باكستان وتنامي ظاهرة الرفض لدعم السعودية للمدارس الوهابية
سامي رمزي

لا نكشف سرا ان قلنا ان هناك عاملين رئيسيين جعل الارهاب التكفيري يعشعش في باكستان ويصل الى هذه المديات الخطيرة ، التي تنذر بخروج المجموعات التكفيرية عن السيطرة ، وتهديدها للأمن القومي الباكستاني والنسيج الاجتماعي في هذا البلد ، الاول الدعم السعودي السخي للمدارس الوهابية في باكستان ، والتي تعتبر ماكنة تفريخ للإرهاب والارهابيين ، والثاني الخطأ الاستراتيجي الذي وقعت فيه الاستخبارات الباكستانية والمتمثل باستخدام المجموعات التكفيرية المتطرفة كورقة سياسية ضد غريمها الهند في الصراع في الكشمير.

المعروف ان السعودية وفي إطار استراتيجيتها في نشر الفكر الوهابي التكفيري في العالم، تهدف الى ايجاد خطوط دفاعية متقدمة لها، وخاصة لنظامها السياسي والديني الفريد والغريب، لامتصاص اي هجمات يمكن ان يتعرض لها هذا النظام من خلال الثورات والتغييرات الاجتماعية، التي قد يشهدها العالمان العربي والاسلامي، في إطار القوانين الاجتماعية التي تتحكم في سير تطور المجتمعات الانسانية.

ويمكن ملاحظة ثمار هذه الاستراتيجية السعودية من خلال ضرب كل الثورات العربية، وتحويلها الى صراع عدمي عبثي، عبر تحريك الجيوش الجرارة من التكفيريين الذين كانوا احدى ثمار نشر الوهابية في العالم ، كما يحدث اليوم في اليمن والبحرين ولبنان وسوريا والعراق وليبيا وحتى مصر، فكل هذه الاحداث، جاءت من اجل افشال اي تطلع شعبي من اجل التغيير، والذي قد يصل الى جزيرة العرب والنظام الغريب القائم فيها، حيث زرعت الزمر التكفيرية الفوضى في كل هذه الدول وغيرها، واخر حلقات هذه الفوضى ما نشاهده اليوم في اليمن، عندما انتفض الشعب اليمني من اجل اعادة ثورته الى مسارها الصحيح، نرى الزمر التكفيرية والجهات التي باعت نفسها للدولار النفطي السعودي، تضع العصي في عجلة ثورة الشعب اليمني، لأنها ترى اي تغيير يمكن ان يصب في صالح الشعب اليمني سيكون على حساب النظام السعودي وتركيبته العجيبة الغربية، وكذا الحال في البحرين وسوريا والعراق وباقي البلدان الاخرى.

في باكستان وجدت السعودية وللأسف الشديد في الوضع الاقتصادي ونسبة الامية في المناطق الريفية ، منافذ واسعة للتدخل في شؤون هذا البلد ، عبر تقديم مساعدات مالية ضخمة لتأسيس مدارس دينية تعمل على نشر الفكر الوهابي التكفيري في المجتمع الباكستاني ، بينما تجاهلت الحكومات الباكستانية المتعاقبة هذا الامر ، بسبب الدعم الاقتصادي الذي كانت تتلقاه من السعودية ، حيث كانت باكستان ترى في هذا الدعم نقطة قوة في مواجهتها مع الهند ، حتى ان باكستان كانت ترى في خريجي هذه المدارس ، مقاتلين بالقوة ، في صراعها مع الهند على منطقة كشمير ، لاسيما ان اهالي كشمير هم من المسلمين.

وزاد من اهمية هذه المدارس وخريجيها في باكستان الغزو السوفيتي لأفغانستان، حيث استقطبت هذه المدارس اهتمام الاستخبارات الامريكية والباكستانية والسعودية، من اجل الاستفادة منها لإعلان الجهاد على الجيش الاحمر الملحد، وهو ما حصل بالفعل، حيث خرجت طالبان افغانستان من هذه المدارس، ومنها ايضا خرجت طالبان باكستان وباقي الزمر التكفيرية الاخرى كـ "جيش جهنغوي" و "جيش الصحابة" وغيرها من هذه الزمر التكفيرية.

ولما كان الارهاب مثله مثل باقي الظاهر الاجتماعية والسياسية لا يمكن حصره والتحكم فيه ، اخذ يخرج عن سيطرة الجهات التي كانت ترى فيه وسيلة سياسية ، لاسيما عند بعض الجهات الامنية والعسكرية في باكستان ، حتى وصل الامر ان يستهدف الارهاب الجهات التي صنعته وسهرت عليه ، في باكستان ، حيث استهدف الارهاب مراكز للجيش الباكستاني ، وحتى المؤسسات المدنية التابعة له كالمدارس والمعاهد ، واخر جرائم التكفيريين ، كانت المذبحة التي ارتكبتها حركة طالبان في مدرسة يديرها الجيش وراح ضحيتها اكثر من 150 شخصا في كانون الاول/ديسمبر معظمهم من الاطفال.

اما هجمات الجماعات التكفيرية ضد المسلمين الشيعة، فوصلت الى الحد الذي لايمكن تحمله او السكوت عليه، حيث باتت الجماعات التكفيرية تصول وتجول في باكستان، دون ان تلوح في الافق اي مساع حكومية جادة يمكن ان تزرع الطمأنينة لدى الشعب، الامر الذي دفع قطاعات واسعة من ابناء الشعب الباكستاني الى رفع صوتها مطالبة بوقف الدعم السعودي للمدارس الوهابية في باكستان، باعتبارها التهديد الاكبر لباكستان والمجتمع الباكستاني.

حيث اشارت العديد من التقارير الى ان الاعلام الباكستاني اخذ يتطرق الى دور المال السعودي في نشر المدارس الوهابية في باكستان، كما اخذ وزراء في الحكومة الباكستانية بمناقشة الدعم السعودي للمدارس الوهابية المعروفة في باكستان باسم “مدارس″، وتغذيتها للتطرف العنيف، حتى ان أحد الوزراء اتهم الحكومة السعودية بزعزعة الاستقرار في العالم الاسلامي.

وردا على هذه المواقف الباكستانية الصريحة اصدرت السفارة السعودية في اسلام اباد بيانا قالت فيه ان جميع التبرعات للمدارس الدينية تحصل على موافقة من الحكومة، وردت وزارة الخارجية الباكستانية بالقول ان التمويل سيخضع لمراقبة اشد لمحاولة وقف تمويل الجماعات الارهابية.

الاتهامات الباكستانية للسعودية تعززها، تسريبات غربية وامريكية، تؤكد ان المانحين السعوديين يمولون الجماعات التكفيرية الارهابية في العالم، وجاء في برقيات دبلوماسية مسربة لوزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون في 2009 ان المانحين السعوديين “هم أكبر مصدر لتمويل الجماعات السنية الارهابية في العالم". وذكرت البرقية ان من بين هذه الجماعات التي يصلها التمويل حركة طالبان وجماعة عسكر جنكوي.

واشار بدر علام محرر مجلة “هيرالد” الباكستانية الشهرية المرموقة الى ان موجة الانتقادات الباكستانية الاخيرة كانت "غير مسبوقة"، واضاف "في السابق لم يكن أحد يطرح اية اسئلة بأية طريقة. ولكن الان حتى الصحافة الاوردية تطرح اسئلة ".

اما نجم الدين شيخ، وزير الخارجية والسفير السابق، اعتبر الهجوم على المدرسة التي يديرها الجيش في بيشاور في كانون الاول/ديسمبر الماضي فتح الباب امام الانتقادات، وقال ان “تلك الانتقادات اثارها هجوم بيشاور والشعور القوي ان معظم الارهاب هنا يحصل على تمويل من دول خارجية".

واكد ان “دولا مثل الكويت والامارات وقطر يجب ان تبذل جهودا أكبر بكثير داخليا لمنع ذلك.

الا انه اضاف ان اية جهود لخفض التمويل الخارجي للمدارس الدينية المتطرفة يجب ان يرافقه جهود مماثلة داخل باكستان.

وقال ان ذلك يجب ان يشمل تخلي الدولة عن علاقاتها مع جماعات استخدمها الجيش الباكستاني تاريخيا لتحقيق اهداف استراتيجية في افغانستان والجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.

واضاف ان “جمع الاموال داخل باكستان لا يزال يحدث دون اية عوائق. إذا اردت ان يبذل الخارج مزيدا من الجهود عليك ان تبذل المزيد من الجهود داخل البلاد".

ان هذه الاصوات الباكستانية التي اخذت ترتفع ضد الدعم المالي السعودي للمدارس الوهابية في باكستان، وضد استخدام الجيش للمجموعات التكفيرية كورقة سياسية، وان جاءت متأخرة جدا، الا انها تعتبر مؤشرا على ان الوضع الامني في باكستان لم يعد يطاق، وان السكوت على الاسباب التي ادت الى تدهور الامن الى هذا الحد، لم يعد مقبولا، وقبل كل هذا وذاك، تيقن الباكستانيون، ان المساعدات والقروض السعودية، لم ولن وتكن نظيفة، فهي دائما ملوثة بالوهابية، التي تعتبر أخطر بكثير على الباكستانيين من الفقر.

 


سامي رمزي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/22



كتابة تعليق لموضوع : باكستان وتنامي ظاهرة الرفض لدعم السعودية للمدارس الوهابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ذكريات الزمن الجميل ..  : محمد صالح يا سين الجبوري

 طهران تدين تفجيرات بابل وتدعو لمواجهة ظاهرة الارهاب

 الحرب بالنيابة وواكعة بيها ولد الخايبة  : د . رافد علاء الخزاعي

 أفكار بلا عواطف (1) هل لنا أن نرفع رؤسنا لنفتخر؟

 صديقي باك محفظتي .... وقهرني  : يعقوب يوسف عبد الله

 حرامية الأزمات والكوارث  : كفاح محمود كريم

 إبن شقيق صدام المشرف علي جريمة سبايكر یهرب علي ید داعش خارج العراق

 ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 جريمة المقابر الجماعية المشروع الوطني المهمش  : د . طالب الرماحي

  عداء للسامية ... او لإياد علاوي ؟  : حسن الامين

 مُلاّ خضير  : وسمي المولى

 قتل 33 إرهابياً من “داعش” خلال عمليات أمنية غرب الموصل

 أفضل هدية لداعش !  : قاسم محمد الخفاجي

 رسالة ماجستير في كلية التربية بجامعة واسط تناقش تقويم كتب الكيمياء للمرحلة المتوسطة  : علي فضيله الشمري

 وزير الداخلية يكرم احد المنتسبين لاعادته 43 كغم من الذهب الى اصحابها.

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109763977

 • التاريخ : 17/07/2018 - 01:25

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net