صفحة الكاتب : علي بدوان

فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948 وفعاليات النكبة
علي بدوان

شكّلت مسيرة المواطنين الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948 قبل أيام قليلة، إلى بعض قراهم المهجرة في الجليل شمال فلسطين وبالقرب من الحدود السورية واللبنانية من فلسطين، تحدياً صارخاً لسلطات الاحتلال ولعمليات الأسرلة والتهويد التي أرادت إسرائيل الصهيونية تمريرها على جسد ما تبقى من الشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة عام 1948.

كما شكّلت تلك الفعاليات والتي مازالت متواصلة هناك، تحدياً عميقاً من أبناء الوطن الأصليين لمحاولات العدو الإسرائيلي منع أبناء الشعب الفلسطيني هناك من إحياء ذكرى (نكبتهم) واعتبارها عيداً (للاستقلال). حيث عملت سلطات الاحتلال طوال الفترة الماضية على خنق الشعور الوطني والقومي لفلسطينيي الجزء المحتل عام 1948، واستصدار القرارات التي تمنع إحياء ذكرى النكبة، وبالتالي شطب ذاكرة الأجيال الجديدة من أبناء فلسطين داخل الوطن المحتل عام 1948.
وكانت الكنيست «الإسرائيلي» قد أنجزت سلسلة من الإجراءات والقوانين التي جرى سنها من أجل محاصرة النواب العرب، وإطباق الخناق عليهم، وشل دورهم الوطني والقومي داخل صفوف أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948، في خطوة تشكل ذروة جديدة في الموجة الفاشية العنصرية الموجهة ضد الشعب الفلسطيني داخل مناطق عام 1948.

وتندرج تلك القوانين ومشاريعها المقدمة، ضمن سلسلة قوانين عنصرية ضد الموطنين العرب وتهدف إلى المس بحقوقهم التاريخية كمواطنين أصليين على أرض تراب وطنهم التاريخي وتقييد حريتهم بالتعبير عن رأيهم. كما تشكل انزلاقاً جديداً نحو تضييق الهامش الممكن للعرب الفلسطينيين، ومحاولة لإسكاتهم من خلال ترهيب قياداتهم ومؤسساتهم وأطرهم وأحزابهم القومية المناهضة هناك.
فمشاريع القوانين العنصرية المتتالية، لم تتوقف خلال السنوات الأربع الماضية، وتوجت خلال الأسبوع الأخير باستصدار بعض منها، آخرها ما سمي «قانون النكبة» والموجه ضد مواطني وأصحاب الأرض الأصليين، ومعه قانون «المواطنة» بعد أن أقر بالقراءة الثانية والثالثة، حيث نص على سحب «الجنسية الإسرائيلية» من كل من يدان بقضية ذات علاقة بـ«الإرهاب» على حد تعبير القانون الجديد، كما نص القانون على سحب الجنسية من كل من يدان بما سموه المس بسيادة الدولة. وقد صدقت لجنة القانون والدستور في «الكنيست» على مشروع «قانون النكبة»، بأغلبية أربعة أصوات مقابل معارضة ثلاثة أصوات وذلك قبل طرحه على الهيئة العامة للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.
قانونا «النكبة» و«المواطنة» الجديدان منحا صلاحيات واسعة للجهاز القضائي ولوزارة الداخلية «الإسرائيلية»، حيث ينصان على توفير الإمكانية بيد وزير المالية لخفض الميزانيات لهيئات تمولها الحكومة مثل جمعيات ومنظمات وسلطات محلية في حال إحيائها ذكرى النكبة الفلسطينية، أو القيام بنشاط يتعارض مع تعريف إسرائيل كدولة «يهودية» أو ممارسة أي نشاط يعتبر يوم «استقلال إسرائيل» أو يوم إقامتها «يوم حداد».

كما يقضي بسحب الجنسية وإحداث عملية ترانسفير بحق كل صوت فلسطيني يرفض الاحتفال بـ«عيد تأسيس الدولة الإسرائيلية» ويعتبره عيداً لنكبة الشعب الفلسطيني، ولكل صوت مناهض للاحتلال، ولكل صوت فلسطيني يؤكد ترابط الكفاح الموحد لعموم أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف مواقع انتشاره على امتداد أرض فلسطين التاريخية وفي عموم الشتات.

لقد وقفت وراء تلك المشاريع من القرارات التي قدمت أو التي ستقدم، مجموعة كبيرة من أعضاء الكنيست «الإسرائيلية» الذين يمثلون زبدة المتطرفين من أحزاب اليمين التوراتي واليمين العقائدي الصهيوني، وخصوصاً من حزب «إسرائيل بيتنا» الذي يقوده الفاشي المتطرف اليهودي الروسي أفيغدور ليبرمان، الذي يمتلك حزبه (15) عضواً في الكنيست من بين (120) عضواً هم عدد أعضاء «الكنيست الإسرائيلي»، ومعهم أطياف مما يسمى أحزاب «اليسار الصهيوني».

ومن الواضح أن قانوني «المواطنة» و«النكبة» يهدفان في أحد وجوههما إلى شطب ذاكرة الأجيال الصاعدة من الفلسطينيين داخل ما يسمى «إسرائيل» وإلى ترسيخ مشروع «يهودية الدولة»، وإلى الحد من قدرة فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948على التعبير عن ذاتهم وكينونتهم الوطنية ووأد أي طموح وطني وقومي لهم، وتحجيم دورهم المعروف في إسناد كفاح أبناء شعبهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما كان المجلس الوزاري «الإسرائيلي» لشؤون التشريعات قد صدق على مشروع قانون يقضي بتجريد أعضاء الكنيست (البرلمان) من حصانتهم لمحاكمتهم إذا أدلوا بتصريحات تصنف في خانة «ضد الدولة»، وتبع ذلك استصدار قرار عرف باسم «لجان القبول» الذي ينص على منع المواطنين العرب الفلسطينيين من السكن في تجمعات يهودية يقل عدد سكانها عن (500) شخص، وهو ما يعني تلقائياً حرمان المواطنين الفلسطينيين داخل حدود فلسطين المحتلة عام 1948 من العيش على أكثر من (70%) من مساحة المناطق المحتلة عام 1948 المسماة الآن بـ«إسرائيل» والتي تشكل بدورها نحو (78%) من مساحة أرض فلسطين التاريخية في حال استثنينا قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي السياق أقر «الكنيست الإسرائيلي» وفي القراءة الأولى مشروع قرار فاشي وخطير وينم عن أبعاد استيطانية إجلائية تهويدية، وهو قرار يقضي بإلزام من يصدر قرار بهدم منزله من المواطنين العرب، بدفع تكاليف الجرافات وطعام أفراد الشرطة وحتى تمويل حركتهم أثناء قيامهم بذاك العمل.
إضافة لذلك، جاء ما عرف بـقرار (حنين زعبي) الذي طرح للتصويت في الكنيست، عقب مشاركتها في أسطول الحرية العام المنصرم، حيث يجيز مشروع القرار الذي تقدمت به عضو الكنيست عن حزب الليكود المتطرفة الصهيونية ميري ريجف، يجيز للمستشار القضائي للحكومة تقديم لائحة اتهام ضد عضو في الكنيست على فعل أو قول أدلى به ضد الدولة. ويشمل مشروع القانون تعديلاً آخر يقضي بأن تنزع حصانة عضو الكنيست دون الحاجة إلى تصديق لجنة الكنيست البرلمانية إذا قرر المستشار القضائي للحكومة فتح ملف جنائي بحقه بعد توجيه تهمة أمنية إليه.
إن تلك القوانين أو مشاريع القوانين المقدمة «للكنيست الإسرائيلي» تفاقم من بروز وظهور «العنصرية المقننة» والتي تعكس هلعاً وخوفاً داخل دولة مصطنعة أقيمت على أنقاض شعب آخر، كما تشكل دليلاً على أزمة خوف وهوية يعمل «الإسرائيليون» وغلاة الصهاينة على تصديرها بهذا القدر من الكراهية للعرب.
وخلاصة القول، إن المستهدف بسلسلة القوانين أو مشاريع القوانين العنصرية الجديدة المعروضة على «الكنيست الإسرائيلية» هم الفلسطينيون في فلسطين المحتلة في عام 1948 بكل تأكيد، في مسعى صهيوني (قديم/جديد) لتعزيز سياسية الترانسفير ضدهم، ومن أجل ترسيخ «يهودية الدولة» التي باتت مطلب كل سياسي «إسرائيلي». وبالمقابل فإن تلك القوانين «العنصرية» لن تزيد فلسطينيي الداخل إلا ثباتاً وتشبثاً بالبقاء فوق أرض وطنهم التاريخي، ولن تثنيهم عن مواصلة مسيرتهم الوطنية.
وفي هذا «المعمعان» من «الجهود» الإسرائيلية ذات المضمون التعسفي العنصري والفاشي، فإن نضال وكفاح المواطنين العرب الفلسطينيين داخل «إسرائيل» بات الآن يأخذ مساراً نوعياً في مواجهة سياسات «الأسرلة» والاضطهاد الوطني والقومي والتمييز العنصري، وهي عناوين تضع إسرائيل الصهيونية أمام التحدي الكبير، فالفلسطينيون داخل مناطق عام 1948 باتوا يصرخون: نحن، أبناء البلد الأصليين، لسنا مستعدين للتغير، لكننا نريد أن تغير الدولة طابعها وجوهرها، وإلغاء الطابع اليهودي لدولة «إسرائيل

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/18



كتابة تعليق لموضوع : فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948 وفعاليات النكبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين رزاق
صفحة الكاتب :
  حسين رزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المعري في بغداد بين المتنبي وشوبنهور الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 بيريسترويكا العبادي وغلاسنوست الجعفري  : حيدر المالكي

 الحشد يقتل ثلاثة "دواعش" ويعتقل آخر بعملية أمنية في مطيبيجة

 لماذا تدفعُ [العِصابة الفاسِدة] الأُمور للمَجهُولِ!  : نزار حيدر

 اتحاد الطلبة العام يطالب بصرف المنحة المالية ودعم الطلبة النازحين

 الفرق بيننا وبينهم صورة  : كاظم فنجان الحمامي

 وزارة الشباب والرياضة تقيم يوم غد ماراثون المرأة شريان الحياة  : وزارة الشباب والرياضة

 علاوي يمرر الأجندة السعودية بحكومة طوارئ والنجيفي ينسق مع بارزاني لتحقیق اقليم نينوى

 وزير الصناعة وكالة يحمل مديرين عامين مبلغ 21 مليار دينار 

 الارهاب وطاعون الفساد  : جمعة عبد الله

 ثلاثة انفجارات تهز مركز بابل والاسكندرية

 الشرق في عيون الغرب  : د . حميد حسون بجية

 القمة 28 ماذا أثمرت  : مهدي المولى

 ملتقى النور يستضيف السيدة (قدرة الهر) من السويد وعقد ندوة حول العنف الاسري  : صادق الموسوي

 هذه شروط مشاركة الأكراد في المواطنة والحكم  : سهل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net