صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

إلى أين يا عزيزتي الطريقُ من هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرتضى علي الحلي

(المرأةُ المهدويَّةُ المُعاصِرَةُ وثقافة العالم الجديد :ضرورة التعاطي التأسيسي قيميا)
بسم ألله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد المعصومين

إنّ الثقافة الصالحة للمرأة اليوم وخاصة المهدويّة منها في  وقتنا هذا تُشكَّل

ضرورة واعية وواعدة لايمكن تجاوزها إذ أنّها تؤسس لمنهج حق وملتزم شرعا وأخلاقا يكون في محصلته قادراً على مواجهة الضغوط الحياتية قيميا وفكريا وسلوكيا وثقافيا.

وهذا المنهج الذي يبتغيه الإسلام في مشروعه للمرأة يصُبُّ في تمهيدها وتنضيجها لتقبُّل مشروع الإمام المهدي /ع/ ولايخفى على الجميع ما للمرأة من دورٍ ريادي في حركة الظهور الشريف للإمام المهدي/ع/ إذ أنّ الروايات الصحيحة ذكرت أنّ للمرأة حصة عددية قيمية في قبال عدد أنصار الإمام المهدي/ع/ من الرجال الصالحين

وهذا ليس ترف من القول أو مُبالغة في التنظير

 فالتأريخ يشهد لدور المرأة الصالحة في تثبيت دعامات الإسلام الأصيل في بدء دعوته الحقة وهكذا أيضا سيكون للمرأة المهدوية الصالحة في نهاية المطاف دوراً في نصرة الإمام المهدي /ع/ في ظهوره الشريف

وهذا الدور قطعا يبدءُ من تأسيس المنهج المعاصِر اليوم لحركة المرأة حياتيا لما للمرأة من أثرٍ وجودي لصياغة صورة الحياة وإستقرارها.

ووفقاً لمُرتكزات المنهج القيمي للمرأة المهدوية اليوم يجب دعمها في مساحة حركتها الإجتماعية والثقافية الصالحة دعما تواجه به الخطر المُحدِق بمنهج الأسلام الخاص بالمرأة.

وهنا أقصدُ أخطر موضوع تواجهه المرأة اليوم وهو موضوعة (حريتها وحقوقها وثقافتها)

 والذي كثُر الحديثُ عنه غربا وشرقا

ونحن نقول ينبغي للمرأة المهدوية المُعاصرة والمؤمنة حقا أن تتعاطى

مع ما يُطرح إعلاميا تعاطيا تأسيسيا لا إلتقاطياً في سلوكياتها ومتبنياتها الدينية والثقافية والفكرية يرتكز على أصالة الأسلام الكلية والقيمية

في إطلاقياتها الحكمية والمنهجية والحقوقية الخاصة بالمرأة المسلمة فلتعلم المرأة المهدوية أنّ الأسلام العزيز في تأصيلاته قد نهج نهجا حقيقيا لا مرحليا في بيان حركة المرأة وحقوقه وواجباتها

لاكما يُحاول البعض من أتباع الحداثة السلبية منها بتصوير منظومة الإسلام الخاصة بالمرأة بأنّها مرحلية لاتوائم روح العصر وجديد الحياة

وماهذه الأطروحات الناقمة على الإسلام إلاّ تجريّا واضحا على حق ألله تعالى في تشريعاته ونظامه الحكمي والحقوقي الخاص بالمرأة وهل بإمكان أحد أن يدعي أنه أحكم وأخبر من ألله تعالى في صياغة منظومة المرأة لما فيه صلاحها ومصلحتها الواقعية ؟

فمثلا الأسلام قد أكد على ضرورة الحجاب ووجوب ستر المرأة لبدنها بصورة تكليفية  ولكن أصحاب الأتجاه اللاديني يجعلون ذلك التكليف حقاً قابل للأسقاط من قبل المرأة بإعتبارها صاحبة الحق فلها أن لاتلتزم بالحجاب وأحيانا يُرغمونها على خلعه .

إنظري يا أختي المهدوية كيف يتم التلاعب والأدلجة للمفاهيم  فالأسلام يرى الحجاب تكليفا غير قابل للأسقاط والأخرون دعاة حقوق المرأة يرونه حقاً قابل للأسقاط

وهنا تكمن المأساة في إغتيال المنهج الحق بالتحوير الأيديولوجي للمفاهيم وتنكيسها بصورة مُشوشة.

وهنا ينبغي للمرأة المهدوية بحق أن لاتتهاون في مسألة المُثاقفة مع قريناتها من المؤمنات بخصوص الدفاع عن مقولة الحجاب وكونها تكليفا لاحقاً.

وأن تُرَكِّز في دعوتها الرسالية المهدوية على أنّ مفهوم حقوق المرأة اليوم هو ما يُعطى لها لا ما يُنتزع منها كما يصنع أصحاب الإتجاه الجديد في محاربة الحجاب:

وألله أنا أكتب وبلوعة تعتلج وجداني وذهني لما رأيته من إنحراف واضح في بعض مؤسسات المجتمع المدني النسوية في العراق وخاصة في الفترة الأخيرة حينما خرجت بعض النساء وفي ساحة الفردوس ببغداد يُطالبن برفع الحضر عن النوادي الإجتماعية والثقافية والتي تبين أنها نوادي ضالة ومنحرفة في منهجها.

وهذا مؤشِّر خطير ينبغي الألتفات إليه.

وأعتقد أنّ على المرأة أن لاتُغادر ذاتها وحقيقتها الإنسانية وتترك للأخرين

الطامعين فيها من أن يرسموا لها طريقا وضيعا يصطادونها فيه.

والمهم هو أن تتعاطى المرأة الصالحة اليوم مع ظواهر الوقت تعاطيا مشروعا ومنصفا ومعتدلا وأن تطلب كمالها بصورة شريفة كإنثى وإنسانة

وأن تقوي من إنطلاقتها المعرفية الصحيحة والشرعية بما يضمن صمودها السلوكي والفكري تجاه المتغيرات الضاغطة عليها.

فالأعداء اليوم يُحاولون تغيير مجمل المنظومة المنهجيةوالفكرية للمرأة عامة بدأً من مسألة الشرفية وصور إستعادتها المُخجلة حقاً في حد ذاتها

وذلك بطرحهم أفانين وعمليات لرتق الشرفية للمرأة والتي يعتبرونها في حسبانهم مُعادلاً قيميا لأصالة الشرف الأنثوي.

ولكن هذا هو عين الأمتهان الحقيقي لكرامة وحقوق المرأة كإنثى حرّم ألله تعالى المساس بشرفها ورتب حكم الجلد أو القتل عليه

فبات أرباب الشهوات اليوم يتحدثون علنا في شاشات التلفاز

تنظيراً لثقافاتهم المنحرفة عن أدق التفاصيل التي تحكي عن أشياء المرأة المُخدِشة للحياء والأخلاق

وأخذوا يُروجون عبر برامجهم المنحرفة عن حق المرأة في تمليك جسدها لمن تشاء لطالما هي مالكة له وكأنها سلعة رخيصة

هذا ما سمعته من منحرف سعودي يعيش في لندن في لقاء معه بثته قناة الحرة عراق (الأمريكية الإدارة والمنهج) في برنامج (مساواة) ذلك البرنامج الذي يعمل جاهدا على ضرب المنظومة الأسلامية للمرأة

هو وبرنامج (هُنّ) والذي تجرأ علنا على تعاليم الأسلام الخاصة بالمرأة المسلمة والذي بدأ يتحدث في الفترة الأخيرة عن حق الصداقة بين الرجل والمرأة وحق التعالق الجنسي المُرضي للطرفين حتى دون رباط قانوني أو شرعي وأخيراً وللحديث شجون الحياء يمنعني من ذكرها.

أقول لكي تتمكن المرأة المهدوية اليوم من مواجهة الضغوط المتزايدة عليها إعلاميا وفكريا وعمليا عليها أن تُحدد لكل ظاهرة جديدة أو فكرة طارئة وقتا للمواجهة  الشرعية والعقلانية وموقفا شريفا بصورته لايخرج عن إرادات الأسلام ومراداته السديدة.


فالأسلام دين ومنهج للحياة
وإسلامية المرأة تتحقق بتسليمها لمنهج الأسلام العزيز

والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته.

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مَعرفةُ عيوبِ النفس ومُعالجتها وضرورةُ الرضا بِقَدَرِ اللهِ سبحانه واستثمار نِعَمِه  (المقالات)

    • لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ  (المقالات)

    • أهمُّ أسباب تأكيد المرجعيّة الدّينيّة العُليا الشريفة على سلميّة التظاهرات  (المقالات)

    • الحَرَاكُ الاستشرافي في منهجيّة الإمام الحسن العسكري ، عليه السلام ، فكراً وعملا  (المقالات)

    • التظاهرات ورهانٌ التغيير في مَهبّ الريح  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : إلى أين يا عزيزتي الطريقُ من هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير جديد في اليابان مهمته زيادة عدد السكان

 محمد ابن عبد الوهاب قتل كارلوف!  : مرتضى المكي

 الشركة العامة للسمنت العراقية تجهز الشركات النفطية بسمنت آبار النفط  : وزارة الصناعة والمعادن

 مطار كربلاء الدولي ينهي 95% من الاعمال الترابية وبانتظار شركات اجنبية ومحلية لتنفيذ الأعمال الإنشائية  : اعلام مطار كربلاء الدولي

 ماذا بعد مؤتمر الكويت؟  : حسن حامد سرداح

  الحلول الخمسة لإنقاذ الوطن..  : باسم العجري

 لا للإرهاب!  : محمد احمد عزوز

 في العراق للأكراد عَلَم وللسنة أعَلاَم ولا عَلَم للشيعة  : د . حامد العطية

 حكومة العبادي وصلت الى طريق مسدود  : مهدي المولى

 فوزي الاتروشي يلتقي رئيس مؤسسة صدى الايام الإعلامية  : اعلام وزارة الثقافة

 بيان النائب شروان الوائلي بشأن استقالة امين بغداد

 الامتحانات هذا العام   : د . حسين القاصد

 مجلس النواب: معلش يمحيسن  : مديحة الربيعي

 متى ينتهي مسلسل النزيف الدموي في العراق؟  : عبود مزهر الكرخي

 سفينة واحدة  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net