صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الإستبداد في الدولة العربية.. صورة الترابط التاريخي
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. همام عبد الكاظم الجرياوي/مركز المستقبل للدراسات والبحوث
المشهد الاستبدادي يكاد يكون حالة شبه دائمة في النطاق العربي يعود بنا إلى الجذور الاولى لقضية الحكم في تاريخنا السياسي، هذا الحكم الذي انحدر الى ملك عضوض تعامل مع المعارضة السياسية بأقصى درجات البطش والتنكيل منذ عهد معاوية حتى يومنا هذا، فالاستبداد هو حالة نشأت ونمت في تاريخنا الممتد قروناً عديدة، وبرغم المحاولات التي جرت هنا وهناك في محاولة لإصلاح نظام الحكم وتزيينه الا ان الاستفراد في الحكم والسيطرة عليه وتوظيفه لخدمة مصالح فردية مازال جاثماً وظاهراً للعيان لا تخطئه العين المجردة.

حتى مع نشوء الدولة التي تدعى بالحديثة تعاني الدول العربية من ازمة شاملة ومتعددة الوجوه والشخوص، فالحالة الاستبدادية ليست الا مظهراً من مظاهرها وعرضاً من اعراضها، لذلك فان هذه الحالة التي تميزت بها الدولة العربية يكون جزء من اسبابها هي الولادة المشوهة لها التي جاءت بفعل العامل الاستعماري الذي كان له دور في تحديد حدودها وشكلها وطبيعتها.

ومن دون الدخول في تفاصيل وحيثيات مفهوم التبعية ومظاهرها واسبابها فمن المؤكد ان الدولة العربية ولدت وهي تحمل في داخلها بذرات لأزمات عديدة واستمرت تحمل في ذاتها عوامل الاعاقة والخلل يطال علاقتها بالجسم الشعبي والسياسي هذا الخلل متأت مما يمكن تسميته بعلاقة التخارج والانفصال بين الدولة والمجتمع، مما ادى الى نشوء علاقة بينهما يسودها التوجس والارتياب بين نخبة الحكم المتسلحة بأدوات العنفية الامنية والعسكرية وجهاز بيروقراطي ضارب ممزوجة بايدلوجيا استعلائية احتقارية للشعب، اما المجتمع الذي يقابل بدوره نخبة الحكم بقدر غير قليل من التوجس وعدم الثقة مع يطبع ذلك غالباً من علاقة نفاقية تظاهرية في ابداء الولاء والطاعة، فليست تلك المشاهد الحماسية والصاخبة من الجماهير التي تهتف بحياة قائد او زعيم والتي تتفانى في ابداء الولاء والطاعة ليس في حقيقة الامر الا محاولة للتحايل على الطاقة العنفية للدولة العربية عبر المراسيم الشكلية والنفاقية.

 ومنذ اللحظة الأولي تبنت الدولة ايديولوجية الدولة الابوية الراعية الأكثر فطنة التي ستقوم بكل شيء وما على الافراد والمجتمعات الا تسليم مقاليد الأمور بيد الدولة اي بيد القائمين عليها من عائلات أو قبائل أو مذاهب أو عساكر أو أفراد مغامرين حتى تحل جميع مشاكل المجتمع المحلية والاقليمية والدولية. لكن الدولة التي تحكمت بها قوى اتصفت بواحدة أو أكثر من صفات الفئوية الجشعة الانانية الجاهلة الفاقدة للالتزامات الوطنية أو الاخلاقية والتي نئت بالحمل الذي ادعت انها قادرة على حمله بدأت تفقد شرعيتها سواء أكانت الوطنية أو الثورية أو السياسية، وشيئا فشيئا دخلت الدولة في صراع مع بعض مكونات مجتمعاتها المعارضة المكتوبة بأثار فشل الدولة الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وبدلا من ان تواجه سلطات الدولة الوضع بحوار مع مجتمعها واشراكه الفعلي في تحمل جزء من المسؤولية عمدت الي مزيد من البطش والتهميش والى مزيد من التنازلات للخارج والاعتماد عليه بما في ذلك الارتباط الزبوني الوثيق بالاقتصاد الرأسمالي العولمي ومؤسساته الدولية، والهدف من ذلك واضح وهو منع وجود اية امكانيات مجتمعية كبديل سياسي يحل محل القوى التي فشلت، ومن هنا فإن تدمير المجتمع المدني الوسيط بين الافراد والدولة والحامي للأفراد ضد تعسف الدولة أوجد قطيعة بين الدول ومواطنيها وبذر بذور الفتن والاضرابات العنيفة في المستقبل المنظور.

 ان ايديولوجية دولنة المجتمع بإقحام الدولة في كل صغيرة وكبيرة من حياة الافراد وتسييس المجتمع بالنظر لكل نشاطاته الثقافية والاقتصادية والاجتماعية من خلال مقاييس وموازين السياسة والسياسة وحدها، لم يؤد الي دولة قوية متماسكة وانما ادى الى دولة ضعيفة أمام الخارج عاجزة أمام الداخل وحاملة لجرثومة تفتتها وانهيارها في المستقبل، ومع ذلك فإن الدولة العربية التسلطية تصبغ وجهها بكل أشكال المناورات المظهرية فهي دستورية مع تعطيل لبعض مواده المفصلية اما بالتجميد واما بقوانين تزور روح تلك المواد وتلتف حولها، وهي دولة تعددية مع تشجيع واضح للتناحر الفرعي القبلي أو المذهبي أو ما شابهه وتضييق واضح لقيام الاحزاب أو لأي تنافس شريف بينها وبين الاحزاب الحاكمة وهي مع إنشاء النقابات ولكن بشرط اختراقها الكامل من قبل مؤسسات الدولة.

 وهي مع الانتخابات البرلمانية ولكن بشرط ان تكون مظهرية ولا تأتي الا بأنصار السلطة وزبانيتها وعبيدها، وهي دولة الحريات ولكن بشرط ان يكون الاعلام الرسمي وغير الرسمي تابعا لها وممجدا لمنجزاتها الوهمية، وهي دولة القانون والمواطنة والفرصة المتساوية ولكن بشرط اعطاء الافضلية لأفراد جماعة الحكم أيا كانت انواعهم وتقديم الموالين على المعارضين وسد منفذ القضاء العادل القادر على النظر في تلك المظالم، فالدولة العربية غالباً ما تقدم المؤقت على الدائم وبعد ذلك تستغرب تلك الدولة وجود عنف سياسي وتطرف أو نشاطات غير علنية أو احتماء مماثل لاحتمائها بالخارج أو ذلك ان كل طرق القانون والمؤسسات غير المنحازة والتساوي في المواطنة والأمل في تداول السلطة قد سدت في وجه الفرد والجماعة.

 ان علاقات الدولة العربية بمجتمعها المحزنة عبر التاريخ البائسة في الواقع الذي نعيش تمثل سدا منيعا امام النهضة والتنمية العربيتين انها عبء ثقيل تنوء به الجبال ولانه كذلك سيحتاج لقيام ما يسميه البعض بالكتلة التاريخية التي تضم اطيافا مختلفة وايديولوجيات غير متماثلة وجماعات غير منصهرة ولكنها تجتمع وتعمل من أجل هدف انهاء هذه الاشكالية وقيام كتلة تاريخية على المستويات الوطنية، أي تفعيل العمل بمقتضى مبدأ المواطنة بجوانبه السياسية والاجتماعية والثقافية اصبح مطلبا لإنقاذ العرب من ورطتهم مع الدولة التسلطية ومع المجتمع المقموع وللمساهمة في انقاذ بشرية تعيش الآن بالفعل حياة الجهالة والتخلف.

 ان علاقات التبعية تعتبر من العوامل المهمة التي تؤثر على ديناميات العملية السياسية وانماط العلاقات والتوازنات داخل الدول العربية، فالدولة التابعة لايمكن ان تكون دولة ديمقراطية او دولة حريات، بل ان النخب الحاكمة في الدول التابعة غالباً ما تعمل على تكريس حالة التبعية وعلاقاتها وتستخدم القوة لمواجهة أية قوى او تيارات داخلية ترفض هذه النوعية من العلاقات وما يترتب عليها من اثار وتداعيات، كما تولي الدولة العربية اهتماماً كبيراً لبناء مؤسسات القهر والقمع وتحديثها الى الامر الذي يجعلها اكثر المؤسسات تحديثاً وتطوراً.

وعلى الرغم من بعض الخطوات التي اتخذتها بعض الدول العربية خلال السنوات الاخيرة على طريق التعددية السياسية والتحول الديمقراطي، الا انها كانت في الغالب خطوات محدودة إتخذتها الدول المعنية مضطرة لتجاوز بعض أزماتها الداخلية وللتكيف مع بعض الضغوط الخارجية، ومن هنا جاءت هذه التحولات محاطة بالكثير من القيود التي افرغتها من مضمونها الحقيقي.

لذلك ان الدولة العربية ستظل تحت التهديد الدائم بعدم الاستقرار ويشوبها الطابع الاستبدادي ما لم تفك الارتباط بالخارج وان تتحول الى دولة وطنية ديمقراطية وان تنجح المجتمعات في السيطرة على الدولة والقضاء على الطابع الاستبدادي لها وتطوير وظيفتها كأداة شرعية عاملة على تنظيم وتجسيد الإرادة الجماعية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/03



كتابة تعليق لموضوع : الإستبداد في الدولة العربية.. صورة الترابط التاريخي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المهندسة آن نافع اوسي تتفقد مشروعي العباس وماء البصرة الكبير بمحافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 محافظ ميسان يعلن أفتتاح الطريق البديل لطريق العام ( عمارة ـ بغداد) خلال سبعة أيام القادمة  : اعلام محافظ ميسان

 تحقيق : الرفاعي نظرة عن كثب  : يوسف محسن

 جَسْـــــــــرُ ـــــــ التَّآخِي  : عزام احمد محمد نعمان

 بلجيكا: على أوروبا والناتو التنسيق لمنع توجه المرتزقة إلى سورية والعراق

 حتى المرجعية غير مقتنعة  : مهند العادلي

 الاطفال والشباب يفضلون ارتداء الملابس العسكرية لانها ترمز للشجاعة طلبة المدارس والجامعات ينظمون وقفات تضامنية لمساندة الحشد الشعبي

 دَعْ يا سيدي دمك ينتفض من جديد ..!  : حيدر عاشور

  استضافة لتاريخ أبكم  : عقيل العبود

 تحية عراقية!!  : د . صادق السامرائي

 أيام الله ثقافة الصمت الأعلامي  : بهاء الدين الخاقاني

 درجات الحرارة تنخفض الى 39 مئوية

 يارسولَ اللهِ  : مجاهد منعثر منشد

 بريطانيا توافق على إقراض العراق 12 مليار دولار للبنى التحتية

 ترامب .. هل حان ميعاد القيامه ؟  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net