صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

الكاتب : جورج فريدمان

ترجمة وتلخيص: مؤيد جبار حسن

مراجعة : حسين باسم عبد الأمير

يرى الكاتب جرائم قتل رسامي الكاريكاتير، الذين سخروا من الإسلام في باريس ، أنها حفزت للعالم وطغت على مسامعه.وفي الحقيقة فإن العالم المُحفز هو خطير دائما، كما أن الأشخاص المتحفزين قد ينخرطوا بأفعال من دون مبالاة بعواقبها. وفي تلك اللحظات المتطرفة والمحملة بالعاطفة يكون التحفظ والهدوء الأكثر حاجة. ومن بعد أن يهدأ الغضب، يمكن وضع خطط العمل. الغضب له مكانه، ولكن الإجراءات يجب أن تؤخذ في جو من الانضباط والفكر.

لقد وجد فريدمان أن التفكير في الأشياء من الناحية الجغرافية - السياسية، يمكن أن يُهدأ الغضب و يُفسر مثل هذه الأحداث. وأشار إلى كتابه الجديد: الأزمات المتصاعدة في أوروبا، والذي يتناول فشل التجربة الأوروبية الكبيرة (الاتحاد الأوروبي)، ويناقش مسألة إعادة ترسيم الحدود والمناطق الساخنة في أوروبا، ويثير احتمال فشل محاولة أوروبا لإنهاء الصراع. وفي هذا الكتاب فصل عن حدود البحر الأبيض المتوسط والصراع القديم جدا بين الإسلام والمسيحية.

غزا المسلمون أوروبا مرتين من البحر الأبيض المتوسط، الأولى في أيبيريا (أسبانيا)، والثانية في جنوب شرق أوروبا، كذلك الاستيلاء على صقلية وغيرها. كما وغزت المسيحية الإسلام مراتعدة، المرة الأولى في الحروب الصليبية، والثانية في معركة لطرد المسلمين من أيبيريا (أسبانيا). بعد ذلك أُجبر الأتراك على التراجع من أوروبا الوسطى، وعبر المسيحيون أخيرا البحر الأبيض المتوسط في القرن التاسع عشر، وسيطروا على أجزاء كبيرة من شمال أفريقيا. الديانتانكلتاهما حاولتا السيطرة على الأخرى، وكلتاهما بدتا قريبتين من تحقيق هدفها، لكن لم تنجح أي واحدة. الذي ما زال صحيحا هو أن الإسلام والمسيحية كانا قلقين من بعضها منذ اللقاء الأول، فروما ومصر تاجرتا مع بعضهما البعض وشنتا الحرب على بعضهما البعض. ويشير الكاتب إلى أن المسيحيين والمسلمين كانا عدوين لدودين، ومع ذلك، فقد تمكنا من أن يكونا حليفين أيضا، ولاسيما في القرن السادس عشر، إذ تحالفت تركيا العثمانية مع البندقية للسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. ليس باستطاعتنا تلخيص العلاقة بين الديانتين في عبارة واحدة باستثناء هذه: "إن الديانتين تتبادلان القلق من بعضهما البعض، وفي نفس الوقت متناقضتان جدا، وهذا مزيج متفجر"

الهجرة والتعددية الثقافية والعزل

يـُرجع فريدمان الأزمة الحالية إلى انهيار الهيمنة الأوربية على شمال أفريقيا بعد الحرب العالمية الثانية وحاجة الأوربيين لليد العاملة الرخيصة. ونتيجة للطريقة التي انتهت بها علاقاتهم الإمبراطورية، كانوا مضطرين للسماح بهجرة المسلمين إلى أوروبا. وبما إن حدود الاتحاد الأوربي مفتوحة فقد تمكنوا من الاستقرار أينما شاءوا. أما المسلمون - فمن جانبهم - لم يأتوا للانضمام إلى التحول الثقافي، وإنما جاءوا للعمل والمال ولأبسط الأسباب. إن اجتماع شهية أوربا للأيدي العاملة الرخيصة وشهية المسلمين للعمل ولدت حركة سكانية واسعة.

الذي عقد المسألة - بنظر الكاتب - أن أوروبا ببساطة لم تعد مسيحية، فالأخيرة فقدت هيمنتها على الثقافة الأوروبية خلال القرون السابقة لصالح العقيدة العلمانية الجديدة، إن لم تحل محلها. ووضعت العلمانية تمييزا جذريا بين الحياة العامة والخاصة، والتي فيها الدين مجرد احساس تقليدي، تم نفيه إلى المستوى الخاص وإلغاء قبضته على الحياة العامة. للعلمانية الكثير من السحر، ولا سيما حرية الاعتقاد الفردي، لكنها أيضا تطرح مشكلة عامة. هناك الذين يرون أن معتقداتهم تختلف كثيرا عن معتقدات الآخرين، وأن إيجاد أرضية مشتركة أمرٌ مستحيل. ثم هناك من يميزون بشدة بين الخاص والعام هو إما بلا معنى أو غير مقبول. كان للعلمانية سحرها، ولكن ليس الكل مفتونا بها.

أوروبا حلت المشكلة عبر إضعاف المسيحية، وهذا جعل المعارك القديمة بين الفصائل المسيحية بلا معنى، لكنها شجعت جميع الناس - ليس فقط الذين لم يشتركوا في المذاهب الأساسية للعلمانية - على رفض المسيحية. ما اعتقدت به الأخيرة، أنه تقدم بعيد عن الصراع الطائفي، والمسلمين (وبعض المسيحيين) رأوا فيه مجرد انحطاط، ضعف إيمان وفقدان القناعة.

ويؤكد جورج فريدمان، أن وجود أكثر من مليار مسيحي وأكثر من مليار مسلم وعدد لا يحصى من العلمانيين، خلط كل شيء. فمن الصعب أن تقرر ما تقصد عندما تقول أي من هذه الكلمات، ومن السهل الادعاء أن أي شخص آخر يقصد (أو لا) الموضوع ذاته. هناك عدم تحديد موجود في استخدامنا للغة، يتيح لنا بإلقاء مسؤولية ما جرى من أحداث في باريس بعيدا عن الدين إلى أقلية غريبة عن الدين، أو لتصرفات أولئك الذين ضغطوا على الزناد فقط. هذه هي مشكلة العلمانية العالمية، التي تتجنب التبسيط، وتترك الأمر غير واضح حيال من يتحمل المسؤولية. وبإلقاء اللوم على الأفراد، تعفي العلمانية الأمم والأديان من المسؤولية.

ويستدرك الكاتب، أن هذا ليس بالضرورة خطأ، ولكنه يخلق مشكلة عملية هائلة. فلو كان المسلحون وأنصارهم هم المسؤولين عن الحادثة، وجميع من يتبنى عقيدتهم أبرياء، عندها سوف نقوم بتوفير حكم أخلاقي يمكنهم الدفاع عنه. وعمليا، فإن هذا يعني شل قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا. حيث سيتعذر الدفاع في مواجهة عنف عشوائي وفرض المسؤولية الجماعية.

كما وشهدت أوروبا - ومنذ مدة طويلة - عملية تشكيل التعقيد الأخلاقي، بحيث أصبحت مشكلة لا يمكن حلها بسهولة. ليس كل المسلمين - ولا حتى معظمهم - مسؤولين عما حصل، ولكن الذين ارتكبوا هذه الأفعال كانوا مسلمين يدعون أنهم يتحدثون باسم الإسلام. يمكن للمرء أن يقول هذه مشكلة المسلمين وهم مسؤولون عن حلها، ولكن ماذا سيحدث لو لم يفعلوا ذلك؟، وهكذا يدور النقاش الأخلاقي بلا نهاية.

وهناك معضلة يسلط فريدمان الضوء عليها: فالأوربيون لا يعدون المسلمين من شمال أفريقيا أو تركيا أوربيين، كما لا ينوون السماح لهم أن يكونوا كذلك. وقد كان الحل الأوروبي لعزلهم هو مفهوم التعددية الثقافية، وعلى السطح فإن الفكرة تبدو ليبرالية، غير أنها عمليا، تعني التشرذم الثقافي والعزل. ولكن وراء هذا تقبع مشكلة أخرى جيوسياسية. إن في بؤر التوتر تلك واجهت التعددية الثقافية ومؤسسة المهاجرين تحديا آخر، هو اكتظاظ أوروبا، خلافا للولايات المتحدة، التي لا تملك مجالا لدمج ملايين المهاجرين. مذهب التعددية الثقافية شجع بشكل طبيعي على تنامي مشاعر الاستقلال أو الانفصال. التمايز الثقافي ينطوي على رغبة العيش مع أبناء جلدتك. وبالنظر إلى الوضع الاقتصادي للمهاجرين حول العالم، وإقصائهم الذي لا مفر منه - وإن كان عن غير قصد تحت عنوان التعددية الثقافية ورغبة العيش مع المثيل - وجد المسلمون أنفسهم يعيشون في ظروف مزدحمة للغاية وبائسة. في جميع أنحاء باريس هناك مباني سكنية شاهقة تفصل الفرنسيين عن المسلمين الذين يعيشون في أماكن أخرى.

وبطبيعة الحال، فإن عمليات القتل تلك لا علاقة لها بالفقر، حيث إن المهاجرين الجدد هم دائما فقراء، وهذا هو سبب هجرتهم، وسوف يبقون معزولين وغرباء حتى يتعلمون اللغة والعادات في موطنهم الجديد. إنه الجيل القادم الذي يتدفق في الثقافة المهيمنة، ولكن السر القذر الكامن في التعددية الثقافية كانت من عواقبه إدامة عزلة المسلمين، وكذلك لم يكن في نية المسلمين أن يصبحوا أوربيين، حتى لو كان باستطاعتهم، فقد جاءوا لكسب المال، وليس ليصبحوا فرنسيين. إن مدى ضحالة نظام القيم الأوروبية لما بعد الحرب هو المسؤول عن العرض المرعب الذي وقع في باريس الأسبوع الماضي.

دور الفكر

في الوقت الذي يكون فيه للأوربيين قضايا معينة مع الإسلام لأكثر من ألف سنة، كانت هناك مشكلة أكثر عمومية. المسيحية استُنزفت نتيجة حماسها الإنجيلي ولم تعد تستخدم السيف لقتال أعدائها وتنصيرهم، وعلى الأقل جزء من الإسلام احتفظ بتلك الحماسة، كما أن الاعتراض بأن ليس جميع المسلمين يتشاركون هذه الرؤية لا يحل المشكلة. هناك عدد كاف من المسلمين متحمسون إلى تعريض حياة من يخالفهم للخطر، وهذا الميل نحو العنف لا يمكن السكوت عنه من قبل أي من المستهدفين الغربيين أو من قبل المسلمين الذين يرفضون الاشتراك في الفكر الجهادي. كما أنه لا توجد طريقة للتمييز بين أولئك الذين قد يُقدمون على القيام بالقتل من أولئك الذين لن يقومون بذلك. الجالية المسلمة قد تكون قادرة على القيام بهذا التمييز، خلافا للشرطي الأوروبي أو الأمريكي البالغ من العمر (25) سنة، والمسلمون إما لا يستطيعون أو لا يريدون القيام بدور الشرطي، ولذلك، تـُركنا في حالة حرب، وهذا ما جعل رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" يدعو للحرب على الإسلام الراديكالي المُتطرف. وفيما لو كان أولئك المُتطرفون يرتدون زيا موحدا أو يضعون علامات مميزة، فإن قتالهم لن يكون صعبا، غير أن التمييز بالنسبة لـ "فالس" هو: إما أن يتقبل العالم استمرار تعرضه لهجمات دورية، أو أن يرى المجتمع المسلم بأكمله تهديدا محتملا إلى أن يثبت العكس. الحقيقة: إن هذه خيارات رهيبة، ولكن التاريخ مملوء بها. الدعوة إلى الحرب على الإسلاميين المتطرفين مثل الدعوة إلى الحرب على أتباع جان بول سارتر.

إن عدم قدرة أوربا على التصالح مع الواقع الذي أوجدته لنفسها في هذه المسألة وغيرها لا يعطيها المبرر دون رؤية الحروب التي تنخرط فيها القوات في العديد من البلدان الإسلامية. الوضع معقد، والأخلاق هي مجرد سلاح لتبرئه النفس وإثبات أن الآخر مذنب. الأبعاد الجيوسياسية لعلاقة الإسلام مع أوروبا أو الهند أو تايلاند والولايات المتحدة، لا تذعن للوعظ الأخلاقي.

وهنا يعود "فريدمان" ويقول: يجب القيام بشيء، إلا إنني لا أعرف ما يجب القيام به، ولكنني أعرف ما هو القادم. أولا، إذا كان صحيحا أن الإسلام فقط يرُد على الجرائم التي ارتكبت ضده، فإن تلك الجرائم ليست بجديدة، وبالتأكيد لم تنشأ مع قيام دولة إسرائيل، أو غزو العراق، أو الأحداث الأخيرة، وإنما جرت منذ مدة أطول من ذلك بكثير، على سبيل المثال، كان "الحشاشون" - وهم فرقة إسلامية سرية تمارس القتل باسم الجهاد الإسلامي - قد أمروا بشن الحرب على الأفراد الذين يعتقدون بأنهم زنادقة مسلمين، أي (مختلقو البدع). الحقيقة لا يوجد شيء جديد فيما يجري، وإنه لن ينتهي إذا ما حل السلام في العراق، واحتل المسلمون كشمير أو دمروا إسرائيل. ليس العلمانية على وشك اجتياح العالم الإسلامي. هناك بالتأكيد ليبراليون وعلمانيون في العالم الإسلامي، ومع ذلك، فهم لا يتحكمون بصناعة الأحداث، ولا أي مجموعة بمفردها تقوم بذلك، وهذه الأحداث - وليس نظرية ما - هي من تشكل حياتنا.

إحساس أوروبا بأنها أمة متجذر في أنها تتشارك التاريخ واللغة والعِرق وأيضا في المسيحية ووريثتها العلمانية. لا يوجد مفهوم الأمة في أوروبا خارج هذه الأمور، ولا يشترك المسلمون معها في أي منها. إنه لمن الصعب تصور نتائج آمنة لجولة أخرى من العزل والترحيل، كما إن هذا مثير للاشمئزاز بالنسبة لمشاعر الأوربيين الآن، غير أن مثل هذه الممارسات بالتأكيد ليست غريبة على التاريخ الأوربي. وبسبب عدم قدرة أوربا على التمييز بين المسلمين المتطرفين من المسلمين الآخرين، فإنها ستتحرك بشكل متزايد وبغير قصد في هذا الاتجاه.

ومن المفارقات هنا، أن هذا هو بالضبط ما يريده المسلمون المتطرفون، إذ أنه سوف يعزز موقفهم في العالم الإسلامي بشكل عام، وشمال أفريقيا وتركيا على وجه الخصوص، غير أن البديل الذي يستهدف عدم تعزيز موقف الإسلاميين المتطرفين، هو منحهم حقالحياة ممزوجا بالتهديد بالقتل فيما إذا أساءوا فيها، وهذا الأمر لن تتحمله أوروبا.

ربما سيتم العثور على جهاز سحري يمكننا من خلاله قراءة عقول الناس لتحديد ما هي عقيدتهم في الواقع، ولكن نظرا لتصاعد الاستياء في الغرب تجاه الحكومات لقراءتها البريد الإلكتروني للأشخاص؛ لذا أشك في أنهم سوف يسمحون باستخدام تكنولوجيا كهذه، ولا سيما بعد بضعة أشهر من الآن، عندما يتم نسيان الجريمة والمجرمين، وسوف يقنع الأوربيون أنفسهم بأن الجهاز الأمني يحاول اضطهاد الجميع. وبالطبع، لا نقلل من احتمال النزعة القمعية لدى قوات الأمن.

الولايات المتحدة مختلفة في هذا السياق، إذ إن نظامها مصطنع وليس طبيعي، اخترع من قبل آبائنا المؤسسين على مبادئ معينة ومفتوحة لمن يريد اعتناقها. القومية في أوروبا هي خيالية طبيعية، وذلك يعتمد على روابط تمتد عبر الزمن ولا يمكن كسرها بسهولة. إن فكرة مشاركة مبادئ الآخرين الغير خاصة بنا هو فكرة ينفر منها المتدينون في كل مكان، وفي هذه اللحظة من التاريخ، فإن هذا النفور شائع بين المسلمين. هذه الحقيقة يجب مواجهتها.

لقد كانت حدود البحر الأبيض المتوسط مسرحا للصراع قبل وجود المسيحية والإسلام، وسوف تبقى كذلك حتى إذا زال تعلقهم بمعتقداتهم الخاصة. ومن الخطأ الاعتقاد أن الصراعات المتجذرة في الجغرافيا يمكن إلغاؤها، كما إنه من الخطأ أيضا أن نضع فلسفات وهمية حول التحرر من الخوف البشري من تعرض المرء للقتل حتى ولو كان جالسا في مكتبه؛ وذلك بسبب أفكاره وانتمائه. نحن ندخل مكانا لا يوجد فيه حلول، وفي مثل هذا المكان يجب صناعة قرارات، وجميع الخيارات ستكون سيئة. إن ما جرى في السابق، سوف يستمر فعله مجددا، وأولئك الذين رفضوا اتخاذ خيارات سوف يرون أنفسهم أكثر أخلاقية من أولئك الذين فعلوا. إن هناك حربا - ومثل كل الحروب - غير أن هذه الحرب تختلف كثيرا في الطريقة التي يحكم عليها عن الحروب السابقة، إلّا أنها حرب على الرغم من ذلك، ومن ينكرها إنما يُنكر ما هو جلي وواضح.

http://www.stratfor.com/weekly/war-between-two-worlds#axzz3OWHY7rvm

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/20



كتابة تعليق لموضوع : حربٌ بين عالمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لسد حاجة السوق من اللحوم والالبان.. العتبة الحسينية تسعى مع شركة هولندية انشاء المصنع الاول من نوعه في العراق

 همام حمودي من قلب الدفاع: أبطالنا أعطوا درساً عسكرياً وإنسانياً ولن نتوقف عن دعمهم  : مكتب د . همام حمودي

 في ذكرى حلبجة الشهيدة ومع اقتراب القمة العربية  : احمد سامي داخل

 محافظة بغداد تعلن انطلاق حزمة من المشاريع المهمة ضمن القطاع الصحي  : اعلام محافظة بغداد

 التجارة ... تبحث مع السفير السيريلانكي مشاركة بلاده في الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

 اطلاق القروض الصناعية في خمس محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالوثيقة : مجلس الوزراء يطالب الوزرات كافة بارسال مشاريعها خلال 15 يوم ضمن اتفاقية الصين

 الامام السيستاني دام ظله ينعى المرجع آية الله الموسوي الأردبيلي

 العتبة العباسية تطلق النسخة الثالثة من مهرجان الإمام الباقر تزامنا مع فاجعة هدم قبور البقيع

 أيهود باراك غائبٌ يتهيأ للعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل تشن إدارة ترامب "حرباً باردة" لإضعاف الدولار؟

 بكل وقاحة.. خالد مشعل يحاول مجدداً زج مخيم اليرموك في الأزمة السورية  : بهلول السوري

 الرمز الوطني في قانون التقاعد  : علي الكاتب

 القبض على مرشد الإخوان متخفى فى سيارة موتى

 العراق وصندوق النقد الدولي قراءة في التزامات الحكومة لعام 2016 اتجاه الصندوق بموجب اتفاق 22/كانون الأول/2015  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net