صفحة الكاتب : عادل الجبوري

العرب يعاقبون العراق!
عادل الجبوري

   مثلما خلقت القمة العربية التي كان مزمعا عقدها في العاصمة العراقية بغداد اواخر شهر اذار-مارس الماضي جدلا وسجالا مبكرين بين الاوساط الرسمية والشعبية العراقية، فأنها يمكن ان تكون قد ساهمت في احداث المزيد من الشروخات والتصدعات في الكيان العربي الذي هو اصلا يشهد حالة مزمنة من الضعف والتصدع والاهتزاز.
  وحتى قبل التاسع عشر من شهر كانون الاول-ديسمبر الماضي، وهو يوم انطلاق شرارة الثورات العربية ضد الانظمة الحاكمة من تونس، كانت المحافل السياسية والاعلامية العربية، وخصوصا في الدول ذات التأثير الكبير مثل العربية السعودية ومصر وسوريا والاردن، تتساءل عن جدوى ذهاب القادة والزعماء العرب الى بغداد، وبعدما تفجرت الثورات والانتفاضات بات التساؤل يتمحور حول امكانية ترك الزعماء العرب المهددين بالسقوط لمواقعهم والتوجه الى بغداد، وبعدما اخذت بعض الثورات والانتفاضات بعدا طائفيا وكان للعراق موقفا رسميا وشعبيا حيالها، اصبح تساؤل البعض هو كيف ولماذا نذهب الى بغداد والمواقف هناك غير منسجمة مع مجمل المواقف والتوجهات الحكومية العربية.
   ولعل لقاء وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة نهاية الاسبوع الماضي وضع حدا لمثل هذه التساؤلات ولكثير من السجالات والفرضيات والاحتمالات، حينما اعلنا تأجيل عقد القمة العربية الى شهر اذار-مارس من العام المقبل 2012 بناء على طلب العراق بحسب  ماذكر كل من زيباري وموسى لوسائل الاعلام، مع احتفاظ العراق بحق استضافتها، وهذه العبارة الاخيرة بدت فضفاضة وعائمة، لاسيما وان بعض المصادر قد سربت معلومات مفادها ان القمة في حال عقدت العام المقبل فأنها سوف تعقد في دولة المقر، اي في مصر.
   اين الحقيقة مما اعلنه وزير الخارجية العراقي والامين العام للجامعة العربية؟..
   في الواقع أن تفاعلات الاحداث والمواقف خلف الكواليس لم تكن هي ذاتها التي برزت على  السطح واعلن عنها عبر القنوات الرسمية.
   فالعراق لم يطلب بشكل رسمي تحريري تأجيل عقد القمة العربية، بل ان طلبه جاء كأمر واقع فرضته اطراف عربية، وظروف عربية، ومواقف عربية. وما يعزز ذلك هو ماصرح به عمرو موسى قبل حوالي اسبوع بقوله \"ان العالم العربي منشغل بظروف معينة فرضتها الثورات الحالية وبالتالي فأن كثيرا من الدول قد لا تستطيع الحضور لهذا السبب، لذلك فان موعد انعقاد القمة لابد ان يؤجل، وقد تحدثت في ذلك مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، وليس صحيحا ان هناك اتجاها لالغائها، كما ان انعقاد القمة في بغداد مقرر ولا خلاف عليه، لكن الظروف الآن غير مؤاتية بالفعل\".
  ويضيف موسى \"ان تفاقم الخلاف الخليجي العراقي، وما رأيناه في ليبيا، والوضع في اليمن وسوريا والبحرين وغيرها، يجعل حضور الرؤساء انفسهم امرا مشكوكا فيه\".
    وتشير مصادر مطلعة على جانب من مجريات الامور الى ان الدول الخليجية ، وبالتحديد السعودية والبحرين والامارات اكدت للاعضاء الاخرين في الجامعة وللعراق ايضا انها ستقاطع القمة بالكامل في حال عقدت ببغداد، ولم تتردد في الافصاح عن خلفية هذا الموقف الذي جاء كردة فعل رأها البعض طبيعية ومتوقعة على موقف العراق الداعم لانتفاضة الشعب البحريني ورفضه دخول قوات درع الجزيرة السعودية الى البحرين وتأييدها لطرف على حساب طرف اخر انطلاقا من حسابات طائفية ومذهبية، وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة قد اعلن قبل اربعة اسابيع \"ان دول مجلس التعاون الخليجي طلبت الغاء القمة العربية اثر تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين اخرين نددوا فيها بالتدخل السعودي في البحرين\".
   اما الاطراف الخليجية الاخرى وبالدرجة الاساس التي اعلنت منذ وقت مبكر انها ستحضر القمة العربية ببغداد وبأعلى مستوى مثل الكويت،فأنها وجدت نفسها في وضع حرج، لتضطر الى مسايرة –او في اقل تقدير تجنب الاصطدام مع-اشقائها الخليجيين، بينما لم يكن لكل من قطر وعمان موقف وتوجه واضح منذ البداية. 
      ويبدو ان الاجتماع الاخير لوزراء خارجية دول الجامعة العربية وممثليها الدائمين والذي اعلن فيه ارجاء عقد القمة الى شهر ايلول –سبتمبر المقبل قبل الاعلان عن تأجيلها الى عام 2012، قد شهد اجواء متشنجة الى حد كبير.
   وقد تحدث البعض بصراحة مخاطبا الوفد العراقي، قائلا من تريدون ان يحضر الى بغداد على افتراض ان الاوضاع الامنية مستتبة، الرئيس التونسي المؤقت ، ام رئيس السلطة العسكرية الانتقالية في مصر، ام القذافي، ام عبد الله صالح ، ام بشار الاسد، ام ملك البحرين الذي تريدون ازاحته\"!.
   ولم تتضح فحوى الرسالة التي حملها الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقي عدنان الاسدي من المالكي الى عمرو موسى، ولكن اوساط مقربة من مكتب رئيس الوزراء اكدت ان تلك الرسالة تضمنت غضب واستياء رئيس الحكومة العراقية من مواقف بعض الاطراف العربية-الخليجية-ازاء العراق.
   ومع انه رغم التحضيرات الواسعة والمبكرة من قبل الحكومة العراقية للقمة فأن معظم القراءات كانت تذهب الى عدم جدوى عقدها في هذا الوقت، بل وعدم امكانية عقدها بعد تفجر الثورات والانتفاضات العربية، لعدة اسباب من بينها-او من ابرزها-ان لغة الحوار باتت معطلة في اطار الواقع العربي الراهن، علما انها لم تكن في يوم من الايام مثمرة ومجدية وفاعلة في معالجة المشاكل والازمات، وايجاد الحلول والمعالجات الناجعة لها.
   والحكومة العراقية التي كانت تدرك منذ البداية ان قمة عربية تعقد في بغداد ايا تكن الظروف والاجواء المحيطة بها، ستكون فرص نجاحها محدودة-ان لم تكن معدومة-سعت جاهدة لعقدها من اجل تحقيق مكاسب سياسية من شأنها تعزيز موقع العراق ومكانته في محيطه العربي والاقليمي، وتطلق رسائل مفادها ان التجربة السياسية الديمقراطية في هذا البلد ترسخت ونجحت في كسر طوق العزلة الذي حاولت بعض الاطراف العربية-بسبب نزعات وعقد طائفية ومذهبية-ضربه حولها.
   ومعلوم ان الحكومة العراقية انفقت اكثر من اربعمائة وخمسين مليون دولار في اطار التحضيرات للقمة، لترميم مجمومة من فنادق الدرجة الاولى والشوارع واماكن الضيافة وما الى ذلك، وهذا ما تسبب في اثارة موجة من الانتقادات الحادة واللاذعة من قبل جهات سياسية عراقية عديدة، رأت في انفاق هذه الاموال الطائلة امر لامبرر له، في ظل المؤشرات الكثيرة على استحالة انعقاد القمة خلال وقت قريب، وفي ظل اولويات امنية وخدمية يفرضها الشارع العراقي من الصعب بمكان تجاهلها او القفز عليها.
  وقد تبدو مسألة الانفاق الحكومي من اجل اعمار وترميم مجموعة من المنشات والبنى التحتية تحضيرا للقمة ليس بالامر المهم، خصوصا وان عمليات الاعمار والترميم لاتنطوي على تبعات سلبية حتى وان لم تعقد القمة، لكن الامر المهم هو الخلفيات والاسباب الحقيقية التي ادت الى التأجيل، او بتعبير اخر الى الغاء عقد القمة في بغداد، والتي لاتخرج بالاساس عن تفاعلات الاحداث في البحرين وموقف العراق منها.
     وسواء اعتبرناها العامل الاساس للتأجيل او الالغاء، او انها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فهي اشرت في واقع الامر الى حقيقة ان الهوة مازالت كبيرة وواسعة بين العراق وبعض اشقائه العرب، وان من يريد ردمها سيجد في طريقه عقبات كبرى، لان واقع تلك العلاقات محكومة بتراكمات الماضي، وبعقد الحاضر، وبطبيعة المعادلات والتوازنات السياسية الاقليمية في المنطقة التي باتت تحكمها العناوين والاعتبارات الطائفية اكثر منه شيئا اخر..
  انها معادلات وتوازنات معقد وشائكة وحساسة ، والعراق فيها رقم الى جانب ارقام اخرى تمثلها ايران وسوريا والسعودية-وكل المنظومة الخليجية-ومصر والاردن  وتركيا وحتى اسرائيل، اضافة الى ارقام دولية اخرى تدفع بأتجاهات معينة.
  ومن الخطأ ان نقرأ قضية تأجيل وعرقلة عقد القمة من زاوية واحدة ونغض الطرف عن الزوايا الاخرى التي من دونها لاتكتمل الصورة ولاتتضح كل الوانها وخطوطها ومعالمها وملامحها.


15-مايو-2011

 

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/17



كتابة تعليق لموضوع : العرب يعاقبون العراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحسناوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحق والباطل والأصابع الأربعة .. وأيفاء العهود  : ساهرة الكرد

 هل يلوم العراقيون أنفسهم؟  : د . حامد العطية

 مات الأنسان ..!!  : حيدر صالح النصيري

 حكمتك يا حكيم  : قيس المهندس

 نعم للحب ... لا للعنف  : يسرا القيسي

 مأتم ..برلماني..للذكرى فقط  : د . يوسف السعيدي

  شهداء غزة تعددت الأسبابُ والموتُ واحدٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اللهم زد ثراء الاثرياء ولكن في بلد خال من الفقراء والعاطلين  : د . ماجد اسد

 دماء رخيصة لشعب غالٍ!  : قيس النجم

 وزيرة المرأة العراقية تثمن دور سيدات الأعمال وقيادات المنظمات الإنسانية.  : انوار ستار

 سلام العذاري يؤكد بأن ائتلافه بمسافة واحدة مع القوى السياسية الوطنية  : خالد عبد السلام

 ثرثرة عراقية 12  : جمال الدين الشهرستاني

 انفجار سيارة مفخخة تسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في بابل  : كتابات في الميزان

 رحلة الاثنين والسبعين يوما... راية الامام الرضا تخطو 2500 كيلو متر

 همام حمودي: انتصرنا بجيل الحرية والمقاومة وهذا هو السبيل لأمن المنطقة  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net