صفحة الكاتب : علي فاهم

أغتيال التاريخ
علي فاهم

 الحسد و الشعور بالنقص أمام الاخر و تمني زوال ما يمتلكه من مميزات يتفوق بها و السعي لافراغه منه كلها من الامراض و المشاعر و الصفات السيئة التي يصاب بها و يعاني منها بعض الافراد من البشر هنا و هناك كما يمكن أن تصاب بها الدول و الامم فتحسد أمةٌ أمةً أخرى لأنها لا تملك ما تملكه و تحاول أن تسلبها أو تفرغها من هذه الامتيازات لتتساوى و قد يعترض معترض أن هذه الامم او الدول يمكن لها أن تسعى لاستحصال هذه الامتيازات بدل أن تسعى للقضاء عليها عند تلك الدول و هذا ممكن في اغلب المساحات الكسبية كالتطور العلمي و التكنلوجي و الصناعي و التنمية في الموارد البشرية و المادية و تربية المجتمع و ترويضه على الصفات الحميدة و غيرها و لكن هناك مساحة مهمة لا يمكن كسبها أو التنافس بها أو أستحصالها مهما كانت القدرات المتوفرة و الامكانيات المتاحة الا و هو التاريخ و العمق الحضاري و الجذور الممتدة في حقبات الزمن الماضي التي تعيش في ذرات التراب و تصدح بها تلك الاثار المتبقية و تزخر بها متاحف العالم التي تصرخ و يتردد صدى هذه الحقيقة في كل أرجاء المعمورة أن هذه القطعة من الشرق هي مهد الحضارة البشرية و هي البستان الاول الذي نمت فيه بذور العقل الانساني المفكر و منه أشرقت شمس الامم و بقيت تنير للارض دروبها عبر الازمان المتوالية ، فهنا كان الحرف الاول و البدء للكلمة التي خرجت تعلم الناس أشيائهم ، و اليوم ليس بغريب أن تتعرض هذه الاثار الدالة على التاريخ الى محاولات طمس الحقيقة منساقة مع حملات التزوير و التغطية و التعمية و التشويه الذي تعرضت له هذه المنطقة في التاريخ و الجغرافية ، فالأصابع والايادي السوداء التي حملت المعاول لتحطم تاريخنا من نصب و تماثيل او تفجر مساجدنا التاريخية أو تنبش قبور الاولياء والانبياء أو تسرق ما تجود به ارضنا أنما تحركها الخيوط في دول لا تملك ما نملك من أرث فتاريخهم لا يتعدى بضعة سنين و هذه العقدة الاممية بقيت تقض مضجعهم و تنخر في أنفسهم كلما شاهدوا أثارنا و تحسروا على ما تمثله هذه الاثار من تاريخ فكانت خططهم لاغتيال هذا التاريخ و سلبهم أياه من هذه الدول فتجد ما يسمى ( الدولة الاسلامية ) داعش لها مهمة أو وظيفة في كل بقعة تطأها أقدامهم و هي تحطيم أي شيء يدل على تاريخ هذه الامة ففي سورية و الموصل سلبت و حطمت كل الاثار كقبر النبي يونس و قبور الاولياء و أحرقت المكتبات بما تحويه من نفائس و مخطوطات و حتى الاسوار القديمة و البوابات و القلاع و اخيراً و ليس أخراً تحطيم ما قيل انها الاثار التي يحتويها متحف الموصل رغم ان منهج داعش هو التجارة بهذه الاثار و اعتبارها من اهم مصادر التمويل لأعماله المسلحة فلا يمكن ان نصدق انهم قاموا بتحطيمها و هي تساوي ثروات يسيل لها لعاب هؤلاء و خاصة ان عمل النسخ الجبسية او من الاسمنت الابيض ليست صعبة ابداً ،

فاغلب التراث اليوم ينتقل الى اسرائيل و بريطانيا و أمريكا و حتى لا يمكن متابعته فقد الفوا هذه المسرحية كما هم بارعون في نسج المسرحيات ،

عندما كتب فوكياما (نهاية التاريخ) قيل أن التاريخ لا يمكن ان ينتهي لهذا فهم جاءوا لأغتياله .

 

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/06



كتابة تعليق لموضوع : أغتيال التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجالس مدارس.. التشريعي والتنفيذي والرئاسي  : علي علي

 تأملات وتساؤلات حول بعض حالنا اليوم (القسم الخامس عشر)  : رواء الجصاني

 صوت الهزيمة يرتفع  : صالح العجمي

 الهيئة العامة للاثار والتراث تنظم محاضرة بعنوان (تجربة التدريب الموقعي في تل البقرات)  : اعلام وزارة الثقافة

 لنجعل مِن موروث عقيدتنا مدداً للثائرين المجاهدين  : اسعد الحلفي

 قراءة في بحوث الافتتاح ....لمهرجان المسرح الحسيني الثالث  : علي حسين الخباز

 كلية التربية الاساسية بجامعة واسط تقيم احتفالية كبرى دعما لقواتنا الامنية الباسلة وأبطال الحشد الشعبي

 التنظيمات المتطرفة والمعالجة القانونية داعش نموذجا  : حيدر نعمان العباسي

 اختتام فعاليات مهرجان الامان الثقافي وسط دعوات بتوفير "الامن" للعراقيين ودحر الارهاب  : فراس الكرباسي

 جامعة واسط تنظم ندوة عن مفهوم المدن الجديدة وأهميتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مرجعية النجف العليا تنتقد تأخير معاملات الشهداء وتحذر من اطراف اقليمية ودولية تعمل بعيدا عن المصلحة العراقية

 اي مثقف نريد ..؟!  : شاكر فريد حسن

  التعيين بالوكالة أسس للدولة العميقة  : عمار العامري

 كي لا تتحول مرونة الجدل إلى خلافات  : د . ماجد اسد

 مجلس النواب يصوت على الزام تنفيذ قراره السابق بإقالة محافظ كركوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net