صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

اجنحة المعاني...!
عبد الرزاق عوده الغالبي
كلمات الحق وقحة تتأبط اجنحة كلسانها الطويل ، تحلق عاليا في اثير المعنى والتبليغ ، تستمد عقيدتها من المنابع الدافقة في جغرافية التصرف والمثل وحقول الممارسات الانسانية المترعة بالخضرة والنضارة في تشكيلات الاطياف اللونية والمزاجية لشخوص المجتمع المخططة انواعها بخطوط اجنحة الفراشات المحلقة فوق مياسم الزهور تقبلها بشهوة وتكرع بنهم رحيق التجارب  والخبر الذي يثملها فتتنقل مترنحة من زهرة الى اخرى فوق اجنحة الالوان المبعثرة في اثير منهك من موجات الجمال المكثفة في حرب يشتعل اوارها بين مياسم الزهور حول احزمة الضوء الذهبية التي تنثرها الشمس بكرم يديها الناعستين في هذا الاثير السرمدي....!
تأخذ كلماتي منحى مجنح احيانا بجناحي ذبابة حين تطارد وجها دبقا يطرد الخير والخبز ويتزين بقباحة الشر العقيمة واخرى جناحي فحل نحل لسعته موجعة ، ينتفخ موطئها في الحال وهو يطارد اشرعة الخبث ، و اجنحة حمامة بيضاء تزين اكتاف حدث يكافح جبروت الفقر من اجل رمق يومي وآخر وضع صدره سدا للوطن وزندة مسندا للسلاح واصبعه ملتصقا بالزناد ذودا عن حياض موطأ الرأس والجسد ويفترش ساحة اهتمامي وجه من وجوه الانسانية المعمدة ،  بالبؤس طريقا والحرمان منهجا والفقر رداء و يحمل في قيضته مصير عائلة وفي فلبه حقوق مسروفة لشريحة مسحوقه نذرت نفسها للعطاء والدفاع فقط......!
لم يتجاوز العاشرة ، يتوسد بلاط الرصيف غائبا تماما عن الواقع الصباحي المكتظ بجلبة وفوضى توقظ اهل المقابر الا جزء من حزمة نومته الصباحية قد بتر بفعل مغيب لي على الاقل حين غلبه الوسن في باب بيتي ليكملها ، تخطيت المشهد بهدوء وجسده المتهالك  محشورا بين الحائط وبلاط الرصيف وراسه يتدلى فوق عتبة الباب ، غلبتني عجالة العمل والقتني بعيدا عن متناول الفضول وعبرت نحو الجهة الاخرى للشارع استوقف مركبة للذهاب لعملي و ذهني وافكاري واحاسيسي جزءا يرتع في اطار تلك المأساة التي لم تبلغ من الرشد سنا وتحمل ثقلا كبيرا وهي تواطن اثير البراءة المفترض وتصبح وتمسي تحت رفيف علم رسمي تغطي الوانه جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحتى التشريعية ، و اخذني عملي من كل المفترضات التي تساكن اخيلتي  وغاب المشهد بقية اليوم على الاقل...!؟
وتوالى المشهد بالروتين صباحين ، اثار دهشتي وسمك فضولي لملاحقة هذه المأساة ، وفي اليوم التالي استيقظت مبكرا وجلست في باب المنزل منتظرا ، وهلت بوادر المأساة و اخرى صبية اكبر قليلا بالمقارنة ، افترقا عند باب المدرسة المقابلة وعبر الشارع نحو المعتاد ، فاجئه وجودي ولصق ظهره في الحائط ، يبعد عني مسافة المترين وقبل ان يخطفه النعاس المعتاد من وافعي ، بادرته السؤال:
" ما اسمك....؟" اجابني من اعماق نوبات التثاؤب التي تهاجمه بين حين وآخر:
"  علي...!"
" وما هو عمل والديك...!؟" اجاب هذه المرة بانتباه كامل يظهر نجاحي باهرا بطرد النعاس من عينيه واختلاس انتباهه كاملا :
" لقد توفى والدي قبل سنة وتبعته والدتي بعد شهرين ....!"
" يا الله ....!" ومع من تعيش...؟" 
اطرق رأسه قليلا وتحسر بعمق وبدأت عيناه تلألأ وقبل ان يتفجر بالبكاء قال:
" مع اختي التي ارافقها الى المدرسة كل يوم وانتظرها هنا حتى ينتهي دوامها.....!"
ضاق صدري قليلا وتحاملت على نفسي لالتقاط انفاسي وتفاقم الحاحي وفضولي كثيرا وقررت بلوغ نهاية المطاف من بؤس متفرد لا مثيل له ولا مقارنة فيه مطلقا فهو لباس فصل بدقة متناهية لكي يلائم اجساد اهلنا واطفالنا العراقيين فقط ويشكل موصى به ومصير محتوم  ان نرتضيه قسرا شئنا ام ابينا ، مسحت بيدي على رأسه وقلت :
"لا تهتم يا ولدي ، ربك كريم ورؤوف بعباده ولا يقبل الظلم ابدا...لتكن ثقتك كبيرة به....!" هدأ قليلا عندما لاحظ تفاعلي معه واهتماني بقضيته وقال:
" ونعم بالله....! 
ساد صمت بينا عند تكاثف ضوضاء المركبات المكتظة في الشارع العام ما جعل استمرار المحادثة مستحيلا وبعد انحسار هذا الموقف عدنا للحديث مجددا وقلت:
" وكيف تعيش انت واختك وهل لديكم مورد رزق ثابت....!؟" اجاب بتلعثم واحراج:
" لا والله.....!.... فانا اخرج في الصباح الباكر، قبل شروق الشمس لالتقاط الفضلات من مزابل المحلة والقناني الفارغة وعلب الالمنيوم لبيعها ثم اكمل بقية اليوم في السوق لبيع اكياس البلاستيك وما يخرج عن ذلك قوتا لنا وبالكاد يسد الرمق ...!" مسك قليلا ثم استأنف الحديث قائلا:
" احيانا تمدنا بعض المناسبات مثل المآتم والاعراس بوجبة دسمة حين املا كيسا من فضلات المدعوين ليعيننا يومين او ثلاثة ايام ونلقي ما يفسد في القمامة لعدم وجود مجمدة او ثلاجة في بيتنا في حي الصفيح المكان الذي صار علامة واضحة ومعروفة لقياس درجة العوز والبؤس في جميع محافظات العراق وخصوصا المحافظات الجنوبية...!؟"                         
لمحت عقارب ساعتي وهي تعدو نحو الظهيرة بشكل متسارع غطى فترة عملي لهذا اليوم وانا افكر بقضية علي و الملايين مثله من فقراء وبؤساء في بلد يطفو على بحار من ذهب...!

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/04



كتابة تعليق لموضوع : اجنحة المعاني...!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net