صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

3 -أبو الشمقمق بين الجاحظ وابن المعتز والعسكري وبيني !! أبو الشمقمق بتمامه بين وجودية فقره ، وخلود ذكره
كريم مرزة الاسدي
 8 - الجاحظ العملاق يخلده في كتابه الكبير ( الحيوان ) ، وهو يروي أشعاره ، ونحن ننشر  أضواءه : 
وكان الجاحظ  - (159هـ - 255هـ) ، وهو من معاصري أبي الشمقمق ، وابن مدينته البصرة  - يصغره بسبعة وأربعين عاماً -  قد أغرم بفأر صاحبه  وسنوره ، وعناكبه ، وحشراته ، فينقل إلينا في (كتابه الحيوان) الكبيرعدّة قصائد نظمها المعدم الفقيرعن حاله المرير ، كأنه يستجير ولا مجير حتى افترش التراب وعلاه السحاب  ، ( ودأب الدهر ذا أبداً ودابي ) ، اقرأ بعض ما رواه جاحظنا العظيم عن : شعر أبي الشمقمق في الفأر والسنور :
ولقد قلتُ حين أقفرَ بيتي **** من جراب الدقيقِ والفخارَه
ولقد كان آخلاً غير قفر ****** مخصباً خيرهُ كثيـر العماره
فأرى الفأر قد تحنبن بيتي *******عائذاتٍ منه بدار الإماره
ودعا بالرحيل ذبانُ بيتي ******* بين مقصوصةٍ إلى طياره
وأقامَ السنورُ منهُ من شدةِ الجو* عِ وعيش فيه أذى ومراره
قلتُ لما رأيتهُ ناكس الرأ ** سِ كئيباً، في الجوف منه حراره
ويكَ صبراً فأنتَ من خير سنَّ ***** ور رأتهُ عينايَ قطُّ بحاره
قال: لا صبر لي، وكيف مقامي *** ببيوتٍ قفر كجوفِ الحماره
قلتُ: سر راشداً إلى بيت جارٍ **** مخصبٍ رحلهُ عظيمِ التجاره
وإذا العنكبوتُ تغزلُ فــــــــي  *** دنىِّ وحبِّي و الكوزِ والقرقارَه
وأصابَ الجحامُ كلبي فأضحى *********  بين كلبٍ. وكلبةٍ عيّاره (17)
تذكرني الأبيات  بما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي في جسر البسفور ، وكأنه يستعير منزل أبي الشمقمق : 
أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً ***أَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ
لَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِ ** وَتَمضي الفَأرُ لا تَأوي إِلَيهِ
وَلا يَتَكَلَّفُ المِنشارُ فيــــــهِ **** سِوى مَرِّ الفَطيمِ بِساعِدَيهِ
 وَكَم قَد جاهَدَ الحَيوانُ فيـــــهِ **وَخَلَّفَ في الهَزيمَةِ حافِرَيهِ
وقال أيضاً : 
ولقد قلتُ حين أجحرني البر **  دُ كما تجحرُ الكلابُ ثعاله
في بييتٍ من الغضارة قفر ** ليس فيه إلا النوى والنخاله
عطلتهُ الجرذان من قلة الخير *** وطار الذبابُ نحو زُباله
هاربات منهُ إلى كلِّ خصبٍ ***  جيدة لمْ يرتجينَ منهُ بلاله
وأقام السنورُ فقيه بشرٍ  ******  يسأل الله ذا العلا والجلاله
أن يرى فأرةً، فلم ير شيئاً  ***** ناكساً رأسُهُ لطول الملاله
قلت لما رأيته ناكس الرأ *** س كئيباً يمشي علـى شرِّ حاله
قلتُ صبراً يا نازُ رأسَ السنا ***** نير، وعللته بحسن مقاله
قال: لا صبر لي، وكيف مقامي  ***** في قفار كمثل بيد تباله
لا أرى فيه فأرة أنغض الرأ *  س ومشي في البيت مشي خَيَاله
قلت : سر راشداً فخارَ لك الله  ******* ولا تعــــدُ كربجَ البقاله
فإذا ما سمعت أنَّا بخير  ********** في نعيم من عيشةٍ ومناله
فائتنا راشداً ولا تعدونا  ******** إن منْ جازَ رحلنَا في ضلاله
قال لي قولة : عليك سلامٌ ********غير لعـــــب منه ولا ببطاله
ثمَ ولي كأنه شيخُ ســـــــوء  ******* أخرجوه من محبس بكفاله (18)
نحلل هذه الأبيات كأنموذج لبقية شعره المنكود الحظ !! 
إذن البرد المكلوب لاحق شمقمقنا ، لم يرفأ بحاله حتى أحجره ، كما تلاحق الكلاب الثعالب ، فتختبئ في جحورها خائفة مقرورة ، وماذا في بيته ، لا غضارة  ، ولا وسائل للعيش سوى النوى والنخالة، والبؤس والكآبة ، ويسخر من وضعيته أي سخرية  قائلاً : حتى الجرذان غادرته إلى مكان  آخر أكثر حظاً للعيش ، وأوفر غذاء للتواصل مع الحياة الكفيفة ، أما الذباب فيتطاير حول الأوساخ المتناثرة وزبالته ، والسنور أين يذهب السنور ؟ وهو أكبر من أن تقبله الثقوب ليصطاد الجرذان والفأر التي هاجرت المنزل الكئيب ، فرفع يداه  بعد الملل واليأس والقنوط داعياً رب العلا والجلاله أن يرزقه العيش المقسوم وفقاً لإرادة الحياة وسننها المشروعة ، وشاعرنا شفق على حال سنوره الجائع الذي يتلوى ضور ، فأخذ يحاوره عندما رآه ناكس الرأس:            
ويك صبراً فأنت رأس السنانيـ ***  ر وعللته بحسن مقالة
عليك بالصبر الجميل ، أنت الرأس والعقل والحكمة والرأي السديد ، وهذا حسن المقالة ، فأجابه سنوره الساخط الغاضب من عيشته ، وعيشة صاحبه المنكود المحارف : 
  قال : لا صبر لي وكيف مقامي في قفار كمثل بيد تبالة
 نعم أجابه كيف - يا صاحبي -  لي أن أصبر على هذه الحال المحال ، فهل أنت تسخر مني بعد أن أوصلتني إلى هذا المآل ؟!! 
وترى في المقطوعة الرائعة من صور فنية ، وبديع لطيف ما يجعلنا أن نشيد بشاعرية الشمقمق حين يخلو بنفسه ، ويبتعد عن مجاراة عوام الناس وسوقيتهم ، فحواره ما كان إلا ليكشف عن حالته النفسية المؤلمة  ، وتعلله بالصبر الجميل ، ويأمل نفسه بالآتي الظليل ، ومن محسنات البديع   تأمل مثلاً  في الاستعارة  المكنية،( أحجرني البرد ) ،إذ حذف المشبه به الإنسان ، وأبقى شيئاً من لوازمه ، وهو الإلزام والإكراه ، وكذلك  في الطباق الإيجابي بين عطل وطار ، إصباح و إمساء ، والطباق السلبي بين يرى ، ولم ير ....وكم أضحكني هذا البيت الأخير :     
ثمَ ولّي كأنه شيخُ ســـــــوء  ******* أخرجوه من محبس بكفاله
لم يكتفِ أن يجعله شيخا ً ، بل شيخ سوء مولياً ، كأنه قد أخرج من محبسه ، ولم ينسَ أن ربطه بالكفالة ، كل ذلك لأن السنور يريد أن يأكل كما تأكل مخلوقات الله ، ويذكرني هذا البيت ببيت آخر لمعاصره البطل الجريء  دعبل الخزاعي ، ولكن ليس بحق سنور ، وإنما بحق السيد وزير المأمون  الغاضب الساخط أبي عباد :    
أولى الأمور بضيعة وفساد ***** أمر يدبّره أبو عباد 
خرق على جلسائه فكأنهم*حضروا لملحمة ويوم جلاد
يسطو على كتابه بدواته *** فمضمخ بدم ونضح مداد 
وكأنه من دير هزقل مفلت ***حرد يجر سلاسل الأقياد
فاشدد أمير المؤمنين وثاقه ***فأصح منه بقية الحدادِ
 ودير حزقيل هو دير كان يحجر فيه المجانين الخطرين  بعد تقييدهم بالسلاسل الحديدية الثقيلة كي لا يهربوا ، ويقع   بين البصرة والعمارة الحالية، و (بقية الحداد) هذا المذكور هو أحد مشاهير المجانين في ذلك العصر !! ، والحقيقة أن أبا الشمقمق أكبر من دعبل  بستة وثلاثين عاماً ( ولد عبل 148 هـ / 765م)، وتعاصرا نيف ونصف قرن ، ونقل دعبل خبر أبي الشمقمق وبشار حول الجزية ، إذ كان حاضراً بينهما ، وشاهداً لها وعليها !!   
وقال أبو الشمقمق  أيضاً :
نزل الفـــــــأرُ ببيتي *******رفقةً من بعد رفقه
حلقاً بعــــــــد قطارٍ ******  نزلوا بالبيت صَفقه
ابن عرس رأس بيتي  *** صاعداً في رأس نبقه
سيفه سيفٌ جديــــــدٌ  *****شقه من ضلعِ سلقه
جاءنا يطــــــــرق بالليل **** فــــــدق الباب دقه
دخل البيت جهـــــــاراً **** لم يدع في البيت فِلْقه
وتترسْ برغيــــــــفٍ  ***** وصفقْ نازُويه صفقه
صفقة أبصرتُ منها ******* في سوادِ العين زرقه
زرقة مثل ابنِ عـــــرس  ****** أغبشٌ تعلوهُ بلقه (19)
وقال أيضا، وهو يحاور الفأر ، والشعر من الغرائب ، نترك الجاحظ يروي :
أخذ الفأر برجلي *** جفلوا منها خفافي
وسراويلات سوء  ***  وتبابين ضعاف
درجوا حولي بزفن  ** وبضرب بالدفاف
ساعة ثمت جازوا **عن هواي في خلاف
نقروا استي وباتوا**دون أهلي في لحافي
لعقوا استى وقالوا *** ريح مسك بسلاف
صفعوا نازويه حتى  ** استهلت بالرعاف (20) 
9 -  ابن المعتز يروي له ، ونحن  نسير معه مسرعين ...!!  
في طبقات ابن المعتز ، وله في بعضهم :
وإبطك قابض الأرواح يرمي***بسهم الموت من تحت الثياب
شرابك في الشراب إذا عطشنا *** وخبزك عند منقطع التراب
وما روحتنا لتذب عنا ********** ولكن خفت مرزئة الذباب (21) 
الأبيات من الوافر ، يزيدها  محقق الديوان الدكتور واضح بيتاً  ، ووجدته في عدة مراجع :
رأيتُ الخبز عزّ لديك حتى *****حسبتُ الخبز في جوّ السحابِ
ويذكر أن أبا الشمقمق كان يعيب طعام جعفر بن أبي زهير  ، وفي ضيافته لشاعرنا هجاه بهذه الأبيات !!:  
وتروى لأبي الشيص في ( محاضرات أدباء) الأصفهاني ، وفي ( محاسن وأضداد ) الجاحظ تنسب إلى أبي نواس ، إذ جاء : عن حذيفة بن محمد الطائي قال : قال الرشيد :لا أعرف لمولدٍ أهجى من قول أبي نواس :
وما روحتنا لتذب عنا ********** ولكن خفت مرزئة الذباب 
شرابك في السراب إذا عطشنا *** وخبزك عند منقطع التراب (22)
وله  على رواية ابن المعتز :
ذهب الموال فلا موا *** ل وقد فجعنا بالعرب
إلا بقايا أصبحوا *** بالمصر من قشر القصب
بالقول بذوا حاتما **** والعقل ريح في القرب
هذه الأبيات من مجزوء الكامل خلف الموالي خلفه ، وهو منهم ، ووجّه سهامه نحو العرب الذين هم بقايا متناثرة بلا أصل ولا لبٍّ حتى كناهم بقشر القصب  لخفتهم وعدم رزانتهم سوى أقوال دون أعمال ، وعقولهم فارغة مثل الريح في القرب .
 تشير هذه الأبيات أيضاً إلى مدى الصراع بين العرب والموالي بعد سقوط الدولة الأموية وبزوغ شمس الدولة العباسية ، وظهور ظاهرة الشعوبية ، إذ نادت الشعوب الإسلامية من غير أمة العرب أن تساوي العرب في القيادات العسكرية والإدارية والاجتماعية والقيادية ، ورأت أنها رفدت الدولة بالرجال والعباقرة والفكر والترجمة والشعر والأدب ، بل وصل الأمر إلى استصغار شأن العرب ورميهم بالأعراب والتخلف الاجتماعي ، فأهاجي بشار بن برد أبان سخطه وغضبه  التي حسبت عليه شعوبية ومنها قوله في هجاء من افتخر من الأعراب - و على أغلب ظني قال الأبيات ارتجالاً  بحق عمرو بن العلاء ، لمّا استخف بشاعريته -  : 
أحيـن كسيت بعد العري خزاً *** ونادمت الكـرام على العقـارِ
تفـاخـر يابن راعيـةٍ وراعٍ **** بني الأحرار حسبك من خسارِ
وكنـت إذا ضـمئت إلى قراحٍ **** شركت الكلب في ولغ الإطـار
 وهذا أبو نواس هو الآخر يستخف بالأعراب وقبائلهم  الشهيرة في لحظات التهتك والمجون :
قالوا ذكَرْتَ ديارَ الحيّ من أسَدٍ *** لا دَرّ درّكَ قلْ لي من بَنو أسَـدِ
و مَن تميمٌ، ومنْ قيسٌ وإخوتُهُمْ، * ليس الأعاريبُ عندَ اللهِ من أحَدِ
وحتى العرب أنفسهم حدث صراع قبلي رهيب بينهم ، بين العرب العاربة اليمانيين ، وبين العرب المستعربة النزاريين ، ولكن لم يصل إلى مس الهاشميين من بيت الخلافة ، ولا العلويين من آل بيت النبي (ص) ،  كان الكميت بن زيد الأسدي  يتعصب للمضريين وقد هجا اليمانيين بقصيدته المذهبة ،  التي يقول فيها :
وهم كتبوا الكتاب بباب مروٍ *** وباب الصين كانوا الكاتبينا
فرد عليه دعبل الحزاعي بقصيدته الدامغة :
أفيقي من ملامك يا ظعينا *** كفاك اللّوم مرّ الأربعينا 
هذه النزاعات  القبلية ، والترسّبات الشعوبية ، والنظرات الشوفينية ما زالت تهيمن على العقلية العربية بشكل عام ، والعراقية على وجه الخصوص .
10 - و مما يروي ابن المعتز 
ومما يرويه لنا ابن المعتز عن أشعار أبي الشمقمق  ( من مجزوء الكامل ) قوله :
  ويستحسن قوله:
عاد الشمقمق في الخسارة* وصبا وحن إلى زراره
من بعد ما قيل ارعــوي ** وصحا لأبواب الشطارة
من قهــــوةٍ مسكيّــــةٍ  ******واللون مثل الجلنارة
تدع الحليـم بلا نهــى  *****حيران لـــيس به إحاره
ولربما غنــــــى بهـا  *****يا جارتا ما كنــــت جاره
يا أيها المـلك الذي ******* جمـع الجلالــــة والوقاره
ورث المكارم صالحا  ******* والجـــود منه والعماره
إني رأيتك في المـنا  ****** م وعدتني منـــــك الزياره
فغدوت نحوك قاصـدا  *****  وعليك تصديـــــق العباره
أني أتاني بالنـــــدى ****** والجود منـــــك إلى البشاره
إن العيال تركتهــــم  **** بالمصر خــــــــبزهم العصاره
وشرابهم بول الحمــا  **** ر مزاجه بـــول الـــــــحماره
ضجوا فقلت تصبــــروا*******   فالنجح يقــرن بالصباره
حتى أزور الهاشـــــم *******  ي أخــا الغضارة والنضارة
ولقد غدوت وليس لـــــــي ********  إلا مديحـك من تجاره (23)
وله أيضا
ما جمع الناس لدنياهم *** أنفع في البيت من الخبز
والخبز باللحم إذا نلته ***** فأنت في أمن من الترز
والقلز من بعد على إثره  **** فإنما اللذات في القلز
وقد دنا الفطر وصبياننا **** ليسوا بذي تمر ولا أرز
وذاك أن الدهر عاداهم  ******* عداوة الشاهين للوز
كانت لهم عنز فأودي بها ***** وأجدبوا من لبن العنز
فلو رأوا خبزا على شاهق **** لأسرعوا للخبز بالجمز
ولو أطاقوا القفز ما فاتهم ******* وكيف للجائع بالقفز (24)
ومما يستحسن قوله :
يبس اليدين فما يسطيع بسطهما *****  كأن كفيه شدا بالمسامير
عهدي به آنفا في مربط لهم ** يكسكس الروث عن نقر العصافير(25)
وشعر أبي الشمقمق نوادر كله (26) 
11 - أبو هلال العسكري وأبو الشمقمق والخليفة الهادي وزب رباح :  
  حكى أن أبا الشمقمق دخل على الهادى وسعيد بن سلمٍ عنده، فأنشده : 
شفيعى إلى موسى سماح يمينه  ****  وحسب امرىءٍ من شافعٍ بسماح
وشعرى شعرٌ يشتهى الناس أكله  **** كما يشتهى زبــــــــــدٌ بزب رباح
فقال له الهادى: ويلك! ما زب رباح؟ قال : تمرٌ عندنا بالبصرة، إذا أكله الإنسان وجد طعمه في كعبه، قال: ومن يشهد لك؟ قال: القاعد عن يمينك. قال: أكذا يا سعيد؟ قال نعم، فأمر له بألفى درهم، قال سعيد: فو الله لقد شهدت له، وما أعرف صحة ما قال . (27) ويقال كان خادم واقفاً إلى جنب الخليفة الهادي ، والله أعلم !! 
  وأخيراً من الجميل أن نختم الموضوع الشمقمقي بالحج ، على ما يبدو لنا كانت هنالك رغبة مكبوتة في العقل الباطن ، ويسندها العقل الظاهر بما يرى من لصوصية التجار ، وغصب الموسرين لحقوق الآخرين ، وتسلط المتجبرين  على أعناق المستضعفين ، فرمى هذين البيتين : 
إذا حججت بمال أصله دنس *** فما حججت ولكن حجت العِيرُ
لا يقبل الله إلا كل طيبة  ********* ما كل حج ببيت الله مبرورُ (28)
وفي (ربيع أبرار الزمخشري) :قيل للحسن: ما الحج المبرور؟ قل: أن ترجع زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة ، ويستشهد ببيتي أبي الشمقمق . (29)  
نكتفي بهذا القدر من حديثنا عن أبي الشمقمق (30 )  ، والحديث شجون ، والدنيا شؤون ، والله يعلم ، ونحن وأنتم  قلّ ما  نعلم وقلّ ما تعلمون !! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        (1) العقد الفريد : ابن عبد ربه الأندلسي - 2 / 474 - الموسوعة الشاملة - الوراق .
(2) (تراجم شعراء الموسوعة الشعرية ) : 1 / 190 - الموسوعة الشاملة .
(3)  معجم البلدان :  ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله - 1 / 365 -  الناشر دار الفكر - بيروت.
  (4) العقد الفريد : ابن عبد ربه الأندلسي م . س .
(5) ديوان أبي الشمقمق : جمعه وحققه الدكتور واضح محمد الصمد - دار الكتب العلمية - بيروت - 1995 م - الطبعة الأولى.
(6) تاريخ بغداد : الخطيب البغدادي ج 15 ص 186  - رقم الترجمة 7080 - المكتبة الشاملة .
     (7) طبقات الشعراء : ابن المعتز - 1 / 35 - 36 - الموسوعة الشاملة - الوراق .
(8) م. ن. 
 (9) الحلة السيراء ابن الأبار 1 / 105 - الموسوعة الشاملة - الوراق .
(10) تاريخ بغداد : الخطيب البغدادي   م. س . .
( 11) الأغاني  : أبو الفرج الأصفهاني :  - ج 4 - ص 3 ...- دار الفكر - بيروت - ط2 - تحقيق سمير جابر .
( 12) م . ن . ج 4 - ص 90 .
(13)   الأغاني :  ج3  ص 190 - م. س .
(14) الأغاني : ج 19 ص291 م . س .
(15) م . ن . 298 
(16) طبقات الشعراء : ابن المعتز م . س .
(17) ، (18) ، ( 19)  ، (20)   الحيوان : الجاحظ - ( 1 / 448 - 1 / 449 ) - الموسوعة الشاملة - الوراق .
(21) طبقات الشعراء : ابن امعتز - 1 / 35 - 
(22) ديوان أبي الشمقمق : ص 29 - م . س .
   :(26) ، (25) ، ( 24)  ، (23)
 طبقات الشعراء : ابن امعتز - 1 / 35 - الموسوعة الشاملة 
(27)  جمهرة الأمثال :  أبو هلال العسكري - 1 / 183 - الموسوعة الشاملة - الوراق .
  (28) راجع : فوات الوفيات : محمد بن شاكر الكتبي ، المحقق : إحسان عباس ، ج 4 ص  129 -  الناشر دار صادر - بيروت ، 1947 م ط 1 .
(1) رقم الترجمة 520 ، وجاء في الهامش : ترجمة الشاعر في :الزركشي: 329 وطبقات ابن المعتز: 126 وتاريخ بغداد 13: 146 وابن خلكان 6: 335 وقد جمع شعره غرونباوم (شعراء عباسيون: 130 - 157)؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .
(29)  ربيع الأبرار : الزمخشري - 1 / 163- الموسوعة الشاملة  - الوراق - 
   (30)
 وقد جاءت ترجمته في ( معجم شعراء المرزباني : 
 أبو الشمقمق سامه مروان بن محمد يكنى أبا محمد وأبو الشمقمق لقب والشمقمق الطويل. وهو مولى بني أمية من بخارية عبيد الله بن زياد وكان عظيم الأنف أهرت الشدقين منكر المنظر وكان غير الشعر على إكثاره فيه هجاء كثير من ... من شعراء زمانه منهم بشار بن برد وأبو العتاهية ومروان بن أبي حفصة وأبو نواس وبكر بن النطاح وأبو حنش خضير بن قيس وهجا يحيى بن خالد البرمكي ومدح الرخجي وجماعة من، أسباب السلطان وقواده بألفاظ أكثرها ضعيف وربما ندر له البيت. ومن قوله وهو من أخبث ما قيل في الهجاء : 
أنتم خشار وليس خزكخيش ... تزوجوا في قريش إن كنتم من قريش
وله ، ويذكر بيتيه عن الحج ، راجع : 
معجم الشعراء : المرزباني - 1 / 99 - الموسوعة الشاملة - الوراق 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/01



كتابة تعليق لموضوع : 3 -أبو الشمقمق بين الجاحظ وابن المعتز والعسكري وبيني !! أبو الشمقمق بتمامه بين وجودية فقره ، وخلود ذكره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحليل السياسي الاسبوعي – الحويجة.. ما قبلها وما بعدها  : شبكة فدك الثقافية

 ما عرفتني....!!  : احمد لعيبي

 الكِتابَةُ..حَلاًّ (٣)  : نزار حيدر

 إشكالية الانتماء المذهبي ونقد الذات  : د . خالد عليوي العرداوي

 عمليات متميزة لقسم النسائية والتوليد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حكاية غرام مهترئ الى سمر.. الوطن والمنفى  : جبار حمادي

 البرلمان يصوت على قرار باعتبار ثلاث مناطق في نينوى “منكوبة”

 المقاومة الفكرية... هل هي ممكنة؟  : د . ميثاق بيات الضيفي

  المعارضة الايرانية والعلاقات بين ايران واقليم كردستان العراق  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 كيف نتعايش مع رهاب الإرهاب ؟؟  : د . تارا ابراهيم

 الامن المصري يحاكم التاريخ  : سامي جواد كاظم

 بالصور: أهالي ناحية العلم يطبخون الطعام للقوات الأمنية والحشد الشعبي تعبيرا عن الوحدة والامتنان

 امتيازات المسؤول بين الذات والموضوع  : د . طلال فائق الكمالي

 التحالف الوطني..والثورة البيضاء  : جواد الماجدي

 قيادة عمليات الجزيرة تنفذ عملية استباقة غرب صحراء الانبار وتكبد العدو خسائر فادحة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net