صفحة الكاتب : حنان الكامل

الموظف والاربعين حرامي
حنان الكامل

 الكثير من المتاهات والارهاصات سيمر بها الموظف العراقي البسيط ليشق يومه مع صباحه البارد المتجمد!! ويبدأ نهاره باكرا ليذهب الى عمله وهو قاطع الكثير من المضايقات ومتاعب الطريق ومنها الزخم المروري والسيطرات فضلا عن الحواجز الكونكريتية ، من اجل اداء عمله المكلف به لتأمين وضمان مستقبل افراد عائلته لكن هذا الموظف البيسط الكادح لايعلم انه مع موعد جديد في رحلة سيشق انفاسه ويتعثر طريقه وهي اربعين يوما وسيدخل بها في دوامة جديدة ليدفع ضريبتها مستقبلا انها دوامة "الاربعين حرامي" اقصد انه قرار الحكومة القاضي بتأخير صرف رواتب الموظفين الحكوميين عشرة ايام لتعويض نقص السيولة المالية التي سببها تذبذب اسعار النفط بالتأكيد هذه الدوامه والرحلة سيعانيها في حال طبق هذا القرار المجحف وسيكرس ربما بعض الموظفين تسجيل حضورهم في ساحات الاعتصام والتظاهر وبما ان الدستور العراقي ورئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي كفل التظاهر وشدد في اكثر من تصريح بعدم التعرض لاي شخص له حق التظاهر والاعتصام.
هنا سيدخل سادتي الموظف باجواء  تقشفية غير معتاد عليها فهل يسستطيع تأمين احتاجته بملغ مادي زهيد خلال الاربعين يوما وهو كان يعاني من نقص الراتب وانتهاء نفاده خلال الثلاثين يوم !! فكيف سيسدد اجور الكهرباء والماء والغذاء والاطباء وواجبات الاهل والاصدقاء فضلا عن اجور النت وتسيد مبالغ ( ابو المولد) الاهلية ناهيك عن "مبالغ الايجار" للذين لايمتلكون مسكنا خاصا بهم! فهل سينتظرون هؤلاء اربعين يوما علما ان اغلب الموظفين يمنتهنون مهنتين او ربما اكثر لتأمين متطلبات الحياة لقلة رواتبهم التي يتقاضونها من عملهم الحكومي فكيف الحال سيصبح بعد هذا القرار في حال تم تنفيذه او الشروع بتطبيقه"  هذا الموظف الذي كان يتنظر انجازات من الحكومة تسهم في تحسين وضعه الاقتصادي والمعاشي  .
قرار اصبح مشابه لحكاية الكهرومانة والاربعين حرامي التي يعود تاريخها الى العصر العباسي ، فمن سيكون هنا  في واقعنا اليوم كهرمانه ومن سياخذ دور الاربعين حرامي ومن سيصب الزيت  على رؤس هولاء السراق من اجل القاء القبض عليهم كما فعلت كهرمانه سابقا !!!!!
هذا القرار وبحسب قراءة اغلب الخبراء في الشأن المحلي سيؤدي البلاد بالانزلاق في ازمة مالية حادة لانه سيثقل كاهل الموظف ويزيد من معاناته اليومية  ، ويعني حرمان الموظفين رواتب أربعة أشهر في السنة الواحدة، فضلا عن احتواء  هذا القرار على عدة مخالافات قانونية اهمها المخالفة لقانون الموازنة الاتحادية  ، ناهيك انه سيفتح أبوابا واسعة لانتقاد الحكومة لكونه سابقة خطيرة لم يتم ولوجها في أصعب الحالات التي مر بها العراق ، كما انه سيزيد من الدعوات الشعبية لمساءلة المتسببين بهدر المال العام والمطالبة بمحاكمة الفاسدين وبدلا من ان تقترح الحكومة التلاعب بمصدر عيش الموظف كان من المفترض تقرر تخفيض موازنة مجلس النواب الذي صوت عليها  للسنة المالية 2015 والبالغة 424 مليار و825 مليون 482 الف دينار و تقليل عدد الحمايات والنفقات والسهرات والبيسكلات البرلمانية ؟؟؟؟. وعدم الترويج على انها ستعلن عن افلاسها خلال الشهرين المقبلين وعدم مقدرتها على تسديد رواتب الموظفين اصحاب الدخل المحدود فاخطر هذه التصريحات اشارت بان البلد يحتاج الى تصدير 3 ملايين برميل نفط يوميا لدفع رواتب الموظفين ، وفي الوقت نفسه كانت التقارير الرسمية تؤكد بان معدل الصادرات اليومية الفعلية لا يزيد عن 2,5 مليون برميل يوميا ، كما ان بعض السياسيين أكثروا من تصريحاتهم التي تقول ان خزينة الدولة خاوية وقد نفذت خلال عام 2014 بسبب غياب الموازنة الاتحادية .
خلاصة الكلام تذكروا يااصحاب القرار وساستنا الكرام قول الرسول الكريم (ص) " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
 


حنان الكامل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/23



كتابة تعليق لموضوع : الموظف والاربعين حرامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  الظلم لا يدوم وهذا من عد الله عز وجل  : سيد صباح بهباني

 الحسين ...خط احمر : قصة قصيرة  : حيدر عاشور

 جامعة واسط تكرم عوائل شهداء الحشد الشعبي والأيتام  : علي فضيله الشمري

 الصحافة العراقية تبدأ عيدها بإصابة ثانية لمصورة حربية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مبلغوا العتبة العلوية ينقلون وصايا المرجعية للمقاتلين في صلاح الدين ويقدمون لهم الدعم اللوجستي

 يأكلون زادنا ونحن جياع  : ماجد الكعبي

 الطبيعة اللصوصية الوهابية للحرب على اليمن

 المَقَامَةُ الصَّحَفِيَّةُ  : محمد جواد سنبه

 محافظ ميسان يستقبل وفد سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله )  : اعلام محافظ ميسان

 قصة قصيرة/ أزمة ثقة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لقاء مع الشهيد جون  : علي حسين الخباز

 أستئناف عمليات ″لبيك يارسول الله″ في صلاح الدين استكمالا لتحريرها

 مصدر مقرب: ممول العراقية خميس الخنجر يهدد علاوي بكشف المستور  : وكالة نون الاخبارية

 مواطنون يستهجنون عرض جثث الجنود المغدورين في الانبار على الفضائيات, ومطالب برلمانية بتسليم القتلة  : حسين الخشيمي

 وزير الكهرباء يبحث مع سفير ووكيل وزارة الطاقة التركي سبل التعاون المشترك  : وزارة الكهرباء

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107584681

 • التاريخ : 19/06/2018 - 09:25

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net