صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

رسالةٌ ملغومةٌ في فيلم " التاكسي
عبد الجبار نوري
صاحب التاكسي المخرج الأيراني السينمائي " جعفر نباهي " الذي يعتبر من أبرز المخرجين الأيرانيين والذي يعاني دائماً من محاولات قمعهِ بشتى الطرق من قبل السلطات الأيرانية حتى أنهُ منعتهُ من مزاولة مهنتهِ وتصوير أي أفلام سينمائية ، لكنهُ تمرد على الوضع وتحدى القيود التي وضعتها حكومة بلادهِ و منعتهُ من السفرأيضاً ألى أي دولة أُخرى خوفاً من تصوير أفلامهِ بالخارج ، ولكن " نباهي" لم يستسلم لتلك المعوّقات ليعطي درساً قاسياً للسلطات الأيرانية بأنهُ لا يستطيع أحد مصادرة حق /الناعمة/ الكامرا في التعبير عن المجتمع والذي صوّرهُ في تاكسي TAXI ورغم كل ذلك أستطاع ( نباهي ) المنافسة علي جائزة الدب الذهبي والفوز بها بمهرجان برلين السينمائي ال65 الحالية – أحد ثلاثة مهرجانات سينمائية في العالم إلى جانب مهرجاني كان والبندقية - بفيلمهِ ( تاكسي) بعيداُ عن أنظار الحكومة ، ويجسّد دور سائق تاكسي يركب معهً العديد من الغرباء وكلٌ منهم يعبر عن رأيهِ في الأوضاع السياسية والأجتماعية في طهران ليكشف الكثير من تردي أوضاع الحريات في أيران ، وسائق التاكسي هو المخرج  {جعفر نباهي } نفسهُ الذي يؤكد أنّهُ رغم كل المضايقات التي يتعرّضْ لها ألا أنّهُ لا يؤمن شيئاً سوى تصوير الأفلام السينمائية التي يحيا بها ، وحصل نباهي على جائزة الكامرا الذهبية لمهرجان كان/ فرنسا عام 1995 الفيلم ( البالون الأبيض ) ، وحصل على جائزة النمر الذهبي في مهرجان لوكارنو / سويسرا عام1997 الفيلم ( المرأة ) ، وواقع الحال تعتبر الحكومة الأيرانية ( نباهي ) شخصاً مثيراً للبلبلة ، لأنّ أفلامهُ تتضمن دائماً سخرية أجتماعية لاذعة وهو ما لايعجب الحكومة الأيرانية ، وتَمّ منعهُ من التصوير بعدما حاول بالكاميرا توثيق المظاهرات التي أندلعتْ في أيران أعتراضاً على أعادة أنتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد  2009و 2011وصدر ضدهُ حكماً بالسجن 20 عاماً ومنعه من التصوير أو كتابة الأفلام أو السفر ، ثُمّ تمّ أخلاء سبيلهُ بكفالة على أن يحق للسلطات أعتقالهُ متى شاء ت.
وحقاً أنهُ عمل أبداعي متقن الأخراج والتكنيك بالرغم من غياب أدوات صنع مثل هذا الفيلم الذي يقوم مقام تظاهرة أحتجاجية مليونية مؤثرة تزعزع مركز الحكومة وهو مع صديقهِ الوحيد " الكامرا" وتم تهريب الفيلم خارج أيران بطريقة لم يوضحها مدير المهرجان  وحقاً هي قوّة الأرادة والشعور والوعي الجاد في التغيير عند الشعوب التوّاقة للحرية والأنعتاق. حين لا يمنعها حاجزالتسلط والأستعباد حتى وأنْ وصلت مداها القمع المفرط بالحديد والنار،لأنّ هناك ثمة كوابيس وأشباح دائمه تقضُ مضاجع المتغطرسين من الحكام المستبدين وهي تعاني حتماً من فوبيا الأنفجار الشعبي وطوفان سونامي الغيض في أي لحظة تغيريّة من وحي حتمية التأريخ حتى وأن كانت الشعوب المقهورة مشدودة الأيدي ومعصوبة العينين ومكممة الأفواه ، فلم تجدي نفعاً جميع أسلحة " الأسلمة السياسية " والتي لايستهان بخطرها لكونها مغطاة بعباءة الدين .
وعُرض فيلم التاكسي في أطار فعاليات المهرجان وأهتمت العديد من الصحف العالمية بالفيلم والمخرج ، حيث أشارتْ صحيفة  (لوليوتراد ) وهي من الصحف العالمية التي أشارت إلى عناصر الفيلم سواء من حيث أختيار الشخصيات أو الجمل الحوارية ، ونجح نباهي في أنتقاد النظام الأيراني بالتصوير ليصل رسالة سياسيّة وأجتماعية إلى الجمهور بحرفية عالية ويصوّرْ تفاهات القمع الأيراني   في سلوكياتهِ الملتوية في خنق الحريات وألغاء دوره الريادي في تحقيق آدمية الفرد ، كما أهتمتْ مجلة (فارايتي ) بعرض الفيلم بالمهرجان ، ونشرتْ مقالاً حول خروج المخرج الأيراني المبدع "جعفر نباهي" إلى شوارع طهران لتصوير فيلمه تاكسي أكد الكاتب الناقد الشهير ( سكوت فونداس ): أنّ الفيلم يطرح تساؤلات حول هل بأمكان الحكومات أنْ تمنع مبدعيها بعد التجربة الثالثة للسينما الجادة والواقعية للمخرج الفدائي والمقتحم والمضحي ( جعفر نباهي ) لفك قيود أبناء جلدتهِ ؟ وأكد الناقد على أنّ فيلم تاكسي تحفة سينمائية رائعة وأنّهُ ينقل معاناة الشارع الأيراني بشكلٍ بسيط وسهلْ ، وقال المخرج السينمائي الأمريكي (دارين آرنوفيسكي ) : رئيس لجنة التحكيم أثناء تسليم الجائزة { لقد صاغ رسالة غرام للسينما العالمية وجعل قبلة العشق للفن والمجتمع وبلدهِ ومشاهديه}
السويد/ 17-2-2015 


عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/19



كتابة تعليق لموضوع : رسالةٌ ملغومةٌ في فيلم " التاكسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الشيخ همام حمودي: العراق اصبح محط انظارالعالم ونحن جادون ببناء الدولة على اسس علمية صحيحة  : مكتب د . همام حمودي

 الحرية والقانون شيئان متلازمان  : مهدي المولى

 الوائلي: النفط والغاز ملك لجميع العراقيين ,والتصدير او الاستيراد من صلاحيات الحكومة المركزية فقط .  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 أولاد الملحة إجوكم وين ترحون؟!  : فالح حسون الدراجي

  سفارٌ في أسرار ألوجود ج3 – ح12 (ألأخيرة)  : عزيز الخزرجي

 نحنُ مواطنون  : محمد مشعل

 المحكمة الاتحادية تتلقى طعنا ثالثا بقانون التقاعد

  العبادي يفتتح المركز الوطني للامراض السرطانية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 صدى الروضتين العدد ( 113 )  : صدى الروضتين

  كن في خلاف ما هم عليه ! ... 2  : سيد جلال الحسيني

 بحث حول تسمية من قتل سيد الشهداء ومن حزّ رأسه الشريف  : احمد خالد الاسدي

 فما حلو الزمانِ بمُستعادِ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 طار وزير الصحة...وترك الأطباء  : سليم أبو محفوظ

 معول الابراهيمي لتهديم المنطقة  : فراس الخفاجي

 ردا على دعاة العامية  : معمر حبار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105428003

 • التاريخ : 25/05/2018 - 03:55

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net