهما فما هو مستقبل الموازنة. إطفاء السلف من عام 2008م إلى عام 2012م دون تحديد نوع السلفة ومَن المستفيد منها يفتح الباب مشرعا للهدر في المال العام. كما تم وضع معدل فائدة 2% على القروض الزراعية والعقارية، فأين خطط التنمية من ذلك. وبما أننا نستند في تشريعاتنا إلى الدين الاسلامي، فلماذا تم فرض ضريبة على المشروبات الروحية في نص الموازنة ... وختم د . عامر ورقته بالقول: إن المستفيد الوحيد من هذه الموازنة هم الأكراد، وقد تحققت فيها جميع مطالبهم وحصلوا على ما نسبته ربع الميزانية من خلال تخصيص 17% حصة الإقليم، و 2% لما يعرف بالبترودولار، وتخصيص جزء من مخصصات القوات البرية لقوات البيشمركة.

 

- الورقة الثانية قدمها د. حيدر حسين آل طعمة، أستاذ العلوم الاقتصادية في كلية الإدارة والاقتصاد / جامعة كربلاء، والباحث الاقتصادي المنسب لمركز الدراسات الاستراتيجية. وذكر في بداية حديثه أن إدارة الحكومة للموارد الوطنية في ظل خيارات القوى السياسية المهيمنة تمثل تطلعات المجتمع بفئاته المختلفة وهي بادرة خير. وطرح عددا من التساؤلات كان أبرزها:

1- هل تعكس موازنة 2015 ملامح جديدة لإدارة الاقتصاد العراقي أم كانت موازنة ردود أفعال؟.

2- هل مازال الانفصام قائم ما بين آلية إعداد وإدارة الموازنة ووظائفها الاقتصادية والاجتماعية؟.

هذه التساؤلات سوف يتم الإجابة عليها من خلال تحديد الإيجابيات والسلبيات التي تسم هذه الموازنة، ومن أبرز هذه الإيجابيات ما يأتي :-

1-    إقرار الموازنة في وقت قصير (في نهاية شهر كانون الثاني) سوف يعالج لنا مشكلة الموازنات السابقة وآلية إقرارها بوقت متأخر من السنة.

2-    تفاؤل المستثمرين ورجال الاعمال وتحفيز كافة الانشطة التجارية.

3-    تقليص حجم الاعتماد على النفط بنسبة 65% علما أنه في السابق كان الاعتماد على النفط بنسبة 90% وهذا يعني تحررا جزئيا من الهيمنة النفطية.

4-    تقليص الترهل الحكومي الحاصل، من خلال تقديم كشوفات شهرية للمشاريع التي تزيد عن 10 مليارات حول العمل المنتج والمصروفات.

5-    ترشيد الموازنة من خلال وضع عدد من المواد القانونية واحكام الرقابة على التنفيذ.

أما عن السلبيات فيمكن إدراجها بالاتي :-

1-    تمرير الموازنة وفق تقديرات سعرية مرتفعة (56).

2-    ارتفاع حصة الإقليم لأكثر من 22%.

3-    تحديد سعر صرف مبيعات البنك المركزي بـ( 75000 ) مليون دولار، وهذا فيه مخالفة قانونية لنص المادة 56 من قانون البنك المركزي لعام 2004.

4-    غياب البعد الاقتصادي والاجتماعي في بنود الموازنة .

وبعد عرض الورقتين من قبل الباحثين فتح باب الحوار والمناقشة للسادة الحضور وكان أبرزها:-

د . خالد العرداوي، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء: أكد على الحاجة إلى التقارب ما بين العلوم المختلفة ووجوب تلاقحها مع بعضها، وأن تغيير النظام السياسي في العراق لا يعني إلغاء التزامات الدولة اتجاه الدول الأخرى، فلو كان لدينا صانع قرار بارع لاستطاع تجاوز هذه المرحلة بكافة التزاماتها. وطرح الدكتور العرداوي تساؤلات أبرزها :

- عقود التراخيص النفطية، لماذا لم تنهض نهضة حقيقية بكميات النفط العراقي المنتجة؟.

- ألمْ يكن الأفضل أن تتحول آلية الادّخار الإجباري على كبار المسؤولين كان إلى سندات خزينة؟.

- إن الوضع الاقتصادي الحرج في العراق، وعجز الحكومة الاتحادية عن مواجهة الضغوط الشعبية ألا يمكن أن يقود في النهاية إلى الدفع باتجاه مشروع التقسيم بعد أن فشل هذا المشروع بصيغته الطائفية وأجنداته الخارجية، فيكون الاقتصاد وليس السياسة سببا في تقسيم العراق كما حصل في الاتحاد السوفيتي السابق؟.

أما د. عباس الدعمي، أستاذ في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء، ذكر أن هناك مخاوف حقيقية لأبناء الشعب العراقي حول ما تمثله الموازنة لهم، فهم يتقاضون أجوراً ومرتبات لكونهم موظفين ومتقاعدين، ولم تعرض الموازنة ببنودها التفصيلية لكون العلة تكمن في تفاصيلها التي لم تطرح بعد، وافتقار الموازنة للحسابات الختامية مما يوجب مراقبة ومتابعة المكاسب لهذه الموازنة وليس إقرارها فقط عن طريق الإدارة الكفوءة التي تعمل على المنافع. وأكد أيضاً على وجوب إعادة هيكلة مؤسسات الدولة الحكومية، علماً أنه يوجد عدد من المؤسسات لا جدوى من وجودها على أرض الواقع. وتطرق أيضاً إلى مسالة تنويع الإيرادات الزراعية والصناعية، ولاسيما أن مقومات نجاحها متوفرة لكن ذلك يتطلب المتابعة والتنفيذ على أرض الواقع مع تسهيل عملية الاقتراض الداخلي.

من جهته أوضح د . حسين أحمد السرحان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء، أن الموازنة تشكل الفلسفة الاقتصادية  للدولة، رغم ان الدستور لم يكن واضحا في تحديد الفلسفة الاقتصادية للدولة واكتفى في المادة 25 منه على اصلاح الاقتصاد وفق اسس حديثة ، وأن العجز سوف يظهر بصورة جلية في عدم مقدرة الإقليم والجنوب عن تصدير الكمية المطلوبة من النفط، كما ذكر أنه تم تخصيص درجات وظيفية لعدد من الوزارات التي تعاني من البطالة المقنعة وهي في الحقيقة وزارات عاطلة، كوزارة الصناعة مثلاً، فما الغاية من تخصيص هذه الدرجات إذا كان بالإمكان استغلالها والاستفادة منها في وزارات أخرى .

وفي ختام الحلقة النقاشية، تمنى الحضور أن تجد مناقشاتها والآراء التي طرحت فيها طريقها إلى صانع القرار العراقي ليضعها في الحسبان، والاستفادة منها في بناء رؤية اقتصادية شاملة للدولة العراقية في المرحلة الحالية وفي المستقبل.

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قانون الموازنة الاتحادية لعام 2015م
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق فعاليات مهرجان الغدير السنوي في مرقد أمير المؤمنين ع  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عضو مجلس محافظة واسط علي غركان شركة الدجيلة العراقية الاردنية ضمن اولويات مجلس المحافظة  : علي فضيله الشمري

 حوار مُقرِف  : حميد مسلم الطرفي

 نقابة الصحفيين العراقيين تنعى الرئيس جلال الطالباني رئيس الجمهورية السابق عضو النقابة واحد مؤسسيها

 جرح سبايكر لن يندمل ما لم !...  : رحيم الخالدي

 عاجل : ساعات على تحرير بيجي بالكامل

 صفحة "قضائية" في جريدة الصباح  : مجلس القضاء الاعلى

 حرية الصحافة والصحافيون ما بين الاعتقال والتصريح في العراق  : مصطفى محمد غريب

 هل يوجد جيش عراقي؟  : عماد خلف المشرفاوي

 شناشيل بغدادية  : نبيل محمد سمارة

 المناضلة سروة صرخة حق وكلمة حرة  : مهدي المولى

 سدوم الإرهاب، في قبضة جند الحق  : حيدر فوزي الشكرجي

 الوسائط المادية للتصوير في جدارية الخزاف بسام ريجارد " التراث سفينة العراق "  : د . حازم عبودي

 إشبيلية يتربص ببرشلونة وريال مدريد للانقضاض على الصدارة

 سفارة السلام في زمن الغدر!  : د . نضير الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net