صفحة الكاتب : محمد الدراجي

الشَباب العراقي..هِجرَة الى المَجهول....أو القتـــــــل
محمد الدراجي

 السلام عليكم..

في السابق كنا اينَما نَحِل ..أو نسافر داخل العراق تصادفنا عدد من المقولات المخطوطة منها.. ( نكسب الشباب ..لنضمن المستقبل ) ... ( الشباب هم قادة المستقبل )..وترجُمة لهاتين المَقولتين . كانت الدولة حينذاك لم تبخَل بكل الأمكانيات المادية والمعنوية  من أجل صقل مواهب الشباب العراقي وعلى كل فئاته سواء في اشراكِهم بالمؤتمرات العلمية داخل القطر او خارجه وتنمية مواهبهم وطاقاتهم المبدعة ودعمها اللآمحدود و اِيفادهم الى الدول المتطورة من اجل مواكبة الواقع العلمي المتطور في تِلك الدول. أِضافة الى تَرسيخ قيم ومفاهيم حُب الوَطن والمواطنة وروح التعاون فيما بينهم من خلال اشراكهم بالمعسكرات الكشفية والطلابية وغيرها ليصبحوا قادة المستقبل في أدارة شؤون البلد ومؤسساته...لهذا كان العراق زاخرآ..ورافدآ للطاقات الشبابية المبدعة التي أمتلأت بهم دوائر ومؤسسات الدولة ومصانعها العملاقة أضافة الى تَهافُت دول الجوار الى كسب أغلب الطاقات الشبابية العلمية من خلال الحوافز والأغراءات المادية لرفد جامعات تلك الدول بهذه النخبة الخيرة من الجيل المتألق الذي..مع الأسف لن يعود مثيل له.

ورَغُم ما أصَابَ العراق من وَيلات الحروب..فأن الجُزء الأكبر الذي أصابتَهم هذه الويلات هم جيل الشباب لأنخِراطهم في جبَهات القتال والتي ابتلَعت خيرة شباب هذا الوطن مع هِجرة الكثير منهم لدول الجوار والى شتى بقاع العالم.

كل هذا وذاك..كان العراق..وما زال ..الآرض الولاّدَة التي لاتنضب في أخراج كوادر عراقية وثاّبَة متألقة تُبدع ..وتُبدع بما هو أجود وأمثل للكثير من الطاقات الشبابية وعلى كافة المُستويات العِلمية..

وبعد الأنتكاسة التي حلت بهذا البلد من جَراء الأِحتلال ومصائِبه بعد عام 2003 ..كان يَعلم المُحتل أن البُنية الأساسية لأي بلد هم الطاقات الشبابية والتي تُمثل الشريان الحيوي لديمومَته مُنطلقين من مقولة ( أذا اردت تحطيم بلد فأبدأ بتحطيم عقول شبابه ) . وفي نفس الوقت تُعتبر هذه الطاقات هي  التهديد الرئيسي لهم ولعَملائهم. ولهذا عَمَد الأحتلال الأمريكي واللوبي الصهيوني ومن خلال أدواتهم اللعينة من بعض الساسَة الذين اشرَبت أجسادهم  ( النَتِنه ) وعقولهم ( المُتصَتهينه ) بتعليمات أسيادهم الى تحطيم هذه النخبة الخيرة من خلال كسر الروح المعنوية والتصفية الجسدية لهذه الفئة.فبدؤأ بتصفية الكوادر العلمية والطبية والهندسية التي كان لها الدور الأساسي في بِناء العراق ومجده وتاريخه الزاهر كذلك تهديدهدم بشتى الوسائل من أجل مغادرة هذا البلد ومن لم يلحق بركب الفارين طالته يد الغدر عن طريق المليشيات التي تدربت في دول الخارج والتي جَلبها الأحتلال معه وماأسهل طرق التهديد ( رصاصة..داخل ظرف )..أو ( رصاصة طائشة ).

ولم يَهدأ بال المُحتل وعملائه جراء نتائج أعمالهم المُقيته.فعَمدوا الى تحطيم روح المحبة والأواصر العائلية التي كان الشباب العراقي يتمع بها  وكيف  كان التآلف الأسري للعائلة العراقية الملتزمة بالعُرف الأسلامي والعشائري الذي لم يتَزعزع ومُتغرس فيها منذ الأزل. فبادَر المُحتل ومن خلال ضَخ الأموال الى تطبيق أجندة تحطيم روح العائلة المُتماسكة للبيت العراقي الأصيل بشتى الوسائل وبما أن ( التلفاز والأنترنيت ) هما المادة الأساسية لكل بيت عراقي..لذا عمدت الى تكوين عدد من الفضائيات الموبوءة وألأشراف عليها بصورة غير مباشرة وفتح حرية البحث الحُر في مواقع الأنترنيت .ولهذا عَمَدت هذه الفضائيات الى بث مُسلسلات اوربية تُسئ الى تعاليم الأسلام الحَنيف وبث البرامج العاهرة وألأغاني الهابطة والرقص الخليع الذي يمثل أقوى طُرق الأسفاف والأنحلال الخُلقي  والتي حطمَت أغلب شبابنا كذلك عمدت الى تأسيس شبكات من مافيات الحسان اللواتي حطمّن عقول الكثير من الشباب ضعيفي الأيمان وتعاليم ديننا .وما نلَمسه ونُشاهده من تفكك أُسَري وعائلي وكُثرت حالات الطلاق وتَشرذم الأطفال خير مثال على ذلك. ولم  يكتفي الأحتلال بهذا الشئ...فأوعزَ الى أذنابه وعملائه ببث سمومَهم اللعينه والضَرب على الوتر الحَساس من خلال بث الشعارات  الطائفية المَقيتة التي لم نَعرفها منذ الأزَل وعلى مَبدأ اسيادهم ( فَرق..تَسُد )...وحَدث ماحدَث وخسِرنا ما خسِرناه من أحبة وخيرة شبابنا...وهَتك وأستِباحة أعراض أشرف العوائل العراقية . وتَشتيت شبابنا في كل بقاع العالم.

لهذا أقول..كل شبابُنا العراقي  مُستهدف ومن كل طوائفه ومذاهبه ....من يَعمل ويَكد لسَد رُمق عائلته..يُقتل...ومن يَعمل بشرف ليبني هذا الوطن...يُقتل...ومن يَبدع من أجل بقاء العراق شامخآ..يُقتل...ومن يُغني للعراق  وللآلام شعبه ولبطولات جيشه....يَقتل ..

الهدف واحد لدى المحتل....يجب تدمير البنية الأساسية لهذا البلد...وهم الطاقات الشبابية..

يقينأ..وبعد كل هذه المصائب ..بدأنا نترحم..على  ايام خيرآ وَلَتْ..وبدأنا نَتَرحم على كلمات شاعرنا الكبير أبراهيم طوقان حين سَطَرت أنامله ..

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ

نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى

كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ

أسَفي..على ماجرى..وما سيأتي..ولكن أقول...نتفائل..وسنظل نتفائل..أنها غيمة سوداء على عراقنا الأشم..وسحقآ لمن أراد بك سوءآ...ولن نكون كالعبيد...يابلدي..

 

حيالله..العراق..وشعبه..وجيشه

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/28



كتابة تعليق لموضوع : الشَباب العراقي..هِجرَة الى المَجهول....أو القتـــــــل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي
صفحة الكاتب :
  ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محتجون من عطبرة يبدأون التوجه إلى العاصمة السودانية

 مدير شرطة كربلاء المقدسة يجري جولة ميدانية استطلاعية على أماكن ساحات وقوف عجلات الزائرين  : وزارة الداخلية العراقية

 وكيل وزارة الداخلية لشؤون الامن الاتحادي يزور منفذ عرعر الحدودي  : وزارة الداخلية العراقية

 ثورة الشباب وآفاق المستقبل  : نزار حيدر

 غير حياتك !  : منار قاسم

 وزارة الداخلية : القبض على سبعة من مسؤولي تفجيرات الثلاثاء الماضي

 شكرا لاستقالة الرئيس؟  : كفاح محمود كريم

 هيأة النزاهة تُعيد ملكيَّة عقاراتٍ بقيمة 43 مليار دينارٍ في كربلاء إلى ملكيَّة الدولة  : هيأة النزاهة

 لأول مرة في تاريخها.. السعودية تمنح رخصة قيادة السيارات للنساء

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٢)  : نزار حيدر

  ما هو البديل؟  : الشيخ عبد الكريم صالح

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 مجرمو داعش يستخدمون حبوبا مخدرة سعودية تدفع الى الانتحار

 المرجع المدرسي يدعو رجال الدين من الأديان والمذاهب المختلفة أن يكونوا دعاة للسلم, ونبذ الأصوات الناشزة التي تبث التفرقة والطائفية  : حسين الخشيمي

 اوقـفوا استـيراد الاثـاث  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net