صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الدكتور حيدر العبادي بين التستر والمحاسبة
د . صلاح الفريجي

 قد نتامل مليا في خطوات نحسبها خيرا الا انها لن تغني او تسمن عن جوع ان المعادلة الاصلية هي تحقيق العدالة لا مغازلة العدول او اظهار الحرص على الحفاظ على الحقوق المدنية ورغم اعتراضاتنا على السياسة المغلوطة والمقلوبة بشكل عام ومنذ التغيير بعد عام 2003 الا اننا لم نلمس شيئا حقيقيا يؤدي مؤداه بشكل حقيقي اذا لم نقل بان التراجع الفكري والثقافي اصبح سمة واضحة بل ظاهرة عامة ادت الى تخلف المجتمع وا نطلق عليه التخلف الديمقراطي الجديد والغبي والذي جعل من عصابات متخلفة هوجاء تحكم البلد باسم الاديان او الوطنية او الدفاع عن القومية وماهي الاشعارات فارغة المحتوى قلبا وقالبا ان الشعب كان يامل بالتغيير بعد ان شل البلد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وبرغم ذلك فالعصابات الحاكمة خلقت الة اعلامية وصحافية عبارة عن ابواق فارغة صماء كقبب كبيرة الا انها فارغة جوفاء وما يعنيني الان هي نقطة لابد من الاشارة اليها سيادة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ان الطريقة الشعاراتية والبرامج الجديدة قد تستهوي الاخرين اياما معدودة الا ان الزمن يمر وناقوس الخطر واجراسه تدق في كل يوم اما لك او عليك قد تعذر اشهر اوسنة الا ان الشعب يريد ويريد ولا يكون الا مايريد لا ماتريد العصابات فهي تراهن على الوقت الاطول للحكم الاهوج كي تدخل التاريخ في اعتقادها الا انها لم تدرك ان الفترة الاطول مع التقصير والاسراف بالقتل والتدمير والسرقات واثارة الفتن انما ستكون لعنات العراقيين عليهم اطول واطول وسيكونوا مثال سيء وتجربة مؤلمة جعلت من العراق الاكثر تخلفا في العالم بعد الصومال ان التغيير لابد ان يكون حقيقيا ويحاسب المقصر لا ان يكرم ويعفى اويغير مكانه او يعطى الحصانة سيادة رئيس الوزراء اعلم بان اقلامنا حادة بالحق والسننا عالية لارجاع الحقوق وقد قدمنا كل انفسنا للعراق ومصممون اما للاصلاح او الشهادة في سبيل الاصلاح واقصاء السفهاء والقتلة والطائفيين ان الشعب العراقي سئم كل شيء ولم يعد له القدرة على الثقة الا بالممارسات السلوكية ان تحرير الاراضي المغتصبة لايتم مع وجود الفاسدين والا فالاحتلال والفساد شيء واحد بل الفساد اشد خطرا لانه ياكل البلد من الداخل ان الاعلام السابق افقد الشعب الثقة بكل صراحة بكل ماهو حكومي او مجير ولذلك التخوف ان تبدا مرحلة تصديق الاعلام المعادي للعراق مما يجعل الحالة اشد واحطر وهو ان تبدا مرحلة بيع الوطن للافكار الجديدة المنحرفة او المتطرفة كما اننا لايجب ان نفسر سقوط الاراضي العراقية فقط بالتطرف الديني او التكفيري او الخيانه وماشابه ذلك فهذه اسباب طبيعية بالامكان تداركها بسهولة لكن اذا كان السبب هو الفساد الحكومي والظلم والاجحاف فعند ذلك ستتكون ايديولوجية خاصة ترفض البلد والعملية السياسية نتيجة الفساد الاداري والممارسات الطائفية الخرقاء وارى انك لحد الان لم تقدم على احالة قضايا كبيرة ووزراء فاسدين ووكلاء ومدراء عامين لكونهم ينتمون لدولة القانون فالداخلية فيها فساد واضح وبين كما ان مدير مكتب الوكيل الاقدم قبل صدور مذكرات اعتقال ضده اعلم وهرب من المطار بكل احترام السيد مديره يتمتع بالحصانة وكذلك السيد نوري كامل الذي اصدر سندات قطع مزورة ليس لها اي اصل ؟ والمدعو عبد الفلاح السوداني وسرقات كبيرة في وزارة التجارة والكثيرين جدا وانت لديك ملفاتهم التفصيلية ولم تقدمهم للمحاكمة وقادة عسكريين من انصار نوري كامل لم يقدموا لمحاكمات عسكرية لفرارهم من الموصل والمعركة المقدسة انك الان سيادة رئيس الوزراء في حالة لاتحسد عليها ابدا وسنبحث ونمحص الحقائق وننشر ولانتمنى ان نكتب عنك شيء يضرك لاننا نتمنى لك النجاح ولانريد ان يدمر ويسحق العراق فالعراق اعز من الكل ان دوافع التغيير مازالت حقيقية وهي على نار من كل العراقيين قد لن يفصحوا عنها لاعطائك الفرصة بالاداء ولكن لن يخشوا ان يستخدموها ويحرقوا بها كل الاخطاء والظلم ويشعلوا نار الحرية والعدالة الانسانية بعد ان سحقت ولوثت من قبل عصابات الحكم الفاشلة ان الواقع المرير لن يقبل به احد ابدافكان الحري بكم ان تحاكموا كل سارق ومفسد قبل تحرير الارض فقبل ارجاع المسروقات لابد من طرد السارق والفاشل كما انني لااحمل تمام المسؤولية على الحكومة السابقة فقط ؟ فلقد كان من اللازم والمفروض على عقول ونخبة المثقفين من الكتاب والاعلاميين ان يعملوا جاهدين لكشف الصورة الحقيقية للعملية السياسية العرجاء في العراق الجديد ونفض عباءة الجهل حتى تتبوأ الامة او المحكومين حقيقة مايجري من مؤامرات دولية على العراق لا ان تتصيد بالماء العكر وتبيع اقلامها وضمائرها بعهر الصحف الحكومية وبغاء الفضائيات الدينية والتي لن تقدم سوى مشروعا ناقصا غوغائيا يعتمد دولتين غربية وشرقية ويرفع شعارات دينية ابعد مايكون عنها اي عاقل فضلا عن المتدين الحقيقي والذي لم اره الا قبل التغيير في مساجد الشيعة والسنة وكنائس المسيحيين ومعبد المندائيين بعيدا عن السياسة البغيضة الشيطانية فدورك ان تعمل بطريقتين الاولى ان تقصي وتحاسب المقصرين والثانية تحرير الاراضي التي سلمتها حكومة الفشل السابقة ومالتوفيق الا من عند الله 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/17



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور حيدر العبادي بين التستر والمحاسبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الصراف
صفحة الكاتب :
  د . طالب الصراف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما الجديد في سقيفة الرياض ؟ رؤوس غبية تعلقت بالنشوة العابره  : محمد علي مزهر شعبان

  السيد عمار الحكيم طموح التقدم وواقع مرير  : حسين الاعرجي

  لاتخسروا مسعود برزاني !  : مهند حبيب السماوي

 السيناريو الوحيد لإنقاذ العراق  : حسام الحكيم

 العشق فى الزمن الحرام  : د . احمد عبد الهادي

 ايها الامام ..يا راهب بني هاشم  : د . يوسف السعيدي

 يتيمة تحصد المرتبة الرابعة على اعداديات العراق والأولى على محافظة المثنى وتهدي تفوقها الى السيد السيستاني  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 القضية الفلسطينية تواجه أخطر التحديات  : خضير العواد

 الفيفا يلوم مارادونا بسبب تعليقات "السرقة"

  فكرة الشفاعة عند العراقيين؟!  : علاء كرم الله

 ثورة بكر صوباشي في بغداد  : د . عبد الهادي الطهمازي

 لا تلعنوا غيركم وانتم العن منهم  : قيس المولى

  النائب الحكيم : المرجعية العليا في النجف الأشرف رافضة رفضا قاطعا لنظام يعد العراق كله دائرة إنتخابية واحدة ولنظام القائمة المغلقة .  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الدخيلي يعلن رسميا افتتاح شركة نفط ذي قار بحضور وزير النفط العراقي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 قائد عمليات نينوى يلتقي رئيس المستشارين الأمنيين في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net