صفحة الكاتب : صالح الطائي

أحكام داعش والإسلام المزيف
صالح الطائي

كثر الحديث عن تصدير داعش صورة خاطئة عن الإسلام، وهناك كثيرون يرددون هذا القول سعيا منهم لتبرئة الدين الإسلامي من تهمة الإرهاب والسبي والغنم، تلك الجرائم المنافية للخلق القويم ولحقوق الإنسان وحرية الرأي والمعتقد، والتي تتعارض بشدة مع قوله تعالى: {إنا أرسلناك رحمة للعالمين}، وقوله (صلى الله عليه وآله): "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". 

والذي أراه وأعتقد به يقينا أن هذا الرأي قاصر جدا، فداعش وكل التنظيمات الإرهابية والسلفية الأخرى، تعمل وفق قواعد إسلامية معتبرة، وتصدر أحكامها بالذبح والحرق والسبي والمصادرة بناء على فتاوى ووقائع وأحداث سبق وأن قام بها الأوائل، ورواياتها موجودة في تاريخنا الإسلامي، ومتداولة بين الإفتائيين، وتُدَّرس في المحافل العلمية الإسلامية، حيث تضمها عدة مجلدات من الكتب المنهجية المعتمدة في الأزهر ومركز الإفتاء السعودي وغيرها.

لكن ما يجب التنبيه إليه، أن هناك أمرا مسكوتا عنه، لا يجدون الجرأة للتحدث عنه، أو يجدون في الحديث عنه طعنا بتاريخهم الموروث، وطعنا ببعض الرموز التي يقدسونها ويحترمونها ويباهون بها، وتوهينا للعقيدة التي يتعبدون بها. هذا الأمر هو حقيقة أن الكثير من المسلمين يتعبدون اليوم بإسلام هو غير الإسلام الذي نزلت به رسالة السماء، بعدما أسهمت مجموعة آليات بمصادرة إسلام السماء، ونشرت عوضا عنه إسلام السياسة، اعتمادا على بعض منظوماته التي جيء بها لتيسير فهم مبانيه، ومعرفة حدود أحكامه، فصودر مضمونها وأعيدت صياغة مبانيها وسوقت البدائل المستحدثة على أنها منهجية دينية؛ لكي تكسب السياسة دعم وقبول المسلمين من خلال الإفادة من قدسية محتوى تلك المنظومات وصبغتها الإسلامية.

هذه الآليات التي نجحت بمصادرة الإسلام وأعادت تشكيله وتسويقه على أنه (الإسلام) هي: 

السياسة العربية التي هيمنت على مقاليد الحكم بعد عصر البعثة بزمن يسير.

منظومة الحديث النبوي الذي تعرض إلى الحصار والتضييق والدس والتشويه والإضافة والقطع والوضع والاجتزاء.

منظومة التفسير بعدما استقت جل أخبارها من منظومة الحديث، وكتبت بناء على رغبات السياسيين وحفدة الذين سطروا روايات السيرة وأحداثها.

منظومة الناسخ والمنسوخ التي أعادت ترتيب العقل المسلم من خلال فتح الباب للتلاعب بالآيات وإعادة تقييمها من خلال استخدام هذا الحكم، فقيل عن آيات تتعارض مع مناهجهم: إنها منسوخة، وقيل عن أخرى منسوخة: إنها غير منسوخة، ووصل بهم الأمر للإدعاء بوجود آيات منسوخة حكما ثابتة قراءة.

منظومة حقل التاريخ الإسلامي، حيث أعيدت صياغة الأحداث وفقا لهوى الحكام ورغبتهم من خلال استخدام المتهافت في المنظومات الثلاث الأخيرة، وثبت في كتب التاريخ على أنه الحقيقة المطلقة وكل ما خالفه باطل.

 

وقد نجحت هذه المنظومات في إعادة صياغة المناهج الدينية وفق رؤاها، ثم ضمَّنت مفاهيمها إلى ما يعتقد المسلمون بإسلاميته، مراهنة على القدسنة التي شاعت بين المسلمين بسبب التشتت ألفرقي الذي فرض نفسه بعد أن سل السيف المسلم على المسلم وبعد أن قتل المسلمون بسيوفهم من المسلمين أضعاف ما قتله كل الأعداء منهم، بدأً بحروب مانعي الزكاة والردة، مرورا بقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين(رض) بيد رعيتهم من المسلمين لا من أعدائهم، وصولا إلى حروب الجمل وصفين والنهروان.

ومن خلال ذلك نجحت السياسة العربية الناهضة والمتمكنة في منهجة الفكر الإسلامي، ليقبل ما قبلته حتى ولو شك في صحته، ويرفض ما رفضته حتى لو وثق من يقينيته. ولما كانت السياسة لا تؤمن إلا بتحقيق مصالح الحكام الشخصية وأتباعهم من أبناء الفصيل السياسي؛ دون النظر إلى مدى مطابقة تلك المصالح مع بنود العقيدة، فإنها بعد أن وجدت نفسها محاصرة وفي عين الخطر أكثر من مرة أدركت أن أفضل طريقة لدرء الخطر هي بتحرك وعاظ السلاطين، ليستنبطوا من منظومات العقيدة التي أسهموا في إعادة صياغتها حسب هواهم ومنفعتهم؛ ما يبيح للحكام استخدام الشدة المفرطة مع المسلمين حرقا وذبحا وتغييبا؛ بحجة حماية الدين من المخاطر.

ومع مرور الوقت اختفت الأحكام والمفاهيم الإسلامية الرسالية لتحل مكانها مفاهيم السياسة والانحراف. ولما تباعد الزمان بين ذلك التاريخ والتواريخ اللاحقة ولاسيما بعد أن برز في ساحة الفتوى الشيخ ابن تيمية وتربع على قمتها، وبعد أن بات الخليفة العثماني الأعجمي أميرا للمؤمنين وسيدا للمسلمين، وبعد أن ملأ الانحراف بطون كتب السيرة والفقه والأحكام والتاريخ، أصبح التمييز بين المنهجين في غاية الصعوبة، بل شبه مستحيل، وبدت الكثير من المفاهيم الإسلامية الرسالية في غاية الغرابة؛ لا يعرفها إلا القلة، وتشكك بها الكثرة؛ لأنها تتعارض مع ما بين أيديهم من المواريث، فعاد الإسلام غريبا كما جاء غريبا، مصداقا لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله).

ومن هذه الغربة وهذا الانحراف، استقت داعش وكل الحركات الإسلامية المتطرفة مناهج عقيدتها وأحكامها؛ وهي على يقين أنها أحكام شرعية لا يشك بصحتها، ولذا أعود وأقول: إننا يجب أن نكون شجعانا، وان نعترف بأن جميع التنظيمات الإرهابية وبعض النظم الإسلامية الموجودة اليوم، تعمل وفق قواعد الإسلام المنحرف الذي وصلنا بسبب سوء الإدارة والتعامل المصلحي وهيمنة قطاع السياسة وأبناء الفصيل السياسي التاريخيين على قطاع الفقه الإسلامي الرسالي ومصادرته وتحويل عقيدتهم السياسة إلى دين يتعبد الناس به

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/25



كتابة تعليق لموضوع : أحكام داعش والإسلام المزيف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي ينجز نسبة 70‎% من الخندق الأمني في بادية النجف الأشرف

 أيهما الأهم: السفير أم الشعب؟!  : احمد النعيمي

 هل قتلت الاستخبارات الأميركية "اللواء قاسم سليماني" رقم (٢).. وكيف تم الاغتيال ؟

 لأوّل مرة في عتبات العراق المقدسة، العتبة العباسية المقدّسة تُباشر بإنشاء صحنٍ جديد أسفل الصحن الشريف..  : موقع الكفيل

 "داعش" يعدم 15 شخصا خلال 24 ساعة

 خديجة الكبرى: جهاد ومواساة (68-3ق هـ ،556-620م)  : امامة حميد حسون

 دلالات "المفكر" بآلفكر الجديد الذي لم يسبقه به غيره  : عزيز الخزرجي

 صحة الكرخ:محاضرة للسيطرة على العدوى في وحدة المناظيرفي مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية

 صرخة ابن شهيد بوجه المسؤولين ....  : كريم عبد مطلك

 مدير شرطة الانبار يتفقد مديرية شرطة قضاء الرمادي للوقوف على سير العمل الاداري والواجبات فيها  : وزارة الداخلية العراقية

 قطر تشتري العالم

 نظرية المد الاسلامي المتصاعد .... التشيع انموذجاً ?!  : محمد حسن الساعدي

 ذي قار : القبض على متهم صادر بحقه حكما غيابيا بالإعدام شنقا لارتكابه جريمة قتل عام 2012  : وزارة الداخلية العراقية

 الشعائر الحسينية هوية المنتظرين  : عمار العامري

 مع فتوى قداسة السيد السيستاني أحكام الكتاب المقدس على المرتد.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net