صفحة الكاتب : اسامة العتابي

الإسلامُوفوبَيـا ( قراءة وتعليق )
اسامة العتابي
هذا المُصطلح قد ظَهر حديثـاً في المُجتمعات الغربية والفكر الغربي الحديث ومعناه التحامل والكراهية تجاه المُسلمين، أو الخوف منهم أو من الجَماعات العرقية التى ينظر لها على أنها إسَلامية بالرغم من وجود أعتراف واسع بذلك المُصطلح وشيوع أستخدامه، فقد تعرض المُصطلح والمعنى الّذى يتضمنه لإنتقادات كثيرة ، وكذلك يشير المصطلح المثير للجدل إلى المُمارسات المتعلقة بالإجحاف أوالتفرقة العُنصرية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، ويُعَرفه البعض على أنه تحيّـز ضد المسلمين أو شيَّطنة للمُسلمَين ، ويعتبر البَريطاني رونيميد تروَست هو من إصطلح مفهوم إسلاموفوبي وجعله في مَجموعة متنوعة من الآراء التي يُعرب عنها بإن الإسلام كتلة وحدانية معزولة، جامدة وغير مستجيبة للتغيير ، وإن الإسلام مميز وغريب، وليس لديه قيم وأهداف مشتركة مع الثقافات الأخرى. لا يتأثر بها، ولكنه يؤثر فيها ، وإن الإسلام أدنى من الغرب، وحشي، غير عقلاني، بدائي ومتحيز ضد النساء كما انه دين يتسم بالعنف والعدوانية، تهديدي، يدعم الارهاب وفعال في حرب الثقافات ، وهو أيديولوجية سياسية، تستعمل لأهداف سياسية أو عسَكرية .
 
تعليق :- 
أن وجود أجواء مساعدة على تعزيز مناخ الإسلاموفوبيا في الغرب وانتشاره، من خلال إثارة توجّهٍ يعمد إلى أستدعاء أسوأ ما في التّاريخ الاسلامي من صورٍ تعبّر عن واقع تاريخيّ معيّن ومحاولة إسقاطها على الإسلام كدينٍ ورسالة، وذلك من خلال تغييب الصّورة الحقيقيَّة للإسلام، باعتباره ديناً يقومُ على الرِّفق والمحبَّة والإنسانيَّة، وهو ما تظهره معظم آيات القرآن الكريم، الّتي تركِّز على الجانب الأخلاقيّ، وتقدِّم الرّحمة والتراحم كقيمةٍ إنسانيَّة كبيرة، في حين أنَّ الآيات الَّتي تتحدَّث عن القوَّة والعنف في الإسلام، هي آيات محدودة، وترتبط بحالة الحرب والقتال، إذ إنَّ العنف في الإسلام هو حالة استثنائيّة لردّ العدوان. ويمكن أن نستقرئ المنهج الإسلاميّ في التعامل مع أسلوب العنف والقوّة، من خلال كتاب قيّم للمفكر الإسلامي السيّد محمد حسين فضل الله بعنوان "الإسلام ومنطق القوّة" ، فإنَّ الغرب يجد في الإسلام الحضاريّ خطراً على مصالحه، لأنّه يعزّزً وعي الأمَّة، ويساهم في استنهاض دورها الحضاريّ والإنسانيّ، ما يشكِّل عائقاً أمام مخطَّطاته، ولذلك، فإنّه يهدف إلى تشويه صورة الإسلام، من خلال اعتماد عقليَّة تتبع المنهج الاستشراقيّ الفئويّ، المتجنّي على الحقيقة التاريخيَّة، والَّذي يقدِّم الإسلام ديناً للقتل وقطع الرّؤوس وسفك الدّماء.
لكنَّ السّؤال الَّذي يطرح نفسه على الغرب، في مقابل هذا التوجّه: من يصنع الإرهاب؟ من يغذّي هذه الجماعات؟ وكيف نشأت؟ وتحت إشراف من؟ وما هي جذورها الفكريّة؟ أوليس من اللافت للانتباه، أنَّ جذورها الفكريّة والعقائديّة تمتدّ في أجواء الأنظمة الأكثر التصاقاً بالغرب وتبعيّةً لسياساته، حيث تستخدم بشكلٍ مباشر كأداةٍ لتحقيق الأهداف الغربيّة في المنطقة ـ كما استخدمت قبل ذلك في أفغانستان ـ لتخدم مشروعه الهادف إلى تفتيت الأمّة من أجل إبقائها في موقع الضّعف، عبر استنفار العامل المذهبي، وإثارة التّناقضات والحساسيّات المختلفة، لأنَّ وحدة الأمَّة تشكِّل خطراً على وجوده في المنطقة؟!
وتساعد أساليب هذه الجماعات في عمليّة "خلط المفاهيم"، بما يساهم في إسقاط تهمة الإرهاب على حركات المقاومة المناهضة للصّهيونيَّة والغرب، وتشبيهها بالتّكفيريّين، بما يؤدّي إلى ضرب قيم الشّهادة والجهاد.
ويعزِّز ذلك، الدَّعم اللّوجستيّ لهذه الجماعات، الَّذي يأتي بشكل رئيسيّ من دولةٍ عضو في الحلف الأطلسيّ، يتدفَّق عبر حدودها آلاف المقاتلين الّذين يدعمون وجود هذه الجماعات، عدا عن وسائل الدّعم الأخرى المختلفة، إضافةً إلى دولٍ وأنظمةٍ في المنطقة، مرتبطةٍ بشكلٍ وثيقٍ بالسّياسات الغربيّة، حيث شكَّلت عماد المشروع الغربيّ لاستهداف دول عربيَّة، الّذي انطلق منذ أربع سنوات، وما زال مستمرّاً حتى اليوم.
إنَّ محاولة إلصاق تهمة العنف والإرهاب بالإسلام، ارتكازاً على ممارسات فئات وجماعات منحرفة، يدفعنا في المقابل إلى السّؤال عن العنف الَّذي أنتجه الغرب في تاريخه وحاضره، وما زال ينتجه في الواقع العالميّ المعاصر: ماذا عن العنف الغربيّ خلال القرن الماضي خصوصاً، وصولاً إلى عصرنا الحالي؟ ماذا عن الاستعمار وما تركه من مآسٍ؟ وماذا عن الحربين العالميّتين وفظائعهما؟ فكلّها تعبّر عن العنف الوحشيّ الّذي صنعه الغرب، وهو عنفٌ يستحقّ كلّ الرّفض والتّنديد، لأنّه يخالف كلّ القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة والحضاريّة.
إنّ ما سبق ذكره، لا يعني تنصّلاً من المسؤوليَّة، وإلقاءً لها على الآخر، ولا يعني إنكاراً لضرورة مراجعة التراث الإسلاميّ بطريقة علميّة، تسقط ما علق به من سلبيّات جرّاء الممارسات التاريخيّة، وجرّاء ممارسات الحكّام والملوك والسّلاطين والدّول المتعاقبة في تاريخ الإسلام، في خضمّ صراعاتهم على السّلطة، ومواجهتهم لكلِّ جماعة وتيّار مختلفين في الفكر والمنهج.
لكن ما يجدر التّركيز عليه، أنَّ العنف كأسلوب، مخالف للمنهج الإسلاميّ، وأنَّ الإرهاب ليس له هويّةٌ إسلاميّة، بل إنّه أسلوب مرفوض إسلاميّاً وإنسانيّاً وحضاريّاً، من أيِّ جهة أتى، فكلّ من يدعم العنف والإرهاب، في أيِّ مكان من العالم، هو شريك في قطع الرّؤوس وحرق الأجساد، سواء كان يقيم في فيافي الصّحارى القفار، أو في ناطحات السَّحاب خلف البحار.

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/22



كتابة تعليق لموضوع : الإسلامُوفوبَيـا ( قراءة وتعليق )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net