صفحة الكاتب : عادل الجبوري

العرب يعاقبون العراق!
عادل الجبوري

   مثلما خلقت القمة العربية التي كان مزمعا عقدها في العاصمة العراقية بغداد اواخر شهر اذار-مارس الماضي جدلا وسجالا مبكرين بين الاوساط الرسمية والشعبية العراقية، فأنها يمكن ان تكون قد ساهمت في احداث المزيد من الشروخات والتصدعات في الكيان العربي الذي هو اصلا يشهد حالة مزمنة من الضعف والتصدع والاهتزاز.
  وحتى قبل التاسع عشر من شهر كانون الاول-ديسمبر الماضي، وهو يوم انطلاق شرارة الثورات العربية ضد الانظمة الحاكمة من تونس، كانت المحافل السياسية والاعلامية العربية، وخصوصا في الدول ذات التأثير الكبير مثل العربية السعودية ومصر وسوريا والاردن، تتساءل عن جدوى ذهاب القادة والزعماء العرب الى بغداد، وبعدما تفجرت الثورات والانتفاضات بات التساؤل يتمحور حول امكانية ترك الزعماء العرب المهددين بالسقوط لمواقعهم والتوجه الى بغداد، وبعدما اخذت بعض الثورات والانتفاضات بعدا طائفيا وكان للعراق موقفا رسميا وشعبيا حيالها، اصبح تساؤل البعض هو كيف ولماذا نذهب الى بغداد والمواقف هناك غير منسجمة مع مجمل المواقف والتوجهات الحكومية العربية.
   ولعل لقاء وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة نهاية الاسبوع الماضي وضع حدا لمثل هذه التساؤلات ولكثير من السجالات والفرضيات والاحتمالات، حينما اعلنا تأجيل عقد القمة العربية الى شهر اذار-مارس من العام المقبل 2012 بناء على طلب العراق بحسب  ماذكر كل من زيباري وموسى لوسائل الاعلام، مع احتفاظ العراق بحق استضافتها، وهذه العبارة الاخيرة بدت فضفاضة وعائمة، لاسيما وان بعض المصادر قد سربت معلومات مفادها ان القمة في حال عقدت العام المقبل فأنها سوف تعقد في دولة المقر، اي في مصر.
   اين الحقيقة مما اعلنه وزير الخارجية العراقي والامين العام للجامعة العربية؟..
   في الواقع أن تفاعلات الاحداث والمواقف خلف الكواليس لم تكن هي ذاتها التي برزت على  السطح واعلن عنها عبر القنوات الرسمية.
   فالعراق لم يطلب بشكل رسمي تحريري تأجيل عقد القمة العربية، بل ان طلبه جاء كأمر واقع فرضته اطراف عربية، وظروف عربية، ومواقف عربية. وما يعزز ذلك هو ماصرح به عمرو موسى قبل حوالي اسبوع بقوله \"ان العالم العربي منشغل بظروف معينة فرضتها الثورات الحالية وبالتالي فأن كثيرا من الدول قد لا تستطيع الحضور لهذا السبب، لذلك فان موعد انعقاد القمة لابد ان يؤجل، وقد تحدثت في ذلك مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، وليس صحيحا ان هناك اتجاها لالغائها، كما ان انعقاد القمة في بغداد مقرر ولا خلاف عليه، لكن الظروف الآن غير مؤاتية بالفعل\".
  ويضيف موسى \"ان تفاقم الخلاف الخليجي العراقي، وما رأيناه في ليبيا، والوضع في اليمن وسوريا والبحرين وغيرها، يجعل حضور الرؤساء انفسهم امرا مشكوكا فيه\".
    وتشير مصادر مطلعة على جانب من مجريات الامور الى ان الدول الخليجية ، وبالتحديد السعودية والبحرين والامارات اكدت للاعضاء الاخرين في الجامعة وللعراق ايضا انها ستقاطع القمة بالكامل في حال عقدت ببغداد، ولم تتردد في الافصاح عن خلفية هذا الموقف الذي جاء كردة فعل رأها البعض طبيعية ومتوقعة على موقف العراق الداعم لانتفاضة الشعب البحريني ورفضه دخول قوات درع الجزيرة السعودية الى البحرين وتأييدها لطرف على حساب طرف اخر انطلاقا من حسابات طائفية ومذهبية، وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة قد اعلن قبل اربعة اسابيع \"ان دول مجلس التعاون الخليجي طلبت الغاء القمة العربية اثر تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين اخرين نددوا فيها بالتدخل السعودي في البحرين\".
   اما الاطراف الخليجية الاخرى وبالدرجة الاساس التي اعلنت منذ وقت مبكر انها ستحضر القمة العربية ببغداد وبأعلى مستوى مثل الكويت،فأنها وجدت نفسها في وضع حرج، لتضطر الى مسايرة –او في اقل تقدير تجنب الاصطدام مع-اشقائها الخليجيين، بينما لم يكن لكل من قطر وعمان موقف وتوجه واضح منذ البداية. 
      ويبدو ان الاجتماع الاخير لوزراء خارجية دول الجامعة العربية وممثليها الدائمين والذي اعلن فيه ارجاء عقد القمة الى شهر ايلول –سبتمبر المقبل قبل الاعلان عن تأجيلها الى عام 2012، قد شهد اجواء متشنجة الى حد كبير.
   وقد تحدث البعض بصراحة مخاطبا الوفد العراقي، قائلا من تريدون ان يحضر الى بغداد على افتراض ان الاوضاع الامنية مستتبة، الرئيس التونسي المؤقت ، ام رئيس السلطة العسكرية الانتقالية في مصر، ام القذافي، ام عبد الله صالح ، ام بشار الاسد، ام ملك البحرين الذي تريدون ازاحته\"!.
   ولم تتضح فحوى الرسالة التي حملها الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقي عدنان الاسدي من المالكي الى عمرو موسى، ولكن اوساط مقربة من مكتب رئيس الوزراء اكدت ان تلك الرسالة تضمنت غضب واستياء رئيس الحكومة العراقية من مواقف بعض الاطراف العربية-الخليجية-ازاء العراق.
   ومع انه رغم التحضيرات الواسعة والمبكرة من قبل الحكومة العراقية للقمة فأن معظم القراءات كانت تذهب الى عدم جدوى عقدها في هذا الوقت، بل وعدم امكانية عقدها بعد تفجر الثورات والانتفاضات العربية، لعدة اسباب من بينها-او من ابرزها-ان لغة الحوار باتت معطلة في اطار الواقع العربي الراهن، علما انها لم تكن في يوم من الايام مثمرة ومجدية وفاعلة في معالجة المشاكل والازمات، وايجاد الحلول والمعالجات الناجعة لها.
   والحكومة العراقية التي كانت تدرك منذ البداية ان قمة عربية تعقد في بغداد ايا تكن الظروف والاجواء المحيطة بها، ستكون فرص نجاحها محدودة-ان لم تكن معدومة-سعت جاهدة لعقدها من اجل تحقيق مكاسب سياسية من شأنها تعزيز موقع العراق ومكانته في محيطه العربي والاقليمي، وتطلق رسائل مفادها ان التجربة السياسية الديمقراطية في هذا البلد ترسخت ونجحت في كسر طوق العزلة الذي حاولت بعض الاطراف العربية-بسبب نزعات وعقد طائفية ومذهبية-ضربه حولها.
   ومعلوم ان الحكومة العراقية انفقت اكثر من اربعمائة وخمسين مليون دولار في اطار التحضيرات للقمة، لترميم مجمومة من فنادق الدرجة الاولى والشوارع واماكن الضيافة وما الى ذلك، وهذا ما تسبب في اثارة موجة من الانتقادات الحادة واللاذعة من قبل جهات سياسية عراقية عديدة، رأت في انفاق هذه الاموال الطائلة امر لامبرر له، في ظل المؤشرات الكثيرة على استحالة انعقاد القمة خلال وقت قريب، وفي ظل اولويات امنية وخدمية يفرضها الشارع العراقي من الصعب بمكان تجاهلها او القفز عليها.
  وقد تبدو مسألة الانفاق الحكومي من اجل اعمار وترميم مجموعة من المنشات والبنى التحتية تحضيرا للقمة ليس بالامر المهم، خصوصا وان عمليات الاعمار والترميم لاتنطوي على تبعات سلبية حتى وان لم تعقد القمة، لكن الامر المهم هو الخلفيات والاسباب الحقيقية التي ادت الى التأجيل، او بتعبير اخر الى الغاء عقد القمة في بغداد، والتي لاتخرج بالاساس عن تفاعلات الاحداث في البحرين وموقف العراق منها.
     وسواء اعتبرناها العامل الاساس للتأجيل او الالغاء، او انها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فهي اشرت في واقع الامر الى حقيقة ان الهوة مازالت كبيرة وواسعة بين العراق وبعض اشقائه العرب، وان من يريد ردمها سيجد في طريقه عقبات كبرى، لان واقع تلك العلاقات محكومة بتراكمات الماضي، وبعقد الحاضر، وبطبيعة المعادلات والتوازنات السياسية الاقليمية في المنطقة التي باتت تحكمها العناوين والاعتبارات الطائفية اكثر منه شيئا اخر..
  انها معادلات وتوازنات معقد وشائكة وحساسة ، والعراق فيها رقم الى جانب ارقام اخرى تمثلها ايران وسوريا والسعودية-وكل المنظومة الخليجية-ومصر والاردن  وتركيا وحتى اسرائيل، اضافة الى ارقام دولية اخرى تدفع بأتجاهات معينة.
  ومن الخطأ ان نقرأ قضية تأجيل وعرقلة عقد القمة من زاوية واحدة ونغض الطرف عن الزوايا الاخرى التي من دونها لاتكتمل الصورة ولاتتضح كل الوانها وخطوطها ومعالمها وملامحها.


15-مايو-2011

 

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/17



كتابة تعليق لموضوع : العرب يعاقبون العراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس ادارة صندوق دعم المشاريع الصغيرة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الايقاع اللوني في لوحات الفنان حسين الهلالي  : امجد نجم الزيدي

 #في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة )  : ابو تراب مولاي

 داعش تجهز 25 طفلا تركمانيا شيعيا للتفجير مع إنطلاق عمليات تحرير نينوى

 قيادة فرقة المشاة السادسة تعقد مؤتمراً موسعاً استعداداً لزيارة الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام )  : وزارة الدفاع العراقية

 سلسلة حلول للعراق- الاستثمار - الخدمات - البنية التحتيه؟!  : سرمد عقراوي

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: توزيع وجبة صكوك جديدة على ضحايا الارهاب في محافظة كربلاء  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 مواطنون: لا نتوقع تحسنا قريبا و"الكهرباء" تعدنا وتخلف دائما

 نفط كردستان العراق إلى ميناء عسقلان الإسرائيلي

 نداء المرجعية العراقية بالجهاد - ما له و ما عليه‎  : سامر عطا الله

 مقتل 37 عنصرا من مجرمي "داعش" وتفكيك 4 عجلات و 9 عبوات في الفلوجة

 لؤلؤة البحرين والأعلام الرمادي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 قاع البحر...ورأس الشر...ابن لادن  : د . يوسف السعيدي

 القسوة لدى صدام حسين… الجزء الأخير عن  : د . محمد مجيد

 الأنبار مملكة داعش  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net