صفحة الكاتب : مهدي المولى

وجوه متآلفة وقلوب متخالفة
مهدي المولى


 بهذا المثل المعروف والمشهور يمكن وصف  المسئولين في العراق عناصر الحكومة في العراق مجموعة السياسيين في العراق
 فانهم منقسمون الى مجموعات كل مجموعة لها برنامجها وخطتها الخاصة بها والتي تتضارب مع خطط وبرامج المجموعات الاخري وكل مجموعة هدفها ان تأكل الاخرى وتزيلها من الوجود وكل مجموعة تريد ان تستحوذ على كل ما في البلد من مال من ثروة من نساء وتجعل كل  شي ملك لها وبيدها لا يشاركها احد
لهذا  ترى كل مجموعة تتحين الفرص للاجهاز على الاخرة والقضاء عليها كي تحل محلها والحصول على الكرسي على المنصب الذي يدر اكثر ذهبا
فهذه الرغبة للكرسي والمال جعل الكثير من هؤلاء ان يرتموا في احضان بعض الجهات والدول المعادية للعراق والعراقيين امثال ال سعود وال ثاني وكلابهم المجموعات الارهابية الوهابية بمختلف تسمياتها وتجعل نفسها خادم مطيع وعبد ملك يمين في خدمتها  وتنفيذ مخططاتها وتحقيق مآربها الخاصة على حساب العراق والعراقيين امثال البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته وعلاوي ومجموعته 
فخيانة وانحطاط هذه المجموعات شجعت العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود الى التمادي اكثر وشراء بعض الشخصيات والمجموعات المنسوبة والمحسوبة على الشيعة امثال الخالصي الصرخي الكرعاوي الرباني القحطاني وبعض  الذين رغبتهم  الانبطاح ودفعت عناصرها للألتفاف حول كل واحد منهم وجعلت منه مرجعا دينيا وقائدا سياسيا   وامرت طبولها ومزاميرها ان تطبل وتزمر لهذا المرجع  الامي الفاسد ولهذا السياسي الاحمق المصنوع في معامل الوهابية الظلامية ومخابراتها ومجموعاتها الارهابية
فمهمة هذه المراجع هي النيل من المرجعية الربانية التي يمثلها الأمام السيستاني والاساءة اليها بكل السبل
فهؤلاء المراجع المصنوعة والسياسيين العملاء المأجورين جعلوا من انفسهم قوة وسند للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي تشن حربا ضروس ضد العراق والعراقيين تشن حربا  لا هوادة فيها الا بذبح العراقيين  وخاصة الشرفاء والمخلصين واسر نسائهم واغتصابهن ثم بيعهن في اسواق النخاسة ونشر الدين الوهابي الظلامي
ونتيجة لوجود هؤلاء الجهلة  والمتخلفين من مراجع مصنوعة   في مخابرات الظلام الوهابي وسياسيين خونة مأجورة انتشرت الفوضى وساد الخونة  العملاء   واصبحت لهؤلاء اليد الطولى في التحكم في البلاد والعباد وساد الارهاب والفساد
لهذا اصبح ذبح العراقيين  واسر العراقيات وبيعهن  في الاسواق ونهب ثروتهم امر طبيعي بل من الامور المعتادة والطبيعي والتي لا تدفع حكومتنا المتشتته ومسئولينا المنقسمين الى اي رد فعل مهما كان نوعه
فهذه حكومة الاردن وهذا شعب الاردن حكوة وشعب هاجا وما جا ولم تنم عين  مسئول او مواطن   عندما قامت داعش الوهابية باعدام اردني حرقا فقام الملك نفسه قاد طائرته وقصف مواقع ومقرات داعش الوهابية
في حين يذبح ويحرق يوميا   بل كل ساعة مئات من العراقيين على يد داعش الوهابية بدعم من ال سعود في كل ساعة تهجر المئات من العوائل العراقية في كل ساعة تغتصب المئات
لم تتحرك الحكومة اي نوع من التحرك وحتى لو حاول المخلصون الرد على هؤلاء المجرمين سيرد بقوة ويتهم بانه صفوي رافضي هدفه قتل السنة
وهذا الشعب المصري وحكومته وقفا صفا واحدا ضد المجموعات الارهابية الوهابية التي ذبحت 21 مصريا حيث قام الطيران المصري بقصف متواصل ضد اوكار ومعسكرات الارهابين الدواعش الوهابية
اما نحن العراقيون يوميا بل في كل ساعة يذبح العشرات المئات على يد الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية بدعم وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عوائل ال سعود وال ثاني وال خليفة لم نتوحد لا حكومة ولا شعب كيف نتوحد وهناك الكثير من عناصر الحكومة والبرلمان من هم يمثلون داعش ويدافعون عنها ويحموها ويقفون ضد من يقاتلها بل يتهمون الضحايا انهم السبب في ذلك لانهم لم ينفذوا مطالب داعش الشرعية التي اسموها ثوار العشائر
وهناك من يطلب منا الحوار والمصالحة مع داعش الوهابية والزمر الصدامية وتنفيذ شروطهم ومطالبهم الشرعية
الغاء الجيش العراقي والحشد الشعبي ومعاقبة عناصره
اعادة جيش صدام  واعتبار كل مقاتلي داعش والقاعدة وانصار الشريعة من ضمنه
هذا هو وضع حكومتنا وهذا هو حال سياسينا
كيف يمكننا القضاء على المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية والصدامية
كيف يمكننا ان نبني وطننا ونسعد شعبنا
لهذا نرى المخلصين والصادقين من العراقيين  عربا وكردا سنة وشيعة مسيحين واسلام وصابئة ومن كل الاطياف والقوميات والاديان والمناطق توحدوا في جبهة واحدة تحت قيادة المرجعية الدينية ومتسلحين بالفتوى الربانية التي اطلقها الامام السيستاني تحت اسم الحشد الشعبي  لحماية العراق والعراقيين والتصدي للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يدعمهم ويدافع عنهم قولا  وفعلا في الداخل والخارج

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/21



كتابة تعليق لموضوع : وجوه متآلفة وقلوب متخالفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ساهر عريبي
صفحة الكاتب :
  ساهر عريبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفير الروسي يفضح صفقة خط أنابيب الغاز القطري - التركي لحساب اسرائيل  : وكالة نون الاخبارية

 قراءة في كتاب ادب الدعاء / قراءات في صحائف آل محمد للدكتور علي مجيد البديري  : علي حسين الخباز

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٧]  : نزار حيدر

 تفاهة العقول المسيئة لعمامة الرسول  : مرتضى المكي

 معركة تكريت الرهان المصيري للجميع  : عمار العامري

 لما التفاجئ؟!  : حسين علي الشامي

 عليك بالاردن يا رئيس الوزراء  : صباح الرسام

 الوائلي يستغرب من عدم ادراج قانون الموازنة في جلسة هذا اليوم .

 جسور أعيد إعمارها تربط بين شرق وغرب الموصل

 "مالك الاشتر" فيلم وثائقي ايراني عراقي مشترك بالتعاون مع العتبة العباسية

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح اجازات تاسيس مشاريع صناعية جديدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الولاية طريق الحياة أم النجاة؟  : باسم العجري

 ملحمة موت الإله  : ابراهيم امين مؤمن

 التربية تعقد اجتماعها السنوي لكوادرها التدريسي للأنشطة الرياضية في نينوى  : وزارة التربية العراقية

  العراقيون ليسوا نسخة مستنسخة  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net