صفحة الكاتب : فلاح العيساوي

خفايا الجسد
فلاح العيساوي


نظرت في مرآتها، شيء غريب تشعر به، لا تفهم له معنىً، ما الذي يحدث معي؟.. لا أحسّ بتغيير في جسدي، لماذا أشعر أنني غريبة عمن حولي، ترى.. ما الذي أصابني؟.. ولماذا مشاعري مشوهة وتختلف عن مشاعر قريناتي؟.. تساؤلات عجيبة تطرحها على نفسها، ولكنها تعجز عن الإجابة على أيّ منها، تعود أدراجها إلى فراشها وتسبح في سهاد عميق، تتمنى الوسن ورحيل الهواجس، تنهض في الصباح مبكرة على غير عادتها، تذهب إلى العمل، تجلس إلى إحدى المكائن.. تحاورها احدى فتيات المعمل، ويبدو أنها جديدة على العمل، تبدأها بالتحية مع ابتسامة جميلة كلها أنوثة ساحرة:
- مرحباً.. إسمي سوسن.. وأنت؟.
- أهلا وسهلا بك.. إسمي كفاح.
- أنا عمري عشرون عاماً.. وأنت؟.
- عمري خمس وعشرون سنة.
- هل أنت متزوجة؟.. لا ألمح في إصبعك خاتم الزواج؟.
- أنا عزباء.. ويبدو أنّني لن أتزوج؟.
- ولمَ لا وكل العازبات يرغبن بالزواج والأطفال والأسرة السعيدة؟
تنهدت واعتصرت الألم في ذاتها، فمشاعرها ذبيحة، لم تشأ الإفصاح عن مكنون سرها الدفين الذي قتل في داخلها روح الأنوثة، لذلك غيّرت مسار الحوار.. فهي ترغب بالتعرف على سوسن.. الفتاة الجميلة ذات اللسان العذب ذي الحديث الجذاب.
سهول وهضاب، مرتفعات ومنخفضات، صدر ضامر وصغير، أرض يغزوها الزغب، سطح لا يوجد فيه ليونة ناعمة ولا نضارة لبشرة الأنثى الجذابة، ملامح وجهها أشبه بملامح الرجال، روح الأنوثة لا وجود لها، فقد قتلتها روح طاغية بمشاعر الرجولة، هي تهوى الحسان وتميل للملاح، رغم صراعها ضد هذه الميول والمشاعر الشاذة، يبقى الرجل في داخل خارطة الجسد هو المنتصر.
هكذا كانت معاناتها لعدة سنوات عاشتها وهي ترغب أن تكون مثل الشباب بهيأتهم وشكلهم.. بلا حجاب يستر شعر رؤوسهم.. وبلا عباءة سوداء تغطي أجسادهم.. هي لا تريد أن تكون فتاة.. بقدر أن تكون رجلاً عاشقاً.. ينعم بحب ومشاعر من أنثى كاملة.. مثل سوسن ريم المدينة.
الصداقة طيف ساحر لطيف، هو فيض مقدس يأسر قلوب الأوفياء، تحققه في الواقع عطر يفوح بالشَّذى والعبير، كفاح دماؤها حرّكت مشاعرها تجاه سوسن التي وجدت في صداقة كفاح معاني الدّعة والحبور، لكن هي تعيش في سيول متلاطمة من المشاعر غير المفهومة.
بمرور الأيام ازدادت فيها أواصر الصداقة والانجذاب إلى حد الكشف عن المفاتن.. كفاح كانت تنظر إلى صديقتها بمشاعر خاصة تفصح عنها بأسلوب المزاح.. لكن داخلها يعشق سوسن.
مقاومة الحب شيء مستحيل، وكلما ازدادت المقاومة زاد انتصار الحب.. سوسن كانت تخجل من كلمات صديقتها ومشاعرها الغريبة، لكن كفاح لم تكن تخجل من مشاعرها الصادقة.
سوسن كانت تتوق لمعرفة أسباب عزوف صاحبتها عن الزواج، في داخل الأنثى مشاعر أمومة تحيط بعالم الوجود.. لم تتراجع عندما سنحت الفرصة في مكان لا ثالث معهما.. أسرعت سوسن.. وقالت: أخبريني لماذا لم تتزوجي؟
كفاح تأوهت وأطلقت حسراتها.
- في داخلي رجل.. الأنثى الكاملة أنت.
- لم أفهم كلماتك المشفّرة.. أرجوك أفصحي؟
- في جسدي يكمن رجل كامل، وروحي تعشقك وأنا أرغب في الاقتران بك.
- كفاح.. أتركي المزاح الأن.. أريد جوابك؟
- داخلي مشوّه.. أنا لست أنثى.. جسدي لا يحمل كل مواصفات النساء.. أنا رجل في جسد نصف أنثى.. مشاعري تصرخ بالرجولة.
ظهرت الدهشة على وجهها.. أطرقت رأسها إلى الأرض تفكّر والذهول يسيطر عليها.. أسرعت كفاح تلاطفها.
- سوسن حبيبتي.. هوني عليك.
- هل حديثك كان مزاحاً؟
- حديثي؟.. صرخة رجل سجن وقمع في جسد أنثى.
- هل حاولت اكتشاف نفسك من خلال الفحوصات الطبية.. فالطب الآن متطور جداً؟
- لا.. الخوف يكبّلني وقيود الأعراف أقوى وأقسى.
أسهبت سوسن بسيل من النصائح والتوجيهات.. هذا الموضوع لا تهاون فيه عليك بإصلاح جسدك فأنت أنثى تستحق الحصول على أسرة رائعة، الطب يعالج تشوّهات الجسد، لا تدفني نفسك في الحياء، اتركي مشاعرك الرجولية، أو اركنيها في زاوية سحيقة، انطلقي وحطّمي جميع القيود التي تجتاحك.
كلماتها خرجت من قلب محبّ، اخترقت قلب عاشق، فأسرعت كفاح إلى أشهر طبيبة نسائية، كشفت عليها وطلبت منها إجراء فحوصات عبر أجهزة (السونار) وغيرها، دهشت الطبيبة أثارت تساؤلها وإلحاحها لمعرفة النتائج.
- دكتورة.. اخبريني.. هل أنا فتاة سليمة أستطيع الزواج؟
- الحقيقة لا أعرف ماذا أقول!
- اخبريني أني لست أنثى.. أنا اعرف انني رجل..
- فعلاً.. إن ظاهرك أنثى.. لكن في داخلك رجل.
كلام الطبيبة لم يكن صادماً لمسامع كفاح.. شعورها بالرجولة كان يرافقها منذ مراحل الصبا والبلوغ.. الطبيبة أرسلتها إلى طبيب مشهور في طب التجميل، والذي بدوره أخبرها بضرورة التحوّل، التشوّه الولادي كان السبب في حرمانها من حياتها الطبيعية.
اتخذت قرارها دون تردد، استِعادت هويتها الحقيقية أصبحت غايتها المنشودة، أسرعت بتقديم طلب إجازة من العمل لإجراء العملية.. التقت بسوسن وكشفت أمامها عن نتائج الفحوصات وقرارها بالتحوّل، وحبها الذي سوف يصل إلى أسمى حالات العشق والهيام.
أثر الصدمة على سوسن جعلها تطلب إجازة مفتوحة من العمل.. جلست في البيت وهي تتذكر كيف كانت تكشف عن مفاتنها أمام صديقتها الرجل!.. كيف سوف أتقبل الواقع الجديد؟.. أنا خسرت أغلى صديقة إلى قلبي.. كيف لي أن اقف أمامها من جديد؟.. قطعاً سوف أبدو أمامه عارية الجسد.. أنا أحببتها من صميم قلبي.. هل سوف يحرمني القدر منها؟.. منها!.. مِن، منَ؟.. هي في الأصل هو.. هل أنا أحببتها أم أحببته هو؟.. إذا تقدمت لخطبتي هل أوافق على الاقتران بها؟.. أنا أتزوج كفاح!.. ولم لا وهي صديقتي الحبيبة.. يا لسخرية القدر.. سوف أجن.
تساؤلاتها زادت من حيرتها الموقف رهيب جداً، الهروب من الهواجس والحيرة سبيل خلاصها الوحيد، قلبها أحب كفاح، وإن اصبحت رجلا!.. فهما شخص واحد، قلبها قرر عدم هجر من أحب، فخضعت له.
البنت أصبحت رجلاً بعد عملية جراحية تجميلية، استعادت فيها كفاح ضالتها المفقودة، أصبحت بعد ثلاثة أشهر من العلاج رجلا كاملا ولد بعمرٍ كبير.. طوال الأشهر الماضية.. كفاح صارع فقدان الحبيبة واللقاء بها، رغم أن صورتها الجميلة لم تفارق خياله العاشق، هو لا يستطيع تحمل فراقها، لذا حزم أمره، وأرسل أهله لخطبتها، سوسن طارت فرحاً وتأكد عندها حب كفاح لها.. فسارعت بالموافقة.
كفاح حقّق حلمه باقترانه بسوسن التي أحبّت كفاح.. والتي لم تكن تتصور أنها في يوم من الأيام تصبح زوجاً لها.

  

فلاح العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/06



كتابة تعليق لموضوع : خفايا الجسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أوروبّا تَدفعُ ثَمَنَ أخطائِها المتراكِمَةُ  : نزار حيدر

 متاهات علمانية  : سامي جواد كاظم

 فرنسا تحذر المفوضية الأوروبية من عرقلة اندماج «سيمنس» و«ألستوم»

 وزارة الشباب والرياضة تناقش احتياجات ملعب النجف الاولمبي مع مدراء الدوائر الخدمية في المحافظة  : احمد محمود شنان

  أزهار الحشد الشعبي, وأشواك الحشد العشائري..  : رحمن علي الفياض

 الصيام في الفكر الإنساني والديني (دراسة تراثية مقارنة)  : محمد السمناوي

 النائب المهندس شروان الوائلي يقوم بتكريم الاديب على الشيال

 العدد ( 559 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الرقص على انغام الطائفية  : جمعة عبد الله

 لقاء سفير جمهورية العراق في بيروت مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان  : نبيل القصاب

 سفير الفاتيكان والوقف المسيحي في العراق يزوران مرقد الامام علي(ع) والمرجع السيستاني في النجف  : نجف نيوز

 ماذا يجمع بين مؤيد اللامي ومسيلمة الكذاب ؟!  : حيدر العازف

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد محمد سهوان في السجون الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 السيّد الصّافي: الآن في العراق تؤسَّسُ حضارةٌ تُكتب بالدّم

 الجيش اللبناني..هذا ما حصل في منطقة عرسال فجر الجمعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net