صفحة الكاتب : احمد الكاشف

داعش تقاتل بالوكالة ؟ !
احمد الكاشف

 حرباً طائفية, أحرقت القلوب, وأبكت العيون دماً, و أزهقت  النفوس, فبات الوجعَ فصَب, وأحل فأعترى الشجى أنين الأسى,  لحرب أخذت منا الأكرمينَ.. الحرب الأهلية من المستفيد منها, ومن المتضرر, هل الجاني أو المجني عليه؟! الصراع الضاري المستمر إلى أين أوصل بنا, ومن كان وراءه, هل بعض الأغبياء من ابنا الوطن.
 الحرب فكر متخلف بين أثنين أو أكثر, من القوى المتعارضة, والتي لديها صراع من أجل أهداف سياسية, أو بتعبير أخر هو نزاع بين دولتين أو أكثر, من أجل مطامع ورغبات, بات العراق ساحة لتصفية الحسابات, بين أمريكا و الأضداد, والعراقيين أصبحوا بين المطرقة والسندان, كبدائل للدول المتناحرة, يعني قتال بالوكالة.
عندما غزت أمريكا العراق, ليس من أجل سواد عيون العراقيين,  بل جاءت من أجل زرع الفتنة و الطائفية, لتقسيم البلد إلى عدة بلدان, ليتسنى لهم الإطاحة بإرثه و حضارته, والسيطرة على ثرواته, لم يكتمل مشروعها و لم تتوقع في حسبانها, إنها سوف تتلقى ضربات قاسية, من قبل الفصائل المسلحة الشيعية.
 انسحبت أمريكا من العراق, تخط ورآها أذيال الفشل, بعد ما لاقت كثير من الضربات لفصائل المقاومة, والتي كبدتها أكثر من (4000) قتيل في بغداد والمحافظات, رجعت أمريكا بلعبة جديدة  تسمى داعش, لكن هذه المرة ليس بجنودها أو بترسانتها, بل بمعتوهي أبناء الوطن, مسيرين من حيث لا يشعرون أنهم أداة.   
ليتسنى لها استكمال مشروع تقسيم العراق, الذي لم يحصلوا عليه إبان الاحتلال الأول, فمازالوا يتخبطون ويثيرون النعرات, وبث سموم الفرقة والتنازع, لكن صَد مخططهم جبل كبير فذ أشم, فكشف زيف المتلاعبين, وأكاد بهم, وأذهب بأحلامهم الوردية وأمنياتهم الواهنة, السيستاني صاحب نداء الحشد الشعبي الذي لإيجابه ولا يقهر, المسدد من الباري.
 الداعي لسبيل الحكمة, على وحدة الصف, ولملمة الجراح, و زرع روح التسامح والوئام وعدم التفرقة, مكملاً احدنا الأخر, ساتر منيع, يحمي العراق, براً وبحراً وسماءً, كم جميل إن يحب بعضنا الأخر, وكم أجمل إن ننتصر معاً, وكم أفضل وأسنى وأكمل أن أقاتل واقتل من أجلك وفداءً لنجاة و حياة آخرين.
 فأن أبن الجنوب والوسط, يدافع عن غربي العراق, وسوف يقاتل عن شماله, لطرد الطامعين والمغرضين, من أجل عراق واحد مستقر, لا تستطيع أمريكا ولا إذنابها المستفيدين المعتاشين على دمائنا, فاليوم بانت للحرب غايات ورغبات, وبان المخفي وظهر المستور, بعد إن اتضحت لكم الصورة.. آما آن الأوان لشعبي إن يتوحد.؟!
 

  

احمد الكاشف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/03



كتابة تعليق لموضوع : داعش تقاتل بالوكالة ؟ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة : تناقش أجراءات الوزارة الخاصة بملفات الحقيبة الوزارية للحكومة القادمة  : اعلام وزارة التجارة

  المؤسسة الدينية وقانون الاحوال الشخصية  : رياض البغدادي

 جدول فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثاني  : مهرجان السفير الثقافي الثاني

  في رواق المعرفة كان للمرجعية دور في الحداثة  : د . رافد علاء الخزاعي

 داعش يتكبد خسائر في مختلف القواطع، ويوجه عناصره بالانسحاب من الرمادي باتجاه الرقة

 محامون بالبحرين: مبرر النظام البحريني لهدم المساجد غير قانوني

 فخري كريم يسلم مدحت المحمود "ملفات الجلبي" تخص كبار الفاسدين وغسيل الاموال

 عمار ألحكيم وحكومة ألخدمة ألوطنية  : وليد المشرفاوي

 فلسفة مبسطة: اطلالة على فلسفة سبينوزا  : نبيل عوده

 ما أضعف الحكيم؟!!  : د . صادق السامرائي

 اللواء 44 في الحشد يؤمن محيط قضاء الحضر جنوب غرب الموصل

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع رئيس مجلس محافظة ميسان الواقع الصناعي في المحافظة وسبل تطويره   : وزارة الصناعة والمعادن

 خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!  : نزار حيدر

 السيد السيستاني یعزي أهالي مشهد المقدسة بوفاة السید محمد موسوي نجاد

 الديمقراطي الأعوج!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net