صفحة الكاتب : خضير العواد

الحشد الشعبي امتداد للانتفاضة الشعبانية
خضير العواد

لقد أنتفض الشعب العراقي في الخامس من مارس عام 1991 ضد الدكتاتورية والظلم والطائفية وحكم الأقلية ، وسطر أبناء العراق من شماله مروراً بوسطه ثم جنوبه أروع المواقف البطولية والجهادية والثورية ضد أعتى نظام تعسفي عرفه العصر الحديث ، وقد اشترك في تلك الملحمة البطولية جميع أبناء العراق بجميع فئاتهم ماعدا أبناء المناطق الغربية الذين دعموا قوات النظام في ضرب أبناء الوسط والجنوب ، وقد انتفضت جميع مدن العراق إلا الموصل وتكريت والرمادي بالإضافة الى بغداد التي أصبحت عبارة عن ثكنة عسكرية كبيرة وبالرغم من ذلك قامت بعض التحركات في مدينة الصدر وكذلك الشعلة والكاظمية وقد أخمدها النظام مباشرة بالحديد والنار ، وقد كسرت تلك الانتفاضة حاجز الخوف الذي بنته الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة التي حكمت العراق لمئات من السنين ، وقد أنبتت تلك الانتفاضة بذرة المطالبة بالحقوق والحرية والكرامة في أرض العراق وخلقت جيلاً لا يقبل بالضيم ولا يسكت على الباطل وكل مسامعه متوجه الى أفواه المراجع العظام ينتظر منهم الإشارة للانطلاق الى ساحات الوغى لاختطاف الحياة الحرة الكريمة من أيدي الظالمين والمجرمين ، وقد أثمرت بذور الانتفاضة وأينعت ثمارها وانتفضت من جديد بعد سماعها لنداء المرجعية الذي أفتى بالجهاد الكفائي لمواجهة الدواعش ، بعد أن تخاذل أبناء المناطق الغربية ثانية وتركوا الأجانب من الشيشانين والسعوديين والباكستانيين والليبيين والتونسيين وغيرهم كثير يدنسون أرض العراق ويستحيون نساءه ويقتلون أبناءه الشرفاء ويسرقون خيراته وينشرون الفساد والقتل والدمار في كل مكان ، فقد دعم أغلب أبناء هذه المناطق الدواعش كما دعموا صدام ونظامه في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، وقد ساعد على انتشار القتل والدمار في أرض العراق أغلب القيادات السياسية التي لم تفكر إلا في مصالحها وامتيازاتها ، ولكن ثمار الانتفاضة الشعبانية الشجعان لم تعر أي أهمية لسياسينا المنبطحين الذين تركوا العراق وشعبه من أجل مصالحهم الشخصية والتنظيمية لقمة سائغة للمؤامرات الخيانية الجبانة التي كانت تحاك في عمان وأنقرة وفي بعض الأحيان في أربيل ، فهذه الطبقة السياسية التي هيئت كل الأجواء لظهور داعش بأنواعه السياسية والدينية ، فقد ظهر داعش أولاً في قبة البرلمان الذي وفرة كل الحماية لتوغل داعش الإرهابي في مدينة الموصل وتكريت والرمادي بالإضافة الى ديالى ، فقد أشترك صدام مع داعش بأنواعه بالقتل والإجرام والدمار ورفض إعطاء الحقوق للشعب بالإضافة الى رفضهم للنظام الديمقراطي وحكم الأغلبية بل كلاهما يريدان حكم الأقلية الممثل بالنظام الدكتاتوري الطائفي ، وعندما ظهر الدواعش الصداميين في مدن المنطقة الغربية واقتربوا من بغداد عندها أهتزت شفاه المرجعية بفتوى الجهاد الكفائي وفور خروج الكلمات من تلك الشفاه الشريفة انتفضت الجموع وقفزت وأيديها على سلاحها راكضة الى ساحات القتال تاركةً خلفها كل ما تملك من أهل ومال وأحباء ، واكتسحت تلك الجموع الدواعش الصداميين وقتلتهم أشر قتلة وأرجعتهم الى حواضنهم التي احتضنت بالأمس  ودعمت جيوش صدام في قتل الشعب العراقي (الانتفاضة الشعبانية) ، ولم تقبل هذه الجموع الغاضبة على بقاء هؤلاء المجرمون أحياء ويهددون العراق حكومة وشعباً ، ولم يرضى الحشد الشعبي أن يرى إخوانه من أبناء المناطق الغربية الشرفاء الذين رفضوا أعمال الدواعش الإرهابيين  يعانون من ظلم وإجرام وفساد المجرمين من دواعش السياسية والدين ، فتسابق هذا الحشد المقدس بالرغم من كل العوائق السياسية والقتالية وضحى بخيرة ابناءه من أجل وحدة العراق أرضاً وشعباً ، وهكذا كانت هذه الحشود الشعبية امتداد لتلك الانتفاضة الحرة الشريفة التي ضربها جيش صدام المجرم المدعوم بالكثير من أبناء المناطق الغربية والذين اليوم يعانون من إجرام وفساد و ذبح وحرق الدواعش الغرباء ولطهارة تلك البذرة ونزاهتها فأن ثمارها من الحشود الشعبية رفضت أن تعامل بالمثل من أضطهدها وساعد على ظلمها بل قدمت وتقدم في كل يوم قوافل الشهداء من أجل كرامة كل العراقيين الشرفاء بدون الالتفات الى طوائفهم وأديانهم بل هاجسها الوحيد هو الإنسانية والانتماء لهذا الوطن المظلوم .

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/05



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي امتداد للانتفاضة الشعبانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اصـلاحـات السـيـد  : عبد الزهره الطالقاني

 عامر عبد الجبار: خاب اعداء العراق من جديد لخلق فتنة طائفية في الاعظمية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 العمل : ( 600 ) مشروعاً صناعياً في بغداد خضع للتفتيش خلال شهر تشرين الثاني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاجل جدا .. وخطر للغاية .. صحة الديوانية ومجلس المحافظة وأم المهازل !!!  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 التعليم العالي تطلق النظام الالكتروني لبرنامجها الحكومي

 السيد محمد علي الحلو يرد على محمد الصافي في قضية الشعائر الحسينية

 مزار عبد الله بن علي .. المباشرة بفحص التربة تمهيدا لإعادة إعماره  : خزعل اللامي

 هل  الغوطة الشرقية على طريق مدينة حلب في تحريره من الإرهاب؟ هل تحرير الغوطة الشرقية يُسقط  كل التهديدات الغرب؟  : محمد كاظم خضير

 الوضع في تونس من مشمولات الفكر الإصلاحي  : محمد الحمّار

 لجنة من قيادة طيران الجيش تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 بين الندم على الغضب واللذة بالحلم  : كمال الدين البغدادي

 ممثل السيد السيستاني السيد الكشميري: لا توجد قيادة جماهيرية نافذة الكلمة بين المسلمين إلا المرجعية الشيعية

 المالكي يبحث مع مبعوث البشير تطوير العلاقات مع السودان في مجالات الطاقة والزراعة

 قناة السويس وقبائل سيناء بين الماضي والحاضر  : د . نبيل عواد المزيني

 انشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة بابل ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net