صفحة الكاتب : مرتضى المكي

أبناء المختار ... يطلبون الثأر
مرتضى المكي

ما أشبة اليوم بالبارحة, فالتاريخ يعيد نفسه, فالوجوه نفس الوجوه, وان اختلفت الأسماء, جميعنا نعلم بما قدمه أبناء الشيعة على مر العصور, وما يقدمه اليوم, من استبسال وشجاعة, في محاربة أعدائهم, وعلى مختلف قادتهم, فهم يقدمون الغالي والنفيس, من اجل أن يسطروا, كل معاني التضحية والفداء والشجاعة.

ما يجري اليوم؛ ليس جديدا على أبناء علي, فمتشابها تماما لما جرى من قبل سنوات عدة, وأقرب شبه لما يدور اليوم؛ هو صولة المختار الثقفي للأخذ بالثأر ممن قتل ابن بنت رسول الله, فالأرض التي قاتلت فيها قوات الثقفي آنذاك؛ هي أرض الموصل وما جاورتها, كما يحاربون اليوم أبطال الحشد الشعبي, في نفس الأرض, ولا يخفى أيضا  البسالة التي قدمها رجال المختار, في حربهم على شراذم الشام, فالعراقيون اليوم يخرجون من الأرض!!, نادى بها الدواعش, كما نادى بها الشام, في معركتهم مع جيش المختار بقيادة؛ ابن الأشتر.

نداء يالثارات الحسين له صدى ولذة للانتصار, وعلى مر الأزمان, فما إن لاحت شعارات الأخذ بثأر الحسين ( ع ), حتى بانت إشارات النصر, فالرجال أبناء الرجال, والأعداء هم أحفاد أولائك المرتزقة, الذين استباحوا الحرمات, وهتكوا الأعراض.

فما دامت رايات الحسين مرفوعة, فلا تتوقعوا أن يرتد, أو يتقهقر الرجال الغيارى, وسيسلمون الراية من شهيد إلى شهيد, ومن جريح إلى آخر, فأنها راية الحق والانتصار, و بها نرتفع ونسمو.

معركة المختار في الموصل تحقق لها النصر, ومعركتنا اليوم بأذنه تعالى منتصرة, ما دامت وصايا وإرشادات مرجعيتنا, ملازمه لنا, وكفوف قائدنا مرفوعة للدعاء لنا, للأخذ بالثأر ممن استباح أرضنا, وقتل شبابنا, فالدم مقدس, والأرواح طاهرة.

أرض الموصل لنا, ولنا معها دروس , ومعارك, خلدها التاريخ وسقط لنا فيها رجالات شجعان, ليثبتوا للجميع بأن أرضنا مقدسة, ولنا رجال لا يهابون المنايا, يتسابقون على الموت, من اجل الحرية, وإعلاء الحق.

يالثارات الحسين, شعارات رددناها في الموصل منذ أمد طويل, واليوم نعيدها, آملين النصر بأذنه تعالى, رجالنا اليوم يقدمون أرواحهم, من اجل الثأر الذي تنتظره آلاف الأمهات المفجوعات, فلنبتهل جميعا إلى الواحد الأحد ليحقق النصر المقدس.

  

مرتضى المكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/05



كتابة تعليق لموضوع : أبناء المختار ... يطلبون الثأر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زويد المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي زويد المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل ،،، حضارة تحتضر ،،، وأثار تندثر  : سجاد الحسيني

 كلية العلوم السياسية والاستبداد  : حسنين علاوي

  الحب والعشق خارج الحياة الزوجية سراب مخدر  : سعيد العذاري

 مجلس ميسان يستدعي مسؤولي دوائر المحافظة لاستغلال مناصبهم للترشح في الانتخابات

 أمانة العتبة العلوية المقدسة تفتتح دور استراحتها أمام المنكوبين من الفيضانات في النجف الاشرف

 سيدي رئيس مجلس النواب..لم تكن موفقا  : جمال الهنداوي

 الايجاز اليومي لعملية قادمون يانينوى (المرحلة الثالثة) ليوم الاحد المصادف 26 اذار

 باحثوا المؤتمر العلمي الدولي الثامن لجامعة كربلاء في ضيافة العتبة العباسية المقدسة ..  : موقع الكفيل

 ساحة المعركة العظمى التالية: الفضاء الإلكتروني  : عبد الكريم صالح المحسن

 الحشد والجيش يطلقان عملية أمنية لتطهير جبال "مال ويران" في تلعفر

 تهنئة لايقاد الشمعة الثانية

 لجنة الطاقة :تعلن موافقة وزارة النفط على انشاء محطة وقود في ناحية الاحرار  : علي فضيله الشمري

 انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوربي وأثره على العالم العربي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  البحث عن تماسك شيعي  : هادي جلو مرعي

 أعتقال ستة سعوديين دخلوا العراق بصورة غير شرعية  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net