صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

البعثيون يلبسون رداء داعش
علي جابر الفتلاوي
داعش مختصر لما يسمى ( الدولة الإسلامية في العراق والشام ) ، والغريب أن نرى إسرائيل من أقوى المؤيدين والداعمين لهذه الدولة وخليفتها البغدادي ، تخيلوا دولة إسلامية يدعمها اليهود الصهاينة ، فأي إسلام هذا الذي تدعيه هذه الدولة المسخ.
الحقيقة التي ربما هي خافية أو غائبة عن البعض ، أنّ داعش غطاء يتستر به كل أعداء العراق والإسلام ، ليس داعش فحسب بل جميع منظمات الإرهاب ، هذه الحقيقة التي توضحت معالمها بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة ، إن أصدقاء داعش وداعميها وكذلك أصدقاء بقية منظمات الإرهاب الأخرى ، هم أصدقاء إسرائيل وأمريكا ، وهم أنفسهم أعداء المقاومة ضد إسرائيل .
 لقد استفادت إسرائيل كثيرا من الفوضى التي خلقتها منظمات الإرهاب في المنطقة ، والتي دخل بعضها الميدان تحت عباءة ما سمي ( الربيع العربي ) وأرى من المناسب أن يسمى ( الربيع الصهيوني ) ، لأن إسرائيل أكثر المستفيدين من هذا الربيع المزعوم ، فقد غُرر بالشعوب التي قامت بالثورة وبعد أن قدمت التضحيات الكبيرة وسقطت الحكومات الظالمة ، سُرقت الثمرة لصالح منظمات الإرهاب التي تعمل لمصلحة إسرائيل وأمريكا ، وإلا كيف نفسر العلاقة القوية بين يهود إسرائيل وبين داعش والنصرة وبقية منظمات الإرهاب ؟
منظمة النصرة مثلا أقامت معسكراتها في المنطقة العازلة بين القوات الصهيونية والسورية في هضبة الجولان ، وتتعامل هذه المنظمة الإرهابية التي تدعي الإسلام بشكل مباشر مع إسرائيل ، وأقامت معسكراتها في الجولان كخط دفاع عن إسرائيل ، لقد سمعنا تصريحات المسؤولين الصهاينة وهم يؤكدون أن داعش أو النصرة أو غيرهما من منظمات الإرهاب لا تشكل خطرا على إسرائيل ، وهذا الكلام صحيح ، فهذه المنظمات وجدت لقتل المسلمين في الدول التي تتواجد فيها هذه المنظمات ، وهذا ما نشاهده على أرض الواقع .
منذ سقوط  نظام البعث ولغاية يومنا هذا لم يهدأ البعثيون ، وأعني بهم الذين لم يؤمنوا بالتغيير الجديد في العراق ، إذ لا زالوا يسعون لتغيير المعادلة السياسية من خلال تعاونهم مع دول الإقليم الحاقدة على الشعب العراقي ، خاصة أولئك المحسوبون على الطائفة السنية ، إذ استغلوا النفس الطائفي ، ووظفوه لصالح تخريب العملية السياسية بالتعاون مع الدول التي تتبنى الطائفية بشكل رسمي مثل تركيا والسعودية وقطر والأمارات والأردن ، وتدعم هذه الدول في مسارها الطائفي أمريكا وإسرائيل.   البعثيون الذين يدّعون الإنتماء إلى الطائفة السنية لهم الدور الكبير في إثارة النعرات الطائفية ، وتساعدهم في ذلك بعض الفضائيات المعروفة للشعب العراقي .
 البعثيون الذين يتحركون في الإتجاه المعاكس لمصلحة الشعب العراقي موزعون في أداء المهمات ، منهم من يقاتل مع داعش ،أو يقاتل مع منظمات إرهابية أخرى،  ومنهم من دخل في العملية السياسية تحت عناوين مضللة ، وآخرون هيأوا الحواضن للإرهابيين ، ومنهم من يمارس دوره الإعلامي والتخريبي من كردستان ، أو من إحدى الدول المجاورة الداعمة للإرهاب في العراق وسوريا ، وهؤلاء أنفسهم مَن كان يصول ويجول في ساحات ( الإعتصام ) في الأنبار ، وكان المفروض أن تُتخذ الإجراءات ضدهم من ذلك التأريخ ، لكن بعض السياسيين ممن لا يهمهم شيء سوى مصالحهم الشخصية والحزبية فوتوا الفرصة، وسمحوا لهؤلاء بتجاوز الخطوط الحمر، وجميع هذه المجموعات مدعومة من دول جوار العراق الطائفية ، المعادية للعملية السياسية الجديدة والتي تختزن العداء للعراق .  
البعثيون خاصة أبناء المحافظات الغربية يرتدون أي رداء من أجل تحقيق الأهداف المشبوهة ، ارتدوا رداء العشائرية، وعندما ولدت داعش في العراق بعملية قيصرية أمريكية صهيونية وبأدوات تركية وعربية ، ارتدوا ثوب داعش ، وتوزعوا بين مقاتلين مع داعش خاصة قطاع الشباب من أبناء بعض العشائر الغربية ، أو حواضن لعصابات داعش ، بعد أن سهّلوا دخولها لتعيش وتمارس إرهابها من بين أحضانهم،  أصبح البعثيون وداعش في خندق واحد ، فهم داعش وبالعكس ، والمؤشرات تقول إن بعض العشائر المحسوبة على النظام الصدامي تحولت إلى داعش ، وأخذوا يمارسون نفس جرائم نظام صدام المقبور من قتل وتدمير، ولقد سمعنا بدوربعض العشائرالمحسوبة على نظام البعث في تكريت، عندما شاركت في مذبحة سبايكر التي راح ضحيتها أكثر من ( 1700 ) شهيدا ، لقد تم ذبح هؤلاء الضحايا بسكين البعث باسم داعش ، وتناقلت بعض وكلات الأنباء أنّ امرأة عجوزا تضع خمارا على وجهها في تكريت ذبحت اثنين من أسرى سبايكر لتشفي غليلها ، وذكرت بعض المعلومات أن هذه المرأة هي سجودة زوجة صدام المقبور ، وإن لم تكن سجودة فهي بالتأكيد إحدى نساء المنطقة ، فأين عشيرة هذه الذباحة منها ؟
كل هذه المشاهد المأساوية جرت تحت نظر سكان المناطق المتواجدة فيها داعش ، وتمت في حواضن بعثية ، وهذا يثبت أن داعش والبعث وجهان لعملة واحدة .
لقد توزعت أدوار البعثيين الطائفيين المرتبطين بمخابرات الدول الطائفية ، فهم يركبون أي مركب يوصلهم إلى أهدافهم بعيدا عن الشرف أوالوطنية أوالخوف من الله ، فهم عندما دفنوا الناس أحياء في مقابر جماعية ، واستخدموا السلاح الكيمياوي وأبادوا الناس بالجملة لم يخافوا الله ، فكيف يخافونه اليوم ؟ 
البعثيون خاصة في المحافظات المستباحة من داعش تحالفوا حلفا شيطانيا مع داعش، وهم يعرفون أن داعش لعبة أمريكية صهيونية وهابية ، فأخذوا يلعبون معها، وكل مجموعة تلعب بطريقتها الخاصة ، وحسب الظرف المتاح ، والهدف واحد هو قلب المعادلة السياسية لصالحهم، أو تقسيم العراق .
 التقسيم هدف أمريكي صهيوني مركزي لا يخص العراق فحسب،  بل الدول المحيطة بإسرائيل، والتي تشكل مصدر قلق لها ، بسبب يقظة شعوبها وتعاطف هذه الشعوب مع المقاومة، وكونها تمتلك جيوشا قوية تشعر إسرائيل بالخوف منها. 
قال ابن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل :
(( قوتنا ليست في سلاحنا النووي ، بل في تدمير وتفتيت ثلاث دول كبرى حولنا العراق – سوريا – مصر إلى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية ، ونجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر )) .
وقد صدق ابن غوريون ، فخير من يقوم بهذه المهمة اليوم السعودية التي تبنت المذهب الوهابي ، الذي أشاع التكفير والتطرف وشوّه صورة الإسلام الأصيل خدمة للصهيونية ودولتها إسرائيل ، وهذا ما نشاهده اليوم على أرض الواقع .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/26



كتابة تعليق لموضوع : البعثيون يلبسون رداء داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net