صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

مؤيد اللامي وازدواجية المعايير الاعلامية انور الحمداني انموذجا
د . صلاح الفريجي


في خضم الفوضى السياسية وعدم الرؤية باتجاه الواقع المرير الذي نحاول القفز عليه بعدة اساليب تارة ترقيعية واخرى توقعية لمستقبل زاهر ومرة ثالثة نعلل الخلل بالمجتمع والثقافة المجتمعية والتخلف لنحاول ايجاد مخارج لاخراج الدرة من فم التنين التي ابتلعها عام 2003 وهو يلوك بها علها تتكسر او تشق بطنه لتخرج مليئة بالدم ومع كل التحليلات السياسية الموافقة والمضادة يطل علينا نقيب الصحفيين مؤيد اللامي بنكات سمجة تدلل على عمق الطائفية المحشو بها عقول الاغلبية الجاهلة كي يسترضيهم او يرسل رسالة لهم بانه على مايتمنون ويتبنون من افكار ترجع بنا قرون والاغرب ان هذه المرة استهزء برسولنا الكريم خاتم الانبياء والمرسلين محمد ص وصحابته الكرام وخلفائه الراشدين من خلال اليوتيوب وانتشر نسجيل صورة وصوت للنقيب مؤيد اللامي لايحتمل الدبلجة او الاقتطاع او اي شك وانما فاح مالدية من اخلاق لاتنسجم مع موقعه ودوره الاعلامي والمهم كنقيب منتخب يمثل العراق وليس نصيحتنا للاستاذ تجدي نفعا لا قديما ولا حديثا ولكن المصيبة ان تطل علينا البغدادية والتي لانشك بوطنيتها واخلاصها للعراق ونحن ممن دفع ثمنا كبيرا في سبيل ايضاح صورتها الوطنية الطيبة لنقدها الموضوعي وبرامجها العملاقة في رفع المستوى الثقافي للمواطن وقبل يومين وبعد ظهور مقطع مشين لنقيب الصحفيين مؤيد اللامي ينال فيه من نبينا الاكرم-ص- وخلفائه الراشدين بتهكم شديدفي مقطع فيديو على اليوتيوب شاهدنا من يدافع عنه باستماته ويؤول الامور ويتهم المناوئين وبالضبط في برنامجنا المفضل استوديو التاسعة كي يتهم الحمداني الاخرين ولانعرف من هم الجهات التي تحاول اسقاط اللامي ؟ان النقيب معروف بتاريخه في مدينة العمارة بل في بعثيته وفدائيته لعدي صدام حسين كما انه لعب دورا قذرا في تدجين الاعلام العراقي والصحافة للدكتاتور المالكي من خلال دعم دولة القانون له بقوة وبالخصوص المستشار الخاص للمالكي ياسين مجيد فاي فضيلة او موقف للامي وطني او تاريخي في ظل الدكتاتوريتين الصدامية والمالكية ولن افهم حقيقة او سر دفاع القناة الحرة الوطنية عن هذا الشخص وما يحز بالنفس ان الاستاذ انور الحمداني لم يبرر الواقعة بشكل صح او يعلق بشكل يقبله العقل بل قال بان الفيديو ملفق ومشوه ومحرف ومدبلج عليه وقد سمعته عشرات المرات واتصلت على من كان حاضرا واكدوا صحته وصدوره من النقيب السيد مؤيد اللامي ولكن لماذا لم يدعي انور الحمداني او يقبل ان تكون فيديوات القاضي محمود الحسن وعباس البياتي وعلي الشلاه وحنان الفتلاوي في عمان والكثير من الفيديوات التي عرضها ببرنامجه استوديو التاسعه ولم نعترض او يعترض هو عليها ويحتمل ما احتمله للسيد اللامي ؟علما انني ضد كل الاسماء التي ذكرتها ليس لعداء شخصي وانما لمنهج خاطئ قاموا به ومارسوه في طريقة عملهم فكيف لهذا صح ولهذا خطا ؟ وصدق الشاعر حين يقول وعين الرضا عن كل عيب كليلة - ولكن عين السخط تبدي المساوءا ؟؟؟ اقول ياسيد انور انت اعلامي او موظف وكذلك الدكتور عون الخشلوك هل انت موظف ام اعلامي ام ماذا ؟ وهل هناك ضغوط عربية او اقليمية باللعبة ام ماذا ؟ من حقنا ان نفهم دفاعكم المستميت عن رجل ذا تاريخ ليس نزيها سابقا ولا لاحقا ؟ وكان وما زال عونا لكل ظالم ان الوطنية ان لاندافع عن الخونة لوطنهم لذلك انسجمت توجهاتنا معكم حين كنا نعتقد بانكم تدافون عن اظهار الحقيقة ولما اختياراتكم للحقيقة التي تخدمكم فهنا نتوقف عن اي كلمة تدعمكم لاننا قد نشرك في الدفاع عن غير النزيه وليس هذا منهجنا في الاعلام والصحافة كما اننا لانريد كشف فضائح ووحشية واستهتار الانظمة السابقة الابمقدار مانمنعهم من العبث بمقدرات الامة من جديد كذلك لايمكننا قبول الاطراء والمدح الاعمى والتبجيل لمن لايستحق ذلك ان اشكالية الصراع مع الحقائق لها ابعادها فلابد ان نرسم ايديولوجية اعلامية نقصي بها كل مايضر بالمجتمع العراقي سابقا او لاحقا اما الانتقائية والعلاقات والتاثير فهذه قضية عقيمة قد تقربنا من الظالمين ونحن نحسبها قريبة من الحق ومن الحقوق المهدورة ان الخلط بالاوراق لن يجدي نفعا كما اوهم المالكي به من مستشاريه الجهلة فان كان ذلك غير مجدي بالايام الماضية القريبة فكيف يجدي مع الاعلام الانتقائي او المنافق ان الاعلام هو من يعطي الشرعية ويسلبها ان كان اعلاما حرا وهو الرقيب والميزان على الحاكم والقاضي بل والكاتب واذا تنكب الاعلام الطريق فان الامة هي التي سترفضه وتقاطعه لان الامة لاتخلو من العقل والرشد بل وترفض من يزرع الضغائن ومن يدافع عنه ويثير الاحقاد وينبش الفتن ويمزق الصفوف ولكن يحصل عند خيانة الاعلام للامة عند ذاك تتحول الامة الى ثورة اعلامية ولن تثق فيمن يدافع عنها وعن مشاريعها كما ان الامة مهما كانت مغيبة فانها ياتي اليوم الذي تثبت وجودها ولو على حساب المجاملات والبيع بها والتجارة واما الدفاع عن الظالم فهو نوع من انواع الكبت والقمع الاعلامي والاستبداد بالهوئ
 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/24



كتابة تعليق لموضوع : مؤيد اللامي وازدواجية المعايير الاعلامية انور الحمداني انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : عزيز علي ، في 2015/02/25 .

فعلا ان لم تستحي فافعل ماشئت
ما اكثر المطبلين لمؤيد الامي ويبدو ان حفلات مادلين طبرا والايباد والايفون فعل فعله السريع وبدانا نسمع الاسطوانة المشروخة
من يتجاوز على الرسول الكريم صلوات الله عليه واله وسلم
فهو في مزبلة التاريخ
ومن يساند امثال هؤلاء فهو شريك معهم في هذا التجاوز

احسنت دكتور

• (2) - كتب : احمد جلال ، في 2015/02/25 .

كرار الطبري
صادق الموسوي
ماهذا النفاق يالقالق الصحافة
والى هذه الدرجة وصلت بكم العبودية لمؤيد اللامي
الم تكتب يا رجل الفضاء سابقا مقالة اشبعت فيها اللامي سبابا
واخرجته حتى من الاسلام
اما انت ايها الطبري
فكل الصحفيين يعرفون مغامراتك
اما ما بدات به مقالتك والتطبيل للهدايا والمكارم فهو استحقاق الصحفيين ولا فضل لاحد على احد
الم تشمئز نفوسكم بعد من المديح للمكارم التي يغدقها عليكم وكان اللامي قد اخرجها من كيس ابويه
هذا استحقاقكم وما اللامي الا خادم لكل الصحفيين فلا تجعلوه سيدا عليهم
ومن رضى بان يكون خادما لاتنفعهم السيادة من امثالكم


• (3) - كتب : كرار علي الطبري ، في 2015/02/24 .

نجاح الزميل مؤيد اللامي وما قدمه من منجز للصحافة وللعراق أغاض الحاقدين ..


كرار علي الطبري ..

منذ أن تسنم الزميل مؤيد اللامي منصب نقيب الصحفيين وما قدمه من منجز للاسرة الصحفية , كان من أهمها قانون حماية الصحفيين وتوزيع الأراضي والمكافأة السنوية ورعاية اسر شهداء الصحافة ودعم زواج الصحفيين كذلك المرضى منهم وإرسالهم إلى خارج العراق , ومتابعة شؤون الصحفيين وتخفيض اجور النقل في الخطوط الجوية العراقية إضافة إلى المنجزات على المستوى العربي والدولي في حصوله على منصب النائب الأول لرئيس اتحاد الصحفيين العرب وعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين يعد هذا بحد ذاته منجزا للعراق وليس للاسرة الصحفية فحسب .
إن هذا النجاح الكبير الذي حققه الزميل اللامي قد أغاض الكثير من الحاقدين على مسيرة نقابة الصحفيين وعلى شخص الزميل اللامي , وقد حاكوا الكثير من المؤامرات والتهم وتعرض خلالها إلى الاغتيال . ولم يكتفوا في حينها ,فشنوا حملات تصقيطية وتشويه سمعة النقيب لكنها جميعا باءت بالفشل .
فيما تحركوا أخيرا في فبركة ودبلجة الفيديو مدعين استهداف النقيب لشخص الخلفاء والرسول الكريم . وهم يعلمون علم اليقين إن الزميل اللامي ينتمي لبيئة تحترم كل المقدسات الإسلامية وجميع الديانات ولا يمتلكون أي نفس طائفي . والمدينة التي أنجبت الزميل اللامي هي فسيفساء العراق فيها المسيحي والصابئ والسني والشيعي وقد تشبع من ثقافاتها فلا يمكن أن يصدر هكذا منطق من الزميل اللامي .
غير إن الحاقدين بعد أن جربوا كل شيء من اجل تشويه سمعة النقابة ونقيبها سلكوا هذا الطريق كونهم يعرفون جيدا إن الاشتغال على وتر الطائفية لعله أن ينجح هذه المرة , ومهما مكروا فالله خير الماكرين .

ويبقى الرسول الأعظم محمد ( ص) خط احمر لا يمكن المساس باسمه ومكانته المقدسة العظيمة التي غدت منارا لكل البشرية لما تمثله من قيم سمحاء ورسالة سلام ومحبة ومودة ووئام .
ويبقى الحاقدين في غيضهم ومؤامراتهم ودسائسهم خارج السرب , وتبقى نقابة الصحفيين ونقيبها الزميل اللامي الراية الخفاقة في عالم الصحافة .






• (4) - كتب : صادق عبد الواحد الموسوي ، في 2015/02/24 .

المسيرة الإنسانية لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي للأسرة الصحفية وللشعب العراقي
صادق عبد الواحد الموسوي
رجل السلام
لقد قادني الضمير الإنساني ان اكتب كلمة حق في رجل خدم العراق وشعبه وخدم الأسرة الصحفية من واقع منصبه ومكانته لدى قلوب محبيه وهو نقيب الصحفيين الأخ مؤيد اللامي . ومن خلال كلمتي ابعث رسالة للذين يتصيدون بالماء العكر
من الذين سوّد الله وجوههم وقلوبهم وأعمى بصائرهم وبصيرتهم عن نور الحق وتاهوا عن جادة طريقه الصواب.
الذين ما زالوا يخيرونني بخيارين اما الابتعاد عن قول الحق في ما أنجزه نقيب الصحفيين او سينالني زيف باطلهم. من إخبار زائفة ومقالات لبعض الصحفيين أتباعهم ممن باعوا ضمائرهم بالدرهم والدولار.
فأقول صدقا وانطق حقا....
يجب علينا مواجهة دعاة الغزو الفكري الداعشي ، المنتسبين ظلما للصحافة
الذين يبغون إشعال نار الفتن الطائفية والعصبية المذهبية وبث سمومهم بين الأسرة الصحفية من اجل غاية دنيئة لبعض السياسيين المرتبطين بأجندات خارجية.
حيث ان هؤلاء يعلمون ان نقابة الصحفيين منها انبعثت الأفكار المنصفة وتبيان الحق والحقائق ومنها تخرجت الثورات الإصلاحية من خلال الأقلام الحرة في النقد البنّاء لتصحيح مسار العملية السياسية ومسار بعض السياسيين من الذين ينتهجون المنهج الطائفي لنشر الفساد .
فأصبح الإعلام الحر يرعب هؤلاء الطغاة أصحاب النهج الطائفي من دواعش السياسة ودواعش الصحافة والإعلام.
فإن الدور الريادي الذي تلعبه الأسرة الصحفية على انطلاق الكلمة الصادقة والصوت الحر المسند لحرية الرأي والتعبير ،
من هذا المنطلق ارتفعت خطابات اللامي الصادقة للوحدة الوطنية في عدة مناسبات وهو ينتقد السياسيين وتحذيره لهم من مغبة التمادي في بث إشاعة الفرقة بين صنوف الشعب العراقي ، ومطالبته بتغيير نهجهم الطائفي والساعي لتقسيم العراق وتمزيق وحدته .
فكان شجاعا وحريصا على استعادة دور الصحافة الريادي في العراق.
وانا أنحني احتراما لهذا الرجل لحرفيته العالية في عمله ولما قدمه ويقدمه من منجزات جلية للأسرة الصحفية وللعراق عموما .
الذي عمل بجد وإخلاص من اجل استقلال الصحافة واختزالها بنقابة الصحفيين لتكون نقية خالصة غير مسيسة لأي شخصية سياسية وغير تابعة لأحزاب السلطة والتيارات الدينية .


لأنه متيقن بالعمل المشترك لصحافة حرة بآليات جديدة تتجاوز الشعارات، وسعيه لأهمية التكامل بالنهوض الفكري وإحياء مفهوم الوحدة الوطنية .
وطالب مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة وسعى لتقوية العلاقات العراقية العربية مع دول الجوار، وتأكيد دعمه الكامل للعمل الصحفي العربي المشترك.
وقد نجح اللامي في ذلك ولهذا انتخب النائب الأول لاتحاد الصحفيين العرب ،وقبله اختير ليكون ممثلا ومنسق الشرق الأوسط والعالم العربي لاتحاد الدولي للصحفيين
والمشكلة أن الخلاف في الماضي كان في التسلط والدكتاتورية أما في عصرنا فقد امتد إلى حرية الرأي والتعبير، التي لا يفهمها البعض عن الحرية الأخلاقية النابعة من دين الحق.
وعليهم العمل وفق هذه المبادئ السامية لتحقيق المقاصد الأساسية لمحورية المؤسسات الإعلامية في العمل بشكل فريد دون تناقض وتزيف للحقائق..
فان الكثير من الأسرة الصحفية قيموا أداء دور نقابتهم ، وكانوا مع دفع العمل والاستمرار فى الحفاظ على دور النقابة والمطالبة باستمرارها ، كونها الداعمة والراعية والممثل الشرعي والحقيقي للأسرة الصحفية.
وبالرغم ما تواجهه النقابة من تحديات، فى عملها لتأصيل المفهوم العلمي في تقييم الأداء والرقابة على المؤسسات الإعلامية التي تبث السموم .
ومطالبتنا من الاخ مؤيد اللامي الوقوف بصلابة وحزم ضد هذه المؤسسات وتلك الشخصيات المغرضة ، من اجل الدفاع عن استقلال الصحافة فى مواجهة التسقيط بأساليب غير أخلاقية بعيدا عن الأدبيات وبالفاض سوقية ، ومطالبته بالوقوف بجانب الصحفيين لاستعادة حقوقهم ، ومن اجل ان يعيش العراقي بسلام وأمان في مجتمع يسوده الحب والوئام.
واننا نعلم ان هم اللامي هو التجديد في الفكر الإنساني والتجديد الذي ينتظره شعب العراق من الأسرة الصحفية والدفاع عن حقوقهم ومظلوميتهم
هو التجديد في المعاني وكيفية التزام الصحفيين بالمنهج الصحيح، وفق تطابق السلوكيات الأخلاقية. السامية مع ما جاء في تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
فان العمل بغير هذا المنطق يكون نسفا للفكر الإنساني، وشتان بين التجديد والتبديد.
كون نقابة الصحفيين منبرا إعلاميا وواجهة العراق ومنارا يشع نورا وفكرا ومنطقا لتصحيح كل مسار معوج ،وستبقى ينبوعا للعلم لا يجف في أشد أوقات العالم جهلاً وظلاما.
ومن المؤسف أن نرى البعض ممن يدعون أنفسهم من المثقفين وبعض السياسيين الذين يسعون الى إطفاء نور ذلك السراج الذي أوقده الاخ مؤيد اللامي .
وسعيهم لخفت بريقه، بسبب سياسات فاسدة تلهف وراء حاضنة الطمع الشخصي.
فان تحمل الرسالة الصحفية هي الأمانة إلى كل شعوب العالم ، والعمل على إظهار وتبيان الحقائق وتبيان الفكر والقلم وأثره في تقدم البشر ورقي الحضارة، وكفالة الأمن والطمأنينة وراحة النفس لكل الناس.
كما تهتم الصحافة بانبعاث وهج الحضارة والتراث العلمي والفكري وخدمة المجتمع وتبيان الأهداف الوطنية والإنسانية والقيم الروحية للمجتمع.
وتزويد الشعوب بأصحاب الرأي المتسلحين بالثقافة العامة وتخريج أناس مهنيين يحملون الثقة بالنفس وقوة الروح، بعملية مهنية لتأكيد الصلة بين الفكر والقلم والصوت والمنطق السليم .
والربط بين الأخلاقيات والسلوكيات والمهنية العالية وتأهيل الفرد للمشاركة في كل أسباب النشاط والإنتاج والريادة والقدوة الطيبة، للمشاركة في حل جميع الأزمات التي تحل على العراقيين. أليس هذا دور الصحافة والإعلام في الدول التي لها تاريخ وحضارة عريقة مثل العراق؟ ...
مدير صوت العراق / بغداد
سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العراق
والمستشار الإعلامي لرئيس المفوضية
صادق عبد الواحد الموسوي
رجل السلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net